![]() |
لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار
لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار
ذكر بعض المؤرخين: ان بهلول مر يوما على جامع يخطب فيه أبو حنيفة, فوقف على بابه فسمعه يقول: لقد تكلم الصادق بثلاث كلمات و لا يعجبني كلامه فيها . الاولى: يقول , ان الله موجود و لا يرى .. و هو باطل , لأنه لا معنى لموجود و لم يره أحد فلابد أن يراه بعض العارفين . الثانية: يقول , ان ابليس يعذب بالنار و هو باطل , لأنه خلق من النار و الشيئ لا يعذب بما منه . الثالثة: يقول بنسبة أفعال العباد لهم و هم فاعلوها و هو باطل , لأن الخير و الشر من الله و العبد لا اختيار له . فلما فرغ من كلامه أخذ بهلول حجرا و ضرب به رأس أبوحنيفة و هو على المنبر فشجه .. فاشتكى أبو حنيفة عند الخليفة فأمر باحضاره , فلما مثل بين يديه قال : لم ضربت رأس أبي حنيفة ؟ فأجاب بأني مررت عليه فوجدته يخطب و قص عليه ما مر .. ثم قال: سله يا أميرالمؤمنين هل في شجته ألم أم لا ؟ فاذا كان الألم موجودا فمن يره منكم ؟ و أيضا كيف آلمه الحجر وهو من التراب و أبو حنيفة منه , فكيف يعذب بما خلق منه ؟ و أيضا يقول بنسبة أفعال العباد الى الله تعالى و العبد لا اختيار له فالله رماه بحجر فأي حق له علي و قام ... |
رد: لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار
اقتباس:
كيف يقول لم يعجبني كلامه في حقّ الله سبحانه؟!!!!! ليتكم تفهمونني إن كنت أخطأت الفهم تحيّة تليق |
رد: لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار
الف تحية والف شكر لكى
|
| الساعة الآن 12:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى