منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   الوظيفة...لو كنت مكانه هل تدري أم لا يهمك أن تدري؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=223763)

قطر.الندى 08-01-2013 07:56 AM

الوظيفة...لو كنت مكانه هل تدري أم لا يهمك أن تدري؟
 
لم أكن أريد أن أخضع لامتحان كهذا، فقد سئمت... حقا سئمت لفرط ما خضعت له من استجوابات وأجريته من مسابقات لأجل الحصول على وظيفة مناسبة أحسن بها من مستواي المعيشي، وبعد كل تلك التحضيرات ودوخة استخراج الوثائق الإدارية والمصاريف التي ظلت شقوة بلا جدوى، لكن إغراء هذه الوظيفة المعلن عنها رفع من معنوياتي وبث في الرغبة في تجربة أخرى. فالعمل لدى شركة أجنبية عالمية بتلك المؤهلات المادية والبشرية يحفز على المغامرة، خاصة إذا ما توصلت في يوم ما إلى إدارة فرع من فروعها الرئيسية في المنطقة.


قررت أن أسد كل المنافذ في وجه إخفاقي في الاستحواذ على فرصة ما أوجدها الحظ لتفلت. كانت تستحق أن أنفق بعض المدخرات استعدادا لها، باقتناء ثياب ملائمة وبعض المجلات والمطبوعات المتعلقة بنشاطات وطموحات الشركة في التوسع، وأن أوفر الوقت اللازم للبحث في كل المجالات ذات الصلة وتلقي دوس مكثفة في التقويم اللغوي. بعدها عكفت على تسجيل كل الأسئلة التي تنبأت إمكانية طرحها، لاسيما تلك المواضيع التي تستهويهم وتستقطب اهتمامهم، كمستجدات الساحة السياسية، الوضع الأمني الراهن، المقاربة بين مدى تقيد مواطنينا بشروط ممارسة الشعائر الدينية عندهم ومدى تمتع مواطنيهم بحرية ممارستها عندنا، الاطمئنان على ما انحسرت إليه أطوال تنورات النساء من سنتيمترات عندنا و... حتى بعض الاسئلة الشخصية خمنت فيها وحضرت الإجابة الملائمة لها.


وما كان ليفوتني في كل ذلك ضرورة ان أتوخى الدقة في الإجابة والصدق في الإدلاء بالمعلومات، خاصة تلك المتعلقة منها بالخبرة المهنية، فأي غلطة من هذا النوع كانت ستشككهم في استحقاقي المسؤولية، فالخبرة المهنية عندهم لها اعتبارها لأن سنواتها تعادل كفاءة أصحابها والمسؤولية تكليف وليست تدفئة للكراسي وتزويد لطبقة الشحوم والامتيازات. ليس مثلما يجري عندنا حيث تجد الكثيرين ممن يتكفلون لسنوات بعمل لا يفقهون فيه غير إمضاء الحضور، إما لأن مؤهلاتهم العلمية أو المهنية لا تسمح لهم بالتأقلم مع طبيعة العمل وتطوراته وإما لأنه لم يتسن لهم الاحتكاك بالأعمال المحورية رغم مؤهلاتهم لأنها حكر على شخص أو أشخاص معينين. فهناك الكثير من المسؤولين الذين يثبتون كراسيهم بتشجيع الرداءة على حساب الكفاءة وتهميش المتمكنين القادرين على العطاء الملائم بإبعادهم عن مواضع التكوين الفعلي.
ولكي أحطاط مما قد يوهن حظوظي في هذه الوظيفة فكرت مثلا فيما لو سئلت عن موقفي إزاء العدوان الإسرائيلي على غزة في بداية عام 2009 أن أستعير تماكر السياسيين وبرود أعصاب الدبلوماسيين وأن أجيبهم بحياد تام: "هناك جهود دولية تسعى لإحلال السلام في المنطقة ولا مناص من الإذعان للقرارات الدولية".


أما إن سألوني عن رأيي في سبب هذا العدوان وتأزم الوضع، فعلي أن أستعين بالإجابات الخالية من الإجابة التي يلجأ إليها بعض بائعي المواد الاستهلاكية السريعة التلف، كالبيض، حين تسأله عن مدة صلاحيته بأن يجيبك بأنه هو في حد ذاته قد أفطر به اليوم، فيجعلك تشتريه دون أن يكون قد التزم لك بمدة صلاحيته القطعية. فيكفي أن أخلص نفسي من هذا السؤال بأن أشير إلى أن حزب "حماس" كان عليه أن لا يتهور ويستفز القوات الإسرائلية وأن الجانب الإسرائيلي كان عليه أن لا ينجرف نحو مصيدة حماس وأن يركز مدفعيته صوب مقاتليه بدل المواطنين العزل.

كما أنه علي أن لا آتي على ذكر قتلى غزة دون أن أذكر بأن هناك قتلى وإصابات في الجانب الاسرائيلي، والأهم الأهم هو أن أتحاشى الإشارة، ولو إيحاء، إلى عدد الفلسطنيين منهم كي لا يبدو لهم بأنني أحاول المقارنة بين آلاف الفلسطنيين المدنيين الذين أبيدوا جماعيا وبين عدد قليل من الإسرائليين الذين قتلوا عرضا. هذا ومن الضروري في كل ذلك أن اتوخى الحذر والحيطة في اختيار مصطلحاتي، كأن أتجنب استعمال مصطلح ضحايا لدى ذكر المبادين والمعذبين الفلسطنيين كي لا أشككهم في مسالمتي وحيادي.


أما إن جاؤوا على ذكر معبر رفح والسور الذي يزمع بناؤه على الحدود المصرية الفلسطينية، فعلي أن أكتفي بعبارة واحدة لا غير: "كل دولة لها سياستها الخاصة في تسيير أمور أمنها الحدودي".
وإن سألوني عن العراق، فعلي أن أستبعد كل احتمال للأمل في مبادرة سلام عربية أو أجنبية من أي جهة كانت وأن أكتفي بالقول بأن ما أفرزته الانتخابات الرئاسية الأمريكية مؤخرا (ومجيء المهدي المنتظر، الذي روي عن فلان بن فلان أن فلان بن فلان سمع فلانا بن فلان بن... أنه ذي أصول انتمائية تجعله أقرب إلى أحوالنا)، سينجر عنه حتما الحلول المناسبة.


أما إن جاؤوا على ذكر دور التنظيمات العربية فيما يحدث على المستويين المحلي والدولي، فلن أزيد على تعريفها بكونها هيئات عربية ترسم لقاءات وزيارات عائلية تحافظ على مظاهر السخاء والكرم العربي وأنه لا قلق من قراراتها البريئة العفوية.
هذا وعلي أن أحاول بطريقة أو بأخرى أن أوصل إليهم ما يشير إلى عدم استقراري في التسليم بهويتي الحالية كي يستنتجوا بأنني مساير مسالم وسهل الاندماج ومستعد لأن أجد راحتي في أي هوية تتوفر لي، بأن أشير لهم بأنني من أصول عاشت على دائرة العرض كذا، والتي تبعد عن خط الاستواء بكذا وعن دائرتهم بكذا، بما يجعلني في جغرافية قناعاتي أقرب إليهم من البلد الذي أسكن فيه.. أو أن أوحي لهم بأنني أنحدر من شعوب مختلفة في ماضيها أو حاضرها أو تطلعاتها، المهم أن أشير إلى الاختلاف الذي يجعلهم ينتبهون إلى أن الأمور الجزئية في انتمائي تضعف الكلية منها وتوهنها.


أمضيت وقتا في التفكير في تلك المواضيع التي يمكن أن تضعف حظوظي في الحصول على هذه الوظيفة وحضرت نفسي لتحاشيها وتلك التي من شأنها أن تزيد منها فركزت عليها وتعمقت في دراستها، لكنني يوم اللقاء تفاجأت بأسئلة لم اتوقعها ولا خطرت على بالي مطلقا، فلا هم سألوني عن غزة أو معبر رفح ولا جاؤوا على ذكر فلسطين ولا كلموني عن أصولي وعقيدتي.. ولا حتى عن هويتي.. حتى انتابني الهلع، فقد خمنت في احتمالين لا ثالث لهما: إما أن تلك المسابقة كانت شكلية لذلك فلم يكن يعنيهم أمري بتاتا أو أنهم كانوا يعرفون عني كل شيء وافترضوا بأنني أتحايل عليهم، وفي هذه الحالة أيضا كانت ستضيع الوظيفة.

قررت أن لا أستسلم.. أن ألعب ورقة من أوراقي التي حضرتها وأنا أراه يقرأ على مسامع باقي اللجنة اسمي وجنسيتي وعنوان إقامتي بثقة متناهية دون أن يلتفت إلي أو ينتظر مني تأكيدا أو نفيا.
في الحقيقة إنني من أصول وردستانية لكن هويتنا متجاهلة.
-وأين توجد الشعوب الوردستانية؟
-في ربوع لونستان.
-إذن فأنت لونستاني، المهم هو انتماؤك الوطني أما الأمور الداخلية فهي أمور سيادية.. وردستاني، أزرقستاني، خضرستاني، بنفسجستاني... حتى لو كنت قوس قزحستاني هذا لا يعنينا، ما يعنينا هو هويتك الوطنية وليس انتماؤك المحلي أو الثقافي.
عرى أولى أوراقي التي ألقيت بها وأحرقها أمام ناظري ببرودة متناهية جعلت العرق يتصبب ويبلل ملابسي المستوردة التي دفعت فيها شقاء عدة أشهر، والتي تكون نقودا مقذوف بها من النافذة إن لم يتحقق الغرض الذي دفعت فيه، فكرت في كل ما يدرأ عني الفشل. هممت بأن انقذ الموقف وأخبرهم بأنني من أصول تركية، فهم يدركون طول المدة التي أقامها الأتراك بيننا وما تمخض عن ذلك من اختلاط في الأنساب والثقافات لكنني تراجعت كي لا أضيف إلى زلتي الأولى ما يزيدني تورطا، فقد استدركت بأن الأتراك حتى ولو انتقلوا من تطبيق اللائكية فيما يفصل جلودهم عن عظامهم لن يعدوهم منهم أو أقرب إليهم ولن تكون تلك خصلة تؤثرني.
التزمت الصمت واحتميت به من التورط في استثارة حفيظتهم وتأليبهم علي لكن صمتي لم يحمني من تلك النظرات التي كانوا يتبادلونها بينهم تارة ويقذفونني بها تارة أخرى، خاصة ما كان يرشقني به هو من نظرات أفقية مسترسلة تلسعني بما يجبرني على تلقي درس في القانون الدولي الخاص حول رابطة الجنسية ومظاهرها، فما كان لي من قرار بعدها سوى الالتزام في إجابتي بحدود ما يطرح علي من أسئلة.
س: لديك شهادات علمية في مجال مهني يكثر عليه الطلب ورغم ذلك لم يسبق لك العمل في مجال تخصصك؟
ج: لا يوجد هذا الاختصاص في بلدي.
س: لماذا؟ هذا الاختصاص جد هام لتطور الاقتصاديات في أي بلد الآن.
ج: لست أدري، هذه أمور تتجاوزني.
س: أنت من بلد يزخر بثروات طبيعية تستطيع أن تدعم عدة مجالات استثمارية، فلماذا برأيك تنقص به فرص العمل؟
ج: لست أدري.
س: يمتاز بلدك بارتفاع نسبة اليد العاملة ورغم ذلك يتزايد لجوؤكم لليد العاملة الأجنبية، إلى ماذا يعود السبب في رأيك؟
ج: لست أدري.
س: لديكم موروث ثقافي غني ومتنوع، فما هو أثره على الساحة الثقافية المحلية والدولية؟
ج: لست أدري.
س: تمتاز بلادك بالتنوع الجغرافي، فهل تعتقد بأن السياحة قد لبست ثوب هذه الميزات؟
ج: لست أدري.
س: ما هي برأيك طبيعة علاقة المواطن بوسائل الإعلام، وعلى رأسها التلفزيون؟ وهل يمكنك أن تصف لي طبيعة هذه العلاقة في بلدك؟
ج: لست أدري.
س: يوجد لديكم العديد من المعاهد العليا والجامعات لكنكم تعتمدون بشكل أساسي على الخبرات الأجنبية، فهل يعود هذا لضعف مستوى التكوين أم إلى طبيعة المناهج المعتمدة؟ ما ترى في الأمر؟
ج: لست أدري، فليس لدي اطلاع كبير في هذا المجال.
س: ما هي أول نتيجة تتبادر إلى ذهنك حين تقارن بين الصادرات والواردات في بلدك؟
ج: لست أدري.
س: ما هي أهم المشاريع الاستثمارية في بلدك؟ وهل تعتقد بأنها تحقق الأهداف التي أنشأت لأجلها؟
ج: لست أدري، فليس لدي فكرة كبيرة عن مجالات الاستثمار.
س: ما رأيك بتطبيق الأسس الديمقراطية في بلدك؟
ج: لست أدري.
س: ما الذي تتوقعه بالنسبة للمستقبل الاقتصادي لبلدك؟
ج: الله أعلم.
س: ما رأيك في الذين يردون تردي الأوضاع وتغليب الرداءة على حساب الجودة والكفاءة إلى الاختلال في توزيع الفرص والمسؤوليات؟
ج:............
س: هل يزعجك أن تكون على أرض بلادك قاعدة عسكرية أجنبية؟
ج: تفاءلوا خيرا تجدوه، ثم ما أدراني؟ هذه أمور تفوق إدراك المواطن البسيط ويستحسن أن يترك أمر مناقشتها واتخاذ القرارات الحاسمة فيها لذوي الشأن.
س:............
ج: لست أدري.
س:..........
ج: لست أدري.
س: يبدو أنك شخص غير فضولي ولا تهتم إلا للمهم، فهل هناك ما يمكن أن نوضحه لك؟ كأن يكون لديك أسئلة تود طرحها أو تفضل أن نطرحها عليك؟
ج: كما تشاؤون، أنتم أدرى.
س: ألا تحب أن نعطيك نظرة عما يجب أن تسير عليه الأمور السياسة و...؟
ج: كما تشاؤون.
س:...والاقتصاد والسياحة والثقافة والتعليم والاستثمار...و....
ج: كما تشاؤون
س: في حالة قبولك، هل تود العمل في مقر الشركة هناك بلالونستان أم تفضل العمل بأحد فروعنا هنا بلونستان؟
ج: كما تشاؤون، فالأمر سيان بالنسبة لي.
س: أليس لديك مصالح تفضل تقديمها ومراعاتها؟
ج: أستطيع التأقلم.
س: حتى ولو ارتبطت بمصالح غيرك، كعائلتك ومقربيك؟
ج: مادام مصيرهم يرتبط بقراراتي فأنا أجدر بتوجيهه وتقديره.
س: هلا ذكرتنا بلقبك واسمك؟
ج: كما تشاؤون.
س: (ابتسامة عريضة) ألا تحب أن تعلم بنتائج المسابقة؟
ج: كما تشاؤون.
س: تستطيع أن تقيم إجابتك ولو نسبيا، قال محفزا على بذل جهد في التفكير والفراسة، أتعتقد بأنك قد قدمت الاجابات المناسبة.
ج: أنتم أدرى.
س: لكنك يجب أن تدري في هذه بالذات (باندهاش ورضا).. على كل لا عليك، تهاني فقد حصلت على الوظيفة.
ج: هل تأذنون لي بالشكر؟
س: الاختصار مفيد.
ج: سأظل ممتن لكم طيلة حياتي على هذه الفرصة، أنا رهن اشارتكم منذ الآن.


لم أصدق بأنني حصلت على تلك الوظيفة رغم أنني، بيني وبينك، لم أجب على أي من الأسئلة التي طرحت علي كما يجب، قال (...) لصديقه مواصلا كلامه، يبدو أن لهم تقييما خاصا وأن عبارتي "لست أدري" و "كما تشاؤون" لهم تنقيط عال لديهم. أنصحك أن تحفظهما عن ظهر قلب فهما سر النجاح إن أردت أن تحصل أنت أيضا على وظيفة لديهم.
-أصدقني القول يا (...)، قال صديقه مستفسرا، هل حقا أنك كنت تجهل الإجابة عن تلك الأسئلة أم تعمدت تجاهلها تنفيذا لاستراتيجيتك المسبقة، أي خوفا من التورط في ما يضف حضوضك في الظفر بتلك الوظيفة.
-تريد الصراحة؟ لم أتوقع تلك الأسئلة ولا كنت لأتوقعها أساسا أو أرهق نفسي في الاجابة عنها. ما دخلي أنا ومتاهات الماضي وفوضى الحاضر وضبابية المستقبل؟ أنا شخص واضح ولا أستصيغ كل ما لا يبدو لي بوضوح ولم أكن حينها أرى من شيء واضح عدا حصولي على تلك الوظيفة وقد كان الحظ إلى جانبي وحصلت عليها.
-وما كانت طبيعتها؟
-وما أدراني، أي عمل يوكلون به لي، المهم أن أكون معهم، فهم قادرون على الكثير لجعلي أحوز على ما أدري وما لا أدري.
-إنهم عمليون ويدركون حقيقة ما يفعلون، قال صديقه مؤكدا. أجزم لك بأن حصولك عليها لم يكن ضربا من الحظ كما تظن وإنما قد حصلت عليها عن جدارة واستحقاق.
-حقا؟ (بفرح واعتزاز) أشكرك، أتعني حقا ما تقول؟ أم لعلك تجاملني؟
-أجاملك، لم؟ صدق، فإنها للأسف الحقيقة. أكانوا ليعثروا على مستخدم بمثل ما يفترض فيك من مستوى ومستعد لتحمل حجم مسؤوليتك لكنه لا يدري ولا يهمه أن يدري؟ فهنيئا لك ما تدري وما لا تدري.
-وأنت، متى يوم مقابلتك بشأن الوظيفة التي أعلنوا عنها في فرع "لالونستان"؟
-لست أدري، لم يبلغوني بعد، ثم مستنتجا ومؤكدا، لكنني على الأقل أدري بأنني مرفوض مسبقا.
-لا تبتئس، هكذا كنت أعتقد أنا قبلا.
-لا يا صديقي، أنا شخص منطقي وأعلم بأنني لا أنفع لتلك الوظيفة سواء كانت في "لونستان" أو "لالونستان"، فلست ممن لا يهمه أن يدري.

ملاحظة:
القصة للكاتبة فضيلة ملهاق، جاءت بعنوان "الوظيفة" في مجموعتها الققصصية المعنونة بــ "الطباشير".

قطر.الندى 08-01-2013 08:00 AM

رد: الوظيفة...لو كنت مكانه هل تدري أم لا يهمك أن تدري؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد وضعت الموضوع هنا تبعا لمضمونه ومعناه، ولكن إذا ارتأيتم تقله إلى قسم آخر بناءا على مبناه فلا مانع لدي.
أرجو أن تستمتعوا وتستفيدوا من قراءته... تحياتي للجميع.

رحيل 08-01-2013 09:26 AM

رد: الوظيفة...لو كنت مكانه هل تدري أم لا يهمك أن تدري؟
 
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته

اقتباس:

-تريد الصراحة؟ لم أتوقع تلك الأسئلة ولا كنت لأتوقعها أساسا أو أرهق نفسي في الاجابة عنها. ما دخلي أنا ومتاهات الماضي وفوضى الحاضر وضبابية المستقبل؟ أنا شخص واضح ولا أستصيغ كل ما لا يبدو لي بوضوح ولم أكن حينها أرى من شيء واضح عدا حصولي على تلك الوظيفة وقد كان الحظ إلى جانبي وحصلت عليها.
ما فهمته من القصة هو ان الانسان عليه ان يكون صادقا اولا وقبل كل شيء...
صادقا مع نفسه قبل غيره...
ذكرتني القصة باحدى المسابقات التي خضتها و لم تكن لاجل وظيفة...
هالني حينها المتنافسين الذي كانو يكذبون على لجنة التحكيم في احدى النقاط...
قررت حينها ان اكون صادقة و رغم تعثري في بعض الاسئلة الا انني كنت الاولى على مستوى الاناث و الثانية على مستوى الاناث و الذكور معا...
لم اصدق لما علمت بتفوقي و لكن أول ما بدر لذهني هو ان لجنة التحكيم لم تكن بذلك الغباء الذي كان يظنه المتنافسون ...
بارك الله فيك على القصة...

قطر.الندى 08-01-2013 09:30 AM

رد: الوظيفة...لو كنت مكانه هل تدري أم لا يهمك أن تدري؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1517658)
و عليكم السلام و رحمة الله وبركاته



ما فهمته من القصة هو ان الانسان عليه ان يكون صادقا اولا وقبل كل شيء...
صادقا مع نفسه قبل غيره...
ذكرتني القصة باحدى المسابقات التي خضتها و لم تكن لاجل وظيفة...
هالني حينها المتنافسين الذي كانو يكذبون على لجنة التحكيم في احدى النقاط...
قررت حينها ان اكون صادقة و رغم تعثري في بعض الاسئلة الا انني كنت الاولى على مستوى الاناث و الثانية على مستوى الاناث و الذكور معا...
لم اصدق لما علمت بتفوقي و لكن أول ما بدر لذهني هو ان لجنة التحكيم لم تكن بذلك الغباء الذي كان يظنه المتنافسون ...
بارك الله فيك على القصة...

وفيك بارك أختي رحيل... أشاطرك الراي تماما، لطالما كان الصدق بالنسبة لي مؤشرا لا يمكنني التغاضي عليه ولا أعتقد أن هناك ما يمكن أن يلوث النفس من خبث الطباع أكثر من الكذب.
سعيدة بمرورك من هنا... أطيب التحايا لك.



الساعة الآن 07:37 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى