![]() |
نظام الأسد قتل البوطي لرفضه التوقيع على فتوى
نظام الأسد قتل البوطي لرفضه التوقيع على فتوى أكد المعارض السوري الدكتور موفق مصطفى السباعي، أن هناك احتمالين لا ثالث لهما بشأن اغتيال عالم الدين البارز، محمد سعيد البوطي، حيث قال أن هذا الأخير “ إما أن يكون قد قتل من طرف النظام لرفضه التوقيع على فتوى، أو أنه مات طبيعيا”، وأرادوا توظيف واستثمار موته لصالحهم. استغرب المعارض السوري موفق مصطفى السباعي،تسابق الجيش الحر والثوار، على نفي وقوفهم وراء اغتيال البوطي، حيث قال أن المعارضة بنفيها هذا تكون قد قبلت الدخول في قفص الاتهام. وأضاف السباعي، أنه كان من الواجب والفرض الحاسم على الثوار، التأكيد بشكل قاطع على أن الذي يقف وراء هذه الجريمة، هو نظام الأسد، دون اللجوء إلى نفي التهمة عن أنفسهم، معتبرا أن النفي يعني .. شك.. واحتمال.. وأكد المعارض السوري، أن هناك احتمالين لا ثالث لهما فيما يتعلق بمقتل البوطي، حيث أكد أن الاحتمال الأول يكمن في وقوف النظام السوري وراء العملية بقتله في مكان آخر، وعلل ذلك برفض البوطي التوقيع على “الفتوى الحسونية” إو أنه أبدى بعض الملاحظات أو الانتقادات عليها وربما بدأ يظهر أو يلمح إلى شيء من التململ أو التأفف مما يجري على الأرض.. أو عدم مسايرة النظام في كل شيء.. فخشوا أن ينقلب عليهم على غرار انقلاب رئيس الحكومة السابق رياض حجاب وبذلك كان التخلص منه سريعا وحالاً. أما الاحتمال الثاني، أوضح المصدر ذاته، أن يكون البوطي مات بشكل طبيعي قبل الانفجار فأراد النظام السوري توظيف واستثمار موته لصالحه. وأضاف أن مصلحة نظام الأسد في موت البوطي، في حال الاحتمال الأول هو التخلص منه قبل أن يشتد عود عصيانه وخروجه عن طاعته، أما الاحتمال الثاني يضيف المصدر، هو إلصاق تهمة الجريمة إلى المعارضة السورية المسلحة وتشويه سمعتها. وأشار في السياق ذاته، إلى أن تأليب الرأي المحلي على المعارضة.. وإحداث بلبلة وانقسام في الرأي الشعبي وإضعاف معنوياتهم وتحريض الشعب على الثوار.. وإحداث شرخ بينهم، من خلال مقتل البوطي على اعتبار أن الأخير هو عدوهم وصديق للأسد، وقال “نظريا لا يمكن أن يقتل البوطي إلا أعداؤه وهم الثوار”. وأكد أن ما يعزز طرحه هذا هو قيام الأسد في اليوم السابق للجريمة بزيارة إلى إحدى المدارس ليقوي معنويات مؤيديه، ومن ثم جاء ترتيب حادثة الانفجار ليُضعف معنويات معارضيه. ويشق صفوفهم ويشغلهم بالنفي والإثبات . وقال ايضا أن الهدف من هذه العملية، هو تأليب الرأي العالمي والعربي على المعارضة السورية.. وتضليلهم، لا سيما من جبهة النصرة.. التي قال أن نظام الأسد ومعه الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتهمانها بالإرهاب، خاصة وأن هذه الجبهة يضيف السباعي، تعتبر العدو المشترك لجميع المافيات الدولية. |
| الساعة الآن 01:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى