![]() |
أسرار البيوت/ 6- تحبّني...لا تحبُّني!
ليس لائقًا أن نسترق السمع إلى أسرار البيوت لكن بما أنّ قصدنا شريف وهو أن نطلب لأنفسنا ما نجده من خير وفضيلة عند غيرنا على سبيل "المْعَاندة" والغِبطة فإنه إستراق مسموح وتطفُّل محمود لعلّ الله جاعلُنا أهلَ بيوتٍ -سعيدة طبعًا، فالبيوت غير السعيدة ليست ببيوت وإنما هي بمثل ما اتخذت العنكبوت- 6-تحبّني لا تحبّني !! تقول الحكمة: إذا كُنت ذا حبٍّ فكُن ذا خُطوبةٍ، فإن فساد الحبّ أن تترددا، لكن كثيرا من الشباب من الذين يستطيعون الباءة يترددون قبل الإقدام على خطوة الخطبة بسبب مشكلة اسمُها:" هل ترضى أن تتزوجني؟"، ولتأذنوا لي قبل المواصلة أن أذكر أمرا طريفا يتعلق بهذا السؤال على وجه التحديد وهو أنّ أحد شعراء التردُّد كان قد كتب قصيدة لأحد مطربي التردُّد -لا جمع الله جهودهم- يقول فيها على لسان رجلٍ متردّد نفس ذلك السؤال الذي ذكرته:" هل ترضى أن تتزوجني؟" ويقول قبلها أنه يجلس في المقهى، مُنتظِرًا، أن تأتي سيدتُه...قبّح الله قولك ، متى كان الرجال ينتظرون في المقاهي لتأتي إليهم سيداتُهم ؟، بل يُسرعون إلى البيوت لأجل تأسيس البيوت -السعيدة طبعًا- إن كانوا يريدونها كذلك ، لأن حقيقة علمية أخرى تقول بأنه إذا كان الرجل ينجذب أول ما ينجذب إلى جمال المرأة ( ولذلك كان هذا الثانوي منافسا لمعيار الدين الأساسي فاحذروه) فإن المرأة تنجذب أكثر ما تنجذب إلى إهتمام الرجل بها وإنجذابه إليها، فالأمر في غاية اليُسر والسهولة بفضل من الله سبحانه ، ولا يحتاج الرجل الطيّب الصالح الكفؤ لينال قبول مخطوبته إلا إظهار رغبته في ذلك، لكن بصورة واضحة فالمرأة تملك من الذكاء والواقعية ما يكفيها لتميّز بين الإهتمام الحقيقي وبين التردُّد المغلّف بإهتمام مزيّف، ولا صورة أوضح لإهتمام الرجل بالمرأة من صورة التقدُّم لخطبتها على سنة الله ورسوله، أمّا لعبة "تحبّني أو لا تحبّني" التي تُلعب بالأزهار فأساطير الأولّين من الصبيان والمتردّدين، فلكلّ حبٍّ ردُّ حبّ مُساوٍ له في الشدّة ومُقابل له في الإتجاه. 1 2 3 4 5 |
رد: أسرار البيوت/ 6- تحبّني...لا تحبُّني!
|
رد: أسرار البيوت/ 6- تحبّني...لا تحبُّني!
يقول الله سبحانه و تعالى:
و :"آتوا البيوت من ابوابها" + كلام راق لي ليت هناك من يعتبر أشكر لك الطرح الجميل |
رد: أسرار البيوت/ 6- تحبّني...لا تحبُّني!
صدقت اخي
بارك الله فيك |
رد: أسرار البيوت/ 6- تحبّني...لا تحبُّني!
اقتباس:
وأنا أشكرك على القراءة والمرور الطيّب، أهلا وسهلا. |
رد: أسرار البيوت/ 6- تحبّني...لا تحبُّني!
اقتباس:
وفيك بارك الله أم الأشبال. |
| الساعة الآن 08:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى