منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   جديد العلوم والمعارف (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=46)
-   -   عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=23414)

أم كلثوم 04-04-2008 06:24 PM

عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه
 
أكد العالم الياباني "ماسارو أموتو" أن ماء زمزم يمتاز بخاصية علمية لا توجد في الماء العادي، مشيرا إلى أن الدراسات والبحوث العلمية التي أجراها على الماء بتقنية النانو، لم تستطيع تغيير أي من خواصه وأن قطرة من ماء زمزم حين إضافتها إلى 1000 قطرة تجعل الماء العادي يكتسب خصائص هذا الماء.

و جاء حديث الباحث العالمي الياباني الدكتور مسارو أموتو رئيس معهد هاو للبحوث العلمية خلال ندوة علمية تم تنظيمها بمدينة "جدة" السعودية، الأحد عن أبحاث الماء بتقنية النانو.وقال "أموتو" إنه حصل على ماء زمزم من شخص عربي كان يقيم في اليابان، مبينا أنه ماء فريد ومتميز ومقدس ولا يشبه في بلوراته أي نوع من المياه في العالم أيا كان مصدرها.ولفت إلى أن كل الدراسات في المختبرات والمعامل لم تستطع أن تغير خاصية هذا الماء، وهو أمر لم نستطيع معرفته حتى الآن وأن بلورات الماء الناتجة بعد التكرير تعطي أشكالا رائعة لذلك لا يمكن أن يكون هذا الماء عاديا.



البسملة في القرآن الكريم وتأثيرها على بورات الماء

وأشار الباحث الياباني, وهو مؤسس نظرية بلورات ذرات الماء التي تعد اختراقا علميا جديدا في مجال أبحاث الماء ومؤلف كتاب رسائل من الماء, إلى أن البسملة في القرآن الكريم هذا الكتاب الخالد التي يستخدمها المسلمون في بداية أعمالهم وعند تناول الطعام أو الخلود إلى النوم لها تأثير عجيب على بلورات الماء.وأوضح أنه حين تعرضت بلورات الماء للبسملة عن طريق القراءة أحدثت تأثيرا عجيبا، وكونت بلورات فائقة الجمال في تشكيل الماء إلى جانب أن أسماء الله الحسني التسعة والتسعين حين اختير الاسم التاسع عشر "العليم"، وعرض على بلورات الماء شكل تأثيرات في شكل الماء وخواصه مما يدل على عظمة أسماء الله.

القرآن الكريم وذاكرة الماء !

وأشار الدكتور ما سارو أموتو إلى تجربة إسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن الكريم، فتكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء، مؤكدا أن الأشكال الهندسة المختلفة التي تتشكل بها بلورات الماء الذي قرأ علية القرآن، أو الدعاء تكون اهتزازات ناتجة عن القرآن على هيئة صورة من صور الطاقة.وبين أن ذاكرة الماء هي صورة من صور الطاقة الكامنة، والتي تمكنه من السمع والرؤية والشعور والانفعال واختزان المعلومات، ونقلها والتأثر بها إلى جانب تأثيرها في تقوية مناعة الإنسان وربما علاجه أيضا من الأمراض العضوية والنفسية. وعلق عميد كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة الدكتور عدنان المزروعي بأن الدكتور "ماسارو أموتو" طرح في دراساته أن أي ذرة في عالم الوجود لها إدراك وفهم وشعور فهي تبدي انفعالا إزاء كل حدث يقع في العالم وتعظم خالقها وتسبحة عن بصيرة.ولفت إلى أن ذرات الماء تتسم بالقدرة على التأثير بأفكار الإنسان وكلامه، فالطاقة الاهتزازية للبشر والأفكار والنظرات والدعاء والعبادة تترك أثر البناء الذري للماء.وأضاف المزروعي أن الدكتور أموتو استنتج أيضا أن الدعاء يجعل كل شيء جميلا، ومن هذه الأشياء الماء، وهذا ما جاءت به الشريعة الإسلامية ومن هنا لنا أن نتخيل بعد هذا كله كيفية تأثر الإنسان الذي يتكون جسمه من 70 % من المياه بالأفكار والمشاعر والنظرات والدعاء. ويمتلك أموتو موقعا على الإنترنت بعنوان
www.masaru-emoto.net تضمن الموقع العديد من التجارب على ماء زمزم ونتائجها، وأيضا تجارب على ذكر البسملة وأسماء الله الحسنى على الماء العادي، وكيف أن تركيبة البلورات المائية تتغير بمجرد لفظ هذه الأسماء،كما تضمن الموقع صورا للبلورات المائية الجميلة وخاصة البلورة المائية الخاصة بماء زمزم.

الشروق أون لاين. وكالة الأنباء الاسلامية

عايدة 05-04-2008 12:44 PM

رد: عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه
 
بارك الله فيك على نقل الموضوع


رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ


حمزنات 06-04-2008 12:05 PM

رد: عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه
 
سبحان الله

بارك الله فيك حنان ، موضوع قيم

تحياتي

rana 06-04-2008 12:11 PM

رد: عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه
 
مشكورة والله معلومات رائعة

كوادر صناع الجزائر 07-04-2008 02:19 PM

رد: عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه
 
قال تعالى :

{وَأَنزَلْنَا مِنَ السّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنّاهُ فِي الأرْضِ وَإِنّا عَلَىَ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ} المؤمنون / 18

وقال تعالى :

{أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أَنزَلَ مِنَ السّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأرْضِ ..} الزمر /21

اهتمت الحضارة القديمة بما يسمى (علم المياه)، يتبين ذلك من البقايا الموجودة من المنشآت المائية القديمة التي يوجد بقايا بعض منها على امتداد الأنهار المعروفة،ولم يحاول الإنسان معرفة طبيعة الدورة المائية بل اهتم فقط بتنظيم جزء صغير منها،ولعل سد مأرب الشهير أكبر مثال على ذلك .. ولكن متى بدأ الإنسان يتفهم الدورة المائية؟ وما علاقة الآيات المذكورة في بداية المقال بموضوع الدورة المائية؟ هذا ما سنعرفه في هذا المقال .. إن شاء الله.
الأبحاث المبكرة لعلم المياهلم يفكر الدارسون مطلقا لعدة مئات من السنين في ربط اصل الجداول والأنهار مباشرة بسقوط المطر، وتخيّلوا بدلا من ذلك وجود خزّانات جوفية هائلة تقوم بتغذية جميع المياه السطحية.
كان هذا الفكر السائد لدى المفكرين اليونانيين والرومان، واستمر هذا التصور حتى القرن السادس عشر الميلادي، إذ ظهرت نظرية لبرنالد باليسي (1510-1590م) تقول بصورة قاطعة: (إن الأنهار والينابيع لا يمكن أن يكون لها مصدر غير مياه الأمطار) ويقول في هذه النظرية أيضا:(إن مياه الأمطار التي تسقط في الشتاء تصعد في الصيف لتسقط مرة أخرى في الشتاء، وان المياه وفعل الشمس والرياح الجافة التي تضرب الأرض يؤدي إلى يتصاعد كميات كبيرة من المياه، تتجمع في الهواء لتصير سحاباً تتحرك في كل اتجاه كالبشائر التي يرسلها الإله، وعندما تدفع الرياح تلك الأبخرة تسقط المياه فوق كافة أجزاء الأرض،وعندما يشاء الإله تذوب تلك السحب – التي ليست سوى كتلة من الأمطار – وتتحول تلك الأبخرة إلى مطر يسقط على الأرض. وعندها تواصل تلك المياه – التي تسقط على الجبال من خلال الأرض والشقوق – نزولها دون أن تتوقف إلى أن تجد منطقة ما مغلقة بالأحجار أو الصخور المتلاصقة والكثيفة. وعندما تستقر عند القاع. تتدفق عندما تجد قناة ما أو فتحة أخرى،في صورة ينابيع أو جداول أو انهار طبقا لحجم الفتحة أو المجرى، ولما كان مثل هذا الينبوع لا يمكنه أن يدفع بنفسه إلى الجبال،فانه ينزل إلى الوديان، وبالرغم من أن بدايات مثل هذه الينابيع القادمة من الجبال ليست كبيرة جدا، فإنها تتلقى الإمدادات من جميع الجوانب، لكي تكبر ويزيد حجمها، وبصفة خاصة من الأرض والجبال الواقعة إلى اليمين واليسار من تلك الينابيع).

ويلاحظ على برنارد باليسي – من خلال شرح نظريته السابقة استعماله بعض الإشارات التي وردت في الآيات القرآنية من مثل الرياح مبشرات، وان الماء عند نزول المطر يسلكه الله تعالى ينابيع في الأرض،وأيضا فكرة إسكان ماء المطر في الأرض كمستودع يكون منه التصريف ريثما يأتي مدد آخر من أمطار أخرى وان كل ذلك يحدث عندما يشاء الله.

مما يدل على احتمال إفادة صاحب هذه النظرية من مطالعاته الآيات القرآنية أو ترجمتها في موضوع الدور المائية، ويرشح ذلك الاحتمال تشبع الباحث بالأسلوب القرآني حتى كان متأثرا بأسلوبه واقتباس بعض استعمالات القرآن وعباراته مما أوردنا له أمثلة.
أضف إلى ذلك ما عرف عن باليسي من انه يسطو على أفكار الآخرين دون خجل.

إن الدورة المائية نظام دائري مستمر للماء في المحيط المائي الذي يستمد طاقته من الشمس، فالمحيط المائي هو:تلك المنطقة التي توجد فوق وتحت الأرض التي يوجد بداخلها كل الماء سواء أكان سائلا أو متجمداً ، وهكذا فان الدورة المائية تربط بين كل أجزاء المحيط المائي وتمتد إلى أعلى في الجو حوالي 15 كم وإلى اسفل حوالي 1 كم.إن أشعة الشمس تصطدم بسطح الأرض وتؤدي إلى حدوث تبخر الماء في المحيطات أساسا، وأيضا من الأنهار البحيرات والجداول والتربة الرملية.

ومن هنا يظهر أن العوامل الرئيسية المؤثرة في التبخر هي: الحرارة، سرعة الرياح، كمية بخار الماء في الهواء، وتركيب وامتداد سطح الماء، ويكون بخار الماء هذا غير مرئي بصفة عامة، إلا إذا تعرض للتكثف ليكون سحابا في الجو أو ندى على الأرض، ومع ظروف جوية ملائمة يمكن أن يؤدي التكثف إلى سقوط المطر أو الثلج، وعندما يصل إلى الأرض يتدفق فوق سطحها كنهر أو سيل،وقد يتسلل إلى التربة بين طبقتين مختلفتين، أو يترشح إلى سطح الماء الباطن، وبعدها يتحرك الماء في النهاية عن طريق الأنهار إلى المحيط المائي مرة أخرى وهكذا.

اصل الأنهار والينابيع وكيفية معالجة القرآن الكريم للموضوع
إن المياه الجوفية في حالة حركة دائمة وان كانت بطيئة جداً،وشبكات الأنهار تحصل على مائها عادة من سقوط الأمطار فوق منطقة كبيرة تعرف ب(مستجمع الأمطار).

إن هذا الشرح لأصل الينابيع والأنهار اصبح معروفا جدا ومفهوما الآن، ولكنه مختلف عما كان في الماضي فبينما كان الفلاسفة والدارسون للعلم يتفكرون في نظرياتهم المختلفة، انزل الله تعالى:{وَأَنزَلْنَا مِنَ السّمَآءِ مَآءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنّاهُ فِي الأرْضِ وَإِنّا عَلَىَ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ} 18 – المؤمنون . فتخبرنا الآية أن مياه الأمطار تتسلل وتتخلل في التربة ويمكنها أيضا أن تصير مياه جوفية،حيث يمكن أن تمكث بضعة أسابيع أو بضعة آلاف من السنين وكلمة (سكن) تعني (الهدوء والاستقرار) وهو افضل وصف للمياه الجوفية التي تبدو مستقرة في الأعماق المظلمة للأرض دون حركة.

وتعطي آية أخرى في القرآن الكريم بيانا واضحا جدا عن أصول الينابيع والأنهار قال تعالى:{أَلَمْ تَرَ أَنّ اللّهَ أَنزَلَ مِنَ السّمَآءِ مَآءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الأرْضِ..} الزمر –21 . فالتعبير بقوله:{فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ} في الآية مأخوذ من (سلك) و(نبع) ومعنى (سلكه) ادخله وجعله يمضي، ومعنى (نبع) تفجّر، ولذا سميت العين ينبوعا، والينابيع هي القنوات والممرات المائية في باطن الأرض أو الثغرات التي يتفجر منها الماء ويخرج إلى سطح الأرض على شكل جداول وانهار وعيون. وهكذا يصف القرآن بدقة : أن الينابيع والأنهار تأتى من تساقط المطر الذي يتخلل الأرض أولا.

القدر الكافي من الماء للحياة
تبدوا كمية مياه الأمطار التي تسقط على الأرض قليلة جدا إذا ما قورنت بكمية المياه المالحة غير القابلة للشرب، إلا انه بعد دراسة موارد المياه العالمية اتضح أن الإنسان لديه مياه تكفيه لاحتياجاته وهذه هي إحدى آيات الله{وَإِن مّن شَيْءٍ إِلاّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزّلُهُ إِلاّ بِقَدَرٍ مّعْلُومٍ . وَأَرْسَلْنَا الرّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السّمَآءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ} 22،21 الحجر. فالله تعالى يعلم حاجات عباده فيرسل إليهم مقادير كافية من رحمته،وإذا قل المطر أو زادت نسبته فانه يذكرنا بأننا لا نستطيع لأنفسنا شيئا، وانه تعالى القادر على كل شئ.

الله هو الذي ينزل الأمطار
إن الدورة المائية كلها دقيقة جدا ومتوازنة ، وأي اختلاف بسيط يؤدي إلى اضطرابات رئيسية، والإنسان في الواقع هو سبب تلك الإضرابات، من خلال إدخال غازات ثاني أكسيد الكبريت في الجو، التي تؤدي إلى سقوط الأمطار الحمضية الضارة، وإذا كان الإنسان بقوته المحدودة يمكنه قلب موازين الأشياء، فماذا عن الله تعالى وقوته ؟

وليس من المستغرب أن يقول الله تعالى في القرآن الكريم:{أَفَرَأَيْتُمُ الْمَآءَ الّذِي تَشْرَبُونَ . أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُون َ. لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ} 68 – 70 الواقعة.

استنتاجات ومناقشات
لم يظهر الفهم الدقيق للدورة المائية إلا منذ أربعة قرون تقريبا،بينما تحدث القرآن عن العديد من النظريات عن الدورة المائية،وليس من الواضح مدى دراسة العرب أنفسهم للدورة المائية وما هي نظريتهم بالضبط والتي لا يمكن أن تكون اكثر تقدما من نظريات الفلاسفة اليونانيين والرومان. وإنها حقاً لمعجزة أن ترد في القرآن الكريم هذه الأوصاف الدقيقة منذ أربعة عشر قرناً والتي تعتبر اليوم من المعارف الحضارية والعلوم الضرورية في حياة الناس، وأخيرا فان على البشر أن يدركوا دائماً أن فهمهم للدورة المائية لا يعني أن لديهم القدرة على التحكم فيها بل لا ينبغي أن يعتمدوا كلية غلي خالقهم:{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مّعِينٍ} الملك – 30 .

كوادر صناع الجزائر 07-04-2008 02:23 PM

رد: عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه
 
http://i5.photobucket.com/albums/y19...z/mosabaqa.jpg


هل فكرت يوما بأن الماء الذي تشربه يسمعك, !!


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه حقيقة علمية مفادها أن جزيئات الماء يتغير شكلها عند التلفظ بلفظ ما

فإن قلت َ (حُب ) تهللت جزيئات الماء و فرحت

و إن قلت ( كره ) أو (حرب ) ضاقت و اضطربت و كأنها لا تود سماع تلك الكلمات

أما عن كيف تعبر جزيئات الماء عن مشاعرها فعن طريق شكلها و ترتيبها

هذه أشكال لجزيئات الماء لحظة التلفظ بالكلمات الآتية :

أطفال children


http://images.abunawaf.com/2005/10/b...1125737750.jpg


روح spirit


http://images.abunawaf.com/2005/10/b...1125737867.jpg


آسف sorry


http://images.abunawaf.com/2005/10/b...1125737834.jpg

حب- love



http://images.abunawaf.com/2005/10/b...1125737784.jpg



كوادر صناع الجزائر 07-04-2008 02:35 PM

رد: عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه
 
سلام peace


http://images.abunawaf.com/2005/10/b...1125737810.jpg

حرب war


http://images.abunawaf.com/2005/10/b...1125737903.jpg


لاحظوا كيف أن الجزئ أصبح معدوم الملامح !؟لذلك أوصانا رسول الله

صلى الله عليه و سلم

بالتسمية عند الأكل و الشرب لأن جزئيات الماء تسمع لفظ الجلالة فـ تترتب

مما يعكس

أثراً غير مباشر على الصحة بالتأكيد سبحان الله ..............سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده

سبحان الله العلي العظيم و القرآن إذا قرء في ماء كان له أثر عجيب.

يقول ابن القيم "فظللت في مكة زمنا لا أجد طبيبا و كان يصيبني بعض الأدواء فأقرأ في ماء سورة الفاتحة فأجد صحة لم أجدها في غيره" أو كلاما نحوه..................
أن العلماء المسلمين وغيرهم أثبتوا إثباتا ماديا أن الماء يحس ويشعر كما لو كان كائنا حيا يتغير عند سماعة لكلمات المدح كما يتغير عند سماعه لكلمات الهجاء. واثبتوا أيضاًُ كما في أبحاث الدكتور "إبراهيم كريم" والدكتور "احمد القاضي" أن لسماع كلمات الله وأسمائه طاقة تشفي المريض بإمراض عضوية ونفسية وروحية مما يدعونا للاعتقاد بجدوى العلاج بالماء المقرؤء عليه آيات القرآن وسبحان الله حين قال جل شأنه في سورةص
(وَاذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيّوبَ إِذْ نَادَىَ رَبّهُ أَنّي مَسّنِيَ الشّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ).


والدراسة التي أجراها العالم المصري العالمي الدكتور "إبراهيم كريم" مخترع علم البيوجيومتري عن استخدام أسماء الله الحسني في علاج الأمراض العضوية وذلك بواسطة أساليب القياس الدقيقة للتغيرات الفسيولوجية داخل جسم الإنسان وذلك للوصول إلي قياس تأثير تكرار كل اسم من أسماء الله عز وجل علي أعضاء الجسم المختلفة وقد أجريت هذه التجارب على عدة أشخاص وأحسوا بالتحسن المباشر. وقد أكتشف الدكتور "كريم" أن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة مثلى في عضو معين واكتشف أن مجرد تكرار اسم معين من أسماء الله الحسنى يؤدي إلى تحسين مسارات الطاقة الحيوية وهذا النوع من الدراسة المعتمد على الصوت والذبذبات والرنين استعمله الفراعنة القدماء.

وبعد دراسة ثلاثة سنوات خرج بدراسته التالية: السميع يفيد في إعادة توازن الطاقة، الرزاق يعالج المعدة، الجبار يعالج العمود الفقري، الرءوف يعالج القولون، النافع يعالج العظم، الحي يعالج الكلية، الرءوف يعالج الركبة، النافع يعالج الكبد، البديع يعالج الشعر، الصبور يعالج الأمعاء، جل جلاله يعالج تساقط الشعر، الرشيد يعالج البروستاتة، القوي يعالج العضلات، البارئ يعالج البنكرياس، النور يعالج القلب، النافع يعالج الكتل الدهنية، الرزاق يعالج عضلات القلب، الخالق يعالج الرحم، الوهاب يعالج أوردة القلب، الهادي يعالج المثانة، الجبار يعالج الشريان، المغني يعالج المبيض، الغني يعالج الأعصاب، المهيمن يعالج الروماتيزم، جل جلاله يعالج الصداع النصفي، القوي يعالج الغدة البثموستي، اللطيف يعالج الجيوب الأنفية، البارئ يعالج فوق الكلية، الرافع يعالج الفخذ، الطاهر يعالج عصب العين، النور البصير الوهاب يعالج العيون، الجبار يعالج الغدة الدرقية، الخافض يعالج ارتفاع ضغط الدم، المتعال يعالج شرايين العيون، الغني اللطيف يعالج الجيوب الأنفية.



#ايضاً تم عرض هذا الموضوع في برنامج التفاح الاخضر على شاشة mbc مع عرض كامل الصور بعد التلفظ بكلمة الله, الله أكبر, لا حول ولا قوة الا بالله. . . . حيث تحولت الجزيئات الى اشكال هندسية غاية في الروعة والجمال.

رؤوف أونلاين 08-04-2008 12:27 AM

رد: عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه
 

سبحان الله

gamalove2002 08-04-2008 03:19 PM

رد: عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه
 
والله موضوع رائع تشكرين عليه كلثوم....و شكرا للاخوة على الاضافات القيمة

أم كلثوم 08-04-2008 08:20 PM

رد: عالم ياباني: ماء زمزم متميز وبلوراته مختلفة عن أي نوع من المياه
 
شكرالاخي
الكوادر البشرية على الاضافات:p


الساعة الآن 05:11 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى