![]() |
التلاقح بين اللغة العربية ولغات المسلمين الأخرى الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلىfsl
بسم الله الرحمـــــن الرحيم التلاقح بين اللغة العربية ولغات المسلمين الأخرى الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلى الجزء الأول تمهيد لقد تميزت الحضارة الإسلامية منذ أول نشوئها بتعددية واضحة وتنوع شمل كافة عناصر تكوينها، فاتسعت حتى لجهود أصحاب الديانات الأخرى كالنصارى واليهود في إطار من الوحدة التي يقرها المنهج الإسلامي. كما اتسعت الحضارة الإسلامية لكثير من العناصر الفكرية والثقافية التي أخذتها عن الحضارات الأخرى كالفارسية واليونانية والهندية وغيرها حتى اكتسبت صبغتها العالمية التي جعلتها رافد النهضة الأوربية وجانباً رئيسياً من جوانب الحضارة العالمية. وقد شكلت جهود الشعوب التي دخلت في الإسلام الأسس المتينة التي بنيت عليها الحضارة الإسلامية، إذ دخلتها هذه الشعوب حاملة معها عناصر حضارتها المحلية وكثيراً من مكنوناتها الفكرية والثقافية التي تمثل اللغة مظهراً من مظاهرها، فكانت لغات تلك الشعوب رافداً من روافد اللغة العربية لغة الدين يعطيها ويأخذ منها. غير أن الشعوب غير العربية التي اعتنقت الإسلام قد أقبلت على تعلم العربية إيماناً منها بأن ذلك من الديانة أولاً ولتعلم مبادئ الدين وأحكامه ثانياً. ولعل إقبال المسلمين من مختلف الشعوب على اللغة العربية - باعتبارها لغة الوحي - هو الذي جعل أجيالاً منها تتخلى عن لغاتها الأم لفترة من الزمان، ولما عادت إلى التأليف بلغاتها الأصلية كان من الطبيعي أن تجد في العربية اللغة الأم، فتطعمت بها فكراً وثقافة وألفاظاً وتراكيب، فأثرت اللغة العربية تأثيراً واضحاً في تلك اللغات استمر إلى يومنا، إذ أخذت عنها المفردات والمصطلحات التي تعبر عن المفاهيم الدينية والأدبية والعلمية والأسس الحضارية المشتركة، كما تأثرت العربية هي الأخرى من كل ذلك، وهو ما نسميه بالتلاقح الثقافي بين اللغة العربية واللغات الإسلامية الأخرى، حتى أصبح من الصعب تحديد الأصول العرقية للعديد من المفكرين والأدباء المسلمين في القرون الأولى للإسلام. ولعل ما يلفت النظر خلال كل ذلك هو أن لغات جديدة ظهرت بعد اعتناق أهلها للإسلام، ولغات أخرى قويت وتطورت كاللغة الأردية واللغة الملايوية في آسيا والسواحلية والهوسا والفلانية في إفريقية. كان للغة العربية قبل الإسلام صلات باللغات السامية ولغات الشعوب المجاورة ولا سيما اللغة الفارسية المتوسطة [الفهلوية]، عُرف بعضها في النقوش الأثرية المكتشفة وفي ألفاظ فارسية دخلت اللغات السامية وأخرى سامية انتقلت إلى الفارسية، غير أن هذه الصلات كانت قليلة إلى الحد الذي لا تقارن به مع ما وقع من صلات ربطت بين اللغة العربية ولغات الشعوب المجاورة بعد اعتناقها للإسلام. فقد عرفت العربية قبل الإسلام مصطلحات مثل الميل والفرسخ والبريد والْفُرَانق [الدليل أمام الجيش وأمام البريد] والدينار والدرهم.. وغيرها مما نقل عن اللغات الأخرى. وقد قطعت اللغة العربية عدة مراحل في تطورها بعد الفتوح الإسلامية، تمتد الأولى من بداية الفتوحات حتى فترة من عهد هشام بن عبد الملك (105-125 ه/ 724-743 م)، وهي المرحلة التي اتسع فيها مجال اختلاط العرب بالشعوب الأخرى بعد أن كان مقصوراً على النشاط التجاري، إذ دعت الحاجة إلى الإبقاء على الدواوين كما كانت عليه قبل الإسلام لفترة من الزمان وتكوين مؤسسات الدولة المختلفة والاستعانة بأهل البلاد المفتوحة لإدارة تلك الدواوين والمؤسسات وتولي الوظائف التي يحسنونها دون سواهم، فقد كان يوجد بالبصرة والكوفة ديوانان أحدهما بالعربية والآخر بالفارسية، وظل على ذلك حتى ألغاه الحجاج سنة 78 ه/ 698 م)، فاشترك المسلمون وغير المسلمين في التصدي لإدارة شئون الدولة الجديدة وظهر ذلك واضحاً أيام الأمويين عندما سيطرت الدولة الإسلامية على أهم مراكز العلم القديم حتى أصبح الجو الثقافي جواً عالمياً اختلطت فيه ثقافات شعوب متعددة. ومن هنا بدأ شيوع استخدام اللغة العربية، وخاصة بعد أن تم للعرب فتح إيران وما يليها شرقاً وشمالاً وبعد أن دخل الفرس في الإسلام وشعروا بحاجتهم إلى العربية لغة الوحي حتى يتعلموا كتاب الله وسنة رسوله ويتعرفوا على أحكام الدين الجديد. بين العربية والفارسية أما اللغة الفارسية التي شاعت في إيران قبل الإسلام وعرفت بالفهلوية فقد تركوها زهاء مائتي سنة بعد الفتح الإسلامي، فلم يؤلف بها إلا قليل من الكتب أكثرها ديني من النصوص المجوسية، وكانت العربية وحدها في هذه الحقبة لغة الدواوين ولغة العلوم الدينية واللغوية والتاريخية وغيرها، أي لغة الحضارة والثقافة في ذلك العصر. وقال الثعالبي (ت 429 ه/1038 م): «من هداه الله للإسلام اعتقد أن العربية خير اللغات، والإقبال على تعلمها من الديانة، إذ هي مفتاح التفقه في الدين» (فقه اللغة، القاهرة 1317 ه، ص 2). وقد انصب اهتمام الناطقين بالفارسية في أول الأمر على تعلم العربية حتى أجادوها، وشاركوا في تطويرها لتتحول من لغة أدب وفصاحة وبيان إلى لغة فنية علمية واصطلاحية دقيقة، ثم اتجهوا في الجانب الآخر إلى نقل ما كان كتب بالفهلوية إلى العربية والكتابة بها وأخذوا يشاركون أهل الحل والعقد فاتحي البلاد في تولي المناصب والعمل في الدواوين حتى استقرت العربية لغة للبلاد، وأصبح العلم بها ضرورة لا غنى عنها. وكان أول امتحان لدقة اللغة العربية في التعبير هو استخدامها في المعاهدات والفصل في الأمر بين الغالب والمغلوب فكتبت بها العقود والشروط، وكانت غاية في الإحكام والإيجاز نظراً لطول المراس بهذا اللون من الأساليب قبل الإسلام وفي عهد الرسول، ثم شرعت العربية تأخذ عن الفارسية ما لا يقع تحت حصر من ألفاظ للطعام والشراب والنباتات والأدوات، وتبنت ألفاظاً جديدة اصطلاحية تتصل بالأرض وشئونها من مساحة وري، ومن تقسيمات إدارية، ومن مصطلحات وألفاظ عسكرية وإدارية ودبلوماسية مثل: الطَسْق [ضريبة على الأرض نقدية أو عينية] والطَسُّوج [الناحية، وهي مركبة من تا أي إلى ومن سو أي جانب] والكورة [الصقع والبقعة] والرستاق [الرُزداق والرُّستاق = السواد والقرى] والبقط [متاع البيت والفرقة من الناس] والبطريق [القائد عند الروم] والمرزبان [الرئيس من الفرس] والأردب [وحدة كيل قدرها 24 صاعاً أو ست ويبات] وغيرها مما لا إلف للعرب به، واستقبلت طوفاناً من المصطلحات استمدتها من علوم شتى ولا سيما خلال مرحلة الترجمة المنظمة التي تمتد من عهد هشام بن عبد الملك حتى عهد المأمون. وقد شملت الترجمة التي نشطت في العهد العباسي ولا سيما من اليونانية مختلف العلوم العقلية من طب وفلك وحساب وعلم صنعة وعلم حيل وفلاحة بل عرفت العربية مصطلحات أصبحت فروعاً للمعرفة قائمة بذاتها كالفلسفة والموسيقى والجغرافية وغيرها. واستمرت عملية نقل المؤسسات والنظم الخراجية والإدارية واقتباس ما يتصل بهذا الجانب من المصطلح. كما امتدت أنظار العرب إلى بعض الكتب الهندية وبخاصة في الحساب والأزياج، وتعرفوا على عقائد الصابئة والمانوية ونقلوا مصطلحاتها إلى العربية. وقد استمر تطور العربية على هذا النحو يشارك فيه العرب وغير العرب على السواء، واستمرت سيطرتها طويلاً حتى بعد نشأة الدويلات الفارسية على أيام العباسيين، فقد كان ملوك الدولة البويهية (320-447 ه/ 932-1056 م) ينظمون الشعر بها، وكان وزراؤهم من عظماء أدباء العربية مثل ابن العميد وابن عباد وغيرهما. وعندما ظهرت الدويلات الفارسية اتجهت الرغبة إلى بعث مجد الأكاسرة وحضارتهم، فكان إحياء اللغة الفارسية أهم مظهر لهذه الحضارة. غير أن الفارسية التي تطورت في زمان تلك الدويلات كانت تأتي بعد العربية، فقد كانت الأخيرة أداة لكل من تعاطى الأدب واحترف الكتابة وشرطا لازما لكل من لحق بخدمة السلطان، كما كان لغير العرب وخاصة الفرس جانب كبير من التآليف العربية في التراث الأدبي. وهذه اللغة الفارسية الحديثة التي كتب بها الفرس منذ أواخر القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) قد نشأت بجوار العربية، فترعرعت في سلطانها وكتبت بالخط العربي، واشتملت بالتالي على الألفاظ والمصطلحات العربية، إذ كانت العربية قد تسربت إلى لغة الخطاب في إيران كلها، وغلبت عليها في الحواضر الكبرى واستأثرت باصطلاحات العلوم والفنون زمناً طويلاً. فقد كان للقاء العرب بالفرس أثر عظيم في ظاهرة التأثير والتأثر بين اللغتين. وهذه الفارسية التي انبعثت هي غير الفارسية في عهد الساسانيين. وقد زاد تأثر الفارسية بالعربية في نهاية عصر المغول واستمر على ذلك حتى عصر الصفويين. وحاول بعض أدباء الفارسية المعاصرين السير على خطى الشاعر الفردوسي في التقليل من الألفاظ العربية في منظومة الشاهنامة، غير أن تلك المحاولة لم تجد من يظاهرها واستمرت فارسية الكتاب والشعراء والدارسين والصحفيين وغيرهم على حالها من تغلغل العربية. فقد امتزجت اللغتان ولا سيما في لغة المثقفين والبلغاء، ولم تقل الألفاظ العربية إلا في اللهجات الشعبية. أما نقل ما كان مدوناً بالعربية إلى الفارسية فقد بدأ بترجمة سورة الفاتحة إلى الفارسية، ولم يمض زمن طويل على تصنيف تفسير الطبري حتى جمع الأمير الساماني منصور بن نوح في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري عدداً من علماء ما وراء النهر واستفتاهم بتجويز نقل معاني القرآن الكريم إلى الفارسية، ثم اختار أفضل المترجمين وأعلمهم لنقل تفسير الطبري، وبعد ذلك صنف كثير من العلماء التفاسير العديدة بالفارسية. كما شرع علماء الفرس في ترجمة العديد من الكتب العربية إلى الفارسية، مثل كتاب "شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام" لأبي القاسم جعفر بن شمس الدين الملقب بالمحقق الحلي، ترجمه أبو القاسم بن أحمد اليزدي، وترجمة كتاب "الملل والنحل" للشهرستاني، ترجمه مصطفى خالقداد هاشمي، وترجمة "تقويم الصحة" لابن بطلان البغدادي لمترجم مجهول، وترجمة "الرسالة القشيرية" للقشيري، ترجمها أبو علي حسن بن أحمد عثماني، وترجمة "كتاب الصيدنة" لأبي الريحان البيروني، ترجمه أبو بكر علي بن عثمان الكاشاني، وترجمة "كتاب المبدأ والمعاد" لصدر الدين الشيرازي، ترجمه أحمد بن محمد الحسيني الأردكاني وغير ذلك الكثير. كما وضع الفرس عدداً من المعاجم العربية الفارسية، مثل "مقدمة الأدب" للزمخشري، و"دستور الاخوان" لقاضي خان بدر محمد دهار، و"قانون الأدب" لِحُبَيْش بن ابراهيم التفليسي، و"المرقاة" لبديع الزمان أديب، و"السامي في الأسامي" للميداني النيشابوري، و"كتاب البلغة" لأديب يعقوب كردي نيشابوري، وغير ذلك ووضعوا عدداً من التواريخ المهمة، مثل "تاريخ جهانكشا" للجويني، و"جامع التواريخ" لرشيد الدين الهمداني، و"تاريخ كزيده" لحمد الله المستوفي القزويني، و"تاريخ البلعمي"، و"طبقات ناصري"، و"تاريخ البيهقي"، و"راحة الصدور" للراوندي، وغير ذلك من التواريخ العامة والتواريخ المحلية فضلاً عن كتب التصوف والعرفان. ولما انتقلت الخلافة العباسية من بغداد إلى مصر في القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي) طرأ تحول كبير على اللغة الفارسية، التي أصبحت تتمتع بقواعد خاصة بها وبدأت تتخلص من طريقة تركيب الجملة العربية، وتعود إلى أساليب التعبير في الفارسية الوسطى (الفهلوية)، وقام بعض المفكرين والعلماء من الناطقين بالفارسية بوضع تراكيب جديدة، مثلما فعل نصير الدين الطوسي في كتاباته. وكتب الفرس أجمل نماذج النثر الأدبي الفارسي، مثل "كليلة ودمنة" لبهرام شاهي (نصر الله بن محمد بن عبد الحميد)، و "مرزبان نامه" لسعد الدين وراويني، و"تاريخ جهانكشا" الذي ذكرناه للجويني، و"كلستان" لسعدي الشيرازي، كما رأينا أجمل نماذج الشعر الصوفي عند مولانا جلال الدين الرومي في مَثْنَوَيْه المشهور وديوانه. يتبع |
رد: التلاقح بين اللغة العربية ولغات المسلمين الأخرى الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلىfsl
|
رد: التلاقح بين اللغة العربية ولغات المسلمين الأخرى الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلىfsl
|
رد: التلاقح بين اللغة العربية ولغات المسلمين الأخرى الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلىfsl
....تابع.... التلاقح بين اللغة العربية ولغات المسلمين الأخرى الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلى الجزء الرابع والأخير ألفاظ تركية في اللغة العربية القديمة الغَسّاق ما يسيل من جلود أهل النار وصديدهم (قرآن كريم: سورة ص، الآية 57، وسورة النبأ، الآية 25، والجواليقي: المعرب والدخيل، ص 235). الأُكُشيّة الصديق والرفيق وجند الترك (الطبري: تاريخ الرسل والملوك، 3/ 1815، سطر 15، وأحمد آتش، ص 30). ونعتقد نحن أن الكلمة بمعنى رماة السهام (Okçu). تَغَار الوعاء Tağar(الطبري 3/ 1815، سطر 18، وأحمد آتش، ص 30) خاقان الحاكم hakan (وردت بكثرة عند الطبري، وعند أحمد آتش، ص 30). دبُّوس الآلة الحربية المعروفة بالمقمعة Topuz دبُّوق كرة الصولجان Topuk (الطبري 3/ 583، سطر 17، وأحمد آتش، ص 30). الشَكّي الحنجرة والكامة Çakı (الطبري 3/ 1169، سطر 15، وأحمد آتش، ص 31). طَرخَان الرئيس الشريف في قومه Tarhan (الطبري 1/ 604، سطر 3، وأحمد آتش، ص 31). يَلْمَق الدرع والقباء المبطن Yalmak (الطبري 1/ 2402، سطر 8، وأحمد آتش، ص 31). طُوقْ وهو أيضاً طوغ وطوخ بمعنى خصلة الشعر المحلى التي يضعها القائد فوق أعلامه وراياته علامة على درجته Tuğ (الطبري 2/ 1958، سطر 6، وص 1611، سطر 1، وص 1616، سطر 12، وأحمد آتش، ص 31). جبغويه المرشد والدليل والحاكم والمستشار Yabgu (الطبري 2/1206، سطر 9، وأحمد آتش ص 30). ألفاظ تركية في اللغة العربية الوسيطة آرمغان : ويرمغان بمعنى الهدية armağan (دوزي 2/859). أُولاق : البريد ulak (دوزي، الذيل 1/45). إيلچي : السفير والرسول elçi(دوزي، الذيل 1/46). باش : الرأس والرئيس baş (دوزي، الذيل 1/49). باشا : الباشا paşa (دوزي، الذيل 1/49). بَجْمَقْدَار : حامل النعال başmaktar (دوزي الذيل 1/51). بَرْداق : الكوب ووعاء تبريد المياه bardak (دوزي، الذيل 1/68). بُرغُل : البرغل، أي القمح المجروش بعد غَلْيه bulgu(دوزي، الذيل 1/73). بُرغي : آلة الثقب أو المثقاب burgu (دوزي، الذيل 1/74). بَسْطُرما : قديد اللحم المملح pastırma (دوزي، الذيل 1/68). بِشْتَخْتَه : السبورة baştahta (دوزي، الذيل 1/88). باشلق : مهر العروس başlık (دوزي، الذيل 1/90). بَشْمَاق : النعل والخف başmak (دوزي، الذيل 1/90). بَقْشِيش : العطية والإكرامية bahşiş (دوزي، الذيل 1/103). بَقْسمَاط : الخبز المجفف للسفر peksimet (دوزي، الذيل 1/103). بكرج : وعاء صنع القهوة bakraç (دوزي، الذيل 1/106). بُلُكْبَاشي : قائد الفصيلة في الجيش bölükbaşı (دوزي، الذيل 1/ 114). بوداق : الغصن الصغير والعقدة في الخشب budak (دوزي، الذيل 1/126). بَيْرَق : العلم والراية bayrak (دوزي، الذيل 1/133). بَيْرَاقْدَار : حامل العلم bayrakdar (دوزي، الذيل 1/133). تَرلِك : النعل الخفيف في البيت Terlik (دوزي، الذيل 1/145). چاويش/چاوش : الجاويش . çavuş(دوزي، الذيل 1/ 169 وكتاب: صلاح الدين الأيوبي والدولة، ص 213). چَنكَل : الشنكل أو الخُطّاف çengel (دوزي، الذيل 1/225). جَالِيش/چالِش : الجيش والعلم الكبير (دوزي، الذيل 1/168). خَلَنْج : شجر الزان الذي تصنع منه الأواني (الجواليقي، المعرب والدخيل، ص 136 ودوزي 1/400). طُلب : الوحدة العسكرية وجماعة الفرسان Tulp (الخطط 1/86 والفتح القُسِّي، ص 69 وكتاب صلاح الدين الأيوبي والدولة، ص 234). قِصْدِغْلي : غطاء للرأس (دوزي 1/363). قَلْبَاق : غطاء للرأس Kalpak (دوزي 2/400) يازيجي : كاتب Yazıcı (دوزي 2/855). يَرَق : العتاد والعدة Yarak(دوزي 2/859). يَرْلِغ : المنشور والمرسوم والفرمان Yarlık (دوزي 2/859). يزك : الدليل والمقدمة (دوزي 2859 وكتاب صلاح الدين الأيوبي والدولة، ص 233). ألفاظ تركية في عربية العهود الأخيرة الأَرْكُون رئيس القرية (الوسيط 1/14). الاَرْى العسل arı (الوسيط 1/15) باشا الباشا، من ألقاب الشرف التركية paşa (الوسيط 1/36). البَيرق العلم bayrak (الوسيط 1/78). التخته السبورة karatahta (الوسيط 1/83). التَنَكَة إناء لصنع القهوة teneke (الوسيط 1/89). التَّكِيّة تكية الدراويش tekke- tekye (الوسيط 1/86). الخاتون المرأة الشريفة hatun (الوسيط 1/213). الخان الفندق والحانوت والمتجر والحاكم والأمير han (الوسيط 1/263). السجق المعي المحشي باللحم sucuk (الوسيط 1/417). الدُردِي سِفْلُ العسل والزيت tortu (الوسيط 1/278). الدَمغَة الرسم والضريبة على المحررات damga (الوسيط 1/297). الرَنْك شعار الملوك والأمراء المماليك الأتراك بمصر (الوسيط 1/376). عن مجلة التاريخ العربي ببلوغرافيا مختارة • إبراهيم أنيس وآخرون، المعجم الوسيط (مجلدان) طبع دار المعارف بمصر 1393 ه/1973م. • أبو الحسن صادق وشاه جهان محمد عبد القيوم، مشاركة اللغة البنغالية في الحضارة الإسلامية، كتاب المؤتمر الثامن لمؤسسة آل البيت (2 - 4 يوليو/تموز 1991 م)، عمان 1992، ص 314-325. • أبو نعمان محمد عبد المنان خان، اللغة البنغالية وتنميتها في ظل الإسلام والمسلمين، مجلة المؤسسة الإسلامية، دكا، العدد الأول والثاني 1984 م. • إحسان عباس، مشاركة اللغة العربية في الحضارة الإسلامية، كتاب المؤتمر العام الثامن لمؤسسة آل البيت (2-4 يوليو/ تموز 1991 م)، عمان 1992، ص. 41-58. • إسماعيل باليتش، مشاركة اللغات الثلاث العربية والتركية والفارسية في تكوين ثقافة مسلمي هنغاريا والبوسنة، كتاب المؤتمر الثامن لمؤسسة آل البيت (2-4 يوليو/تموز 1991 م)، عمان 1992، ص. 310-331. • أكمل الدين إحسان أوغلى وصالح سعداوي: الثقافة التركية في مصر، جوانب من التفاعل الحضاري بين المصريين والأتراك، إرسيكا/ استانبول 2003 م. • أكمل الدين إحسان أوغلى، مساهمات الشعوب التركية في بناء الحضارة الإسلامية، كتاب المؤتمر الثامن لمؤسسة آل البيت (2-4 يوليو/ تموز 1991 م)، عمان 1992، ص. 166-196. • الجواليقي المعرب والدخيل، القاهرة 1942. • حسين مجيب المصري، بين العربية والفارسية والتركية، مجلة مجمع اللغة العربية، الجزء الأربعون، القاهرة، 1977، ص 50-61. • سيد رضوان علي، التراث الحضاري الإسلامي في اللغة الأردية، كتاب المؤتمر العام الثامن لمؤسسة آل البيت (2-4 يوليو/تموز 1991 م)، عمان 1992، ص. 106-140. • صالح المهدي، تأثير الموسيقى التركية على الموسيقى العربية (ضمن كتاب ندوة الفنون الإسلامية الذي نشره مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية باستانبول، ط. دمشق. 1989، ص 93-94). • الطبري، تاريخ الرسل والملوك، نشر de Goeje، ليدن 1878-1898 م. • عبد الوهاب عزام، الألفاظ العربية في اللغات الإسلامية غير العربية، مجلة مجمع اللغة العربية، الجزء التاسع، القاهرة 1957، ص. 85-86. • عبد الوهاب عزام، صلات اللغة العربية واللغات الإسلامية (الفارسية والتركية والأردية)، مجلة مجمع اللغة العربية، الجزء السابع، القاهرة 1953، ص. 230-234. • محمد عبد الرؤوف وعبد الحميد عثمان، مشاركة اللغة الملايوية في الحضارة الإسلامية، كتاب المؤتمر الثامن لمؤسسة آل البيت (2-4 يوليو/تموز 1991 م)، عمان 1992، ص. 212-284. • مختار الدين أحمد، مشاركة اللغة الأردية في الحضارة الإسلامية، كتاب المؤتمر الثامن لمؤسسة آل البيت (2-4 يوليو/تموز 1991 م)، عمان 1992، ص. 145-157. • مهدي محقق، مشاركة اللغة الفارسية في الحضارة الإسلامية، كتاب المؤتمر الثامن لمؤسسة آل البيت (2-4 يوليو/تموز 1991 م)، عمان 1992، ص. 74-87. • Addi Shir, Al-Sayyid: a dıctıonary of persıan loan- woords ın the arabıc language, Lebanon, 1980. • Arat, R.R. : Türk Milleti'nin Dili, Türk Dünyası El Kitabı, Ankara 1976, pp. 131-141. • Ateş, Ahmet:Arapça yazı dilinde Türkçe kelimeler, Reşit Rahmeti Arat Armağanı Ankara 1966, s 26-31. • Doerfer, G.: Turkische und momgolische Elamante im Neupereschen I: Mongolische Elmante im Neupersischen 2.4: Turkische Elmante im Neupersischen, Wiesbaden, Franz S. Verlag, 1963,1965,1967,1975. • Dozy, R.: Supplément aux dictionnaires arabes , Beyrut 1981 • Ergin, Muharrem: Osmanlıca, Türk Dünyası El Kitabı, Ankara 1976, pp. 223-275. • İnan, Abdülkadir: Mısır'da Oğuz Kıpçak ve Türkmen Lehçeleri, Türk Dili Araştırmaları Yıllığı 1953. • Muhammad A.J. Beg, Persian and Türkish loan-words in Malay, Kuala-Lumpur, 1982. • Muhammad Abdul Jabbar Beg, Arabic Loan-words in Malay, A comparative study (A survey of of Arabic and Islamic influence upon the languages of mankind), Malaysia 1983. • Muhammad Muhar Ali, History of Muslims of Bengal, V.1A (Riyadh: imam Muh. Ibn Saud Islamic University, 1985). • Prokosch, Erich: Vorstudien zum Arabischen wortgut im Osmanisch Türkischen, Journal of Turkish studies, vol. VII, 1983. pp. 337-355. • Skalyiç, A.: Turcizmi u srpskohrvatskom jeziku, Sarajevo, "Svjetlost" 1966. • Smail Balic, Die Kultur der Bosnai aken, (Kultura Bcsnjaka) Wien; the rausgeber und verleger, 1978. • ŞESEN, Ramazan: Onbeşinci Yüzyılda Türkçeye Tercümeler, XI. Türk Tarih Kongresi, Ankara 5-9 Eylül 1990, III. cilt, Ankara 1994, pp. 899-919. • ŞESEN, Ramazan: Salāhaddin Eyyübî ve Devlet, Çağ yayınları, İstanbul 1987. • ŞESEN, Ramazan:." Hıttın'de Salāhaddin'in ordusu ", Belleten, cilt LIV, Nisan 1990, sayı 209, s. 427 – 434) • Timurtaş, Faruk Kadri:Türkçecilik Cereyanının Tarihi, Türk Dünyası El Kitabı, Ankara 1976, pp. 328-339. انتهى بحمد الله |
| الساعة الآن 04:08 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى