منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=22954)

أبوعثمان 25-03-2008 11:08 AM

السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
 
- بعدما كنا نعرف ان جل الطرق الصوفية بما فيها الطريقة الشاذلية و على رأسها الشيخ بونجار و الطريقة التيجانية و على راسها الدكتور محمد و الطرق الأخرى مثل القادرية و السنوسية كانت إلى جانب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في ترشحه للعهدة الثانية و دعمه من طرفهم و الدعوة للتصويت عليه.
ها قد خرجت علينا الطريقة السلفية مؤخرا على لسان عز الدين بولغم باللحاق بالركب و طلب عهدة مدة الحياة للرئيس و بتعديل الدستور مسبقا.....


- بعدما كانت تتحاشى الكلام في السياسة و كان شعاره من السياسة ترك السياسة. ها هي الحركة السلفية تبدأ بالدعوة لتعديل الدستور ثم الفتاوي بما يخص المتاعمل جيزي و في انتظار المزيد

بذرة خير 25-03-2008 11:17 AM

رد: السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
 
ها
اقتباس:

قد خرجت علينا الطريقة السلفية مؤخرا على لسان عز الدين بولغم باللحاق بالركب و طلب عهدة مدة الحياة للرئيس و بتعديل الدستور مسبقا.....

عز الدين بولغم ليس سلفي وإن تسمى بالسلفية بدليل أن الإنتخابات محرمة عند السلفيين والدمقراطية كفر .....نحن لا نطيع الحاكم في معصية بخلافكم أنتم الذين تؤيدونه في المعصية وهي الدمقراطية وما أدراك ما الدمقراطية
عقيدتنا في الديمقراطية
تقوم "الديموقراطية" على ثلاث نقاط:
1- التشريع:
فلا شرع إلا للـ"ديموقراطية", والله أحكم الحاكمين, الذي له الملك كله, والأمر كله, والقادر على كل شيء, أحكامه معطلة عند "الديموقراطيين", فلا يجوز له أن يشرِّع لعباده، والتشريع هو سنّ القوانين، ولهذا وُضِعت دساتير لتعميق "الديموقراطية" وحمايتها.
2- القضاء:
وهو أنه لا يُسمح لأي حاكم أن يقضي إلا بتشريع الدستور, وإلا كان معاقباً ولا قبول له أبداً، والدليل على هذا ما تقوله المادة (147) من الدستور اليمني: "القضاء سلطة مستقلة قضائياً ومالياً وإدارياً، وتتولى المحاكم الفصل في جميع المنازعات والجرائم، والقضاة مستقلون لا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون". فتأمّل قول المادة: "لا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون".
3- التنفيذ:
أي أنه لا ينفّذ أي حكم إلا ما كان خاضعاً للدستور، ومعنى هذا تجميد جميع الأحكام الشرعية، فإلى الله المشتكى. وانظر المادة (104) من الدستور التي تقول: "يمارس السلطة التنفيذية نيابة عن الشعب رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء ضمن الحدود المنصوص عليها في الدستور".
وإذا علمنا أن "الديموقراطية" منهج حياة في نظر واضعيها والمدافعين عنها؛ تأكد لنا جيداً وبكل وضوح: أنها لا تقبل التنازل أو التغيير, فهي أحكام دولية ثابتة، اتفقت عليها دول كبرى، وصارت نظاماً عالمياً ومنهج حياة، ولا مانع في نظر حماة "الديموقراطية" من تغيير مادة أو كلمة من المادة لمصلحة "الديموقراطية" لا للإحاطة بـ"الديموقراطية" كما هو الواقع في أيامنا، ]والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون[.
وهنا يبرز سؤال مهم وهو:
ما حكم الإسلام فيمن يؤمن بـ"الديموقراطية" ويعمل من أجل تطبيقها, بدون أي تأويل يرجع للشرع؟
الجــواب: قال الله تعالى: ]ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين[ آل عمران، فجعل سبحانه من يريد غير الإسلام, وإن لم يصل إلى ما أراد, ولم يفعل ما أراد, أنه خاسر يوم القيامة، وقد قال الله في خسارة هذا : ]ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين[ المؤمنون.
وقال الله : ]أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون[ المائدة، فبيّن سبحانه أنه لا يوجد إلا حكمان: حكمه سبحانه, وحكم أحد من خلقه، وبيّن سبحانه أن حكم غيره هو حكم جاهلي, لا يمكن أن يرتفع عن هذا الحكم الرباني، فهو حكم جاهلي مهما قالوا: إنه حضاري و"ديموقراطي"، فـ"الديموقراطية" جاهلية. وقال سبحانه: ]ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون[, ]ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون[, ]ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون[ المائدة.
وإذا كان سبب نزول هذه الآيات هو أن أهل الكتاب, أنكروا حكم الزاني, الذي شرعه الله في كتابهم, ورضوا بحُكْمٍ أحدثوه, فحَكَمَ الله عليهم بالكفر والظلم والفسق، فما بالك بمن يصادر أحكام الله مستهزئاً بها أو مستنكراً لها؟ أفلا يكون كفره أشد, وظلمه أعظم, وفسقه أكبر؟ ، وقد قال الله:] إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً إلا طريق جهنم خالدين فيها أبداً وكان ذلك على الله يسيراً[ النساء، وقال تعالى:]أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقُضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم [ الشورى، وقال تعالى: ]ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيداً[ النساء.
سؤال آخـــر وهو:
هل يمكن أن يكون هناك تقارب بين الإسلام و"الديموقراطية"؟
الجواب:
لا, وذلك لأمور:
1- أن المشرِّع في الإسلام هو الله وحده لا شريك له، قال سبحانه:]ولا يشرك في حكمه أحدًا[ الكهف، وقال الله سبحانه وتعالى:] إن الحكم إلا لله[ يوسف, وقال سبحانه:]ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين [ الأعراف. والأمر هنا: الحكم، وقال سبحانه: ]بل لله الأمر جميعاً[ الرعد.
ونبينا r مشرِّع بأمر الله, لا استقلالاً، قال الله تعالى: ]ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين[ الحاقة, وأخبر الله عنه بقوله: ]إن أتبع إلا مايوحى إليّ[ الأنعام،الأحقاف، وقال الله له:]قل إنما أنذركم بالوحي[ الأنبياء، وقال سبحانه تنزيهاً لنبيه r: ]وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى[النجم، وقال الله مخاطباً نبيه:]وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للناس ما نزل إليهم[ النحل، وقال سبحانه: ]وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول[ النساء, وجعل سبحانه طاعة رسوله, هي عين طاعته سبحانه, فقال: ]من يطع الرسول فقد أطاع الله[ النساء، بل جعل سبحانه المسلم غير مهتدٍ, حتى يطيع رسول الله r, فقال: ]وإن تطيعوه تهتدوا[ النور، وبين الله سبحانه أن أعظم حسرة على العبد يوم القيامة, عدم طاعته لرسول اللهr, فقال:] ويوم يعضّ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلاً لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني[ الفرقان، وأما "الديموقراطية" فالمشرِّع فيها هو المخلوق الجاهل -مهما بلغ من العلم- لأنه إن علم شيئا فقد جهل أشياء.
2- لا يجوز التقارب بين الإسلام و"الديموقراطية" ولو في أمور جزئية, لأن الإسلام شامل كامل لكل قضايا الحياة، قال تعالى:]فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً[ النساء، فإذا كان إيماننا لا يتم إلا بتحكيم رسولنا r, دل هذا على أن كل مسلم مطالب بقبول الحق في كل مسألة، فقد قال الله: ]فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر[النساء، فقوله سبحانه: ]في شيء[ يشمل كل مسألة وقع فيها التنازع، لأنه نكرة في سياق الشرط, وقوله سبحانه: ]إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر[ دليل على أن من لم يرد محاكمته ومنازعته إلى كتاب الله وسنة رسولهr كاذب في دعوى الإيمان الواجب.
3- لو تقاربنا معهم, لن ننجو من عذاب الله، قال الله: ] ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً[ الجاثية، أي لن يردوا عنا غضب الله، وسخطه, والخزي بين يديه, وسوء العذاب في الدنيا والآخرة. وإذا كنا سنتعرض لسخط الله من أجل طاعتنا لهم؛ فالسلامة والخير كل الخير أننا نرضي ربنا, لأن طاعة المخلوق في معصية الله, ثمرتها الذل والهوان، قال الله تعالى:] ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون[ هود. فإذا كان مجرد الركون إليهم يؤدي بدون تأخّر إلى مس النار، فما بالك بمن يقبل شيئا من أحكامهم؟.
4- لو أطعناهم في بعض الأمور الجزئية, ورفضنا أن نطيعهم في الأمور الكلية, لن يرضوا عنا، ولن يكونوا معنا، ولن يدعونا من الأذى أبداً, حتى نقبل دينهم كله, ونترك ديننا كله، قال سبحانه: ]ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير[ البقرة.
وهذا الذي جعل بعض المسلمين وبالذات بعض الحكام يَقْبَلُوْنَ تشريعات من اليهود والنصارى، يقولون: سنطيعهم في بعض الأمور، وقد قال الله في كتابه الكريم: ]إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سوّل لهم وأملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم[ محمد.
5- كما أنه لا يجوز لنا أن نقبل الكفر والشرك، فـ"الديموقراطية" كفر وشرك وإجرام، فكيف يجوز للمسلم أن يتناقض؟ ولهذا قال الإمام الشافعي رحمه الله: "إذا رأيتموني أردّ حديث رسول الله r, فاشهدوا أن عقلي قد ذهب". والذي يقبل أن يكون في تقارب مع "الديموقراطية" يكون بدون عقل سديد.
6- نحن نختلف تماماً عن أهل "الديموقراطية" من يهود ونصارى وغيرهم من ملل الكفر، لأنهم كفروا بالله ورسولهr , بخلاف المسلمين, فإنهم يعيشون في بلاد الإسلام, وبين أيديهم القرآن والسنة والعلماء الناصحون المخلصون والدعاة إلى الله, فليس لهم أي مبرر في سعيهم وراء "الديموقراطية", قال الله تعالى: ]قل آمنوا به أولا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدًا[ الإسراء، وقال سبحانه: ]يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراط مستقيم[ آل عمران، وقال سبحانه: ]يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقبلوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين [ آل عمران، والشاهد من الآية قوله: ]بل الله مولاكم وهو خير الناصرين[.
7- وبالمقابل أيضا يجب أن نثبت على الإسلام, كما ثبتوا هم على الكفر والباطل.
فإذا كانوا يصرون على كفرهم, وهم على باطل, فكيف لانُصِرّ على الحق وهو معنا؟ قال الله تعالى: ]إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون[ النساء.
فالله معنا حافظ، وناصر، ومدافع، وولي، ومكرم لنا في الدنيا والآخرة، والجنة مأوى كل مؤمن، والنار مأوى كل كافر. لو لم يكن من الإسلام إلا النجاة من عذاب الله، والدخول في جنته، فهل يرضى أي مسلم بالصفقة الخاسرة، نعوذ بالله من الخذلان. فالمؤمن لو كفر أهل الأرض كلهم, لما شكّ في الحق أبداً, فضلاً عن أن يتركه.
8- اُمِرْنا بدعوة جميع الناس إلى دين الإسلام بما فيهم اليهود والنصارى، قال الله تعالى: ]قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون[آل عمران.
فإذا كنا مطالبين أن ندعوهم إلى الإسلام, ليتركوا شركهم وكفرهم, ويدخلوا في الإسلام، فكيف يجوز لأي مسلم حاكماً أو محكوماً, رئيساً أو مرؤوساً, أن يتنازل من كونه داعياً لهم, إلى أن يكون مدعواً قابلاً لما جاءوا به من الشر والباطل؟ فهذا غبن فاحش, وضلال مبين.
9- أيضا لو آمنا بصحة "الديموقراطية", لما استقر لنا الإيمان بالله, لأنه لا يصحّ إسلامنا حتى نكفر بها، قال الله: ]فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها[ البقرة. فجعل الله الكفر بالطاغوت شرطاً في صحة الإيمان.


dzconstantine 25-03-2008 01:15 PM

رد: السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 130391)
ها
عز الدين بولغم ليس سلفي وإن تسمى بالسلفية بدليل أن الإنتخابات محرمة عند السلفيين والدمقراطية كفر .....نحن لا نطيع الحاكم في معصية بخلافكم أنتم الذين تؤيدونه في المعصية وهي الدمقراطية وما أدراك ما الدمقراطية

إذا كنت جزائريا فولي أمر الجزائريين

- يحلل الانتخابات
- و يعمل و ينادي بالديموقراطية
- لا نطيع الحاكم في معصية -- ما هذا يا أثري ما هذه التناقضات الواضحة

:confused: :confused: :confused:

بذرة خير 25-03-2008 01:25 PM

رد: السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
 
اقتباس:

إذا كنت جزائريا فولي أمر الجزائريين
نعم ولي أمري هو فخامة الرئيس بوتفليقة حفظه الله
- يحلل الانتخابات
- و يعمل و ينادي بالديموقراطية
- لا نطيع الحاكم في معصية -- ما هذا يا أثري ما هذه التناقضات الواضحة


1-أتحداك أن تثبت لي التناقض هل أنا قلت يوما أنه يجوز طاعة الحاكم في المعصية
2-
أخرج مسلم في (( صحيحه )) (128) عن عوف بن مالك عن رسول الله (، قال :
(( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم ))
قيل : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال :
( لا، ما أقاموا فيكم الصلاة،
وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة )
وفي لفظ أخر له :
((
ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يداً من طاعة ))

عن عبد الله بن عمر عن النبي (، أنه قال :
(( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ))

هذه الأحاديث تدل على عقيدتي

hocinefa 25-03-2008 01:29 PM

رد: السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
 
أصبت عين الحقيقة يا أخي لطالما عهدت السلفيين متناقضين في أقوالهمـ تجدهم يحرمون ويحللون على حسب مخروجهم لدرجة انهم حرموا استعمال كل ما أنتجه الكفار، الدين المعاملة لا المظهر

dzconstantine 25-03-2008 01:30 PM

رد: السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 130444)
هل أنا قلت يوما أنه يجوز طاعة الحاكم في المعصية


لقد قلت تناقض و لم أقل قلت فلا تحملني قولا لم أقله و إن لم تفهم كلامي فأطلب التوضيح لا أن تخرجني عن الموضوع

إذا كانت الانتخابات محرمة و الديمقرادية كفر هذا يدل على أن ولي أمرنا كافر و اليعوذ بالله

فكيف نتبع الكافر :confused:

hocinefa 25-03-2008 01:34 PM

رد: السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
 
أرا أن الأثري لا يقول إلى ما قال السلف، اعتبر لو جائك غير المسلم هل تخاطبه بالأدلة من الحديث والسنة؟ لن يستمع إليك.
أرجو أن تكون أكثر واقعية فليس كل قارئ لمقالاتك يؤمن بما تؤمن

dzconstantine 25-03-2008 01:42 PM

رد: السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hocinefa (المشاركة 130453)
أرا أن الأثري لا يقول إلى ما قال السلف، اعتبر لو جائك غير المسلم هل تخاطبه بالأدلة من الحديث والسنة؟ لن يستمع إليك.


أرجو أن تكون أكثر واقعية فليس كل قارئ لمقالاتك يؤمن بما تؤمن

جزاك الله كل خير أخي
بل أزيد على ذلك أخوك مسلم سني على مذهب الامام مالك و عضو سابق في جمعية المذاهب الاربعة (حلت مع ما تم حله), و لست من هواة تعلم الدين على الانترنات

هدفي الوحيد أن نتناقش في قسم النقاش الحر بموضوعية و نقاش واقعي مما نعيشه بطريقة مختصرة و أعتذر للأخ الاثري عن عدم قرائتي للمجلدات التي ينسخها و ذلك بسبب طولها و عدم وجود مصدر (لا أقصد الآيات و الأحاديث) بل مصدر النقل بالكامل

محمد عبد الكريم 25-03-2008 02:04 PM

رد: السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعثمان (المشاركة 130386)
- بعدما كنا نعرف ان جل الطرق الصوفية بما فيها الطريقة الشاذلية و على رأسها الشيخ بونجار و الطريقة التيجانية و على راسها الدكتور محمد و الطرق الأخرى مثل القادرية و السنوسية كانت إلى جانب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في ترشحه للعهدة الثانية و دعمه من طرفهم و الدعوة للتصويت عليه.
ها قد خرجت علينا الطريقة السلفية مؤخرا على لسان عز الدين بولغم باللحاق بالركب و طلب عهدة مدة الحياة للرئيس و بتعديل الدستور مسبقا.....


- بعدما كانت تتحاشى الكلام في السياسة و كان شعاره من السياسة ترك السياسة. ها هي الحركة السلفية تبدأ بالدعوة لتعديل الدستور ثم الفتاوي بما يخص المتاعمل جيزي و في انتظار المزيد


السلام عليكم
*انها حمى حملة العهدة الثالثة، التي تتخذ مسارا غير طبيعي وتجاوز كل الحدود، وحول النشاط السياسي في الجزائر الى "مسرحية ساخرة" ، وفلن نستغرب بعد اليوم ان يلجأ فرسان العهدة الثالثة، وديمقراطية"بني وي وي"، الى استصدار "صك" من الفاتيكان،واخر من هيئة كبار علماء المسلمين بالحجاز وثالث من الدالاي لاما، واخر من آية الله ولي الفقيه، لتفتي بجواز بل وضرورة تغيير الدستور والسماح لفخامته بالعهدة الأبدية.... وان تمكنوا فسوف لن يتأخروا في الاتيان ببيان من الأمم المتحدة، والاتحاد الافريقي والجامعة العربية ومجموعة 72 ووووو......ولائحة مساندة وتأييد ودعوة لفخامته بالترشح من جديد وللأبد....من "الجمعية الوطنية للزبالين "،والجمعية الوطنية للمسجونين" ، والمحافظة السامية للنشالين ولصوص الشوارع ....واتحاد الصم البكم" و"المكفوفين"، ....والجمعية الوطنية للسكرتيرات وصديقات وعشيقات المسؤولين"،.......الخ،.... الله يجيب ساعة الخير؟؟

بذرة خير 25-03-2008 02:06 PM

رد: السلفية و جل الطرق الصوفي على منهج واحد
 
اقتباس:

لقد قلت تناقض و لم أقل قلت فلا تحملني قولا لم أقله و إن لم تفهم كلامي فأطلب التوضيح لا أن تخرجني عن الموضوع

1-إعلم أخي الحبيب أن المواضيع ضدي كثيرة فمن فضلك تحملني
2-ما هو هذا التناقض حتى تناقش فيه؟؟؟
اقتباس:

إذا كانت الانتخابات محرمة و الديمقرادية كفر هذا يدل على أن ولي أمرنا كافر و اليعوذ بالله
فكيف نتبع الكافر

تقصد هذا هو التناقض؟؟؟؟؟؟؟
في الحقيقة أخي الحبيب الفاضل أعذرني إذاقلت لك أنك لا تفرق بين كفر النوع وكفر المعين
ومعناه:ليس كل من وقع في كفر يعتبر كافرا بل هناك ضوابط عند أهل السنة والجماعة


قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( فتاواه 16/434 ) :
« فليس كل مخطيء كافراً ؛ لا سيما في المسائل الدقيقة التي كثر فيها نزاع الأمة » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/466 ) :
«
وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط ؛ حتى :تقام عليه الحجة ,وتبين له المحجة ,
ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزُل ذلك عنه بالشكّ ؛ بل لا يزول إلا : بعد إقامة الحجة , وإزالة الشبهة
» انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 12/487 ) :
« . . . كلّما رأوهم قالوا : ( من قال كذا فهو كافر ) , اعتقد المستمع أن هذا اللفظ شامل لكلّ من قاله , ولم يتدبروا أن التكفير لـه شروط وموانع قد تنتفي في حق المُعَيّن , وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المُعَيّن إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع .
يُبيِّن هذا :
أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه » انتهى فائدة :
شروط التكفير أربعةٌ , تقابلها أربعٌ من الموانع ؛ وهي :
1
. توفر العلم وانتفاء الجهل .
2. وتوفر القصد وانتفاء الخطإ .
3. وتوفر الاختيار وانتفاء الإكراه .
4. وانعدام التأويل السائغ , والمانع المقابل له هو : وجود التأويل السائغ .


الساعة الآن 11:23 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى