![]() |
الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
لا يعرفك الناس ... لم تقدم ما يستحق أن يعرفونك به إن كنت نكره ... أو كنت مذنبا أو حتى قاتلا إن كان ماضيك لا يشرف ... أو حتى أسود و أردت أن تحول الأسود إلى أبيض فتش عن الإعلام فسيتحول تاريخك من أسود إلى رمادي و يتحول من رمادي إلى أبيض ويتحول الأبيض إلى أمل كل الناس ومحبوب كل الناس فتش عن الإعلام وحينما يتحول الزور إلى شك ويتحول الشك إلى حق فتش عن الإعلام حينما يضع الإعلامي أو الصحفي مفردات العمل المهني جانبا ويتعلم الخبث و رقص الكلمات التي تعلمها للحق ويحولها للباطل فإنه يكذب ثم يكذب ثم يكذب حتى يصدق نعم أصبح للإعلام اليوم دور مهم لكل من يريد تلميع صورته لكل من يريد منصبا أوكرسيا لكل من يريد شهره أو مصلحه لكل من يريد أن يتميز و أن يعيش إنفصام بشخصيته لكل من يريد أن يتلون من أسود إلى رمادي ومن رمادي إلى أبيض حتما كل هؤلاء سيبحثون عن الإعلام قنوات تلفزيونيه و أقلام بجرائد خدعتنا ثم خدعتنا ثم قتلت فينا المصداقيه كتاب كنا نقرأ لهم كل يوم نتأثر بمقالاتهم ونكون شخصيتنا من خلال أرائهم وأفكارهم حتى نجدهم يتأرجحون و ينقلبون بل يرقصون على عقولنا و إذ بنا نكتشف أنهم يبحثون عن المصلحه ويكتبون يبحثون عن المال ويفسرون ويعللون يبحثون عن النفوذ ويقتلون مبادئهم و أفكارهم وبالدرجة الأولى يعدمون شرفهم المهني نعم سيجدون المصلحه نعم سيجدون المال نعم سيكون لهم نفوذ سيتأثر بهم من يتأثر وسيعترف لهم من هو مثلهم بأنهم قادرين على صناعة الكلمه والرأي قادرين على العمل الإعلامي بجر الناس إلى ما يريدون مهما تلاعبوا بعقولنا ومهما كتبوا لنا من سموم بعسل نتذوقه بكل منهجيه وبكل إبداع وحتى إن لاقوا الإعجاب من غيرنا فهم منا أو مني يستحقون كل إحتقار فالأخلاق إن غلب عليها المصلحه و الكلمه إن غلب عليها المال فقل حينها للعالم السلام ملاحظه نعم يوجد شرفاء بالعمل الإعلامي لكنهم قليلون جدااا أرجوا من كل من يقرأ لي هنا أن يعطيني رأيه بصراحة بالإعلام اليوم بتاريخ 14 / 12 / 2012 |
رد: الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
السلام عليكم
... الإعلام هو منبر الخطاب الأكثر تأثيرا على عقول الناس في يومنا هذا ،وإزدادت قوته لما صار وسيلة من وسائل الحروب النفسية في عدة مناسبات، لهذا قد نحتقر هذا الإعلام لما يصنع الفساد في مجتماعاتنا وقد نمجد ه لما يكشف لنا عن حقائق كانت غائبة عن أذهاننا وشكرا. |
رد: الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
من يدعي ان الاعلام وسيلة حيادية فقد كذب, فالاعلام لم يكن في يوم من الايام حيادي بل بكل فتراته كان ممنهج, فهو دائما وسيلة للتعبير عن ما يريده اصحاب القرار وما يريده المشرفين على وسائل الاعلام, الان الامور تغيرت نوعا ما ولكن لم تتغير نحو استقلالية الاعلام بل تغيرت نحو خوصصة الاعلام واعطيت فسحة من الحرية للاعلام الهدف من ورائها امتصاص غضب الشعوب وليس توعية الشعوب, وطبعا بوضع خطوط حمراء يمنع تجاوزها وهي خطوط تتعلق بممارسات اصحاب القرار. صحيح اننا نعيش بعصر الثورة الاعلامية ولكن هذه الثورة لم نستفد منها بشيء بدليل ان ربيعنا العربي لم تلعب فيه أي وسيلة اعلام عربية دورا يذكر, بل كان لموقع الفايس بوك الامريكي الفضل الرئيسي, اعلامنا العربي نجح فقط بنشر ثقافة الحقد والكراهية بين الشعوب او بين الشعب الواحد نفسه...
تحياتي |
رد: الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
|
رد: الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
السلام عليكم مثال هنا حي وبصفة عامة كيف يتم توجيه هذه المنابر لتحقق الهدف المرجو إذا علينا أن نبحث عن الهدف الذي تدور وسائل الإعلام حوله والمؤسف أن تتواجد منابر هدامة برداء البناء منابر تساهم في نشر الفساد على جميع الإصعدة . ما ذا لو قلنا أن الإعلام هو حقيقة مرآة عاكسة للمجتمع وهو سلطة قائمة بذاتها فما هي الأهداف التي تتخذها هذه السلطة طبعا الكفاح من أجل الإستمرارية والمنافسة للتصدر الريادة ولا يكون هذا إلا إذا تم استقطاب القوة من مراكز ونفوذ كدعم لهذه الإستمرارية . عندنا تحول رهيب بالنسبة للمعارضة من حال الناقد الذي يعارض إلى الساعي لكسب مكان في المشاركة السياسية المغلقة دون أن ننسى أن الإعلام سلطة نائمة في اللعبة السياسية المغلقة فكيف يحصل ما هو حاصل اليوم من فساد سياسي أليس بسبب هذه السلطة النائمة التائهة في نواحي التوسع على حساب أنها مشاركة فعالة طبعا في إلهاء المجتمع . على ماذا يتكئ الإعلام عندنا عن الفساد ..؟ ماذا قدم في هذا الجانب كشف برونات الفساد الذين يجعلون العسكري برتبة شيخ ..!! أم |
رد: الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
اقتباس:
وعليكم السلام سيدي أتفق معك بكل ما ذكرت |
رد: الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
اقتباس:
أتفق معك أخي حسام فعلا لحد الأن لا يوجد الحياديه التي ننشدها بل وكان ولازال بعض الإعلاميين أيادي خفيه لأجندات هم يعلمونها تحياتي لك اخي تشرفت بردك |
رد: الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
اقتباس:
أشكرك |
رد: الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
اقتباس:
أهلا بك اخي لو قمنا بإستنطاق الواقع من الإعلام سوف نترك أراضينا وأجسادنا ونرحل للمجهول أشعر بأن الإعلام يعاني من تخبط يعيشه ويعيشنا فيه أحيانا تجده يمدح واحيانا يشتم في نفس الموضوع أين المصداقيه لما لا يقوم الإعلام بواجبه أليسوا هم الذين يصدعوننا يوميا بأنهم سلطه رابعه .. عن أي سلطه يتكلمون أو تلونوا كما تلون الكل هنا المشكله ومع ذالك للإنصاف يوجد من هم شرفاء ومن هم يعانون ليكونوا شرفاء تحياتي لك اخي الكريم |
| الساعة الآن 03:27 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى