![]() |
مستقبل العلاقات الايرانية المصرية
في كل مرة يتم التطرق لملف العلاقات العربية الايرانية الا ويقفز على السطح الصراع المذهبي والطائفي وحتى زيارة احمدي نجاد لمصر اخذت هذا الطابع من خلال تصريحات شيخ الازهر عند لقاءه بنجاد والطلب منه الكف عن تصدير المذهب الشيعي وعدم التدخل بالبحرين وسوريا والعراق, والملفت هنا ان هذه التصريحات الطائفية دائما تعتمد على شكل التوازنات الاقليمية وخاصة مع دول الخليج وليس لها أي علاقة بالمصالح الاستراتيجية, فالازهر تربطة علاقات وثيقة بدول الخليج وغير مستعد بالتفريط بها من اجل ايران التي تلاقي عداء من قبل هذه الدول, بينما الاخوان بمصر تربطهم علاقات قديمة مع النظام الايراني ولا يقف الحاجز الطائفي معرقل امامهم, الذي يعرقل عودة العلاقات الدافئة بين ايران واخوان مصر هو الخوف من ردت فعل امريكية قد تصل الى وقف المعونات, ومصر تدرك جيدا ان تحالف مصري ايراني تركي قادر ان يعيد للمنطقة هيبتها وقوتها, فعندما ننظر للعلاقات المتينة التي تربط ايران بتركيا على الرغم من توفر كل اسباب العداء بينهم تاريخيا نفهم ان هؤلاء الناس اكثر رقي ووعي منا, فهم وضعوا كل خلافاتهم التاريخية والمذهبية على الرف وانطلقوا نحو تحقيق مصالح مشتركة تربط بين اكبر واقوى دولتين اقليميتين بالمنطقة, ومصر كونها اكبر واقوى دولة عربية وجدت بهذا التقارب الايراني التركي ركيزة لمواجهة كل المخاطر التي بدات تواجه الثورة ومشروع ثلاثي مستقبلي قد يكون محور لوقف أي اطماع خارجية تهدد المنطقة. لاشك ان تصريحات جون بايدن نائب الرئيس الامريكي بشأن احتمال فتح باب الحوار مع ايران حول الملف النووي هو الذي شجع الرئيس مرسي باستقبال نجاد كل هذا الاستقبال الحار, فالليونة التي اصبحت تتعامل بها امريكا مع ايران شجعت مصر للتقارب مع ايران من دون الاحساس بحرج من جانب امريكا. المؤكد اننا سنشهد بدايات تبلور مشروع تحالف ثلاثي مصري ايراني تركي بدات ملامحه تظهر مع زيارة نجاد لمصر وسيحتاج لبعض الوقت ليوضع موضع التنفيذ بسبب ماتمر به مصر من ازمات داخلية جعلت من النظام الجديد بمركز ضعف وغير قادر على اخذ القرارات المصيرية وخاصة على صعيد علاقات مصر باقليمها او بعلاقاتها الدولية, وسيكون الخاسر الاكبر في حالة نجاح هذا التحالف هي دول الخليج التي تراهن على الصراع الطائفي بعلاقتها مع ايران مما خلق حالة من التشنج والعداء قد تكون نتائجها مدمرة في حال نجاح ايران بصنع السلاح النووي..
|
رد: مستقبل العلاقات الايرانية المصرية
لا زالت مصر تلعب دور الوسيط.. لاسيما مع اشتداد الوضع في سوريا و ضبابية المواقف الغربية من إجرام الاسد على شعبه الاعزل.
مصر مصلحتها مع دول الخليج أكبر و لا يهم من يصل الى الحكم فيها, فالمعونات التي حصلت عليها من دول الخليج اكبر من تلك الامريكية و لا ننسى ان لها عمالة كبيرة بالخليج تحول حوالي 9 ملايير دولار في السنة |
رد: مستقبل العلاقات الايرانية المصرية
اقتباس:
|
رد: مستقبل العلاقات الايرانية المصرية
اقتباس:
و لا يحبون مبارك لذاته... و اللافت في الامر ان المصالح المصرية بالخليج لم تمس بل استمرت بوتيرة افضل لإحتواء الاخوان , فهم في امس الحاجة الى مصر الدولة المحورية الكبرى في المنطقة. كما يقال "اقطف الثمرة و اترك العود للنار" هذا هو المبدأ في العلاقات الدولية |
| الساعة الآن 12:01 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى