![]() |
ﺃﺭﻭﻉ ﻗﺼﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ
ﺃﺭﻭﻉ ﻗﺼﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ
ﻛﺎﻥ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻮﻑ ﺃﺟﻮﺩ ﻗﺮﻳﺶ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﻳﻮﻣﺎ : ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻗﻮﻣﺎ ﺃﺷﺪّ ﻟﺆْﻣﺎ ﻣﻦْ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ . ﻗﺎﻝ : ﻭﻟﻢ ﺫﻟﻚ ؟ ﻗﺎﻟﺖ : ﺃﺭﺍﻫﻢْ ﺇﺫﺍ ﺍﻏﺘﻨﻴﺖ ﻟﺰِﻣُﻮﻙ ، ﻭﺇِﺫﺍ ﺍﻓﺘﻘﺮﺕ ﺗﺮﻛﻮﻙ ! ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻛﺮﻡِ ﺃﺧﻼﻗِﻬﻢ ! ﻳﺄﺗﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻗُﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ.. ﻭﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺠﺰﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑِﺤﻘﻬﻢ ﻋﻠّﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘِﺼﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﻭﺭﺩﻱ ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻧﻈﺮ ﻛﻴﻒ ﺗﺄﻭّﻝ ﺑﻜﺮﻣﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻞ ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻞ ﻗﺒﻴﺢ ﻓِﻌﻠﻬﻢ ﺣﺴﻨﺎ ، ﻭﻇﺎﻫﺮ ﻏﺪﺭِﻫﻢ ﻭﻓﺎﺀ. ﻭﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺭﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻏﻨﻴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ (ﻭﻧﺰﻋﻨﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻏﻞ ﺇﺧﻮﺍﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﺭ ﻣﺘﻘﺎﺑﻠﻴﻦ ) ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺭﺯﻗﻨﺎ ﻗﻠﻮﺑﺎ ﺳﻠﻴﻤﻪ ﺳﺄﺑﻘﻰ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻜﻢ ﻭﻓﻴﺎ ﻓﺄﻧﺘﻢ ﺻﺤﺒﺘﻲ ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﺣﻴﺎ ﻭﺃﺩﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺳﺮﻱ ﻭﺟﻬﺮﻱ ﺟﻨﺎﻥ ﺍﻟﺨﻠﺪ ﻧﺪﺧﻠﻬﺎ ﺳﻮﻳﺎ |
رد: ﺃﺭﻭﻉ ﻗﺼﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ
شكرا لك أخي على القصة المعبرة و لكن في زماننا هذا الناس يعتبرون صفاء النية غباء و يصفون صاحبها واسمحوا لي على التعبير بالجايح و على الرغم من ذلك أدعو الله كل يوم أن يصفي قلوبنا من كل شائبة
|
رد: ﺃﺭﻭﻉ ﻗﺼﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ
مشكوووووووووووووووور
كلمات و لا أروع... لكن أين صفاء النية في زماننا هذا أين..؟؟؟ سعدت كثيييييييرا بمروري من هذا الطريق دمت |
رد: ﺃﺭﻭﻉ ﻗﺼﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﺎﺀ ﺍﻟﻨﻴﺔ
كما يقولو ناس بكري مول النية اذا ما ربحش يسلك بخير ...بالرغم من انه يمكن ان يصيبه حزن وما لايرغب في وقوعه من جرائها ...
|
| الساعة الآن 07:20 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى