![]() |
ذكرى الحسيني
ذكرى الحسيني
محمد تاج الدين الطيبي http://sphotos-c.ak.fbcdn.net/hphoto...24526872_n.jpg قبل شهر وسبعة أيام من إعلان الدولة اللقيطة (دولة الكيان الصهيوني) وتحديدا يوم 8 أبريل/نيسان 1948 ارتقى سلم المجد والعلياء وانضم إلى قوافل الشهداء رجل أنجبه الإسلام والعروبة وثرى فلسطين الطاهر الشريف، ذلكم هو الشهيد عبد القادر الحسيني شهيد معركة القسطل، والذي اجتمع عليه في تلك المعركة تكالب العصابات الصهيونية التي قاومها لثمانية أيام مع خذلان (الجامعة العربية/البريطانية)، وهو القائل حينما أرادت الجامعة منعه من الالتحاق بالمعركة: (إنني ذاهب إلى القسطل وسأقتحمها وسأحتلها ولو أدى ذلك إلى موتي، والله لقد سئمت الحياة وأصبح الموت أحب إلي من نفسي من هذه المعاملة التي تعاملنا بها الجامعة، إنني أصبحت أتمنى الموت قبل أن أرى اليهود يحتلون فلسطين، إن رجال الجامعة والقيادة يخونون فلسطين )، ولقد تحققت أمنيته فاستشهد قبل أيام من إعلان دولة الكيان الغاصب، ولم ينس الحسيني أن يحمّل الجامعة العربية مسؤولية ضياع فلسطين بعد أن منعت عنه السلاح وذلك في رسالة كتبها إلى أمين عام الجامعة آنذاك قبل يومين من استشهاده... لقد أثبت الحسيني برسالته تلك أن خيانة الزعامات العربية قديمة وليست حادثة، وما عليه من ملام بعد أن برأ ذمته، ونصح أمته، وروى بدمه الطاهر ثرى القسطل ليبقى مشاعل يهتدي بها السائرون على درب الحرية والمقاومة الطويل... رحمه الله وسائر شهداء الحق |
رد: ذكرى الحسيني
الحاجب المنصور .. حين مات فرح بخبر موته كل أوروبا !!!!
هذا الرجل عندما مات فرحت أوروبا كلها بموته ! جلسوا على قبره يرقصون ويتناولون الخمور فقال احدهم .:- ( والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على قيد الحياة ولا استقر بنا قرار ) !!.. إنه ليس صلاح الدين الأيوبي ولكنه شخصية عظيمة يجهلها الكثيرون !! هل سمعتم عنه !! إن التاريخ يتحدث عنه وليس أنا حين مات القائد الحاجب المنصور فرح بخبر موته كل أوربا وبلاد الفرنج .. حتى جاء القائد الفونسو الى قبره ونصب على قبره خيمة كبيره وفيها سرير من الذهب فوق قبر الحاجب المنصور .. ونام عليه ومعه زوجته متكئه يملاهم نشوة موت .!! قائد الجيوش الإسلامية في الأندلس وهو تحت التراب .. وقال الفونسو : - ( أما تروني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب !! ) .. وجلست على قبر اكبر قادتهم . فقال احد الموجودين :- ( والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على قيد الحياة ولا استقر بنا قرار ) !!.. فغضب الفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث حتى مسكت زوجته ذراعه وقالت : – ( صدق المتحدث أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره !! والله إن هذا ليزيده شرف حتى بموته لا نستطيع هزيمته . . والتاريخ يسجل انتصار له وهو ميت قبحا بما صنعنا وهنيئا له النوم تحت عرش الملوك ) .. الحاجب المنصور ولد سنه 326 هجري بجنوب الأندلس .. دخل متطوعا في جيش المسلمين وأصبح قائد الشرطة في قرطبة لشجاعته ثم أصبح مستشار لحكام الأندلس لفطنته ثم أمير الأندلس وقائد الجيوش .. خاض بالجيوش الإسلامية 50 معركة انتصر فيها جميعا .. ولم تسقط ولم تهزم له راية .. وطئت أقدامه أراضي لم تطأها أقدام مسلم قط .. اكبر انتصاراته غزوة ‘ ليون ‘ حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش ليون .. فقتل معظم قادة هذه الدول وأسر جيوشهم وأمر برفع الأذان للصلاة في هذه المدينة الطاغية .. كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة وبعد كل ارض يفتحها ويرفع الأذان فيها ويجمع الغبار في قارورة و أوصى أن تدفن القارورة معه لتكون شاهده له عند الله يوم يعرض للحساب .. كانت بلاد الغرب والفرنجة تكن له العداء الشديد لكثره ما قتل من أسيادهم وقادتهم لقد حاربهم 30 سنه مستمرة قتالا شديدا لا يستريح ابد ولا يدعهم يرتاحون .. كان ينزل من صهوة الجواد ويمتطي جواد آخر للحرب .. كان يدعوا الله أن يموت مجاهدا لا بين غرف القصور .. وقد مات كما يتمنى إذا وافته المنية وهو في مسيره لغزو حدود فرنسا .. كان عمره حين مات 60 سنه قضى منها 30 سنه في الجهاد والفتوحات .. ذهب المنصور إلى لقاء ربه وسيبقى اسمه خالدا مع أسماء الإبطال في تاريخ المسلمين. |
| الساعة الآن 10:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى