منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   الفاتيكان و الإسلام.. وماذا بعد انتخاب البابا الجديد ؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=230381)

ل.ب.هواري 19-03-2013 05:50 PM

الفاتيكان و الإسلام.. وماذا بعد انتخاب البابا الجديد ؟
 
الفاتيكان و الإسلام.. وماذا بعد انتخاب البابا الجديد ؟

منذ اسبوع فقط غط الدخان الأبيض سماء كنيسة بطرس في الفاتيكان , وبعدها بساعات قلائل فقط تم الإعلان رسميا عن خليفة بطرس الرسول , وخليفة البابا بنديكت المستقيل , وقد اعتبرت الصحف الايطالية ان انتخاب الأرجنتيني " خورخي برغوليو على رأس الكنيسة الكاثوليكية شكل "مفاجأة" و"ثورة في الفاتيكان".
وصرحت صحيفة "لاريبوبليكا" في افتتاحيتها "ثورة في الفاتيكان" أن الفضائح الأخيرة داخل إدارة الكنيسة ساهمت في انتخاب هذا البابا بدلًا من الكاردينال الإيطالي انجيلو سكولا الذي كان الأوفر حظًا.

وتابعت الصحيفة أن "خيار خلافة بنديكت السادس عشر يشكل تحولًا جغرافيًا وثقافيًا في السلطة على رأس الكنيسة، ومبادرة انفتاح وأمل تطوي صفحة حقبة وتبعد البابا عن الأجواء التقليدية ".



حيث ان حقبة بنديكت التي دامت 8 سنوات قد هزة صورة كنيسة روما امام الراي العالمي بسبب الفضائح و الفساد , ويبدوا ان انتخاب البابا الجديد الذي ورث عن سلفه تركة مثقلة "بالفضائح الاخلاقية و الفساد" كاغتصاب الاطفال من طرف القساوسة والرهبان الكاثوليك وعدم تمكن الكنيسة من السيطرة على أتباعها , وكذلك الفساد المالي و الإداري كالسرقة التي طالت وثائق كنسية مهمة وتم تسريبه وبيعه لجهات إعلامية وغيره , هي لمحاولة إيجاد مخرج تتمكن فيه كنيسة بطرس من حفظ ماء وجهه امام الراي العام و الجماهري .
وكغيره من ردود الأفعال , انهال قادة العالم الغربي والعربي بإرسال التهاني للبابا الجديد , ومنهم من حضر حفل التنصيب الذي حدث البارحة 17/03/2013 داخل كنيسة سيستين في قداس مهيب توارثته الكنيسة الكاثوليكية اب عن جد .
ومن بين المهنئين لهذا البابا الجديد حكام عرب , ومفكرين وكذلك علماء مسلمين من شتى الأقطار الإسلامية , أعقبته بعض الكتابات والتصريحات لبعض المتفائلين من العرب , من الذين لا زالوا يعيشون تلك الأحلام الوردية وهي ركون دولة الفاتيكان الى جانب العرب وخاصة في صراعه "العربي الإسرائيلي " , وها هو محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية اول رئيس عربي يدعوا البابا لزيارة بيت لحم وهذا ما اسميه " استعطاف الغير " وقد انتهجت مع سلفه المستقيل من قبل ولم تأتي باي نتيجة , ولقد جاءت بنتائج عكسية , فبنديكت ما ان تقلد زمام الامر حتى راح يتهجم على الاسلام في إحدى محاضراته بألمانيا ليكون اول عهده مع العالم النصراني والاسلامي , عهد الحقد و الضغينة ضد المسلمين ومقدساتهم .
ولا اعرف لماذا لا يعود الناس الى التاريخ , وفيه دروس تستخلص ومعارف تدرك , فيكون لصاحبه كالمستشار الذي يحتاجه ويستشيره في قابل الايام .
علينا ان نعود لننبش في التاريخ وخاصة في تاريخ العلاقات بين الكنيسة الفاتيكانية والمسلمين حتى نفهم لماذا تقف دائما هذه المؤسسة ضد المسلمين وقضاياهم موقف المعادي وان حاولت ان تظهر خلاف ذلك .

ل.ب.هواري 19-03-2013 05:53 PM

رد: الفاتيكان و الإسلام.. وماذا بعد انتخاب البابا الجديد ؟
 
كانت الكنيسة الكاثوليكية وما زالت تمارس دورا شيطانيا ضد الاسلام والمسلمين, ولها تاريخ طويل من العداء المستحكم لدين الاسلام وشريعته .. منذ ان وصل هذا الدين الى دياره في اوروبا وحتى هذه اللحظة.
لقد خطب من قبل اوربان الثاني – مشعل الحروب الصليبية – في فرسان الاقطاع الأوروبيين الذين كانوا لصوصا متوحشين وقتلة دمويين قائلا لهم :

" اتخدوا محجة القبر المقدس , وخلصوا الارضي المقدسة من ايدي المختلسين .. اذهبوا و حاربوا البربر – يقصد المسلمين – لتخليص الاراضي المقدسة من استلائهم , امضوا متسلحين بسيف مفتاحي بطرس " يعني صكوك الغفران ومفاتح الجنة) واكتسبوا بها لذواتكم خزائن المكافات السموية الابدية .."
وهذه الكنيسة هي نفسه التي هيجت وجمعت اوروبا , واعلنت وقادة الحروب الصليبية على المسلمين التي دامت قرنين من الزمان ( 489ه- 690ه ) (1096 م -1291 م)
وهي التي ارسلت حملات التنصير , اثناء الغزوات الاوروبية الحديثة لاستعمار العالم الاسلامي على امتداد القرون الخمسة الممتدة من إسقاط غرناطة والأندلس 1492م الى يومنا هذا .
وهي التي ارسلت (( كريستوفر كولمبس )) – 1451-1506م ليجمع الذهب بعد ابادة سكان الأمريكيتين , لاعداد حملة صليبية جديدة ضد العالم الاسلامي , ولاعادة اغتصاب القدس وفلسطين المحتلة حاليا من طرف اخوانهم القردة والخنازير .
ويومها كتب (( المجرم الكاثوليكي كولمبس)) الى البابا ((اسكندر السادس)) 1492-1503 م فقال :
" لقد اضطلعت بهذه المهمة – الرحلات الى ارض الذهب في امريكا- لننفق ما سوف نكسبه منها في رد الديار المقدسة .. وبعد ان ذهبت الى هناك , ورايت الارض كتبت الى الملك (( فرديناند)) و (( الملكة ايزابيلا)) : انه منذ ذلك اليوم وعلى مدار سبعة سنوات , سوف احتاج الى خمسين الف من الجنود المشاة وخمسة الف فارس ’ لفتح الديار المقدسة "
وهذه الكنيسة هي نفسه التي ارسلت (( ماجلان )) 1480-1521م ليحارب المسلمين في الفلبين سنة 1521م ولتنصير شعبه المسلم .. حيث كانت اسم عاصمتهم ان ذاك امان الله .
وفي سنة 2004 كان بنديكت السادس عشر وقبل توليه الزعامة الباباوية – قد ادلى بتصريح اعرب فيه عن مناهضته انضمام تركية للاتحاد الاوروبي لانها دولة مسلمة.
وقد تحدثت مجلة –نيوزويك – الامريكية, عند وفاة البابا يوحنا الثاني في افريل سنة 2005م , انه مطلوب في هذه الأثناء " بابا يوجه الاسلام" راجع كتاب ( الفاتيكان و الاسلام) لمحمد عمارة .
لان هذا الاخير كان يواجه الشيوعية و الان تغير العدو بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وانهزام الشيوعية في شمال اسيا و اورويا , والعالم النصراني في رأيهم يحتاج الى بابا جديد لمواجهة عدو جديد الا وهو الاسلام والمسلمين.
وعند تولي بنديكت سدة الحكم في الفاتيكان , قام بعدة اجراءت منها :
1-إلغاء لجنة ( حوار الاديان) , وسماها (حوار الثقافات) وذلك تطبيقا لوثيقة (( المسيح مهيمن)) , الرافضة لوجود ديانات غير الكاثوليكية .
2-كما الغى صدور مجلة (( اسلاموا كريستيانا))
وعند استقباله مسلمين في مدينة ((كولونيا)) – الالمانية – قال :
" ان على المسلمين نزع ما في قلوبهم من حقد ومواجهة كل مظاهر التعصب , وما يمكن ان يصدر عنهم من العنف !!!! " ما أعجب كلامه وكأنه نسي او تناسى عن قصد تاريخ كنيسته القديم و المليء بالعنف و التعصب الأعمى ونسي معه ما كان يقوم به أسلافه من شحن لعقول الناس بالكراهية ضد الإسلام والمسلمين .
وهو الذي تهجم في محاضرته المشهورة سنة 2006 في جامعة (( ريجنسبورج)) الألمانية على القران الكريم ووصفه بأنه يخالف العقل والمنطق و مدعيا بان الإسلام ورب الإسلام يحرض على العنف" مما فجر غضب المسلمين عليه .
ولما لا ينتقد كتابه المليء بالمغالطات و الأشياء الغير معقولة , اليس من المفروض ان يشرح تلك العيوب قبل ان يتطرق الا ما يراه هو بعين المتعصب انه عيب .
ما تطرقنا له في هذه الأسطر القليلة ما هو سوى تاريخ مختصر من عداء هذه الكنيسة وباباواته ضد الاسلام والمسلمين , وما خفيا كان اعظم , كمحاكم التفتيش و جهاز التجسس الفاتيكاني ( الكيان) وغيره من البقع السوداء الكاثوليكية التي لطخة ثوب تاريخ الإنسانية .
ويكفي ان هؤلاء طلبوا العذر من إخوانهم اليهود وبرئوهم من دم إلههم يسوع , ومع ان اليهود لحد الان لا يعترفون بيسوعهم ويرمون امه بزنا كما جاء في تلمودهم , الا انهم فضلوا بني صهيون على ان يعترفوا بجرائمهم في حق المسلمين خلال حروبهم الصليبية .
ويا من تنتظرون ان يركن لكم هؤلاء اقول : ان باباوات الكنيسة الكاثوليكية لا زالوا يحملون نفس الحقد والكراهية التي كان يحمله أسلافهم, كبطرس الناسك وغيره ولن ترضى عنكم اليهود والنصارى حتى تتبعوا ملتهم وتكون لهم تبع .


المنارة 19-03-2013 05:57 PM

رد: الفاتيكان و الإسلام.. وماذا بعد انتخاب البابا الجديد ؟
 
**لن ترضى عليك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم.***..


الساعة الآن 03:55 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى