![]() |
هو أمر محتوم أن تتجه البلاد نحو الفوضى عاجلا أم آجلا
بين الخير و الشر صراع أبدي فمهما حصل لن يكون هناك اتفاق بينهما ( أو عهد لن ينخرق ) و خير سند يُستدل به في كل هذا الدعوة الاسلامية و التي ابتدأها النبي عليه الصلاة و السلام بالسر و اضطر الى نشرها سرا حتى يجمع أنصارا و مؤيدين و ينتزعهم نزعا من بين أحضان الكفر و الشرك و باختيار الافضل و الانسب في الحفاظ عليها فلما أينعت الدعوة بأقل عدد حول رسول الله انتقل الى نشرها جهرا ليبين للناس العوام و الخواص الحقيقة التي لا يمكن ان تـُطمس بعدما نبتت و في الاخير كان لابد ان يستقر أحد على الاخر و كانت المواجهة بين الخير و الشر بالسيف و الدم و انتشرت الدعوة المحمدية وانتقلت بخيرها لتعم الارض.. -- في الجزائر .. هناك قانون في الحياة او في الفيزياء يقول .. الضغط يولد الانفجار .. و هذا الضغط يُـعبر عليه بحالة الاستياء الكبيرة التي تعم الشارع الجزائري و لم تنتهي فازداد غيظ الذي هو على عهد المعارضة وتاب الذي كان بالامس مؤيدا ليكون في صف المستائين لا عجب و لا غرابة انك اذا وجدت شخصا يدافع عن النظام ( و الفساد ) ان لا تجد له مكاسب من كل هذا .. اما لنفسه او لفكرته المهم انه مستفيد لكن اذا تعمقت في ألم الجزائريين أكثر ستجدهم أكثر حماسا الى التغيير و دون عنف .. يريدون الانتقال من مرحلة الى أخرى دون مأساة ( و هذا ما لا يمكن ان يتحقق ) انزل الى الشارع واسأل اي مواطن شئت عن ما يختلج قلبه من جراء هذا الوضع الذي صار مهزلة امام العالم فتجده يعبر عن استيائه بالانتقام الذي أقله الموت لكل من كان السبب في ماساة شعب فرغم البحبوحة المالية التي تعيش فيها البلاد و رغم المنفعة التي مست الكثير من المواطنين من جراء هذه البحبوحة و عزلت الكثيريين الا انهم متفقين على كلمة واحدة انه لابد من التغيير و التطوير الى الاحسن نعم انه الاعلام الذي جعل الكثيرين يدركون مدى اتساع فوهة الفساد و عمق الجرح و هذا الاعلام كان المثقف الاول و الاكبر للمواطن من أي مدرسة او جامعة او معهد و لهذا في البلاد شر كبير و كثير و متربع على القوة و هناك ايضا خير كثير و كبير و ممثل في الشعب البسيط .. و بين الخير و الشر .. لا بد و أن يأتي يوم لتحدث شرارة بينهما ليمتن أحدهما سلطته على الاخر و يسكته الى أمد بعيد ان الشر يدر ك اليوم كثيرا انه مهدد . .. لهذا لجأ بدهائه الى مراوغة الخير بعدة وسائل ليطيل امد بقائه و ليجد لنفسه مخرجا آمنا .. لكنه يعرف يقينا انه مهما طالت المدة سيكون له مواجهة .. ******** كفانا |
رد: هو أمر محتوم أن تتجه البلاد نحو الفوضى عاجلا أم آجلا
مقال رائع سينتصر الخير لا محالة لكن اخشى ان لا يكون ذلك الى ان يجيء المهدي المنتظر لكن طريقة التغيير هي الهاجس الاكبر الذي ارقنا كيف يكون التغيير ؟ بالقوة ؟؟ نعلم ان القوة لن تكون في صالح شعب اعزل امام غرب انتهازي وساسة رعناء يتمسكون بكبريائهم الموهوم الى اخر لحظة وسنجد انفسنا امام هوة كبيرة جدا بيننا وبين من وراء البحار سنجد انفسنا امام ضغط واملاءات من ساندنا لحاجة في نفسه سنجد انفسنا امام امل اخر يشبه امل اسلافنا يوم الاستقلال وسنضطر الى صبر عقود اخرى من اجل السراب نعم انه السراب قد اكون متشائمة قد يرى غيري ما لم اره واتمنى من صميم قلبي ان اجد من يخالفني الراي بحجج مقنعة كي اتفاءل لمستقبل هذه الامة - شكرا على الطرح -
|
رد: هو أمر محتوم أن تتجه البلاد نحو الفوضى عاجلا أم آجلا
الصراع بين الشر و الخير و شرارة النار بينهما متقدة في النفوس وغيرها ومتى انتصر احدى الطرفين في في النفس خرج يبحث عن انتصار اخر في محيطه ونسأل الله يا الأخ حكيم أن ينتصر الخير في النفوس من غير إحراقها |
رد: هو أمر محتوم أن تتجه البلاد نحو الفوضى عاجلا أم آجلا
السلام عليكم ربما الشر لم يدرك بعد ان جيلا صاعدا لا يخشى شيئا و لا يريبه ما يريب الجيل الذي عايش العشرية السوداء...ربما تجد اغلب الجزائريين لا يفكرون في ثورة كثورة مصر و تونس خشية الرجوع الى سنوات الدم و الهم و لكن هناك شبابا لم يسمعوا بتلك الحقبة من تاريخنا و لا يدركون ما مررنا به...لذلك تجدهم أكثر تحمسا و رغبة في التغيير باي طريقة كانت... و ان قدر الله ان تقوم ثورة عندنا فسيكون هؤلاء الشباب شرارتها... لذلك فليحضر الشر نفسه او ليتب قبل فوات الاوان.... |
رد: هو أمر محتوم أن تتجه البلاد نحو الفوضى عاجلا أم آجلا
السلام عليكم
اخي نوركيم بورك فيك طبعا لن أتكلم عن النقاط التي أعجبتني فهي كثيرة لذلك سأحصر كلامي في العكس اقتباس:
فلا أدري لم ؟ ربما لأنهم معزولون قليلا عن اليتيمة والجرائد الأيتام ! اقتباس:
وفي مراكز القوة هناك من فيه خير كثير لكنه ربما لايظهر على الإعلام او لأنه في غابة سوداء فلا ترى فيها البياض وقد صدقت أيما صدق عندما قلت اقتباس:
وهذا مربط الفرس حفظنا الله من الشر الموجود في مراكز القوة وفي المتحكمين في الإعلام وفي الشعب البسيط حفظك الله ورعاك |
رد: هو أمر محتوم أن تتجه البلاد نحو الفوضى عاجلا أم آجلا
للتنبيه فقط .............
البلاد هي اليوم في فوضى . القوي يأكل الضعيف . والعدالة غائبة ومغيبة . رجل شيخ كبير في السن أدين بالسجن بلا محاكمة لأنه رفع راية لا إله إلا الله على سطح العمارة التي يسكن فيها . ولما قدم ولده من السعودية حمل " التهمة عنه " فسجن الولد رغم أنه كان غائبا لحظة تعليق الراية . وهو الى اليوم في السجن . هده هي الفوضى العارمة . أن تتم سرقة المال العام جهارا نهارا وبلا حسيب أو رقيب . الفوضى هي التي نعيشها اليوم حين يختطف أطفال في عمر الزهور ويقتلون ببشاعة . الفوضى هي أن تصتصرخ النساء الثكالى والأيامى وكل من فقدت عزيزا. وحين تطالب بمصير ابنها او زوجها أو أخيها تتعرض للضرب والشتم . هده هي الفوضى .ووووووو فحسبنا الله ونعم الوكيل |
رد: هو أمر محتوم أن تتجه البلاد نحو الفوضى عاجلا أم آجلا
فعلا: كفانا
و نسأل الله السّلامة طرح قيّم منك أخي الكريم تحيّة تليق |
رد: هو أمر محتوم أن تتجه البلاد نحو الفوضى عاجلا أم آجلا
اقتباس:
وقد ألقى الأستاذ الدكتور والشيخ المدرس بالمسجد النبوي محاضرتين بعنوان دعوة الانبياء وفاة الرسول عبر وعظات بمدينة أرزيو بوهران من يوم الأحد الماضي بالمركب الرياضي بالمدينة صباحا ومساء وقدر الحضور بثمانية آلاف واكثر فرحم الله من تثبت في تهاويل الأخبار |
رد: هو أمر محتوم أن تتجه البلاد نحو الفوضى عاجلا أم آجلا
موضوع قيم ولكن باختصار
لن يغير الله مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم.. نحتاج أن نتغير حتى تتغير أمورنا للأحسن.. شكرا جزيلا يانوركيم.. |
رد: هو أمر محتوم أن تتجه البلاد نحو الفوضى عاجلا أم آجلا
إذا كان الأمر محتوما فهو أمنيتك ، وأمنية كل من يريد بالجزائر مكرا وسوءا ، وهم قلة قليلة ..
أما نحن أغلبية الجزائريين فنعلم جيدا أن الفوضى لا تخدم مصالح المجتمع الجزائر أبدا ، ولا تخدم مستقبلنا ، إنما يخدمنا فقط وأبدا هو " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " نعم ، أفضل طريقة للتغيير ، هي التغيير بالتطبيق الصحيح لأخلاق الإسلام .. لذلك أقول : مهما حاولتم ، ومهما دبّرتم ، ومهما خططتم فالجزائر متماسكة ، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار . |
| الساعة الآن 10:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى