![]() |
أصدقاء سورية أم أصدقاء اسرائيل ؟
أصدقاء سورية أم أصدقاء اسرائيل ؟
http://www.doualia.com/wp-content/up...3/01/atwan.jpg بقلم : عبد الباري عطوان * لم يكن مفاجئا ان يرفع متظاهرون في حي العسالي جنوب دمشق وبلدة معربة في درعا موطن الشرارة الاولى للثورة السورية لافتات تقول ‘انتهت كذبة اصدقاء الشعب السوري.. كش ملك’ او ‘اصدقاء الشعب السوري يجتمعون فقط لكي يحددوا مكان وزمان المؤتمر الذي يليه’. حالة الغضب هذه سببها قرار الاجتماع الاخير لأصدقاء الشعب السوري في روما بتخصيص مبلغ مقداره 60 مليون دولار لمساعدة المعارضة السورية المسلحة، وتزويدها بأسلحة غير فتاكة. عبد الباري عطوان عبد الباري عطوان خيبة أمل هؤلاء الغاضبين في الداخل السوري مفهومة، ومطالبتهم الشيخ معاذ الخطيب بمقاطعة هذه الاجتماعات مفهومة ايضا، فإذا كانت اولوية هؤلاء التصدي للطائرات وصواريخ سكود التي تقصف مدنهم واحياءهم وحماية ارواحهم، فإن اولوية اصدقاء سورية، والغربيين منهم على وجه الخصوص، هي حماية اسرائيل وأمنها ومستوطنيها. ان تقديم امريكا ستين مليون دولار كمساعدات للائتلاف الوطني السوري والمعارضة بشكل عام هو ابشع انواع الاحتقار والاهانة، وما كان على السيد الخطيب ان يقبل بها، وان يردها غير شاكر لمانحيها تفضلهم على السوريين. امريكا وروسيا تختلفان على كل شيء فيما يتعلق بالملف السوري، ولكنهما تتفقان بقوة على هدف واحد، وعدو واحد، هو الجماعات الاسلامية الجهادية، وجبهة النصرة على وجه الخصوص، وهي الجماعات التي يتسع نفوذها على الارض، وتسيطر على المدن الواحدة تلو الاخرى، وتملأ الفراغ الناجم عن انسحاب او هزيمة القوات النظامية. تختلفان على بقاء الاسد او اختفائه، على صلاحيات الحكومة الانتقالية ورأسها واعضائها، تختلفان على التسليح ونوعية الاسلحة، ولكنهما تتفقان على ان النصرة واخواتها هي الخطر الاكبر، سواء اثناء وجود النظام او بعد سقوطه. فليس صدفة ان تعتقل قوات الامن التركية خلية من احد عشر شخصا قالت انها تنتمي الى تنظيم القاعدة، وكانت تخطط لشن هجمات على السفارات الامريكية والاوروبية في انقرة واسطنبول، وهي اي تركيا، التي سمحت بمرور مئات المجاهدين العرب عبر اراضيها لقتال النظام الديكتاتوري في دمشق. مؤتمر اصدقاء سورية في روما اطلق شرارة الحرب لتصفية الجماعات الجهادية، وبموافقة روسية وايرانية ايضا، وان كانت الدولتان الاخيرتان لم تشاركا في اعماله، والحال نفسه ينطبق على النظام السوري الذي ظلّ يكرر دائما انه يواجه مؤامرة خارجية ويحارب جماعات ارهابية. ليس صدفة ان يتزامن انعقاد هذا المؤتمر في روما مع الكشف عن تدريب قوات سورية في قواعد عسكرية اردنية لمنع الاسلاميين من الوصول الى الحكم في سورية، ولمنع استيلاء هؤلاء على الاسلحة الكيماوية التي في حوزة النظام واستخدامها ضد اسرائيل في مرحلة لاحقة، تماما مثلما حدث في افغانستان والعراق وليبيا (اقتحام القنصلية الامريكية في بنغازي وقتل السفير وثلاثة دبلوماسيين)، حسب تحليلات الصحف الامريكية. هناك تطابق غريب بين طريقة تدريب هؤلاء السوريين ونظرائهم في اجهزة امن السلطة الفلسطينية، فالمدربون امريكيون، وقواعد التدريب واحدة (الاردن) وطريقة اختيار هؤلاء تتبع المعايير نفسها، فقد اكدت صحيفة ‘التايمز’ البريطانية ان هؤلاء يتم انتقاؤهم بعناية فائقة، وبعد تمحيص امني مكثف للتأكد من خلفياتهم ‘المعتدلة’، اي ان يكونوا غير اسلاميين متطرفين، ومستعدين لتنفيذ الأوامر حرفيا. امريكا مترددة في تزويد الجيش السوري الحرّ بالاسلحة الحديثة والفتاكة، لانها لا تريد التورط في حرب، مباشرة او غير مباشرة في سورية اولا، وحتى لا تقع هذه الاسلحة في ايدي الجماعات الاسلامية الجهادية (النصرة، الفاروق، صقور الشام، احرار الشام، لواء الحق، الطليعة الاسلامية، حركة الفجر الاسلامية). هذا التردد جعل الادارة الامريكية اقرب الى الموقف السوري الايراني من موقف الائتلاف السوري المعارض وداعميه في دول الخليج والسعودية وقطر على وجه الخصوص، وهذا ما يفسر الضغوط المكثفة التي تُمارس حاليا على الشيخ الخطيب رئيس الائتلاف للجلوس الى طاولة المفاوضات مع ممثلي النظام السوري، للتوصل الى حل سياسي في ظل استمرار النظام ورأسه لمرحلة انتقالية يتبلور طول مدتها او قصرها في الحوار المرتقب. الشيخ الخطيب الغى اجتماعا لائتلافه كان مقررا في اسطنبول لتشكيل حكومة موازية في المناطق ‘المحررة’، بطلب من مؤتمر روما، فكيف يشكل حكومة ثورة في الوقت الذي تتواصل فيه المساعي من اجل تشكيل حكومة ائتلافية انتقالية؟ امام امريكا خياران: الاول ان تظل سورية تحت حكم اوتوقراطي قمعي،والثاني نظام جهادي اسلامي يريد اقامة دولة اسلامية كخطوة اولى لقيام دولة الخلافة الاسلامية. امريكا لا تريد ايا من الخيارين، وتفضل خيارا ثالثا، اي نظاما ديمقراطيا معتدلا لا يشكل خطرا على الامن الاسرائيلي، ويشكل درعا لدول الخليج في مواجهة ايران وطموحاتها السياسية والعسكرية في الهيمنة على هذه المنطقة. وقد يكون هذا الخيار صعب المنال. باختصار شديد يمكن القول ان قواعد اللعبة تتغير بسرعة في سورية وحولها، وكذلك اولويات الاطراف المشاركة فيها، والعنوان الرئيسي الذي يتقدم على غيره من العناوين هو مستقبل اسرائيل وليس مستقبل سورية، ولهذا يبدو غضب الداخل السوري على امريكا ومؤتمر اصدقاء سورية مبررا، وان كان غضبا عفويا صادقا لا يرتكز على فهم لقواعد اللعبة ونوايا بعض لاعبيها الخبيثة. الشعب السوري دفع ويدفع ثمن هذه اللعبة من دماء ابنائه وارواحهم، ونحن هنا لا نريد تكرار تحديد المسؤولية واتهام النظام مثل الببغاوات مثلما فعلنا طوال العامين الماضيين من عمر الأزمة، فهذا تحصيل حاصل، وانما نريد الحديث عما يُطبخ لسورية والمنطقة بأسرها من طبخات مسمومة. * كاتب فلسطيني مقيم في لندن |
رد: أصدقاء سورية أم أصدقاء اسرائيل ؟
السلام عليكم
إستثمر العلوج في دماء العرب ولم يفلتوا قطرة واحدة , ومن العجاب أن تنصّب إمريكا راجماتها في أراضي تركية بدعوى حماية تركيا والحق أنها تترصد جماعة (( ما )) بعد سقوط نظام بشار من أجل حماية مصالحها وأمن إسرائيل. |
رد: أصدقاء سورية أم أصدقاء اسرائيل ؟
الملف السوري سيبقى معلق حتى الانتهاء من تصفية كل الجماعات الجهادية وزيارة جون كيري وزير خارجية امريكا للسعودية تدخل في هذا الشأن للضغط على الجيش الحر واجباره على استخدام السلاح الذي يرسل ضد الجماعات المتطرفة والخيار امام الجيش السوري الحر والمعارضة اصبح واضح لامكان لكم بحكم سوريا قبل تصفية كل الجماعات المتطرفة وتحرير كل المناطق المحررة من قبضة هذه الجماعات..
|
رد: أصدقاء سورية أم أصدقاء اسرائيل ؟
ثوار ليبيا وثوار سوريا يرفعون اعلام مكتوب عليها لا اله الا الله ويقولون انهم احفاد خالد والمثنى .
فهل احفاد خالد والمثنى يقودهم بيرنار اونري ليفي ؟ وهل احفاد الصحابة يجاهدون في ليبيا وسوريا ويتركون القدس تحت سيطرة احفاد بني النضير وقينقاع . حلف اصدقاء سوريا هو نفس الحلف الذي اسقط غرناطة وسلم القدس الى اليهود ونفس الحلف الذي اجتاح العراق وافغانستان . وهو يتكون من منافقي اهل السنة والجماعة والصليبيين واليهود . |
رد: أصدقاء سورية أم أصدقاء اسرائيل ؟
كان هدا رد أدرجته في موضوع يتحدت عن غزو مالي . أعتقد أنه يصلح لأن يعاد هنا .
نقاط مهمة أدرجتها في ردك . خاصة تلك التي تعلقت بما يجري في سوريا . لطالما شككت في تلك الملتقيات والندوات التي تحمل عنوان أصدقاء سوريا . واتضح لي مع الأيام أنها لا تربوا أن تكون مجرد شطحات دبلماسية لإطالة عمر النظام . ومن خلالها إنهاك ثوار جيش النصرة الدي يتبنى المشروع الإسلامي في سوريا . وعليه من الأحسن أن تستمر الحرب في سوريا بلا غالب أو مغلوب حتى إدا لاحت بوادر النصر للثوار من جيش النصرة تدخل الغرب الصليبي بعملائه اللبراليين ليختطفوا الثورة من أبنائها الحقيقيين . مرت عامان على قيام الثورة في سوريا ولا زلنا نرى أشلاء الأطفال تتمزق من جراء راجمات الصواريخ ولكن لا أحد تدخل لإنهاء المجازر . في حين تدخل الغرب بسرعة البرق لإنقاد النظام اللبرالي في مالي . نفاق ما بعده نفاق والله المستعان . |
رد: أصدقاء سورية أم أصدقاء اسرائيل ؟
اقتباس:
واين هذه المعارضة السورية التي تعيش في اكبر الفنادق واتحفها بين اوروبا وامريكا وترضى بالفتات الذي يرميه لهم الغرب ( اتفوووووا على معارضة هكذا شانه ) والشعب السوري يئن تحت قدائف الجيش الرافضي الذي تدعمه ايران الرافضية وروسيا التي لا زالت تحتفظ بشيء من مركسيته الشيوعية . اين هذه المعارضة من أبى بكر اللمتونى ( الذي عارض حكم ابن تاشفين في الاندلس ) الذي قال يوما والله اني ارضى ان اصير عبدا عند ابن تاشفين على ان اتقوى بالخنزير اللفونسوا ملك الاسبان الصليبين .. اين انتم يا انصف الرجال يا من تسمون انفسكم معارضة من هذا الرجل الذي ابى ان يسجل التاريخ له خيانته للمسلمين فلا تقارنوا انفسكم و اتركوا هؤلاء لانهم اطهر منكم يا خونة . و السلام |
رد: أصدقاء سورية أم أصدقاء اسرائيل ؟
اقتباس:
السلام عليكم صحيح هذا هو المراد لكن كخطة رقم واحد ... لكن و في رأيي البسيط و بدراسة لبعض المتغيرات اظن ان هناك خطة رقم 2 و 3 وصولا لتحطيم الشرق الاوسط بكامله عدا اسرائيل ... لا غالب و لا مغلوب كمرحلة اولى لكن كمرحلة ثانية ينبغي لهم غالب من صفهم و على وصفهم متحكم فيه بالكامل يواصل سياستهم بالمنطقة و الوجهة ستكون بدون شك ايران و توريطها عن طريق العراق و هاته الايام كثر الحديث عن العراق و تحول النقل المباشر من العاصمة الاموية الى العاصمة العباسية ...و التاريخ البعيد و القريب يعيد نفسه وصولا لسيناريو على شاكلة حرب ايران و العراق و لما لا حرب سوريا و العراق تتورط فيها ايران ..... و كالعادة الروس يسلح من هناك و امريكا تسلح من هناك ليقضى على الجميع .... مجرد تخمين ...تقبل مروري |
| الساعة الآن 11:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى