![]() |
كل أمجاد العالم لا تعادل صديقا صدوقا
قال جندى لرئيسه .. صديقي لم يعد من ساحه المعركه سيدي.. أطلب منك الإذن للذهاب للبحث عنه .. الرئيس: الاذن مرفوض و أضاف الرئيس قائلا : لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات الجندي: دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه . ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه كان الرئيس معتزاً بنفسه : لقد قلت لك أنه قد مات .. قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطره للعثور على جثته !!!!!؟؟؟ أجاب الجندي " محتضراً " بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،، واستطاع أن يقول لي : ( كنت واثقاً بأنك لن تتركني ) واستطعت أن أرى في لمعان عينيه رجولتي و وفائي .. و هذا حقا يكفيني .............................. .............................. الحكمة : الصديق هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك |
رد: كل أمجاد العالم لا تعادل صديقا صدوقا
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته الصديق الصدوق ذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صفا إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في ود يجيء تكلفا ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا وينكر عيشا قد تقادم عهده ... ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا كم تعجبني هذه الابيات للامام الشافعي رحمه الله الناس معادن يا وليدي مصطفى ... الوفاء للصديق هو من جعله يخاطر بنفسه الصديق عند الضيق بارك الله فيك على القصة ...ربي يرعاااك |
رد: كل أمجاد العالم لا تعادل صديقا صدوقا
امطرت سحبكم بالنفع فحق لارضنا ان تنبت شكرا
شكرا لك |
رد: كل أمجاد العالم لا تعادل صديقا صدوقا
قصة رائعة لكن اين هذا الصديق الان
|
رد: كل أمجاد العالم لا تعادل صديقا صدوقا
قصه جميله جدا ,, بل روعه والله وفيها العبر
حقا فقد اختفي المعني الحقيقي لكلمة صديق أصبح كل مافي الأمر مصالح ,, مجرد مصالح ,, حقا من لديه صديق صدوق في هذه الأيام فقد فاز |
| الساعة الآن 11:07 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى