![]() |
شيع و أرقد !
http://sphotos-f.ak.fbcdn.net/hphoto...95575256_n.jpg شيع و أرقد ! انتشر في الجزائر منذ أسابيع، خبر مفاده أن الكشافة تنشر التشيع بين الشباب وعموم المواطنين من الذين يسهل الإيقاع بهم، في أحد ولايات الجزائر، وقد كان انتشار هذا الخبر انتشار النار في الهشيم، حيث تداولته كل الصحف الجزائرية وأيضا القنوات الجزائرية التابعة معظمها لتلك الجرائد دون ذكرها، وفي الواقع إن تأكيد خبر وجود قادة كشفيين جزائريين ينتمون إلى مذهب الشيعة موجود بمعرفتي الخاصة لذلك منذ شهور مرت، ولا يمكن لأحد أن يغطى الشمس بالغربال أبدا، لكن نشر هذا الخبر في وجود قادة كشفيين جزائريين ينتمون إلى مذهب الشيعة، وينشرونه بين منتسبي الحركة الكشفية الجزائرية، بهذا الشكل وفي هذا الوقت بالذات أظن أن له أبعاد أكثر مما نتصوره نحن، ومها كان تصوراتنا للواقعة فإن ما يخطط له هؤلاء أكبر بكثير، وإن تأثيرات هذا الخبر على مسيرة الحركة الكشفية والأفواج في الجزائر تأثير كبير أيضا... حيث أن مثل هاته الأخبار التي أصبحت حديث اليوم وحديث العامة، لم يعرف ولم يعهد لنا به أو بمثله من قبل، وذلك منذ تأسيس الحركة الكشفية الإسلامية الجزائرية على يد الشهيد محمد بوراس ورفاق دربه الأوائل قبل أزيد من 75 سنة، الذين كانوا ينادون بالإسلام المستوي المعتدل الذي لا شائبة فيه والذي وصلنا أباَ عن جد من نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم، الذي وبكل أسف وحسرة هم يتطاولون عليه اليوم هؤلاء وغيرهم من أعداء الدين مهما اختلفت مسمياتهم فهدفهم واحد، ويتطاولون كذلك عن أمهات المؤمنين رضي الله عنهنوعن الفاروق عمر الخطاب وعن أبو بكر الصديق وغيرهم من الصحابة الكرام البررة رضي الله عنهم أجمعين. ومهما تعرضت الحركة الكشفية الجزائرية إلى ضربات وطعنات في الظهر من قبل هؤلاء ومهما اختلفت مسمياتهم واختلفت الأماكن والسنوات، فإنها ستبقى بإذن الله واقفة على أرجلها ماضية في مسيرتها ودربها لإعداد وتربية الناشئة وخدمة وتنمية المجتمع في كل الأحوال والظروف، لأننا مازلنا نتذكر أكثر من هذا الخبر فحادثة عام 1998 الإرهابية مهما كانت كبيرة على كل الجزائريين عامة وعلى الكشافين وعائلاتهم خاصة إلا أن الكشفية مازالت ليومنا هذا منتشرة في كل مكان لأن رسالتها نبيلة وأكثر مما يتصوره أمثال هؤلاء، ومهما كانت هاته العمليات قاسية علينا فإنها تعمل بشكل غير مباشر على نشر الحركة الكشفية بين اوساط المجتمع وتكون موضوع نقاش جميع شرائحه، وبذلك حققنا انتشارا على حساب هؤلاء وكما يقول المثل الشعبي عندنا ( شيع و أرقد )، ويبقى علينا فقط أن نبرهن لهؤلاء عكس ما رسموه وخططوا له في إيصال صورتنا للآخرين بالشكل الذي يرغبون فيه هم، وذلك في الميدان بما نرغب فيه نحن من مبادئ سامية وراقية تخدم الفتية والشباب والمجتمع. بقلم / مسعود حساني |
رد: شيع و أرقد !
السلام عليكم ( ذبانة توجع القرب لكن ما تقتلش) إنه وبالرغم من كل الدسائس والمؤآمرات الدينية والسياسية والمجتمعية التي حيكت لزعزعة الكشافة الجزائرية والتشكيك في عقيدتها التنظيمية، إلا أنها وبفضل من الله ثم بفضل الخييرين من أبنائها كانت تخرج منتصرة متحدية. شكرالك أيها القائدعلى هذا المقال القيم دامت كشافتنا الإسلامية الجزائرية والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار |
رد: شيع و أرقد !
جعل الله كيدهم في نحورهم
و حفظ كشّافاتنا من التّشيّع و سائر أرجاء وطننا الحبيب بورك لنا طرحك القيّم أخي تحيّة تليق |
| الساعة الآن 09:39 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى