![]() |
ليضحكك ما في عيونهم و يبكيهم ما في صورك .....
ليضحكك ما في عيونهم و يبكيهم ما في صورك ..... من حسن الارتشاف... أن تلتصق أسرار الورق بالأوجاع , ليبتاع النسق نهر المتاع , و تنمو منازلك كعلو الحمام هروبا في سماء يرفض أن يباع. و يلد الاحتراق اعتذارهم و ما سرني فيه سبب مشاع أيها الفجر, الذي يرسو قرب حدائقنا , يأتي قبله السمو و بعدك الانقشاع. ستغادرون و ثوبك المرقع بالذنوب و الخاتمة في دوائر من برق تشبه ملاعبة قبضة من مطر بين شفتين تمضغ التمتمة النازلة إلى فطام الحلم لتحتك بشموس تتسع لنوع من الجنون ليضحكك ما في عيونهم و يبكيهم ما في صورك .. كل السطوح خضبت .. بحطام النمل يتوضأ بالسكر حتى عاد ينازع بالسر فصول الضوء و تسابق الكلام الصامت , و كآبة العطش المعلق على رؤوس رماحهم التي تسب الضمادات المرتجفة...بنازلات ترجع للصدر ضرعا يخرج منه أنين ابيض بأبجدية ناصعة. وهمس الشاعر يحسبونه هينا , فيمنحونه انهيارا يستبيح الهدية و يشرخ الدمع ليسكت ألأهداب. و ما المنية الا صمت يتوضأ بالحضور , و ليس غياب. |
| الساعة الآن 06:11 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى