![]() |
رسالة من ماض أسود للمستقبل المشرف..من نبيل..!!
الإصرارُ على ربط التسنن بالدفاع و الترضي على من تكشفُ النصوص الثابتة و التاريخ بشكل قاطع ظلمَه و طغيانَه و تأسيسَه للاستبداد في أمتنا .. و رمي كل من عارض ذلك خارج دائرة " أهل السنة و الجماعة ".. هو ما يدفع الشباب للتشيع ..
أما طرح الدكتور عدنان إبراهيم.. فبفضله صار آلاف الشباب السنة يَتبرؤونَ من أوائل الظلمة و الطواغيت في أمتنا.. و هم يتظاهرون لإسقاط أواخرهم .. مع اعتزازهم بسنيتهم و بكل تماهٍ معها .. الحرصُ على جعل المرويات النسبية الثبوت في مقام واحد مع كتاب الله بل فوقه .. مع كل ما تحويها من وضع و تحريف و خرافة و تناقض و تخبط .. هو ما يَدفَعُ آلاف الشباب إلى "الزندقة" و الإلحاد .. أما "عقلانية" عدنان إبراهيم .. فهي ما تُذهبُ شكوكهم وَ تُثبِّتُ إيمانَهُم .. و تكسر زجاج إلحادٍ كادَ يعصفُ بكثيرٍ منهُم .. إن من رصيدُهُ لحيةٌ و قميصٌ و "فتاوى كُبرى" جاهزة تُردد منذ قرون و تهمٌ سريعةُ التحضير يدمغ بها كل مخالف .. ثم تجدُ برامجَهُ تملأ الفضائيات .. و الأرصدة طبعا .. لَـهُـوَ أحقُّ بالسؤال "كيفَ ، و مِن أينَ ، و لمصلحةِ مَنْ ؟؟ " .. أما علامةٌ عبقري يُبدعُ في علوم شتى و يتناقل الشباب علمَهُ عبر وسائل الاتصال الثورية التي لا سلطةَ للسلطانِ عليها .. فهو فوق الشبهات يقينا .. لأنَّ رجُلا بعلمِه و حُجّتِه و خَطابَته و قوة إقناعِه لو قرر بيع صوتِهِ لِـ " أولي الأمرِ" و " أصحاب الأجندات " فسيجدُ ألفَ مُشترٍ .. و أَكثَر .. و لكنهُ لا يبيعُ ضميرَه و دينَه بمليارات الدنيا جميعها .. لأنه بكل بساطة .. عـدنـان إبـراهـيـم .. و لذلك نُحبُّه و نذبُّ عنه و ننشرُ النورَ الذي يدعو إليهِ بكل ما أوتينا .. ما دامَ على العَهد .. و أمثالُهُ لا يُبدِّلُون .. |
| الساعة الآن 07:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى