![]() |
أصحاب المشروع و أصحاب المطلوع
منذ الإستقلال و الصراع قائم بين مختلف الأطياف في الفكر و العقيدة و السياسة فكأن أن طفى للسطح إجمالا فريقان ..فريق صاحب مشروع حقيقي سواء كان من الوطنيين أو من الإسلاميين و فريق من الفاسدين المفسدين أصحاب البطون المنتفخة ..أصحاب المشروع تم إستهلاكهم الواحد تلو الاخر فمنهم من حيد عن العمل السياسي كالراحل عبد الحميد مهري و منهم من قطع عليه الطريق كالراحل محفوضـ نحناح و لم يبقى في الساحة إلا أصحاب المطلوع الذين إستفادوا من إضعاف كل معارضة حقيقية ليعيثوا في الجزائر فسادا ..التقارير الصادرة دوريا من مختلف المنضمات العالمية و حتى بعض الوطنية تدق ناقوص الخطر أن البلد تشهد حالة من الفساد السياسي و المالي و الاخلاقي لا مثيل له ..و الادلة في واقعنا تعد ولا تحصى فملايير الدولارات إختلسها مسؤولون و أشخاص و الطامة الكبرى أن العدالة لا تحرك ساكنا فهي مثلها مثل أصحاب المشروع حيدت عن دورها الريادي في المجتمع ..إن كل الكوارث التي حلت بنا أصلها واحد و هو حالة الإنغلاق السياسي فلم يعد هناك مجال للمعارضة التي تبني البلد و قد تم خلعها و ألبسوها لباس التخوين حينا و الرداءة حينا اخر ..في البلاد التي تحترم نفسها يعملون على تقوية المعارضين حتى يستقيم نضام الحكم و يدخل المجمتع كاملا في العمل الجاد للنهوض بالامة ..إن الإكمال بهاته الطريقة في تفكير الغلق و تقويض المبادرات الخيرة و الجادة هو الخطر الاكبر الذي يتهدد جزائرنا الحبيبة ..
|
رد: أصحاب المشروع و أصحاب المطلوع
هذه هي السياسة الديمقراطية بمفهوم من استوردوها للوطن الإسلامي، فهي لا تصلح لتكون منهاجا يسير عليه اهل الإسلام، لأنها لا تتوافق مع مبادئ حقيقة هذا الدين العظيم، حقيقة التوحيد، والدعوة إلى اقامة شرع الله على منهاج النبوة، فهذه السياسة التي لم تنجح عند من سنها للعالم، لأنها سياسة نثر بذور الخلاف والفرقة، السياسة بهذا المفهوم الديمقراطي الغربي، إنما هي سنة فرعون ، وكيف تكون سنة فرعون هي منهج الإصلاح لمجتمع يدين بكلمة الحق لا إله إلا الله، فلا صلاح ولا إصلاح إلا بالرجوع الحقيقي لحقيقة هذا الدين، فما هذا التفرق والتشرذم ، والقوي يأكل الضعيف، فهذه هي نتائج السياسة المستودرة والنظم الغربية
والله تعالى أعلم |
رد: أصحاب المشروع و أصحاب المطلوع
اقتباس:
|
رد: أصحاب المشروع و أصحاب المطلوع
اقتباس:
|
رد: أصحاب المشروع و أصحاب المطلوع
اقتباس:
أولا ...سأبدأ من حيث انتها الأخ حسام العراقي ...أي أن كل الخلفاء الراشدين تم مبايعتهم من قبل مجلس شورى يتكون من اقرب الناس للرسول صلى الله عليه وسلم, فهل نحن الان نملك مثل هؤلاء الناس؟ و الجواب ...هو للأسف أخي نحن لا نملك مثل هؤلاء الرجال التي عقمت النساء أن تلد مثلهم ...ولكن أهل الخير لا يخلو منهم زمان ولا مكان إلى قيام الساعة ومنه المجلس الشوري في عصرنا هذا سيكون مكونا من العلماء والفضلاء وأهل الإختصاص في شتى ميادين الحياة من أصحاب الكفاءات وغيرهم من من له سيادة ووجاهة في قومه ... وليس هناك أي مانع أن يتم إختيار هؤلاء الناس من طرف عامة المسلمين عن طريق أي آلية يحددونها هم لإختيار من يمثلهم في هذا المجلس الشوري...(كالتصويت مثلا) ...إذ انه جائز في مثل هذه الحالة ..على عكس التصويت في النظام الديمقراطي الذي ينطلق من مبدأ "تحكيم الشعب" .. ثانيا ...تحياتي إلى صاحب الموضوع على هذا المجهود القيم ..وأظم صوتي إلى صوته في الإقرار بحقيقة إسمها سياسة ملأ البطون...و التي توافقت بين معارضة هشة و نظام فاسد... !!!! و أما في ما يخص النقطة التي تطرق إليها صاحب الموضوع بأن العدالة لا تحرك ساكنا و أنها مثلها مثل أصحاب المشروع حيدت عن دورها الريادي في المجتمع .. فأقول له ... العدالة القائمة على قوانين وضعها إنسان (أكرمك الله) أوله نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة وهو بينهما يحمل العذرة ...لا تنتظر منها الكثير ...فما بالك إذا كان القائمين على إصلاحها في بلادنا من أمثال خليدة تومي ..!!!!! تحياتي |
اللام عليكم شكرا على الموضوع ربما ربط مصطلحات على افكار اشخاص ليس حلا لاي مشكلة وبالتالي البحث عنه برؤية السلبيات فقط ،فالمشكلة في قاعدة الهرم وليس في راس الهرم فالامر يحتاج لرؤية سليمة بعقل حصيف ومعالجة طويلة المدى . نتطلع لكل جديد |
| الساعة الآن 02:30 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى