![]() |
من لنا غيره؟؟؟
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هي كلمات أهديها إلى كلّ مهموم و مغموم و إلى كلّ من اسودّت الدّنيا في عينيه: علام الحزن و الغمّ و بين أيدينا خير علاج أ لا و هو الإيمان فهو أحسن سلاح على تبديد أشجاننا و أحزاننا. فمن لنا غير الله خالقنا يؤنسنا عند الوحشة و يعيد إلينا ما فقدناه من النّعمة و من لنا غير الله إذا أغلقت أمامنا كلّ الأبواب فلا يبقى إلاّ بابه مشرّعا أمامنا دون بوّاب و من لنا غير الله إذا خاب الرّجاء في من سواه إلاّ رجاؤه لذلك فإنّ خير ما يحتاجه العبد المؤمن في هذه الدّنيا الفانية إذا عظُمت مصيبته و جلّت كربته أن يجد من يعينه على أشجانها و أحزانها أحوج ما يحتاجه المؤمن إلى حكمة من أخيه تُثبّته، أو رسالة من محبّ تسلّيه، أو كلمة صدق عن البلاء تعزّيه. يحتاج المؤمن إلى إخوان يواسونه عند الأحزان و الأشجان، و يبدّدون عنه ما حصل و ما كان . يحتاج المؤمن إلى الكلمة الصّادقة النّابعة من قلب أخ أو أخت. قال لي المحبوب لمّا زرته من ببابي؟ قلت: بالباب أنا قال: أخطأت تعريف الهوى حينما فرّقت فيه بيننا و مضى عام فلمّا جئته أطرق عليه الباب موهنا قال لي: من أنت انظر فما ثَمّ إلاّ أنت بالباب هنا قال: أحسنت تعريف الهوى و عرّفت الحب فادخل يا أنا و لن يكون مثل هذا الحب إلاّ للمتحابّين في الله وحده من غير مصلحة جمعتهم فاللّهمّ إجعلنا من المتحابّين فيك دمتم سالمين |
| الساعة الآن 04:54 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى