![]() |
خطأ مذيعة "فرانس 24" يشعل غضب التونسيين
فى سابقة غريبة أثارت استياء التونسيين، قالت مذيعة النشرة الإخبارية فى قناة "فرنسا 24" (الممولة من الحكومة الفرنسية) //إن الرئيس فرانسوا أولاند عبر عن قلقه من تصاعد العنف في "المستعمرة" ثم استدركت قائلة "عفوا بتونس"// وهو ما تسبب في اندلاع موجة غضب كبيرة بين أوساط الناشطين التونسيين.
يأتي ذلك فى وقت طلب فيه وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالز صباح اليوم من حكومة بلاده دعم "الديمقراطيين" في تونس. وفى أثناء ذلك اندلعت موجة غضب داخل المجتمع التونسي على خلفية ما اعتبروه تدخلا سافرا من فرنسا فى شئون تونس الداخلية..وقال رئيس جمعية "مناهضة التطبيع" أحمد الكحلاوي اليوم الخميس "نحن نرفض التدخل الفرنسي والأجنبي عموما". وتأتي التصريحات الفرنسية بعد يوم من اغتيال القيادي في كتلة "الجبهة الشعبية" المعارضة للحكومة التونسية شكري بلعيد أمس بعدما أصيب بأربع طلقات على يد مجهولين أمام منزله بإحدى ضواحي العاصمة تونس نقل على إثرها إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. وأضاف الكحلاوي أن "جهات فرنسية لا تزال تعتبر تونس محمية لها". واعتبر رئيس جمعية مناهضة التطبيع الرافضة لكافة أنواع التطبيع مع إسرائيل أن "التدخل الأجنبي خطير على البلاد، ولا يخدم مصلحة التونسيين بل يخدم مصالح دول أخرى". ونبه الكحلاوي إلى مخاطر الفراغ السياسي، مشددا على ضرورة الوصول إلى قتلة شكري بلعيد. واعتبر أن "محاولات إغراق البلاد في العنف لا تخدم مصلحة الاستقرار" في تونس. وجمعية "مناهضة التطبيع" هي جمعية أهلية أسسها عقب الثورة التونسية عام 2011 ، أحمد الكحلاوي الذي كان يقود نقابات التعليم في الثمانينات، وتناضل الجمعية من أجل اقرار فصل في الدستور التونسي يجرِّم التطبيع، كما تنظم فعاليات لمساندة القضية الفلسطينية وقضايا التحرر العربي . |
| الساعة الآن 05:28 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى