![]() |
علي الحلبي ...للتذكير مرجي احذروه
علي الحلبي مرجئ
و هذه فتوى اللجنة الدائمة أدامها الله ذخرا لأهل السنة و الجماعة و عزا لأهل الحق و منبرا للدفاع عن عقيدة السلف في المرجئ علي الحلبي فتوى رقم ( 21517 ) بتاريخ 14/6/1421 هـ . في التحذير من كتابي (( التحذير من فتنة التكفير )) ، (( صيحة نذير )) . الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء اطلعت على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من بعض الناصحين من إستفتاآت مقيدة بالأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم : (2928) ، (2929) بتاريخ : 13/5/ 1421 هـ. ورقم ( 2929 ) وتاريخ 13 / 5 / 1421 هـ .بشأن كتابي (( التحذير من فتنة التكفير )) ، (( صيحة نذير )) لجامعهما / علي حسن الحلبي ، وأنهما يدعوان إلى مذهب الإرجاء ، من أن العمل ليس شرط صحة في الإيمان . وينسب ذلك إلى أهل السنة والجماعة ، ويبني هذين الكتابين على نقول لشيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ بن كثير وغيرهما رحم الله الجميع . ورغبة الناصحين بيان ما في هذين الكتابين ليعرف القراء الحق من الباطل ..إلخ .. وبعد دراسة اللجنة للكتابين المذكورين ، والإطلاع عليهما تبين للجنة أن كتاب : (( التحذير من فتنة التكفير )) جمع / علي حسن الحلبي فيما أضافه إلى كلام العلماء في مقدمته وحواشيه يحتوي على ما يأتي : 1 - بناه مؤلفه على مذهب المرجئة البدعي الباطل ، الذين يحصرون الكفر بكفر الجحود والتكذيب والإستحلال القلبي ، كما في ص / 6 حاشية /2 وص/22 ، وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة : من أن الكفر يكون بالإعتقاد وبالقول وبالفعل وبالشك . 2 - تحريفه في النقل عن ابن كثير - رحمه الله تعالى - في : (( البداية والنهاية : 13 / 118 )) حيث ذكر في حاشيته ص / 15 نقلاً عن ابن كثير : (( أن جنكيز خان ادعى في الياسق أنه من عند الله وأن هذا هو سبب كفرهم )) ، وعند الرجوع إلى الموضع المذكور لم يوجد فيه ما نسبه إلى ابن كثير - رحمه الله تعالى - . 3 - تقوله على شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في ص / 17 - 18 إذ نسب إليه جامع الكتاب المذكور : أن الحكم المبدل لا يكون عند شيخ الإسلام كفراً إلا إذا كان عن معرفة واعتقاد واستحلال . وهذا محض تقول على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فهو ناشر مذهب السلف أهل السنة والجماعة ومذهبهم ، كما تقدم وهذا إنما هو مذهب المرجئة . 4 - تحريفه لمراد سماحة العلامة الشيخ / محمد بن ابراهيم آل شيخ - رحمه الله تعالى - في رسالته : تحكيم القوانين الوضعية . إذ زعم جامع الكتاب المذكور : أن الشيخ يشترط الإستحلال القلبي ، مع أن كلام الشيخ واضح وضوح الشمس في رسالته المذكورة على جادة أهل السنة والجماعة . 5 - تعليقه على كلام من ذكر من أهل العلم بتحميل كلامهم مالا يحتمل ، كما في الصفحات 108 حاشية / 1 ،109 حاشية /21 ، 110 حاشية / 2. 6 - كما أن في الكتاب التهوين من الحكم بغير ما أنزل الله ، وبخاصة في ص / 5 ح /1 ،بدعوى أن العناية بتحقيق التوحيد في هذه المسألة فيه مشابهة للشيعة - الرافضة - وهذا غلط شنيع . 7 - وبالإطلاع على الرسالة الثانية (( صيحة نذير )) وُجد أنها كمُساند لما في الكتاب المذكور - وحاله كما ذُكر - . فإن اللجنة الدائمة ترى أن هذين الكتابين : لا يجوز طبعهما ولا نشرهما ولا تداولهما لما فيهما من الباطل والتحريف . وننصح كاتبهما أن يتقي الله في نفسه وفي المسلمين ، وبخاصة شبابهم . وأن يجتهد في تحصيل العلم الشرعي على أيدي العلماء الموثوق بعلمهم وحُسن معتقدهم . وأن العلم أمانة لا يجوز نشره إلا على وفق الكتاب والسنة . وأن يقلع عن مثل هذه الآراء والمسلك المزري في تحريف كلام أهل العلم ، ومعلوم أن الرجوع إلى الحق فضيلة وشرف للمسلم . والله الموفق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء . عضو عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو بكر بن عبد الله أبو زيد عضو صالح بن فوزان الفوزان الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل شيخ |
رد: علي الحلبي ...للتذكير مرجي احذروه
pirimi
فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبد العزيز آل الشيخ عضو اللجنة الدائمة للإفتاء الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد : و قد اخترت من بين هذه الأسئلة سؤالاً مهمّاًمن شريط طريف السنة يخص فتوى اللجنة الدائمة في بعض مواضع من كتابي الشيخ علي الحلبي الأثري –حفظه المولى- \"التحذير من فتنة التكفير\" و \"صيحة نذير\". و إنّي أورد هذا السؤال مع الإجابة عليه، و أضيف عليه شيئاً من التعليق الذي لا بد منه من عندي، منبهاً إلى أنّ ما بين القوسين المعكوفين \"[…]\" هو من إضافتي الخاصة للتوضيح. و الآن مع السؤال، و إجابة فضيلة الشيخ عليه: سئل فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبد العزيز آل الشيخ (إمام و خطيب المسجد النبوي الشريف، و القاضي بالمحكمة الكبرى في المدينة المنورة–نفع الله بعلومه- يوم الاثنين 5/ ربيع الأول/ سنة 1422 هـ، أثناء فعاليات المخيّم الصيفي التابع لجمعية القرآن و السنّة في أمريكا الشمالية، في مدينة شيكاغو من ولاية إلينوي الأمريكية؛ ما نصُّه: "فضيلة الشيخ –جزاكم الله خيراً-: ما هو رأيكم في الفتوى التي أصدرتها اللجنة الدائمة حول كتابيّ الشيخ علي [الحلبي] –حفظه الله- "التحذير" و "صيحة نذير"؛ و أنّهما يدعُوان إلى مذهب الإرجاء من أنّ العمل ليس شرط صحة في الإيمان، مع أن هذين الكتابين لم يبحثوا مسألة شرط الصحة أو شرط الكمال؟ ثم هل قرَأتَ اللجنة كتابي الشيخ علي أم أنّها اكتفت بآراء أو دراسات أشخاص آخرين؟ جزاكم الله خيراً؟!" فأجاب فضيلته بما يلي: "أولاً: يا إخوان! الشيخ علي هو و المشايخ على وفاق، و الشيخ علي هو أخ كبير، من جملة المشايخ -الذين أصدروا هذه الفتوى- و هو يعرفهم و يعرفونه، و بينه و بينهم محبّة. و الشيخ علي قد أوتيَ –و لله الحمد- من العلم و البصيرة ما يمكن أن يعالج به هذه القضية العلمية التي بينه و بين المشايخ، و هي –و لله الحمد- في طريقها لبيان الحقّ. أمّا الشيخ علي و شيخه –الشيخ الألباني-: من كان على منهج السنّة؛ فلا يشُكّ أحدٌ أنّهم –و لله الحمد- على المنهج المرضيّ. و الشيخ علي –و لله الحمد- من المدافعين عن منهج أهل السنّة و الجماعة، و الفتوى لم تَنُصَّ على أنّ الشيخ مُرْجِئ -و حاشاها أن تقول هذا!- هي خلافها مع الشيخ علي في الكتاب و النقاش معه في هذا الأمر. و كون الآخرين يريدون أن يقحموا من مضامين هذه الفتوى أنّها أوجبت الحكم على الشيخ بأنّه مرجئ!،فهذا أنا لا أفهمه، و أظنّ أنّ إخواني لا يفهمونه. و هي –و لله الحمد- لم تخالف ما بين الشيخ علي و ما بين المشايخ، و هم يقدّرونه و يحترمونه. و الشيخ علي قد ردَّ رداً علمياً ["الأجوبة المتلائمة على فتوى اللجنة الدائمة"] كما عليه سلف هذه الأمة؛ ما منّا إلاّ آخذٌ و معطٍ؛ كلٌّ يؤخذ من قوله و يُرَدُّ إلاّ صاحب هذا القبر؛ أي: رسول الله صلى الله عليه و سلم، كما قال الشافعيّ -أو الإمام مالك-. كلُّ كلامٍ منه ذو قَبولِ + و منهُ مرْدودٌ سِوى الرسولِ هكذا الأمّة؛ تختلف في أوّلها بين آخذ و بين رادٍّ، لكن البشر –من حيث هم- قد يكون في ثنايا أقوالهم أقوالٌ بمعنى ما يسمّى بالأقوال الصريحة التي تكون من جراء المناقشة، و من الطبيعة البشرية، فيكون فيها شيءٌ من الشدّة، حتى بين الصحابة –رضي الله عنهم- كما وقع بين أبي بكرٍ و عمر، و بين غيرهم من الصحابة؛ بين عائشةَ و علي. الحاصل: أنّ هذه الفتوى –في نظري- أنّها لم تحكم و لم تَنُصّ نصاً صريحاً على أنّ الشيخ على هذا المنهج، إنّما هي مناقشة في كتاب كتبه الشيخ. و الشيخ –وفقه الله- كتب الكتابَ ["الأجوبة المتلائمة"] بعد الفتوى؛ ليس من باب الرّدّ، و إنما من باب البيان لما عليه الشيخ و ما عليه شيخه [الإمام الألباني –رحمه الله-]. و الذي نعتقد و نَدينُ اللهَ –جلّ جلاله- به: أنّ الشيخ و شيخه هم أبعد النّاس عن مذهب المرجئة، كما قلت سابقاً. الشيخ علي؛ لو قلت: ما الإيمان؟ -و الشيخ الألباني –رحمة الله عليه- لم نجد في قوله ما يقوله المرجئة: أنّ العمل ليس بداخل في الإيمان. بل نصوص الشيخ [الألباني] –رحمة الله عليه- تنصّ على تعريف الإيمان بأنّه: اعتقادٌ بالجَنان، و قولٌ باللّسان، و عملٌ بالأركان، يزيد بالطاعات و ينقص بالعصيان. و أظنّ الشيخ [علي الحلبي] يوافقني على هذا: أنّ اللجنة ليس فيها –كما يُطَنْطِنُ عليه كثير- أنّهم قالوا: الشيخ علي مرجئ! أبداً، لم يقولوا هذا، هم ناقشوه في كتاب! و هل المناقشة بين السلف إلاّ من لوازم محبّة معرفة السنّة و الحفاظ عليها؟!، بل المناقشة في جزئيّة من جزئيات هذا الكتاب. سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ؛ ممّن يُحبّ الشيخ علياً –و أعرف هذا-، و يقدّره، و يدعو له؛ حتى بعد أن تقابل الشيخ مع سماحة الشيخ. و يُجلّ و يحترم و يحبّ الشيخ الألبانيّ محبّة عظيمة جدّا من قديم، أعرفُ هذا و هو مدرّسٌ في كليّة الشريعة عام (1406 هـ)، دائماً في ذكرٍ للشيخ، و الثناء عليه، و الدّعاء له. و الشيخ الألباني مع مشايخ المملكة؛ يجمعهم أصلٌ واحدٌ و هو منهج سلف هذه الأمّة. لو اتّفقنا على الهوى لخرجنا، لكن هذا من لوازم المحبّة الصحيحة؛ الصّدق و المناصحة. أمّا أن يأخذها [أي: فتوى اللجنة] الآخرون و يفرحوا بها، فيما لهم، و لا يأخذوا بها فيما عليهم؛ هذا شأن أهل البدع. [و صلى الله على نبيّنا محمد و على آله و صحبه أجمعين] من شريط طريق السنة |
رد: علي الحلبي ...للتذكير مرجي احذروه
جزاك الله كل خير أخي على التذكير....فهو جهمي مرجئي
|
رد: علي الحلبي ...للتذكير مرجي احذروه
لمزيد من البيان فقد ألف الشيخ محمد بن سالم الدوسري كتيبا بعنوان ( رفع اللائمة عن فتوى اللجنة الدائمة) يردون فيه بالحجة والبيان على علي الحلبي في نقده ورده على فتوى اللجنة الدائمة وقد زكى كبار المشايخ الكتاب من خلال تقديمهم للكتاب وهم المشايخ الكبار [ صالح بن فوزان الفوزان * عبد العزيز بن عبد الله الراجحي * سعد بن عبد الله آل حميد والكتاب طبع بدار عالم الفوائد للنشر والتوزيع ملاحظة: أنا لست خبيرا بتناقضات الجماعات السلفية خصوصا بين ربيع ومفلح وسبب الانشقاق بينهما وما لفت انتباهي في الكتاب المذكور أنهم حكموا على الشيخ علي الحلبي بأنه يكذب في نقله فهل يعقل أن يطمئن أحدنا بعد الآن إلى علم الشيخ واستشهاداته ونقوله !؟ أم صاحب الكتاب والمشايخ الذي قدموا له واللجنة الدائمة تكذب؟ |
رد: علي الحلبي ...للتذكير مرجي احذروه
لا تلطخوا المنتدى باسم هذا المرجئي الاردني ....
|
رد: علي الحلبي ...للتذكير مرجي احذروه
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ومن اتبع هداه . أما بعد : فإنني أوجه رجائي إلى كل السلفيين في كل مكان أن يسلكوا مسلك السلف الصالح في إشاعة أسباب الألفة والمحبة وترك التنابز بالألقاب والبعد عن أسباب الاختلافات واحترام أهل العلم ودعاة الدعوة السلفية والالتفاف حولهم والرجوع إليهم في المعضلات وكفّ الألسنة عن إخواننا أهل الشام السلفيين : الشيخ علي حسن عبد الحميد الحلبي والشيخ سليم الهلالي والشيخ محمد موسى نصر وسائر علماء المنهج السلفي . ونطلب من مواقع الإنترنت التي تنتمي إلى المنهج السلفي أن تعرف للعلماء حقهم ومنزلتهم وأن تبتعد عن النَّيـْل منهم وإنا لنرجو – ختاما – أن يكون البيان الذي صدر عنا في هذه الليلة المباركة (12/ 9/ 1423هـ ) حَلاً حاسما لكل ما حصل من خلاف أو سوء فهم . وفق الله الجميع لما يرضيه . ربيع بن هادي المدخلي في 12/ 9/ 1423هـ 2-لقد بينت لك كلام الشيخ حسين آل الشيخ وهو من اللجنة الدائمة فمابلك لا تقبل كلامه وهو أحد أعضائهم؟؟؟؟؟؟؟؟ 3- السائل :شيخنا نريد منكم تعليقا حول كلمة إستغلها القطبيون عندنا ألا وهي فتوة اللجنة الدائمة – حفظها الله عز وجل – في ردها على الشيخ علي حسن الحلبي حول كتابيه ( التحذير من فتنة التكفير ) و (صيحة نذير ) وهاذين الكتابين قد نفع الله بهما في الجزائر خاصة لمن كان يحملون منهم الفكر التكفيري حيث قال هؤلاء القطبيين خاصة في عبارة اللجنة الموقرة الأخيرة :( نصحت فيها الكاتب الكتابين بطلب العلم الشرعي على العلماء الموثوق بعلمهم وحسن معتقدهم ) ومعلوم أن الشيخ علي حسن قد لازم الشيخ الألباني رحمة الله عليه فترة من الزمن قالوا : ( بهذا تبين أن هناك فرق بين علماء الحجاز وعلماء الأردن أي أن علماء الحجاز على السنة وعلى الخير وعلى المعتقد السلفي الصحيح أما علماء الأردن بمعنى الشيخ الألباني – رحمة الله عليه – فهو على عقيدة الإرجاء سواء الفقهاءأو عقيدة غلاة المرجئة ) فما قولكم بارك الله فيكم ؟؟؟ الجابري : أولا : اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء هم إخواننا ومشايخنا و أحبهم في ذات الله ولا نرضى أن يتطاول عليهم مبتدئ أو مخرف فالذي يمسهم يمسنا. و ثانيا : هم من البشر و إن كانوا مشايخنا و إخواننا و أحبائنا في الله لكنهم من البشر الذي يخطأ و يصيب فلا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثالثا : الشيخ علي بن حسن من إخواننا السلفيين المعروفين بصحة المعتقد وسداد المنهج - إن شاء الله - وشيخه الألباني إمام – نحسبه كذلك والله حسيبه – إمام في السنة و عقيدته صحيحة ومنهجه سديد بتزكية سماحة الوالد الإمام الأثري عبد العزيز بن باز – رحمه الله – و كذلك الشيخ محمد بن إبراهيم – رحمه الله – وغيره من أهل العلم عندنا من المعروفين بالعلم والفضل و الإمامة ، الشيخ علي رد رداً مؤدباً قوياً دافع فيه عن نفسه فمن أراد أن يحكم للشيخ علي أو عليه أو يحكم للجنة عليها فاليقارن بين رد اللجنة و ملحوظاته ومحتوى الكتابين فإن وجد اللجنة مخطئة على الشيخ علي حكم له ولا يضر اللجنة خطأها من طبيعة البشر و أعتقد أنهم سيرجعون عن خطأهم و إن كانوا الآن لم يردوا على الشيخ علي بشيء و إن وجد أن اللجنة مصيبة و في ملحوظاتها على الكتابين حكم على الشيخ علي و إن كان أخانا وحبيبنا ولكن الحق أحب ، الحق أحب إلينا من اللجنة و من الشيخ علي ، الكل حبيبنا ولكن الحق أحب إلينا أمر لعله ثالث أم رابع : أن الأصل في التكفير و الحكم على من حكم بغير ما أنزل الله قد بينت لكم القول فيه وهو التفصيل فنحن عليه و إن قالت اللجنة بخلاف ذلك فنحن على ماقرره والدنا و شيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - و الألباني- رحمه الله - ومن قبلهما ما قرره أئمة السلف فنحن على هذا التفصيل و الله أعلم. شريط :( النصيحة الصريحة إلى الجزائر الجريحة ) |
رد: علي الحلبي ...للتذكير مرجي احذروه
اقتباس:
يأخي لاتنهى عن ذنب وتأتي بمثله أين فقه الإختلاف من هذا أفذني فقد إختلط علي الأمر هل أنا أتكلم مع ايوبان إثنين |
رد: علي الحلبي ...للتذكير مرجي احذروه
الدين النصيحة
اتهامك للشيخ علي الحلبي بالارجاء دليل على جهلك اما انك لاتعرف الارجاء واما انك لاتعرف الشيخ علي حفظه الله فننصحك بقراءة ردود الشيخ الحلبي على من يتهمه بذلك حتى تتعلم فمن الانصاف والعدل ان تقرء لكلا الفريقين ثم تأخذ بمن حجته أقوى واعلم ان الظلم ظلمات يوم القيامة ودعوة المظلوم مستجابة واهل العلم من اولياء الله تعالى والله تعالى يقول في الحديث القدسي من عادى لي وليا فقد أذنته بالحرب و اتق الله تعالى ولاتنشر طعنا في احد من اهل العلم حتى تتبين وتتثبت وتشاور فلحوم العلماء مسمومة وعادة الله في منتقصهم معلومة واهل السنة ارحم الناس بالخلق واعلم الناس بالحق فاقتدي بهم وشكرا |
رد: علي الحلبي ...للتذكير مرجي احذروه
اقتباس:
لم اتهمه وانما نقلت فتوة فهل علماء الهيئة جهلة العلماء الكبار قالوا..هذا..فان كانوا لا يعرفون الارجاء ولا يعرفون الشيخ علي ..فالله سيحاسبهم علي كذبهم اقرأ ردود الحلبي علي هيئة كبار العلمار ؟؟؟؟؟ هل تتكلم بجد ام تمزح؟؟؟ اظنك تمزح؟؟ كالهر يحاكي صولة الاسدي ؟؟؟ الحلبي طالب علم يرد علي الهيئة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قرأت كتاب الحلبي الذي ردت عليه اللجنة فهل تصدق انه كان معي اخ صحح كتاب الحلبي بقلم الرصاص وبين اخطاءه قبل صدور الفتوة ؟؟؟ ربما لا تصدق لكنه حصل صحيح الظلم ظلمات واكبر الظلم ان يتصدر لدين الله الجهلة فيضلون ويضلون واكبر الظلم ان يحرم كبار العلماء طبع ونشر كتب مهدمة للاسلام ثم يأتي من يدافع عنها نشرا للارجاء نحن اهل السنة فاذا كنت منهم فعليك بالعلماء الكبار ودع الاصاغر ولا تنشر مذهبهم وانصحك بكتاب دين المرجئة الجدد لشيخ السلفية في الاردن ابو مالك |
رد: علي الحلبي ...للتذكير مرجي احذروه
اقتباس:
لأن اللجنة الدائمة لم تقل عنه مرجئ ألبتة بل قالت أن كتابه يدعو للإرجاء وهناك فرق بين الأمرين فليس كل من وقع في بدعة يبدع مباشرة خاصة إذا كانت البدعة مخفية وقع فيها صاحبها عن إجتهاد وتأويل ...ولكن أنتم غلاة التبديع تبدعون هكذا بدون ضوابط ولقد بينت لك مرارا وتكرارا كلام الشيخ حسين آل الشيخ في هذه المسألة وهو عضو من هذه اللجنة التي تتمسح بها فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبد العزيز آل الشيخ عضو اللجنة الدائمة للإفتاء الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه و بعد : و قد اخترت من بين هذه الأسئلة سؤالاً مهمّاًمن شريط طريف السنة يخص فتوى اللجنة الدائمة في بعض مواضع من كتابي الشيخ علي الحلبي الأثري –حفظه المولى- \"التحذير من فتنة التكفير\" و \"صيحة نذير\". و إنّي أورد هذا السؤال مع الإجابة عليه، و أضيف عليه شيئاً من التعليق الذي لا بد منه من عندي، منبهاً إلى أنّ ما بين القوسين المعكوفين \"[…]\" هو من إضافتي الخاصة للتوضيح. و الآن مع السؤال، و إجابة فضيلة الشيخ عليه: سئل فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبد العزيز آل الشيخ (إمام و خطيب المسجد النبوي الشريف، و القاضي بالمحكمة الكبرى في المدينة المنورة–نفع الله بعلومه- يوم الاثنين 5/ ربيع الأول/ سنة 1422 هـ، أثناء فعاليات المخيّم الصيفي التابع لجمعية القرآن و السنّة في أمريكا الشمالية، في مدينة شيكاغو من ولاية إلينوي الأمريكية؛ ما نصُّه: "فضيلة الشيخ –جزاكم الله خيراً-: ما هو رأيكم في الفتوى التي أصدرتها اللجنة الدائمة حول كتابيّ الشيخ علي [الحلبي] –حفظه الله- "التحذير" و "صيحة نذير"؛ و أنّهما يدعُوان إلى مذهب الإرجاء من أنّ العمل ليس شرط صحة في الإيمان، مع أن هذين الكتابين لم يبحثوا مسألة شرط الصحة أو شرط الكمال؟ ثم هل قرَأتَ اللجنة كتابي الشيخ علي أم أنّها اكتفت بآراء أو دراسات أشخاص آخرين؟ جزاكم الله خيراً؟!" فأجاب فضيلته بما يلي: "أولاً: يا إخوان! الشيخ علي هو و المشايخ على وفاق، و الشيخ علي هو أخ كبير، من جملة المشايخ -الذين أصدروا هذه الفتوى- و هو يعرفهم و يعرفونه، و بينه و بينهم محبّة. و الشيخ علي قد أوتيَ –و لله الحمد- من العلم و البصيرة ما يمكن أن يعالج به هذه القضية العلمية التي بينه و بين المشايخ، و هي –و لله الحمد- في طريقها لبيان الحقّ. أمّا الشيخ علي و شيخه –الشيخ الألباني-: من كان على منهج السنّة؛ فلا يشُكّ أحدٌ أنّهم –و لله الحمد- على المنهج المرضيّ. و الشيخ علي –و لله الحمد- من المدافعين عن منهج أهل السنّة و الجماعة، و الفتوى لم تَنُصَّ على أنّ الشيخ مُرْجِئ -و حاشاها أن تقول هذا!- هي خلافها مع الشيخ علي في الكتاب و النقاش معه في هذا الأمر. و كون الآخرين يريدون أن يقحموا من مضامين هذه الفتوى أنّها أوجبت الحكم على الشيخ بأنّه مرجئ!،فهذا أنا لا أفهمه، و أظنّ أنّ إخواني لا يفهمونه. و هي –و لله الحمد- لم تخالف ما بين الشيخ علي و ما بين المشايخ، و هم يقدّرونه و يحترمونه. و الشيخ علي قد ردَّ رداً علمياً ["الأجوبة المتلائمة على فتوى اللجنة الدائمة"] كما عليه سلف هذه الأمة؛ ما منّا إلاّ آخذٌ و معطٍ؛ كلٌّ يؤخذ من قوله و يُرَدُّ إلاّ صاحب هذا القبر؛ أي: رسول الله صلى الله عليه و سلم، كما قال الشافعيّ -أو الإمام مالك-. كلُّ كلامٍ منه ذو قَبولِ + و منهُ مرْدودٌ سِوى الرسولِ هكذا الأمّة؛ تختلف في أوّلها بين آخذ و بين رادٍّ، لكن البشر –من حيث هم- قد يكون في ثنايا أقوالهم أقوالٌ بمعنى ما يسمّى بالأقوال الصريحة التي تكون من جراء المناقشة، و من الطبيعة البشرية، فيكون فيها شيءٌ من الشدّة، حتى بين الصحابة –رضي الله عنهم- كما وقع بين أبي بكرٍ و عمر، و بين غيرهم من الصحابة؛ بين عائشةَ و علي. الحاصل: أنّ هذه الفتوى –في نظري- أنّها لم تحكم و لم تَنُصّ نصاً صريحاً على أنّ الشيخ على هذا المنهج، إنّما هي مناقشة في كتاب كتبه الشيخ. و الشيخ –وفقه الله- كتب الكتابَ ["الأجوبة المتلائمة"] بعد الفتوى؛ ليس من باب الرّدّ، و إنما من باب البيان لما عليه الشيخ و ما عليه شيخه [الإمام الألباني –رحمه الله-]. و الذي نعتقد و نَدينُ اللهَ –جلّ جلاله- به: أنّ الشيخ و شيخه هم أبعد النّاس عن مذهب المرجئة، كما قلت سابقاً. الشيخ علي؛ لو قلت: ما الإيمان؟ -و الشيخ الألباني –رحمة الله عليه- لم نجد في قوله ما يقوله المرجئة: أنّ العمل ليس بداخل في الإيمان. بل نصوص الشيخ [الألباني] –رحمة الله عليه- تنصّ على تعريف الإيمان بأنّه: اعتقادٌ بالجَنان، و قولٌ باللّسان، و عملٌ بالأركان، يزيد بالطاعات و ينقص بالعصيان. و أظنّ الشيخ [علي الحلبي] يوافقني على هذا: أنّ اللجنة ليس فيها –كما يُطَنْطِنُ عليه كثير- أنّهم قالوا: الشيخ علي مرجئ! أبداً، لم يقولوا هذا، هم ناقشوه في كتاب! و هل المناقشة بين السلف إلاّ من لوازم محبّة معرفة السنّة و الحفاظ عليها؟!، بل المناقشة في جزئيّة من جزئيات هذا الكتاب. سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ؛ ممّن يُحبّ الشيخ علياً –و أعرف هذا-، و يقدّره، و يدعو له؛ حتى بعد أن تقابل الشيخ مع سماحة الشيخ. و يُجلّ و يحترم و يحبّ الشيخ الألبانيّ محبّة عظيمة جدّا من قديم، أعرفُ هذا و هو مدرّسٌ في كليّة الشريعة عام (1406 هـ)، دائماً في ذكرٍ للشيخ، و الثناء عليه، و الدّعاء له. و الشيخ الألباني مع مشايخ المملكة؛ يجمعهم أصلٌ واحدٌ و هو منهج سلف هذه الأمّة. لو اتّفقنا على الهوى لخرجنا، لكن هذا من لوازم المحبّة الصحيحة؛ الصّدق و المناصحة. أمّا أن يأخذها [أي: فتوى اللجنة] الآخرون و يفرحوا بها، فيما لهم، و لا يأخذوا بها فيما عليهم؛ هذا شأن أهل البدع. [و صلى الله على نبيّنا محمد و على آله و صحبه أجمعين] من شريط طريق السنة |
| الساعة الآن 05:30 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى