![]() |
انتكاسة قلم
تنادينا الطّرقات ..
تشتهيها الخطوات .. تلفّنا في صمت الكلمات المعذّبون في الأرض كثر .. تباعدهم الطُّرقات ... وتتعبهم من الزّمن الطَّرقات ممزّقة الفؤاد تجرّ طفلها المعاق .. رثّة الثّياب تجرّها الآهات .. رأيتها مطأطئة الرّأس .. فنكست رأسي خجلا من النّظرات آه ...ثمّ آه فويلات من العذاب يتقاسمنه تلكم الأمّهات تمنيت في ذا الزّمان نعمة العمى .. وهي خير النّعماء .. تمنيت قلبا جلمودا محكم القبضات ودمعا غورا قطراته .. وضميرا كسبات أهل الكهف .. تمنّيت قلبا طاهرا يدعو في كلّ صلاة ويمينا خفيّة تجود على المعذّبين.. بالشّذرات |
رد: انتكاسة قلم
اقتباس:
هل فعلا القلم ينتكس ام حينها يذرف دموعا ================= رائع جدا ما كتبت و مبارك مسعاك == تحياتي |
رد: انتكاسة قلم
جمييييييل ما خطه اليراع..
كلماتك تركت بداخلي إنطباع.. و مشاعرك تصل للقلوب كونها صادقة دون خداع... كم سعدت بمروري من هذا الطريق.. شكرا كبيرة ولا تكفي |
رد: انتكاسة قلم
اقتباس:
أجل القلم ينتكس وحقّ له ذلك .. فان كان العلم ينكّس لموت رئيس ولمصيبة ما ... فانّ القلم ينتكس خجلا من أنّاس نظنّهم أحياء وهم جثث تمشي .. حقّ له أن ينكّس ويخجل من أن يكتب في الحب والعشق والغزل ... فلأجل المعذّبين نكّست قلمي ... |
رد: انتكاسة قلم
اقتباس:
ان كانت تصل فهذا هو مرادي .. ركبت الحافلة أبتغي وجهتي وأملا أنشده ... كان طريقي أخضرا نظرا ...عكّر صفوه ولوّنه بالسّواد ذاك المعاق ..كان يجلس الى جانب والدته يقبّلها يحضنها .. وفي كلّ مرّة كان يختلس الينا بعض النّظرات ... في محطّة قبل محطّتي همّوا بالنّزول ثلاثتهم (الأب الأم والابن ) الأب يسوقهم كالخراف ويرفع صوته بالسبّ للأم الصاّبرة ..وكأنّه يحمّلها ذنب ابنهم المعاق لن أنسى طأطأة رأسها وهي تمسك بيد ابنها ... خجلت من أنفسنا أن ندّعي الصّبر وللصّبر أرجل يمشي بها .. سعدت بمرورك دمعة حزينة |
رد: انتكاسة قلم
اقتباس:
هذه نسميها انتكاسة دمع وقد جرده الواقع من مخمليته الحالمة وما أكثر هذه الوجوه ،وما أكثر تلك الأيادي الممدودة ...وسبحان الذي أودع الأرواح وأنصفها ولم ينصفها أهل الأرض المقطع الأخير من النص هناك اختلاف فالتمني جاء على اتجاهين مختلفين لا يلتقيان عند رتبة الدعاء لك أختي ان تراجعي ذلك تقديري لك |
رد: انتكاسة قلم
و تبقى حروفك ناطقة رغم صمتها فالمشهد أنطقها و حقّ له فعل ذلك دمت متألّقة غاليتي محبّتي |
رد: انتكاسة قلم
اقتباس:
كان مقصودا منّي ...انّني أرسم اختلاج الأحاسيس لحظتها وتدافعها .. أصف حالة الشّلل النّفسي التّي تصيبنا حدّ العجز قصدت :قلبا جلمودا (يعني تمنّيت أن أكون بلا احساس ولا شعور فلا أتألّم لهكذا مناظر) قصدت :قلبا طاهرا (فهنا بعد صراع مع النّفس تهدأ وتطمئن بذكر الله وتدعو بالفرج في كلّ صلاة لكن تخشى أن لا يستجاب دعاؤها ...فتمنيت قلبا طاهرا ...بمعنى صالحا خاويا من الذّنوب النّفسية التّي تشوّش على القلب صلاحه العام ...) أرجو أن تكون قد وصلت الفكرة (والتّناقض موجود في كلّ كتاباتي ..تقريبا ) وأرجو من الله تقبّل الدّعاء |
رد: انتكاسة قلم
اقتباس:
دمتي بقربي اخلاص |
| الساعة الآن 01:56 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى