![]() |
شوكة لقتل ديناصور
روائح فضائح السرقات و الإختلاسات و الرشاوى التي نخرت كثير من مؤسساتنا و بنوكنا و إداراتنا و على رأسها أكبر شركة في إفريقيا شركة سوناطراك وصلت إلى كل أصقاع الأرض و لم يعد الامر خافيا على أحد، وسائل الإعلام و حديث الخاص والعام منذ سنوات و هي تسلط الضوء على كثير من قضايا الفساد غير أن هذا الغول الذي يتغذى من ضعف المراقبة و الردع و سوء خلق بعض من وكلوا على تسيير أمورنا كبر و أشتد عوده و أتى على الملايير من الدينارات و الدولارات ، على كثرة الهيئات و المؤسسات و المجالس التي أسست لغرض مكافحة الفساد بكل صوره القميئه إلا أنها مجتمعة ليست إلا شوكة تريد قتل ديناصور ..التجارب المريرة تؤكد أن محاربة الفساد يجب أن تكون قبلية و ليس بعد أن يفر قليلو الشرف و الخلق إلى الخارج هم أموال الشعب المسروقة، تاجر المخذرات العالمي بابلو إيسكوربار أشرف من مافيا الفساد عندنا فهو على جرائمه التي لا تعد ولا تحصى شيد مستشفى و مدرسة في مدينته الصغيرة .اما أيسكوبارتونا فهربو باموال الشعب لشيدو الفلل و الشقق و المحلات ولا بأس بفتات على بعض الجمعيات حتى يقال عليهم فيهم الإنسانية و الخير .المحاكمات الماراطونية لفضيحة الخليفة لم ترجع لا الأموال ولا الأشخاص الذين كانوا وراءها، حبس عاشور عبد الرحمن مختلس 3200 مليار لم يرجع تلك الأموال و الأمثلة كثيرة و عديدة و ما خفي أعضم ، إن الاسوأ من الفاسد حاميه، والاخطر من الفساد بيئته الحاضنة، إن سلاح الردع الذي نستطيع القضاء به على هذا الوحش البشع هي أن نمكن للديمقراطية الحقيقية في بلادنا لأن سارق المنصب و السلطة بالتزوير او الشراء لا يمكنه أن يحاسب سارق الأموال فكلاهما وجهان لعملة واحدة ، إتاحة شفافية اكبر و رفع الحصانة عن الفاسدين و المفسدين في الأرض و أن نقوي من جهاز القضاء و ننأى به عن أي ضغوط و أن نحارب نظرية إفساد الخاص لتبرير الفساد العام و أن تفعل و تتاح الفرصة للعمل الجمعوي المدني الحقيقي ، إن هذا الديناصور معروفعليه و بالتجربة أنه يحبذ العيش في غالبية الدول البترولية التي تجني مليارات الدولارات من إنتاج المحروقات و لكن الطامة الكبرى أن يعشعش في دولة بترولية لازال قطاع كبير من شعبها يعيش الفقر المدقع ولازال المعذبون في الأرض يفترشون الشوارع و أساسات الجسور ماوى لهم ولازال الشباب فيها إما ماشيا على الأقدام لعشرات الكيلومترات طلبا لمنصب عمل أو حارقا عبر رحلات الموت في البحار ..و لا حول ولا قوة إلا بالله |
رد: شوكة لقتل ديناصور
الدمقرطة مليحة لكنها شوكة أخرى لا تختلف عن الشوكة الأولى المستعملة حاليا لمقاومة الديناصور إلا في كونها مزخرفة ومذهّبة، أما السلاح الحقيقي فهو " الأسلمة": أسلمة المجتمع، والدولة، والنظام، والقوانين، والعقوبات وكلّ شيئ. بارك الله فيك. |
رد: شوكة لقتل ديناصور
اظن ان الديموقراطية و الشفافية و المصطلحات التي قلتها سيدي لن تستطيع ان تقف او تصمد ولو لدقيقة امام ديناصور كهذا , ان الحل الانجح , و الجرعة التي تداوي هذا المرض ,و الحجر الذي يذهب هذا الكوس , هو العودة الى القوانين الالهية , و التشريعات السماوية , ها هي اوروبا و امريكا التي يضرب بها المثل في الديموقراطية و الشفافية والتي اصبحت تصدره بدوره وترغمه رغم الانف , تعيش في فساد اخلاقي وكارثة مادية لم يسبق لها مثيل .. اذا كانت ديموقراطيتهم لم تنجح ولم تحقق لهم اي تقدم لماذا نقوم نحن اذن بتبنيه وجعله مخرجا لنا ..
|
رد: شوكة لقتل ديناصور
السلام عليكم .. اذا غاب التقوى عن القلوب ..و همش شرع الله عز و جل .. ننتظر ما هو أسوأ ..الفساد أنتشر في بلادنا و استطاع أن يحطم الرقم القياسي في ذلك بل تجاوز حتى سرعة الضوء ..و السبب هو غياب الامام العادل و المحاسب اضافة الى المصلحين الذين يمتازون بالنزاهة .. من سيحاسب من ..و جلهم يأكلون من قصعة واحدة ..؟؟ اذا أردنا القضاء على الفساد علينا أن نؤمن بأن الديناصور بامكانه أن ينقرض ..كما يجب علينا الخروج الى الميدان بحكمة و نكون طرفا فعالا و ليس مفعولا به ..لأن المفعول به لا يمكنه تغيير شيء من الواقع كونه يبقى دائما تحت سيطرة الفاعل .. |
رد: شوكة لقتل ديناصور
اقتباس:
|
رد: شوكة لقتل ديناصور
حاميها حراميها .....................
نسأل الله أن يأخدهم أخد عزيز مقتدر |
رد: شوكة لقتل ديناصور
مفهوم الشورى في الاسلام يختلف عن مفهوم الديموقراطية
الاول دستوره القران كلام الله الذي لا ياته الباطل من بين يديه ولا من خلفه اما الثاني فدستوره هو عبارة عن قوانين وضعية , بشرية ويحتمل فيها الخطاء تحياتي لك اخي الكريم |
رد: شوكة لقتل ديناصور
الموضوع هو الفساد أحبائي من دون الدخول في مفاهيم الديمقراطية او الشورى فكلنا نعلمها ..بارك الله فيكم |
رد: شوكة لقتل ديناصور
السلام عليكم لولا العلم الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على محمّد صلى الله عليه وسلم ليخرج البشرية من شقائها لما ماتت ديناصورات عبر التاريخ. قد تستطيع الحكومات (بما أوتيت من حزم) محاصرة هذه الآفة والحد من إنتشارها في زمن معين ولزمن معين مع الإبقاء على الآليات اللازمة وتطويرها وتكييفها حسب التغيرات السلوكية للمجتمعات ... ولكن بأي ثمن ؟ أظن أن محاربة الحكومات هذه الآفة بهذه الطريقة التي تشبه لحد بعيد (إستئصال ورم ما من جسم الإنسان دون التأكد من عدم عودة هذا الورم من جديد وهذا لجهل الطبيب لأسباب الإصابة بهذا الورم ) لا أظن أن الله سبحانه وتعالى خلق فينا هذا الداء (الرشوة) دون أن يرشدنا إلى مسبباته .وبعد معرفة الأسباب فربما لا نحتاج بعد ذلك لإستئصال شيء لا وجود له أو لا إنتشار له في المجتمع كما هو الآن . رشوة الحاكم من السّحت هكذا قالها عمر بن الخطلب رضي الله عنه . وأظن أننا إذا عرفنا كمياء السحت (كذب البطون) إهتدينا إلى القضاء على فيزياء الرشوة . حيّاكم الله . |
رد: شوكة لقتل ديناصور
نسأله سبحانه أن يقضي على هذه الدّيناصورات الواحد تلو الآخر
و يخلّص البؤساء منهم بورك لنا طرحك تحيّة تليق |
| الساعة الآن 02:05 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى