![]() |
تقييم الاصلاحات التربوية التي تشرع فيها الوزارة
قد نستفيد من المقارنة بين جيل الثمانينيات والجيل الحالي الذي امتاز بضعف في المستوى وموت من ناحية الحس التربوي والدراسي ونلحظ ذلك بعدم وجود نبوغ في اوساط التلاميذ ولا يستطيع البرنامج ولا الاستاذ تفجير طاقات تلاميذه ولايحس انه يوجد شىء كامن في التلميذ كي يستولده او يستخرجه على عكس الاجيال الماضية في ظل البرنامج القديم ترى بعض النوابغ كتلاميذ الشعب العلمية في الرياضيات والفيزياء والعلوم
ان سبب نبوغ البعض قديما ذلك مرده الى الاهتمام بالمواد الاساسية في الشعبة تعطى لها الاولوية في المعامل وتخصص لها الدراسة في الفترات الصباحية دون المسائية ولا تدخل بعض المواد غير الاساسية في امتحان شهادة البكالوريا وهي الفرنسية والاجتماعيات في الشعب العلمية . ولما ارادت الوزارة الاصلاح طلبت من التلميذ ان يكون موسوعة وان تكون كل المواد بنفس القدر من الاهمية في الشعبة ووزعت بعض حصص المواد الاساسية لصالح مواد اخرى ليست لها اهميبة وترهق المتعلم اكثر مما تفيده وينطبق هذا الكلام على المرحلة الثانوية . اما الابتدائى فهو الاساس الذي ترتكز عليه المراحل الاخرى لابد ان يجعل اكبر اهدافه هو القراءة الجيدة والحساب وليس كما هائلا من المعلومات في نهاية المرحلة لانجد منها شىء لدى التلميذ . تقريبا الان اصبحت لنا تجربة 15سنة لكل نظام - مابين النظامين القديم والجديد- وقد خرجنا بنتيجة ان النظام السابق يخرج متعلم واثق من نفسه لديه مؤهلات وفي النظام الجديد يخرج متعلم مشتت متردد وقد راينا ذلك في الاساتذة الجدد وكذا المهندسين . والله أعلم |
رد: تقييم الاصلاحات التربوية التي تشرع فيها الوزارة
قررت وزارة التربية الوطنية فتح باب التشاور مع مجموع الفاعلين والشركاء في القطاع بهدف تقييم مرحلة التعليم الإلزامي خلال الفترة الممتدة ما بين 3 فيفري و 11 أفريل 2013.
وأعلن وزير التربية الوطنية، عبد اللطيف بابا أحمد، خلال الندوة الوطنية لمديري التربية لولايات الوطن بداية الاسبوع أن الأمر "يتعلق بضبط الأسباب التي أدت إلى الاختلالات المسجلة في المنظومة التربوية" ومن ثم -كما قال- "القيام بالتعديلات الضرورية مع تحديد العمليات حسب الأولوية في إطار استكمال إصلاح المنظومة التربوية". نقول له لابد من مراجعة القانون الاساسي الخاص بالقطاع لان اول عنصر المهم والفعال في هذه العملية هو المعلم ثم المتعلم الانه احدث انشقاق واهباط عند الاساتذة ثم ياتي دور التكوين وتكوين المكونين وكيف تم بعد ذلك مسالة البرامج والمعامل والحجم الزمني ودور الشركاء الاجتماعيين من بينهم( تربية الاولياء ) التوظيف وكيف يتم !!!!!! المناصب العليا وكيف تتم الترقية |
رد: تقييم الاصلاحات التربوية التي تشرع فيها الوزارة
أشكرك أخي ملولي على المشاركة واتمنى من أخواني واخواتي اثراء الموضوع أكثر لنساهم في هذا الحوار التي تدعو له الوزارة و لا أظن انه فقط الاساتذة والمعلمين من يهمهم الامر بل هي قضية تهم المجتمع بأكمله .
|
رد: تقييم الاصلاحات التربوية التي تشرع فيها الوزارة
اقتباس:
بدأ يسرد ويشكي من الادارة والاساتذة ويوصيني على ابنه ولما تحققت في الامر وجدت ان ابنه لا يدرس بالمتوسطة التى اعمل بها وانما في متوسطة اخرى وعندما ابلغته بذلك إبتسم !!!!!!!!!!!!وقال لي"كيف كيف" وقس على هذا اخي في الحقيقة هي مسألة تغيير ما بنفوس الاشخاص والتربيةمسئولية الجميع تبدأ من البيت ثم ياتي التعليم الالزامي ومشاكله المفروض يكون قوانين ونصوص لأخلاقية هذه المهنة النبيلة واعادة تاهيل المدارس المتخصصة في التربية والتكوين ويكون هناك تكوين مستمر ميداني او انتدابات ومراجعة القانون الاساسي وسن قانون التقاعد وملف الامراض المهنية وتطهير الساحة كليا من كل العوائق والعراقيل وتحميل المسئولية للجميع هل يعقل ان تتكلم على تكنولوجيا الاعلام والاتصال وانت تتفقد قابسة(مااخذ لتيار في الاقسام) وان الاستاذ يفقد الحق في الاشتراك في النت بمبلغ نسبي مثل ابناء الجاهدين وقطاعات اخرى التغير لابد ان يكون بتصور شامل وليس مجرد كلام وتدوين ويا ما تكلمنا على مشاكل التعليم |
رد: تقييم الاصلاحات التربوية التي تشرع فيها الوزارة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اليوم بالثانوية (الاخوة عباس -مستغانم-) عقد اجتماع لتقييم مرحلتي التعليم الالزامي ( الطور الابتدائي و الاكمالي ) بحضور الاساتذة المسؤولين عن كل المواد ..رؤوساء جمعية اولياء التلاميذ لكل الاطوار و 3 تلاميذ ممثلين عن كل مستوى من الطور الثانوي و قد ناقش الاجتماع عدة مواضيع اهمها تكوين المكونين و تكافئ الفرص ..الخ و تطرق لاساتذة الكرام الى المشاكل التي تعيق تلاميذ السنة اولى ثانوي و التي منبعها الاصلاحات الغير مجدية في الطور الاكمالي و كذا الابتدائي فيكيف يعقل أن تعلم تلميذا في الثامنة من عمره قراءة نصوص باللغة الفرنسية و انت لم تعلمه حتى كيفية نطق الحروف ؟؟!! و الرياضيات حدث و لا حرج و الله عيب كبير ان يكون بين تلاميذك من لا يعرف مبادئ الرياضيات ( توحيد مقامات الكسور على سبيل المثال ) ...و من بين ما تم مناقشته ايضا الاهمال المبهم لمادة العلوم الاسلامية خاصة في الطور المتوسط .... أيعقل ألا يكون لها أستاذ متخصص و هي الي تبني الفرد ؟ أيعقل أن تكون لها ساعة فقط في الاسبوع إضافةالى المعامل المتدني الذي يجعل التلاميذ لا يركزوون عليها أين الحلول ؟؟؟ الاجتماع خرج باقتراحات راح نوافيكم بها فيما بعد لاني مظطرة نخرج الآن دمتم بود |
رد: تقييم الاصلاحات التربوية التي تشرع فيها الوزارة
اقتباس:
حقيقة ماذكرته هو واقع معاش في سياق المنهاج لمادة الرياضيات هل يمكن دراسة الكسور دون دراسة قواعد قابلية القسمة والتحليل الاولي اكبر قاسم مشتركpgcdو اصغر مضاعف مشترك ppcm؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حلل وناقش!!!!! زيادة على ذلك في الاولى تانوي يعطى التحليل الاولي كنشاط في مدخل الدر س على اساس ان درس قدم في الطور السابق. |
رد: تقييم الاصلاحات التربوية التي تشرع فيها الوزارة
سلام الله
في إطار تقييم مرحلتي التعليم الالزامي الإبتدائي والمتوسط تطرقنا لعدونقاط من بينها الحشو الحجمالساعي دروس لاعلاقة لها ولايحتاجها التليميد في مشواره الدراسي ضف إلى الأخطاء التى تتكرر في بعض الكتب ناهيك عن وجود مواضيع جافة تتطلب من الأستاذالعودةللطريقة الأولى أو الاصح القديمة لتوصيل المعلومة للمتعلم كما تطرق البعض إلى المسؤولية الكبرى على عاتق المعلم الذي اصبح رياضيا في الملعب مغنيا مؤرخا جغرافيا وفقيها ووو لما لاتنظر الوزارة إلى هذا الكم الهائل والادهى منه المدة الزمنية قصيرة فكيف ستصل المعلومة للتلميذ ؟ من بين الإقتراحات التى قدمت إعادة التعليم الإبتدائي على ستة سنوات حيث لاحظنا فروقات شاسعة للتلميذ حين يصل للمتوسط فقدرته على الإستعاب ضعيفة جدا مع وجود سبع مواد فينعكس ذالك على النتائج الدراسية |
رد: تقييم الاصلاحات التربوية التي تشرع فيها الوزارة
شكرا للاخت الهام والاخت سيدة الدفتر والاخ ملولي على التشخيص الصائب والذي يبشر بان الاساتذة والمعلمين على اكبر قدر من الوعي وانهم دائما على اتم الجاهزية للاصلاح والمشاركة بالقدر الذي يستطيعونه ونتمنى من الوزارة ان تضع فيهم الثقة الكاملة لانه تقريبا القطاع الوحيد في الوظيفة العمومية يعمل باخلاص
|
رد: تقييم الاصلاحات التربوية التي تشرع فيها الوزارة
هناك جانب مهمل في عملية الاصلاح وهي الاشكال التالى : ان الاصلاحات في التربية املتها ظروف الانتقال من النظام الاشتراكي الي النظام الراسمالى و اصبح الهدف من التعلم هو تكوين متعلم يملك كفاءات يستعين بها في حياته من جهة و من جهة ثانية مازال القوانين المسيرة للتعليم قوانين اشتراكية شعبوية مثل قانون 1976
|
رد: تقييم الاصلاحات التربوية التي تشرع فيها الوزارة
ولدت المدرسة الجزائرية فجر الاستقلال الوطني سنة 1962 في ظروف غاية في الصعوبة بحيث كانت تقدر نسبة الأمية في المجتمع بـ85 بالمائة وسط عجز كبير في التأطير البيداغوجي ما دفع بالدولة إلى رفع التحدي ووضع أسس المنظومة التربوية انطلاقا من شعار التعليم للجميع.
كان لزاما على الدولة الفتية آنذاك أن تعوض برامج الحقبة الاستعمارية باعتماد مبدأ تعميم تدريس اللغة العربية كمادة جديدة و فرض التعليم الإجباري على جميع من بلغوا سن التمدرس إلى غاية 14 سنة كما أنها عمدت آنذاك إلى وضع نظام للتعليم يمر عبر مراحل أربع أولها التعليم الابتدائي يليها الطور الأول من التعليم الثانوي (المتوسط) و مؤسسات التعليم التقني و الطور الثاني للتعليم الثانوي و هو نظام التعليم الذي استمر إلى غاية سنة 1975. و بإصدار الأمر رقم 35-76 المؤرخ في 16 أفريل 1976 دخل نظام جديد للتعليم و التكوين قيد التنفيذ ارتكز على مجانية التعليم و قائم على أصالة المنظومة التربوية في مضامينها و إطاراتها و برامجها و متفتح على العلوم و التكنولوجيا. و منح هذا الأمر الذي يعد بمثابة أول مرجعية تشريعية للسياسة التربوية الجزائرية الحق في التعليم و التكوين لكل جزائري و جزائرية كما رافق صدوره تنصيب المدرسة الأساسية سنة بعد سنة إلى غاية تعميم تطبيقها في السنة الدراسية 1988-1989 و تميزت المرحلة التي الممتدة من 1976 إلى 1989 بتمديد سن التعليم الإجباري إلى غاية بلوغ الطفل 16 سنة كما تميزت بهيكلة النظام التربوي الذي أصبح يشمل التعليم التحضيري الذي يدوم سنة و التعليم الأساسي الذي يدوم ست سنوات بالنسبة للطور الابتدائي و ثلاث سنوات في التعليم المتوسط ليتوج المتعلم بعدها بشهادة التعليم الأساسي. و يلي هذه المرحلة طور التعليم الثانوي و مدته ثلاث سنوات و يتوج بشهادة البكالوريا. و أهم مميزات الحقبة الممتدة من 1976 إلى 1989 جزأرة البرامج التعليمية و الكتب المدرسية و تنصيب لجنة وطنية للإصلاح سنة 1989. و عرفت المرحلة الممتدة من 1990 إلى غاية 2002 تجارب جديدة كان لها الأثر البالغ على مسار المنظومة التربوية الجزائرية بحيث تم تنصيب لأول مرة جذوع مشتركة في السنة الأولى ثانوي، و إدراج اللغة الانجليزية كلغة أجنبية أولى في مرحلة التعليم الأساسي و اللغة الفرنسية كلغة أجنبية ثانية (1994-1995) كما صاحب هذه المرحلة تخفيف محتويات برامج التعليم الأساسي و التعليم الثانوي سنة 1994. و كان الموسم الدراسي 1996-1997 المحطة الأولى التي انطلق منها تدريس اللغة الأمازيغية كما تميز العام الدراسي نفسه بإعادة كتابة مناهج التعليم الأساسي و إصدارها في طبعة جديدة. 2002:الشروع في تطبيق الإصلاح التربوي و تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 30 أفريل 2002 تم الشروع في تطبيق الإصلاح التربوي. و في سنة 2003 طبق الإصلاح البيداغوجي على أساس مناهج مبنية على الكفاءات عوض المضامين و اعتمادا على كتب مدرسية ملائمة لبيداغوجيا الكفاءات و أصبح القطاع يولي أهمية بالغة لتكوين المعلمين و الأساتذة أثناء الخدمة و الوصول بهم إلى المستوى الجامعي. اليوم وبعد عشر سنوات من إنطلاق تنفيذ إصلاح المنظومة التربوية يجدر بنا أن نفكر بجدية و عمق و أن نقف وقفة موضوعية متبصرة لقياس الأشواط المقطوعة بتقدير نقاط القوة والتطور المحقق من جهة ، لاسيما النوعي منه ،و من جهة أخرى عزل نقاط الضعف و النقائص وتشخيص العوائق التي حالت دون تحقيق التطور الذي كانت تأمله الجماعة التربوية قاطبة. أن أي إصلاح يبدأ بالتخطيط ثم التنفيذ ويأتي بعدهما التقييم وهو الأمر الذي يحدد طريقة التعديل والعلاج كما يجب إبعاد المدرسة الجزائرية في ظل التعددية عن الصراع السياسي وجعلها مدرسة متفتحة في إطار القيم ،كما أن محاولة بناء الإصلاح التربوي ترتكز على ثلاث محاور رئيسية، وهي أن يكون الإصلاح مشروع مجتمع والثقافة والثوابت وأخيرا البرامج التعليمية، ومنه نصل إلى الأهداف المنتظرة من الإصلاح التربوي. تبنت وزارة التربية الوطنية في تطبيق الإصلاحات مقاربة جديدة تسمى المقاربة بالكفاءات، وهذه المقاربة لم تتضح معالمها وأهدافها في الميدان، ما يطرح العديد من التساؤلات ، فإن الوضعية البيداغوجية الحالية تتميز بأنه إلى يومنا هذا لم تطبق هذه المقاربة في الامتحانات خصوصا الرسمية، والمفتش والأستاذ وبعد عشر سنوات لم يتحكموا بعد في هذه المقاربة، والمدرسة والقسم غير مهيآن لتنفيذ هذه المقاربة، والاكتظاظ في كل الأطوار لازال يميز الأقسام ما يعيق تطبيق المقاربة، إضافة إلى كثرة المناشير والتعليمات والقوانين ما جعل الكل تحت ضغط التقارير الأسبوعية والشهرية والسنوية، وإعداد الجداول والأرقام دون التركيز علي الجانب البيداغوجي والتربوي الذي هو أساس العملية التربوية، وبخصوص وضعية التلميذ ومستواه العلمي، أنه يشهد تدهورا مقارنة مع ما هو مخطط له، فطريقة التقييم في الامتحانات الرسمية تعتمد على الأسئلة الاسترجاعية البسيطة بحيث تمنح لها أعلى النقاط عكس الأسئلة التي تتطلب التحليل والتركيب والبحث التي تخصص لها أقل النقاط، ما يؤدي إلى غياب التحفيز المساهم في رفع المستوي العلمي للتلميذ وكذلك تطوير كفاءاته وذكائه. كما يلاحظ ضعف المستوى لدى التلميذ في اللغات، بحيث نسجل أن الأغلبية لا يمكنهم تكلم اللغة وكتابتها رغم أن المدة التي يدرسها التلميذ إلى غاية السنة الرابعة متوسط هي 08 سنوات، وخبراء اللغة يؤكدون أن تعلم لغة يتطلب علي أقصى تقدير ثلاث سنوات، وهذا دليل على أن هناك مشكل عميق في طريقة تعليم اللغات. ونشير أيضا إلى أن نسبة التسرب المدرسي في الأطوار الثلاثة عالية جدا إذا ما قورنت بنسبة المتمدرسين، مع غياب ميادين علمية للتكفل بهم مثل التعليم المهني الذي كان تبنيه مبرمجا في الجزائر، لكن هذا لم يتم وتم تفضيل التكوين المهني الذي لم يتمكن من حل مشكلة التسرب المدرسي، بالإضافة إلى غياب عيادات مختصة في علم النفس التربوي لمعالجة هذا الوضع، كما لا ننسى أن نسبة الطلبة الذين يعيدون السنة في السنة الأولى جامعي عالية، والأكثرية لا ينهون دراستهم الجامعية، وهذه أمثلة يمكنها أن توضح المستوي الذي هو عليه التلميذ الجزائري، رغم أن المشكل ليس في التلميذ، وإنما هو في الجو العام الذي تعيشه المدرسة والذي سبق ذكره. فالمدرسة وما تعيشه من نمط الكم المسيطر على الكيف ألقى بظلاله على النتائج المحصل عليها، بدليل تسجيل دفعات من المتفوقين، لكن التكوين في الجامعة يثبت أن الكثيرين لا ينجحون ولا يكملون دراساتهم، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على تطبيق الطريقة الاسترجاعية في التحصيل الدراسي للتلميذ من خلال سؤال وجواب، لذلك وجب مراجعة هذه الطريقة والتوجه نحو طريقة التحليل، البحث والذكاء، وبالتالي إيلاء أهمية كبيرة لجانب التفكير في تلقين الدروس من جانب المعلم أو الأستاذ، وفي تحصيلها من جانب التلميذ بتحضيره مسبقا. نلاحظ فشل سياسة تدريس اللغات في الجزائر حتى تدريس اللغة العربية، وبالتالي يجب مراجعة هذا الأمر باتباع طريقة التدريس الجزئي بدل طريقة التدريس الكلي التي تركز على الصورة بدرجة كبيرة بدل الكلمة. مشكل الحجم الساعي الذي بات يؤرق الأساتذ حيث يلجأ إلى خارج الاختصاص مثلا لتلقين التلاميذ مادة الإعلام الآلي، وذلك لتكملة النصاب،و الحجم الساعي . نفس الشأن فيما يخص مادتي التربية الإسلامية و المدنية . تبني سياسة تكوين متخصص للأساتذة تحت إشراف دكاترة وخبراء متخصصين في طرق التدريس، وكذلك علم النفس التربوي والبيداغوجي، وتوسيع عدد المدارس العليا للأساتذة وتوزيعها جهويا بحيث تكون هناك تحفيزات تشجع على الالتحاق بها، بالإضافة إلى مراعاة النقائص الموجودة لدى المتخرجين الجدد، وحسب المواد في المناطق والجهات واسترجاع معاهد التربية و التكوين التي كانت تمد المدرسة الجزائرية بعناصر مؤهلة في ميدان التربية و التعليم. مراجعة طريقة التقييم في الامتحانات، بحيث تعطى أعلى النقاط لأسئلة التحليل والتركيب والبحث تطبيق قوانين طب العمل والتي تسمح بحل مشكلة الأمراض المهنية والحد من اتساعها وكذلك حل مشكلة المناصب المكيفة التي تفتقد لإطار قانوني ينظمها، كون أن هذه القوانين يرفض تطبيقها في قطاع التربية.و قصد تشجيع عمال التربية على أداء مهامهم في أحسن الظروف،ينبغي وضع سياسة خاصة بقطاع التربية لحل مشكلة السكن التي تعد وسيلة أساسية لنجاح الأستاذ في أداء مهامه، وكذا تطبيق ما جاء في القانون التوجيهي للتربية لعام 2008 وإنشاء المرصد الوطني للتربية والمجلس الأعلى للتربية. أن الإصلاحات حققت قفزة نوعية ، لاينكر ذلك إلا جاحد ،خاصة فيما يتعلق بالبرامج التي هي بكل صدق في حاجة الى تعديل مع حذف ما هو عالق ، لايتماشى وروح الإصلاحات الحجم الزمني كذلك لايتماشى و مضامين البرامج التي تجعل الأستاذ مضطر لإنهاء البرنامج بأية طريقة بما فيها الحشو و التلقين،على حساب التلميذ والعملية التربوية و ما هو منتظر منها . إذ أ، ترسيخ المعلومات لا يتأتى بحشو دماغ التلميذ بكم هائل من المعلومات لايمكن له استيعابها و توظيفها إطلاقا كما يتناهى إلينا أن معاملات بعض المواد تحتاج إلى تعديل مثل مادة التاريخ .قصد منحها الأهمية التي تستحقها ترقية للحس الوطني وفق ماجاء في الفصل الأول (غايات التربية) من القانون التوجيهي للتربية . فيما يخص عملية التوظيف فإننا لاحظنا ضرورة العودة إلى التكوين المتخصص بدلا من الجامعة التي لاتخرًج الأستاذ كونه فنانا مبدعا. نؤكد تأكيدا لا مفر منه على وجوب تكافؤ فرص النجاح بين كل التلاميذ دون تهميش و لا إقصاء كما نذكر أن نجاح العملية التربوية يتم بإنصاف كل أساتذة القطاع و إلغاء التصنيفات المميزة و المجحفة . كما لايفوتنا أن نؤكد أن نجاح المنظومة التربوية بمدييها المتوسط و البعيد لا يتأتى دون الهياكل و الوسائل و الإمكانات التي هي بمثابة السند و الدعامة ، و أن المؤسسات ذات المنشأ القديم لا يمكنها مجاراة تطور طرق التدريس في إطار إصلاح المنظومة التربوية دون تأهيلها و تكييفها لمسايرة المعطيات الجديدة المتعلقة بالإصلاح . أملنا أن تؤخذ هذه الإقتراحات بعين الإعتبار للوصول بإصلاح المنظومة التربوية الى مدرسة جزائرية رائدة ،ثابتة بمقوماتها الأصيلة و المتجذرة . |
| الساعة الآن 01:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى