![]() |
ميكيافلية الحركات الاسلامية الجديدة
قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه "ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل"لو لاحظنا الحركات الاسلامية التي تبوئت الحكم في تركيا او تونس او في مصر وضمنيا في ليبيا نلاحظ ان هذه الحركات قد تخلت عن الشريعة الاسلامية في المجال الاقتصادي او في السياحة او العمل الدعوي فاصبحنا لا نفرق بين الانظمة التي كانت قائمة والانظمة التي تتحكم فيها الحركاتا الاسلامية هل انتخبت عليها الشعب لتتبع مسار الانظمة التي سبقتها او تتبنى مبدأ المرحلية الذي محوره الغاية تبرر الوسيلة وبالتالي تبنت نظرية ميكيافيلي في تسييير الحكم وتخلت عن مبادىء الدين الاسلامي خط سيره شرعية الوسائل وشرعية الاهداف هل الاشخاص الذين يقودون هذه الحركات لم يستطيعوا ان يوفقوا بين موازين القوى في العالم وفي بلدانهم وشعار الدولة الاسلامية وبالتالي فقد فقدوا المبادىء التي ناظلوا لاجلها او هم مجرد اشخاص متعطشون للسلطة وبالتالي فقد راهنت الشعوب على اشخاص هم اعداء للطرح الاسلامي والنقاش مفتوح
|
رد: ميكيافلية الحركات الاسلامية الجديدة
اخي الكريم
مايحدث بعالمنا العربي ليس صحوة اسلامية او عودة للحكم الاسلامي كما يحلو للبعض ان يتصور, ما يحدث هو مشروع امريكي - صهيوني للقضاء على القومية لصالح الدين, فبعد احداث يوغسلافيا وما رافقها من حروب دموية بين القوميات المختلفة للانفصال وجدت امريكا ان قوة القومية تفوق بكثير قوة الدين, لان الدين ممكن السيطرة عليه بحوار الديانات والتقارب بينهم ولكن القومية من الصعب السيطرة عليها لانها نزعة عرقية مرتبطة باصول وتاريخ, واذا تتابع بشكل جيد سترى ان الامر بدا مع الغاء تسمية كياننا العربي من تسمية امة عربية لعالم عربي او الشرق الاوسط الكبير بالمفهوم الامريكي, فمفهوم امة معناها نزعة قومية عربية غالبة على كل النزعات حتى الدينية, لهذا فالاسلام السياسي الذي تراه الان بمصر وتونس وليبيا ومستقبلا بسوريا, كله يدخل بمفهوم تحطيم العروبة على حساب الدين وليس داخل بمفهوم تطبيق الشريعة الاسلامية وتحقيق الدولة الاسلامية المنشودة, ويدخل ايظا لتسهيل الاعتراف بدولة اسرائيل كدولة يهودية دينية كما تصر اسرائيل على ذلك.. |
رد: ميكيافلية الحركات الاسلامية الجديدة
السلام عليكم
وبعد اجزم انك لا تعرف عن التيار الاسلامي الى ما تقرا في الجرئد كلامك بعيد عن حقيقة التيار الدي كان له السبق في مشاريع المقاومة والدفاع عن دين الامة وشرفها الاسلاميين اصحاب نظال ويكفي ان تسال عن كل مرجعيات النظال والجهاد عبر مراحل تاريخ الحركة الاسلامية طبعا قبل احتلال فلسطين حتى جهاد عزدين القسام وعمر المختار وبطولات ثوار الاخوان في فلسطين وجهاد كشمير والبوسنة والشيشان وكل بلاد التيار الاسلامي صاحب مشروع انساني رغم وقوع الاخطاء للانه ليس بمعصوم والتيار الاسلامي في الجزائر مصادر من طرف اناس مشروعهم المال مثله المشروع الوطني وعجيب ان نتهم تيار اصيل في المجتمع بكل هذا وانت تعلم ان اغلبية الشعب تميل للحل الاسلامي والنهظة وحمس والاصلاح ما هي الى تيار مصلحي كانت بالامس مع التيار والان هي مثلها مثل كل الاحزاب تسترزق الحكم من دوي الجاه هل سالت نفسك عن التيار الوطني والعلماني ما قدم طبعا فضائح كبيرة لا يسعها كتاب ولا ديوان |
رد: ميكيافلية الحركات الاسلامية الجديدة
السلام عليكم الأخ الكريم لو سمحت أجبني هل ديمومة العلمانيين وأصحاب المناهج المفبركة في الترع على عرش السلطة يعتبر لله خالص ..؟ََ!! يا أخي عمر المشروع الإسلامي بالنسبة لمساره في دواليب الحكم هو عمر المهد كيف نحكم عليه .؟ ثم هل التركة التي ورثها أصحاب المشروع الإسلامي سليمة أي الدولة في جميع المجالات نعم عفن الدولة الموروثة التي عاث فيها الأسبقون في هذه الدول التي شهدت تربع الإسلامين على العرش أقول من الصعب أن ترضى كل الأطراف شعب ونخبة داخليا وخارجيا عن كل بادرة أو خطوة تصحيحية إصلاحية منتهجة علينا أن لا نصدر أحكام استباقية هناك مرحلة راهنة صعبة وهي أشبه بالإختبار إما أن يصمد المشروع الإسلامي ويتقدم خطوة للأمام أو ينقهر ويفشل والتجربة عندنا في الجزائر قد استفاد منها البعض . بالنسبة لمن يعتقد أن الرب إمريكا صاحبة الفضل على الشعوب العربية في منحهم خلاصهم وتحريرهم من قبضة جلاديهم وفراعنتهم , أسأل هل البوعزيزي عميل إمريكي أم نقمة المصريين على ءال مبارك فبركة إمريكية .؟ المعلوم أن الشعوب تحتك في ما بينها |
رد: ميكيافلية الحركات الاسلامية الجديدة
لذلك نحن مفتونون والفتنة في اللغة هي اذابة الذهب في النار . فنحن الان بين تيارين تيار علماني قومي وطني فجميعه يدخل تحت عنوان تيار مدني وهذا كله جربناه وعرفناه لاأظن اننا سنختلف عن فسادهم وخيانتهم وانانيتهم وخذلانهم واذا تفحصنا جميع من حكمو البلاد الاسلامية في عصرنا لا نجدهم الا خونة . أفلا نعطي فرصة للمسلمين ان يحكمو ونرى ثم نحكم عنهم من بعد . فأنا شخصيا معجب بالرئيس الدكتور محمد مرسي اثناء العدوان الاخير على غزة عندما وقف تلك الوقفة المشرفة فلماذا الاستئصال ونكران الاخر أوليس المسلمين شريحة من مجتمعنا فاذا فازو في الانتخابات تقوم الدنيا ولا تقعد . ثم ما معنى كلمة الاسلام السياسي وما جدواها عندما أسس حزب لا تتعارض ممارسته مع الاسلام واكون جنبا الى جنب في الانتخابات مع حزب ليس اسلامي فببساطة لابد ان يسوس كل بما يعتقده وهذا ليس عيبا على الاطلاق . والمشكل ما يحصل الان في الساحة هو التنكر للديمقراطية من العلمانيين كما نراه في مصر خالفو الرئيس في الدستور ولما دعاهم للاحتكام للشعب في استفتاء رفضو ذلك بشدة أليست الديمقراطية هي حكم الشعب .
|
| الساعة الآن 05:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى