![]() |
الجماعات الجهادية المتشددة بغرب إفريقيا
الجماعات الجهادية المتشددة بغرب إفريقيا تنتشر عدة جماعات جهادية في غرب إفريقيا، التي يسهل إختراق مناطقها الحدودية، والتي تعاني حالة غليان منذ بداية التدخل الفرنسي في مالي في شهر جانفي. بوكو حرام هو التنظيم الرئيسي في نيجيريا ويقوده النيجيري أبوبكر شيخاو. وهي مجموعة سلفية تستلهم أفكارها من حركة طالبان الأفغانية، وتطالب بالقراءة الأصولية للقرآن الكريم وتدين الفساد السياسي وتناهض التأثير الغربي على التعليم. وتعني بوكو حرام "التدريس الغربي حرام" وذلك بلغة الهاوسا المحلية، وهي تجذب الطلاب وحاملي الشهادات العاطلين عن العمل. أسست عام 2002 وكانت وقتها مجموعة بسيطة من الطلاب الثائرين على المجتمع النيجيري ولكنهم أخذوا يتجهون تدريجيا نحو التطرف. وتهدف بوكو حرام إلى فرض الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا البالغ عددها 36 التي تطبق حاليا 12 منهم الشريعة في شمالي البلاد. نهجت منهجا عنيفا تجلى في تفجيرات إنتحارية واستهداف مسؤولي الدولة ورعايا مسيحيين، وهي ظاهرة جديدة على نيجيريا. عام 2009، أطلقت بوكو حرام حملة واسعة النطاق على عدة ولايات شمالية خلفت معاركها ما بين 700 إلى ألف قتيل. وقتل محمد يوسف على إثرها بيد قوات نيجيرية، ما أعطى إنطباعا بنهاية التنظيم. لكن المجموعة تمكنت من إعادة تشكيل نفسها سرا، وشنت هجمات منذ خريف 2010. ومنذ عيد الميلاد من نفس العام، بدأت بوكو حرام استهداف المسيحيين عن طريق الإغتيالات وحرق الكنائس، ما زاد التوتر العرقي والإقتصادي الذي يقسم جزءا كبيرا من مسلمي ومسيحيي نيجيريا. لم تستهدف بوكو حرام الغرب سوى في أوت 2011 عندما هاجمت مقر الأمم المتحدة في أبوجا. كما أنها لم تهاجم أبدا الدول التي تمثل بالنسبة لها خط الرجعة مثل الكاميرون وتشاد والنيجر. لكن لم تتبن بوكو حرام يوما عملية خطف، حتى وإن كانت عملياتها التفجيرية قد حصدت أرواح المئات في الهجمات التي قامت بها. جبهة النصرة "جبهة نصرة المسلمين في بلاد السودان"، المعروفة باسم "النصرة"، هي مجموعة منشقة عن بوكو حرام، ومن المرجح أن يكون قائداها أبوعصمت الأنصاري وخالد البرناوي. ظهرت في جانفي 2012، وهي في توسع مستمر، وتتخصص في إختطاف المغتربين العاملين في نيجيريا وحدودها. وكانت آخر هذه العمليات الأسبوع الماضي، عندما تبنت إختطاف سبعة موظفين أجانب من شركة مقاولات لبنانية في شمال نيجيريا، كما تبنت إختطاف مواطن فرنسي في نيجيريا في ديسمبر. وتميل النصرة إلى لغة الخطاب التي يتبعها تنظيم القاعدة الذي يدفع بضرورة طرد "الصليبيين" من أرض الإسلام. تنظيم القاعدة في بلاد المغرب أقدم تنظيم في المنطقة هو تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، يقوده الجزائري أبو مصعب عبدالودود، وهو تنظيم سلفي كان يسمى الجماعة السلفية للدعوة والقتال قبل عام 2007. وهي مجموعة متشددة إنشقت عام 1999 عن الجماعة الإسلامية في الجزائر. هو التشكيل الأكثر نفوذا في المنطقة ويستهدف المصالح الجزائرية والغربية في المقام الأول. وكان عبدالودود قد فر إلى شمال مالي حيث استفاد من عدم ملاحقة نظام الرئيس أمادو توماني توري له لممارسة وتنويع نشاطه، خاصة في مجال إختطاف الأجانب وتهريب الكوكايين والسجائر. الحركة من أجل الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا يقودها الموريتاني أحمد ود خيرو. أنشأت في أكتوبر 2011 كتنظيم منشق عن القاعدة في بلاد المغرب. وتتكون من قاعدة متنوعة من الجنسيات منها المالية والنيجيرية والموريتانية. في 20 نوفمبر، تبنت اختطاف مواطن فرنسي. وبعد بداية التدخل الفرنسي في مالي، هددت في منتصف جانفي بتوجيه "ضربة إلى قلب فرنسا." الموقعون بالدم يقودها الجزائري مختار بلمختار، وهي مجموعة جهادية أسست نهاية عام 2012. اشتهر "الموقعون بالدم" في جانفي بالعملية التي نفذوها في عين أمناس في الجزائر واختطفوا خلالها 37 رهينة. وهي العملية التي قتل فيها عدد من الغربيين والآسيويين وجزائري. أنصار الدين يقودها المالي لياد أج غالي، وهي مجموعة سلفية من الطوارق تأسست في مارس 2012. وهذه المجموعة هي واحدة من المجموعات التي كانت قد ضمت قواتها إلى "الحركة من أجل الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا" بهدف الإستيلاء على شمال مالي، لتحل محل المتمردين الطوارق الإنفصاليين ويقصوا عليهم تماما في شهر جوان الماضي. تتبنى هذه المجموعات نفس الأفكار المتشددة وتتبع نفس المنهج سواء في مالي أو الصومال أو نيجيريا. وقد إتهمها وزير الدفاع الفرنسي إيف لو دريان بالعمل على "إنشاء منطقة ينعدم فيها القانون وتمتد فيما بين خليج غينيا والسودان". |
رد: الجماعات الجهادية المتشددة بغرب إفريقيا
السلفية الوهابية فرخت عند البيضان والسودان !
|
| الساعة الآن 05:19 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى