![]() |
المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"!
المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"! فتيات اليوم..لا يحلمن بفارس الأحلام بقدر ما يحلمن بوظيفة الأحلام، التي تفتح أبواب العيش الرغد والسيارة المريحة والمسكن الواسع والشعور بالرضا لمساواة الرجل أو التفوق عليه. ما زلت أتذكر مشهد بعض قريباتي ممن كن يسكن معنا في بيت واحد يجمع العائلة الكبيرة، تعلمن وتحصلن على شهادات عالية ووظائف محترمة، وطيلة فترة دراستهن، وجزءا معتبرا من فترة توظيفهن، كانت والدتهن تستيقظ قبلهن بنصف ساعة، فتحضر لهن الفطور، ثم ينهمكن برهة مع المرآة لأخذ قسط من الزينة الكافية لفتنة من تيسر من الرجال، فيذهبن إلى "جهاد" العلم أو العمل، فإذا عدن في المساء، يجدن والدتهن قد جهزت العشاء، فيتناولنه، ثم يمضين بقية السهرة بين دردشات تيليفونية و مسلسلات تركية.. في الوقت نفسه، أتذكر ما تحدثني به والدتي-أطال الله في عمرها- بين الفينة والأخرى، أنها كانت أكبر إخوانها وأخواتها، وكانت في بدايات سن المراهقة لما صارت تسير البيت كله، وتكرم أضيافه في غياب أمها لمدة طويلة، وتعتني بإخوانها وأخواتها الصغار، وما تزال أمي تتمتع بكل مهارات مديرة البيت وملكة المنزل وقائدة العش العائلي، كل شيء في موضعه، وكل شيء في أوانه، وتنزل كل أحد مقامه، والكل يعرف منزلتها إذا غابت وهجم علينا ضيوف على حين غفلة، فلا نعرف أنا والوالد كيف ننزلهم نزلهم اللائق، ونتمنى لو تعود "المديرة" فتنقذنا من الحيرة و"التبهديلة" التي نوشك أن نقع فيها. فقولوا لي –بربكم- من هي المرأة البطالة؟ هل هي المرأة التي تدير أسرة أم هي المرأة التي تدير مصلحة إدارية؟ أي قيمة للمرأة مهما بلغت من الرقي في السلم الاجتماعي إن كانت "خرقاء" في إدارة بيتها، عاطلة عن العمل فيه، لا تقدر على "سلق بيضة" كما يقولون؟ كنت ذات يوم في القطار، فركبت في إحدى المحطات عجوز ألقت خطبة عفوية بليغة، محللة مشهدا من مشاهد الحياة اليومية أبرع تحليل، إنه مشهد طوابير النساء أمام محل رجل يبيع.. "المحاجب"! وتعجبت العجوز المسكينة واستنكرت وتألمت على زمن صارت فيه المرأة الجزائرية تنتظر (في الشارع) في طابور طويـــــل من أجل أن تأكل "المحاجب" من يد رجل! إن ظاهرة بطالة النساء عن وظيفة إدارة البيوت لمن أعظم مصائب الزمان ونوائب الدهر، فمن قريب، كانت الأُسر الجزائرية تفتخر بالبنت أن لها "بكل أصبع صنعة!"، واليوم صار الفخر بالشهادات وكشوف الراتب، وتعرضت المرأة العاملة (حقيقة!)..مديرة البيت وملكته التي كانت في الماضي القريب كنزا مدخرا تتسابق الأمهات في الظفر به لأولادهن، إلى حرب نفسية مدمرة من "مكسرات الأيدي" عن عجن خبزة! فمِن "العيب" اليوم أن تثني على امرأة لأنها تحسن العجين أو تتقن التنظيف أو تبرع في الطبخ أو تنبغ في الخياطة، بل صار من "غير اللائق اجتماعيا" أن تثني على فتاة لأنها.."تستحيي"! وصار من "اللياقة" و"الحصافة" أن تثني على كل خراجة ولاجة، عالة على أمها صغيرة وكبيرة، لا تفقه أبجديات إدارة البيت الأسري، تطعم زوجها وأولادها "البيتزا" الجاهزة! نعم..قد تكون المرأة عاملة في بيتها ووظيفتها، ملمة بالأمرين، لكن ذلك على ندور، وكلما ابتعدت المرأة عن مجالات تخصصها فقدت معاني أنوثتها التي هي أعز ما تملك. إن الرجال في بلادنا اليوم يخافون مزاحمة النساء لهم في سوق العمل في معركة غير متكافئة، صارت الأولوية فيها للمرأة "المعفاة" من تكاليف الخدمة الوطنية وبعض الواجبات الاجتماعية، فالرجل يناضل من أجل الحصول على وظيفة يجهز بها بيتا ومهرا وينفق –وجوبا- على من يعول، في حين تناضل كثير من النساء "العاملات" من أجل شراء qq! إن ما ينبغي أن يخافه الرجال أكثر من عواقب التهافت النسوي على سوق العمل هو الانقراض القريب للمرأة العاملة حقيقة، ربة البيت ومديرة المنزل. أعلم أن كلامي هذا سيصدم الكثير أو.. الكثيرات بتعبير أصح، ولكن هذا رأيي أردت أن أشاطركم إياه، فرفقا إذا رددتم! |
رد: المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"!
اعجبني ما كتبت .
. . . . . . . . . . بارك الله فيك ... |
رد: المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"!
السلام عليكم - ما شاء الله - موضوعك قيم جدا يا اخي شكرا على التحليل الصائب غير انني لا اوافقك جزءا من الراي يا اخي ليست كل امراة عاملة لا تتقن اشغال البيت فحمدا لله لدينا امثلة على نساء جمعن بين الثقافة والشهادة وحسن الادب فضلا عن اتقانهن لكل مهارات المنزل والطبخ وبيوتهن غاية في الترتيب والنظافة فاذا جمعت المراة بين الذكاء والثقافة فحتما ستجدها ممن يعين بان البيت هو مملكة المراة ومراتها العاكسة فتجد ذوقها راق في انتقاء افرشة بيتها وتجسد ثقافتها في اعداد اطعمتها وتربية ابنائها فمن المجحف ان تظلم كل النساء العاملات - غير ان مصيبة المراة العاملة اذا لم تجد شغل البيت تكون نصف مصيبة المراة الجاهلة العاطلة اذا لم تجد ذلك فانا رايت يا حسرتي هؤلاء المراهقات اللواتي يتركن مقاعد الدراسة ثم يدمن على التسكع في الشوارع هائمات مستمتعات بتعرضهن لكلام الاوباش عقولهن فارغة الا من التفاهات وهنا المعضلة الكبرى - فلا تغلط باريك عن كل عاملة فهناك من العاملات ما فاقت الف امراة ماكثة في البيت وانني لبصدد كتابة موضوع عن امثال هؤلاء النساء " ماش غير ارواح وقول جبت مرا "
|
رد: المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"!
و الله إن كل كلمة تلفظت بها تعبر عن الواقع المرير
شتان بين الأمس و اليوم.. مشكوووور أخي على الموضوع سعدت بمروري من هنا مودتي |
رد: المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"!
يا جماعة الخير تخيلوا معي ان بعض النساء من الماكثات في البيوت ممن لا يملكن لا ثقافة ولا خلق ولا مهارة تجد بعضهن وبتعميم الدولة لقانون اطعام تلاميذ المدارس من كثر الفراغ الذي تجده في حياتها بسبب جهلها و غثاثة فكرها وانعدام اخلاقها تتفرغ لتكون علاقة خسيسة حقيرة ولو عن طريق الهاتف لكي تملا فراغها
|
رد: المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"!
صراحة حسب رايي - ان الرجل الذي يتزوج من امراة لا تملك لا ثقافة ولا مستوى ويتركها هائمة خريجة سائحة كل يوم في الشوارع بلا هدف فذلك ليس برجل
|
رد: المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"!
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته كلامك درر اخي..بارك الله فيك... و كتعقيب على الاخت اماني أقول انت على حق.. فكم من امراة عاملة و لكن بيتها جنة...نظافة و ترتيب و اهتمام بالطبخ و اكل افراد اسرتها.. و اطفالها تتركهم بين ايدي امينة من الاقارب... و لكن ماذا عنها هي...؟؟هن صحتها و نفسيتها و نشاطها؟؟؟ هل تعتقدون انها في قمة السعادة و الرضى بحالها...؟؟؟ اكاد اجزم ان مرتب اخر الشهر وحده من ينسيها تعبها الشديد من المسؤوليات الكبيرة و الكثيرة التي تتحملها...و وحده الراتب من يرسم على شفاهها ابتسامة تخرج من القلب... |
رد: المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"!
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته كلامك درر اخي..بارك الله فيك... و كتعقيب على الاخت اماني أقول انت على حق.. فكم من امراة عاملة و لكن بيتها جنة...نظافة و ترتيب و اهتمام بالطبخ و اكل افراد اسرتها.. و اطفالها تتركهم بين ايدي امينة من الاقارب... و لكن ماذا عنها هي...؟؟هن صحتها و نفسيتها و نشاطها؟؟؟ هل تعتقدون انها في قمة السعادة و الرضى بحالها...؟؟؟ اكاد اجزم ان مرتب اخر الشهر وحده من ينسيها تعبها الشديد من المسؤوليات الكبيرة و الكثيرة التي تتحملها...و وحده الراتب من يرسم على شفاهها ابتسامة تخرج من القلب... يا اخت راحيل انا اسهبت في الحديث عن هذا الموضوع حتى خالني البعض امقت الرجال يا اختي ليست جل النساء العاملات خارج بيوتهن خرجن عن رضى وحبا في الشقاء وكما تفضلت وقلت أين وارهاق لكن الظروف هي من جعلت معظم النساء يخرجن للشغل فليس كل الرجال قادرين على اعالة عائلة باكملها وكما تعلمون مصاريف الجيل الحالي لا تتوقف وهناك من الرجال من لا يكفي راتبه لتوفير المطعم واللباس والتعليم والعلاج فما امام زوجته ان كانت حاملة لشهادتها سوى ان تخرج لتعينه |
رد: المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"!
بارك الله فيك اخي على الموضوع
اخي ما قلته فيه الكثير من الصواب..ولكن حتى لا نظلم المراة العاملة فهناك نساء يحتجن للعمل وهناك اعمال تحتاج للنساء ولكن رايي ان عمل المراة وبيتهاطرفين هي فيهما بين امرين لا ثالث لهما اما ان تاثر المراة طرفا على اخر فياثر عملها على بيتها او العكس واما ان توفق بين الطرفين فتتقن عملها وتهتم ببيتها وزوجها وابنائها وتنمي مهاراتها في العمل ومهاراتها في اعمال البيت فتجد عاملةنشيطة وبيت كالجنة وزوج وابناء راضون ولكن هذا على حساب راحتها وصحتها هناك (سوبر وومن )يستطعن التوفيق |
رد: المرأة البطالة..والطابور على محل "المحاجب"!
جزاكم الله خيرا على حسن التعقيب والرفق في الرد
لا ريب أن في النساء العاملات صواحب همم تنطح الجبال، لم يبرعن في تسير البيت والوظيفة خارجه فقط، بل ربين نشئا صالحا، كل ذلك مع تدين وحياء. لكن أظن أن ذلك نادر غير شائع والله تعالى أعلم. |
| الساعة الآن 08:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى