![]() |
لا تركنوا للنصارى واليهود
القائد الأبِّي : موسى ابن أبي غسان "
"موسى ابن أبي غسان " أنا لن أقر وثيقةً =وضعت و أخضع للعدا ما كان عذري أن جبنت = وخفت أسباب الردى والموتُ حقٌ في الرقاب = أطال أم قصر المدى إني رسمتُ نهايتي = بيدي و لن أترددا كنتُ الحسام لأمتي=و اليوم للوطن الفدا أنا لن أعيش العمر عبداً = بل سأقضي سيِّدا بهذه الكلمات .. انطلق موسى ابن أبي غسان ذلك القائد المسلم الذي أبى إلا أن يجاهد في سبيل الله شاكياً إلى الله ظلم وذل الحاكم وفساده .. باكيا بيعةً ما ارتضاها تليق بأندلسٍ كانت يوما ما نبراس الحضارة في العالم الأجمع و مشعل النور الذي اهتدى به الغرب فأخرجه من ظلمات الجهل إلى أنوار العلم .. فلهذا البطل موقف سجله التاريخ له وسيظل يذكره أبداً ، .. لما أراد عبد الله الصغير (حاكم غرناطة و آخر حكام المسلمين بالأندلس) أن يسلم غرناطة ، وزين له أصحابه وحاشيته أنه لن يستطيع أن يبقى في مقاومة النصارى.. جاءه موسى بن أبي غسان وقد كان قائد جند غرناطة .. وقال له: لا تسلموا غرناطة، دعونا نجاهد في سبيل الله، دعونا نقاتل في سبيل الله، ولكن صيحاته ذهبت سدى! فقد قال رجال ابن الأحمر: إن النصارى عرضوا علينا معاهدة، فيها حفظ لكيان المسلمين، ولن يؤتَ المسلمون بأذى ولا بشر. فهيا نسلم الأندلس، حتى نحافظ على ما بقي لنا بالعهود والشروط. فقال لهم موسى : إياكم أن تركنوا إلى النصارى، إياكم أن تثقوا في النصارى. لكنهم رفضوا أن يستمعوا إليه. قال لما أعيته الحيلة و هو يذكر لهم ما سيحدث في مدن الأندلس إن فعلوا ذلك وكأنه يقرأ التاريخ - رحمه الله - وكأنه يقرأ ما حدث بعده بسنوات معدودة : " لا تخدعوا أنفسكم، ولا تظنوا أن النصارى سيوفون بعهدهم، ولا تركنوا إلى شهامة ملكهم، إن الموت أقل ما نخشى، فأمامنا نهْبُ مدننا ، وتدميرها، وتدنيس مساجدنا، وتخريب بيوتنا، وهتك نسائنا وبناتنا، وأمامنا الجور الفاحش والتعصب الوحشي والسياط والأغلال، وأمامنا السجون والأنطاق والمحارق ... هذا ما سوف نعاني، أما أنا فوالله لن أراه .. " ثم ركب فرسه، وتقلد سيفه، وجاهد رحمه الله وحيدا حتى قضى شهيدا رحمه الله . وبعد تسليم غرناطة وبعد أن وقع حاكمها وثيقة بيعها .. جلس يبكي هزيمته فمرت به أمه وقالت : " ابكِ كالنساء ملكاً لم تصنه كالرجال " في قصة قائدنا موسى ابن أبي غسان عبرة وعظة لمن يعتبر .. لقد رأى ما تعامى عنه أميره .. وآثر ان يجاهد حفاظا على الكرامة التي أراد أميره بيعها .. فقاتل حتى استشهد وفاضت روحه الطاهرة .. وها نحن نرى اليوم التاريخ يكرر نفسه .. فلا زال هناك من رفع اللواء وسار على الدرب لم يأبه بظلم الظالمين ولا خنوع الخانعين أمثال الشيخ أحمد ياسين و الرنتيسي وأمثال مئات الشهداء الذين يتساقطون على أرض المقاومة رافضين الذل والخضوع والخنوع .. كما لا زالت هناك الفئة الخائنة الذين ارتضوا الدنية والدون .. اللهم أعز الإسلام بجندٍ أمثال القائد البطل موسى ابن أبي غسان وتقبله في الشهداء و ألحقنا به في الفردوس يا أكرم الأكرمين .. |
رد: لا تركنوا للنصارى واليهود
اللهم أعز الإسلام و المسلمين و اذل الشرك و المشركين
|
رد: لا تركنوا للنصارى واليهود
السلام عليكم هدا الوضع الحالي في العالم العربي يدكرنا بالوضع الدى كانت عليه الأندلس قبل مئات السنين .. كانت عبارة عن مماليك عربية تتصارع في ما بينها من أجل الحكم و المال و الإمتداد حيث تسفك دماء الشعوب و تدمر مقدرات البلدان و تتواطؤ و تطعن تلكم المماليك في بعضها البعض من الخلف ... و عندما تنهك قواها العسكرية و السياسية و الإقتصادية في الصراع الداخلي لا تجد بدا من الإستعانة بالأجنبي الدى وجد فرصته للإنقضاض على الدول الضعيفة واحدة تلو الأخرى و قضم أراضيها زنقة زنقة و سرقة ثرواتها و من تم سقطت الأندلس الفردوس الضائع كما صرنا نعلم ... و في النهاية إستيقض التاريخ على بكاء رجل تجزره أمه وهي تقول له : إبكى كالنساء على ملك لم تصنه كالرجال ..؟ |
رد: لا تركنوا للنصارى واليهود
{وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120].
http://www.youtube.com/watch?v=CxERxp1swsY بارك الله في على الموضوع الرائع + تقييمي |
رد: لا تركنوا للنصارى واليهود
اقتباس:
شكرا جزيلا دائمة الذكر |
رد: لا تركنوا للنصارى واليهود
اقتباس:
"إبك مثل النساء ملكاً مضاعاً لم تحافظ عليه مثل الرجال\" بارك الله فيك أختي مسلمة.. |
رد: لا تركنوا للنصارى واليهود
اقتباس:
بارك الله فيك. |
رد: لا تركنوا للنصارى واليهود
يا سي علي لقد اتعبتنا ونحن نجري خلفك من موضوع الى آخر .
هههههههههه انظر اخي العزيز . ان المسلمين وصلوا الى اسوأ ايامهم منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. فقد وصل الحال بالمسلمين عندما يصلون يدعون بالنصر الى الكافرين على حساب خصومهم المسلمين. ما حدث في ليبيا يستحي ان يقوم به ابا جهل الكافر فمابالك بالصحابة رضوان الله عليهم. فقد تحول ساركوزي الكافر الى قائد منقذ للمسلمين . ان سيدنا عمر بن الخطاب قبل ان يدخل الاسلام كان رجلا فحلا لا يعرف الجبن ولا يعرف النفاق ولا يعرف الكذب فما بالك بعد دخوله الاسلام . ولكن في هذا الوقت هناك من ينادي بالكرامة وبالثورة في البلد المجاور ولكنه يقبل يد سيده في بلده. وهناك من يريد ان يخرج الشباب المسلم الى الجبال وهو لا يقبل ان تلمسه حتى ذبابة ولا يعرف حتى كيف يمسك بندقية او سكين . |
رد: لا تركنوا للنصارى واليهود
اقتباس:
نسال لهذه الأمة التوحد على راية الحق والعودة للنبع الصافي والذي إن تمسكنا به عدنا خير أمة ... شكرا جزيلا. |
رد: لا تركنوا للنصارى واليهود
اقتباس:
هنيئا له الشّهادة و هنيئا له أنّه لم ير تلك النّكسة بورك لنا طرحك أخي تحيّة تليق |
| الساعة الآن 02:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى