![]() |
سهام لصيد القلوب ...اقرا و لن تندم
:13::13::13: :13::13::13::13:سهام لصيد القلوب :13::13::13: ================ السهم الاول هي الابتسامة قالو هي كالملح في الطعام و هي اسرع سهم تملك به القلوب و هي مع ذلك عبادة و صدقة فتبسمك في وجه صديقك صدقة السهم الثاني هو البدء بالسلام سهم يصيب سويداء القلب ليقع فريسة بين يديك لكن احسن التسديد ببسط الوجه و البشاشة و حرارة اللقاء و شد الكف على الكف و هو اجر و غنيمة و الافضل من يبدؤ بالسلام السهم الثالث الهدية و لها تاثير عجيب فهي تذهب بالسمع و البصر و القلب و ما يفعله الناس من تبادل الهدايا في المناسبات و غيرها امر محمود بل و مندوب اليه على ان لا يكلف نفسه الا وسعها السهم الرابع الصمت و قلة الكلام الا في ما نفع و اياك وارتفاع الصوت في المجالس و اياك و تسيد المجالس و عليك بطيب الكلام و رقة العبارة فالكلمة الطيبة صدقة كما في الصحيحين و لها تاثر عجيب في كسب القلوب و التاثير عليها حتى مع الاعداء فضلا عن اخوانك و بني دينك السهم الخامس حسن الاستماع و ادب الانصات و عدم مقاطعة المتحدث فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يقطع الحديث حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه ...و من جاهد نفسه على هذا الامر احبه الناس و اعجبوا به على عكس اخر كثير الثرثرة و المقاطعة السهم السادس حسن السمت و المظهر و جمال الشكل و اللباس و طيب الرائحة ..فالرسول صلى الله عليه و سلم يقول ان الله جميل يحب الجمال ,,,,و عمر ابن الخطاب يقول انه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوب طيب الرائحة السهم السابع بذل المعروف و قضاء الحوائج سهم تملك به القلوب وله تاثير عجيب صوره الشاعر بقوله احسن الى الناس تستعبد قلوبهم ....فطالما استعبد الاحسان انسان بل تملك به محبة الله عز وجل كما قال صلى الله عليه و سلم احب الناس الى الله انفعهم للناس ...و الله عز و جل يقول في كتابه العزيز و احسنوا ان الله يحب المحسنين السهم الثامن بذل المال ان لكل قلب مفتاح و المال مفتاح لكثير من القلوب في هذا الزمان السهم التاسع احسان الظن بالاخرين و الاعتذار لهم ما وجدت طريقا ايسر و افضل للوصول الى القلوب منه ...فاحسن الظن بمن حولك و اياك و سوء الظن بهم و ان تجعل عينيك مرصدا لحركاتهم و سكناتهم فتحلل بعقلك التصرفات و يذهب بك كل مذهب و اسمع لقول المتنبي اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ...و صدق ما يعتاده من توهم السهم العاشر اعلن المحبة و المودة للاخرين فاذا احببت احدا او كانت له منزلة خاصة في نفسك فاخبره بذلك فانه سهم يصيب القلب و ياسر النفس و لذلك قال الرسول صلى الله عليه و سلم اذا احب احدكم صاحبه فلياته في منزله فليخبره انه يحبه ...لكن بشرط ان تكون المحبة لله و ليس لغرض من اغراض الدنيا كالمنصب و المال و الشهرة و الوسامة و الجمال ...فكل اخوة لغير الله هباء و هي يوم القيامة عداء اذا فاعلان المحبة و المودة من اعظم الطرق للتاثير على القلوب فاما مجتمع ملئ بالحب و الاخاء و الائتلاف او مجتمع ملئ بالفرقة و التناحر و الاختلاف ....لذلك حرص الرسول صلى الله عليه و سلم على تكوين مجتمع متحاب فاخى بين المهاجرين و الانصار حتى عرف ان فلانا صاحب فلان و بلغ ذلك الحب ان يوضع المتاخيين في قبر واحد بعد استشهادهما في احدى الغزولات بل اكد صلى الله عليه و سلم على وسائل نشر هذه المحبة و من ذلك قوله صلوات الله و سلامه عليه: لا تدخلوا الجنة حنى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا اولا ادلكم على شئ اذا فعلتموه تحاببتم ؟ افشوا السلام بينكم و للاسف فالمشاعر و العواطف و الاحاسيس الناس منها على طرفي نقيض فهناك من يتعامل مع اخوانه باسلوب جامد جاف مجرد من المشاعر و العواطف و هناك من يتعامل معهم باسلوب عاطفي حساس رقيق جدا ربما يصل لدرجة العشق و الاعجاب و التعلق بالاشخاص و الموازنة بين العقل و العاطفة يختلف بحسب الاحوال و الاشخاص و هو مطلب لا يستطيعه كل احد لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء السهم الحادي عشر المداراة هل تحسن فن المداراة ؟؟؟هل تعرف الفرق بين المداراة و المداهنة ؟؟؟ الفرق بين المداراة و المداهنة ان المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا او الدين او هما معا و هي مباحة و ربما استحبت و المداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا ...اذا فالمداراة لين الكلام و البشاشة للفساق و اهل الفحش و البذاءة اولا اتقاء لفحشهم ...و ثانيا لعل في مداراتهم كسبا لهدايتهم ...بشرط عدم المجاملة في الدين و انما في امور الدنيا فقط و الا انتقلت من المداراة الى المداهنة فهل تحسن فن المداراة بعد ذلك ؟؟؟كالتلطف و الاعتذار و البشاشة و الثناء على الرجل بما هو فيه لمصلحة شرعية قد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال مداراة الناس صدقة ...و قال ابن بطال المداراة من اخلاق المؤمنين و هي خفض الجناح للناس و ترك الاغلاظ لهم في القول و ذلك من اقوى اسباب الالفة ==================== |
| الساعة الآن 03:26 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى