![]() |
نصيحة الشيخ العباد بالاستفادة من طلبة علم كالحلبي و المغراوي ومحمد علي فركوس وال
أقدم لإخوتي طالبي الحق وصية غالية من أحد العلماء الكبار لهذا العصر الرجاء الاستفادة منها.
يقول العلامة محدث المدينة النبوية الشيخ عبد المحسن العباد-حفظه الله تعالى-في رسالته رفقا أهل السنة بأهل السنة الطبعة الثانية 1426 من التاريخ الهجري الناشر تسجيلات الغرباء الأثرية بالجزائر ص (7/8/9): وإني في هذه المقدمة أؤكد الوصية لشباب أهل السنة أن يعنوا بالاشتغال بالعلم.وشغل أوقاته بتحصيله.ليظفروا بالربح ويسلموا من الغبن الذي جاء في قول الرسول صلى الله عليه وسلم:{نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس :الصحة والفراغ}أخرجه البخاري في صحيحه(6412).وهو أول حديث في كتاب الرقاق ومن أهم كتب العلماء المعاصرين التي نبغي أن يعنوا بقراءتها مجموع فتاوى إمام أهل السنة والجماعة في زمانه الشيخ عبد العزيز بن الباز رحمه الله وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء ومؤلفات شيخنا العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله و لاسيما أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن .مؤلفات العالمين الكبيرين محمد بن صالح العثيمين . والشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمهما الله. وأوصي أيضا أن يستفيد طلاب العلم في كل بلد من المشتغلين بالعلم من أهل السنة في ذلك البلد. مثل تلاميذ الشيخ الألباني رحمه الله في الأردن الذين أسسوا بعده مركزا باسمه . و مثل الشيخ محمد المغراوي في المغرب .والشيخ محمد علي فركوس والشيخ العيد شريفي في الجزائر .غيرهم من أهل السنة. ومن النصح لأهل السنة أن من أخطأ منهم ينبه على خطئه ولا يتابع عليه ولا يتبرأ منه بسبب ذلك ويستفاد منه لاسيما إذا لم يوجد من هو أولى منه في العلم والفضل. وأوصي أن يحذر الشباب من الاشتغال بتتبع عثرات طلاب العلم وتتبع مواقع الانترنيت التي تعنى بجمع عثراتهم و التحذير منهم بسببها... انتهى كلامه حفظه الله تعالى. -للعلم أن تلاميذ الشيخ الألباني الذين أسسوا بعده مركزا باسمه هم الشيوخ التالية أسماؤهم: محمد بن موسى آل نصر باسم بن فيصلالجوابرة حسين بن عودة العوايشة سليم بن عيدالهلالي علي بن حسن الحلبي مشهور بن حسنالحلبي وشكرا.. |
رد: نصيحة الشيخ العباد بالاستفادة من طلبة علم كالحلبي و المغراوي ومحمد علي فركوس
قال الشيخ الحلبي
نحْنُ نَقُولُ –لَهُم-: عَقِيدتُنَا سَلَفِيَّةٌ نَقِيّة.. وَ(هُمْ ) يقُولُونَ –فِينَا!-: لا؛ بَلْ أَنْتُمْ مُرِجِئَة رَدِيَّة! - نحْنُ نَقُولُ -لَهُم-: الإيمَانُ عِنْدَنَا: قَوْلٌ، وَعَمْلٌ، وَاعْتِقَادٌ –يزيدُ وينقصُ-. وَ(هُمْ ) يقُولُونَ –فِينَا!-: لا؛ بَلْ هوَ –عِنْدَكُمْ- قَلْبِيٌّ –حَسْبُ-! - نحْنُ نَقُولُ -لَهُم-: الْكُفْرُ لَهُ أَسْبَابٌ: قَوْلٌ، وَفَعَلٌ، وَاعْتِقَادٌ. وَ(هُمْ ) يقُولُونَ –فِينَا!-: لا؛ بَلْ هُوَ –عِنْدَكُمْ- فِي الْقَلْبِ –فَقَطْ-! - نحْنُ نَقُولُ -لَهُم-: الْكُفْرُ أَنْوَاعٌ: اسْتِحْلالٌ، وَجُحُودٌ، وَإِعْراضٌ، وَاسْتِهزاءٌ، وَشَكٌّ، وَامْتِنَاعٌ ... وَ(هُمْ ) يقُولُونَ –فِينَا!-: لا؛ بَلْ (أَنْتُمْ ) تَحْصُرونَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالْجُحُودِ! - نحْنُ نَقُولُ -لَهُم-: الْخِلافُ (قَدْ ) يُكُونُ أَعْلَى مَا فِيه: اخْتِلاَفَ تَعْبِيرٍِ، أَوْ لَفْظٍ... وَ(هُمْ ) يقُولُونَ –فِينَا!-: لا؛ بَلِ اخْتِلافٌ (عَقَائِديٌّ )؛ نَحْنُ وَإيّاكُمْ –فِيهِ- عَلَى طَرَفَيْ نَقِيضٍ! - نحْنُ نَقُولُ -لَهُم-: الْحُكْمُ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ خَطَرٌ عَظِيمٌ: يَتَرَدَّدُ فَاعِلُهُ بَيْنَ الْكُفْرِ، وَالظُّلْمِ، وَالْفِسْقِ.. وَ(هُمْ ) يقُولُونَ –فِينَا!-: لا؛ بَلْ أَنْتُمْ تُهَوِّنُونَ مِنْ قَضِيَّةِ الْحُكْمُ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ! - نحْنُ نَقُولُ -لَهُم-: هَذَا مَا (فَهِمْنَاهُ ) مِنَ النُّصُوصِ الَّتِي (نَقَلْنَاهَا ) عَنِ الأَئِمَّةِ.. وَ(هُمْ ) يقُولُونَ –فِينَا!-: لا؛ بَلْ أَنْتُمْ (تَبْتُرونَ ) النُّقُولَ، وَ(تُحَرِّفُونَ ) الْمَعَانِي! - نحْنُ نَقُولُ -لَهُم-: هَذِهِ عَقِيدَتُنَا، وَهَذَا دِينُنَا.. وَ(هُمْ ) يقُولُونَ –فِينَا!-: لا؛ بَلْ أَنْتُمْ عَلَى غَيْرِ ذَلِكِ؛ لكنَّكم (تُمَوِّهُون ) ، وَ(تَرُوغُون ) ! ... نحْنُ نَقُولُ -لَهُم-: اللَّهُمَ آجِرْنَا فِي مُصيِبَتِنَا، وَأَخْلِفْنَا خَيْراً مِنْهَا... وَ(هُمْ ) –فِينَا!- يَقُولُونَ ... لاَ أَدْرِي –وَاللهِ- مَاذَا سَيَقُولُون!!!؟ فَحَسْبُكُمُ هَذَا التَّفَاوتُ بَيْنَنَا وَكُلُّ إنَاءٍ بِالَّذِي فِيهِ يَنْضَحُ». وأقول الآن –بَعْدُ-: ماذا تقول –يا فضيلة الشيخ- والموتُ قريبٌ؟! ماذا تقول –يا فضيلة الشيخ- والناقدُ بصيرٌ؟! ماذا تقول –يا فضيلة الشيخ- والملائكة لا تُغادر صغيرةً ولا كبيرةً؟! ماذا تقولُ –يا فضيلة الشيخ- والله ربنا يقول: {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }، ورسولُنا –صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يؤمن أحدكم حتى يحبَّ لأخيهِ ما يحبُّ لنفسهِ». اللهم إني أبرأ إليك مِن القول في اللهِ، وفي عباد الله بغير حقٍّ، وأبرأ إليك –اللهم- مِن الإرجاء والمرجئة، وما كان إليهما بسبيل -قل أم كثر-... إلى الديان يوم الحق نمضي وعند الله تجتمع الخصومُ ... أرجو ربّي –سبحانه- أن يُلهمَني وإيّاك –فضيلةَ الشيخ- الصواب، ويردَّنا –جميعاً- إلى الحقِّ، رجوعاً منك عمّا قلتَه عنّي بغير حقٍّ . . . سائلاً اللهَ -تعالى- أن لا نُصغي –مِن جديد- للمهوّشين بالباطل، والمشوّشين بغير حق، والمدافعين خبطَ عشواء ... وما أكثرَهم!! والحمدُ للهِ –أولاً وآخِراً-. |
رد: نصيحة الشيخ العباد بالاستفادة من طلبة علم كالحلبي و المغراوي ومحمد علي فركوس
اقتباس:
تصحيح والصواب هو الاتي محمد بن موسى آل نصر باسم بن فيصل الجوابرة حسين بن عودة العوايشة سليم بن عيدالهلالي علي بن حسن الحلبي مشهور حسن ال سلمان وشكرا |
رد: نصيحة الشيخ العباد بالاستفادة من طلبة علم كالحلبي و المغراوي ومحمد علي فركوس
فهم ناقص للدين ، يريدون أن يجعلوا من شبابنا كله مفتين في الدين .
الإنسان يستفيد من كل العلماء و ليس فلان أو علان فقط ، ثم أليس كتب الطب و الرياصيات و غيرها هي التي ينبغي أن يوجه إليها شبابنا بدلا من تحويله إلى كتب مختصة و لها أصحابها المعنيون ، أم يريدون لشبابنا تعويقه فكريا مثلما تعوق هؤلاء المشايخ الذين لا يعرفون و لا يفقهون شيئا عن العلوم الكونية التي أصبح المسلمون في أمس الحاجة إليها أمام القوة العلمية لأعداء الإسلام. |
رد: نصيحة الشيخ العباد بالاستفادة من طلبة علم كالحلبي و المغراوي ومحمد علي فركوس
اقتباس:
قال ابن سيرين: إن هذا العلم دين فأنظرو عمن تأخذوا دينكم |
| الساعة الآن 04:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى