![]() |
التهاون في الكذب :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر التهاون في الكذب : قال تلميذ كسول لزميله " يا لخيبتي !" . قال له زميله " وما ذاك ؟! " . فأجاب الكسول " لقد تمارضتُ بالأمس لكي لا أذهب إلى المدرسة , ولكنني نسيتُ بأنه يوم عطلة " !!!. تعليق : 1- عاقبة الكذب شر في الدنيا وعقوبة في الآخرة , وعاقبة الصدق راحة وسعادة في الدنيا ونجاة من عذاب الله في الآخرة . 2- المؤمن كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , قد يكون جبانا وقد يكون بخيلا , ولكنه لا يجوز له أبدا أن يكون كاذبا , سواء كان الكذب أبيضا أو أسودا أو ... 3-من أسوأ ما عند الأولاد الصغار من صفات مذمومة : السرقة والكذب , والكذب أسوأ من السرقة بكل تأكيد , فلينتبه إلى هذا كل مرب وولي ومعلم . 4- إن الولد الصادق ما دام صادقا يمكنه وبسهولة أن يتخلص ( مع الوقت , وبالجهد وبالإرادة والعزيمة ) من كل الآفات الأخرى . وأما بالكذب فيمكن للولد أن يتعود على كل الآفات والسيئات والفواحش الأخرى وإن لم يكن في الأصل متعودا عليها . 5- لا يجوز – كما قال العلماء – للعامل أو الموظف في شركة أو مصنع أو إدارة أو ... عند خاص أو عند الحكومة , لا يجوز له أن يقدم شهادة طبية مزورة أو كاذبة ليعتذر عن غياب . لا يجوز له أن يقدم هذه الشهادة الطبية التي من خلالها يقدم نفسه على أساس أنه مريض وهو في الحقيقة ليس مريضا , كما يفعل الكثير من الناس في زماننا هذا . إن هذه العادة انتشرت كثيرا إلى درجة أنها أصبحت عادية وطبيعية مع أنها حرام ثم حرام . 6- هذا التلميذ الكسول ندم على أنه تمارض في يوم عطلة لا على أنه كذب . وهذا يحدث للأسف للكثير من الناس : يرتكبون الحرام ولا يندمون على فعل الحرام بل يندمون على شيء آخر , وفي هذا من الطيش والتهاون في الدين والغفلة عن حدود الله وقلة المراقبة لله ما فيه . وأذكر بالمناسبة أن امرأة ( عمرها حوالي 25 سنة ) جاءتني من سنوات لتطلب رقية . قلت لها " لمن ؟". قالت " لرجل وعدني بالزواج ثم تراجع " . قلتُ لها " وما وظيفتي أنا هنا , وما دخل الرقية في هذا الأمر ؟". قالت " أريدك أن تعمل له شيئا ليرجع إلي ويتزوجني " . قلتُ لها " إذن أنت تطلبينني من أجل سحر أعمله له ليحبك ويتزوجك . إن هذا حرام ومنكر . أنا – يا هذه - أرقي الناس ليتخلصوا من السحر ولا أصنع لهم سحرا ". سمعتُ منها وفهمت منها أنها كانت تعيش مع هذا الرجل ( وهو ضابط في الجيش ) لحوالي 6 أشهر , من الصباح إلى المساء في بيته ( وتقول لأهلها في نهاية كل يوم بأنها ظلت اليوم كله تبحث عن عمل , وأنها ما زالت لم تجد شغلا بعدُ ) , وأنه كان يعاشرها من الصباح إلى المساء وكأنها زوجته , وما قدم لها فقط إلا وعدا كاذبا بالزواج . كان يعاشرها ل 6 أشهر على أنها زوجته وهي ليست حتى خطيبته. وفي نهاية سماعي لها قدمت لها النصائح المناسبة , وكان من ضمن ما قلته لها : ا- الواجب عليها هو التوبة الصادقة من زناها مع هذا الرجل لشهور , لا الندم على أنه كذب عليها ولم يتزوج منها . ب- هذا الرجل ساقط , ولا يليق بها أن تندم لأنه فاتها الزواج منه . جـ- الرجال – إن كانوا لا يخافون الله تعالى - لا يكذبون في شيء مع المرأة مثلما يكذبون في ادعاء الحب وفي الوعد بالزواج . الواحد منهم مستعد لأن يحلف بأغلظ الأيام ل 100 امرأة في اليوم الواحد بأنه يحبها حبا جما وهو في الحقيقة ما أحب أية واحدة منهن ... ومن أحب إذن ؟!. لقد أحب نفسه فقط . د- إن صدقت نيتها وتابت إلى الله بحق , فإنني أتمنى من الله أن يرزقها عن قريب بزوج صالح يسعدها دنيا وآخرة . |
رد: التهاون في الكذب :
بارك الله فيك
مشكوررررررررر |
رد: التهاون في الكذب :
أهلا وسهلا بك .
وفقنا الله جميعا لكل خير , آمين . |
رد: التهاون في الكذب :
هههههههههههههههههههههههههههههههههه
|
رد: التهاون في الكذب :
ههههههههه شاهلو
مشكور على الموضوع |
| الساعة الآن 11:04 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى