![]() |
نهاية الكلام حول مسالة الحجاب
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله غافر الذنب قابل التوبة . و الصلاة والسلام على البشير النذير سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. اما بعد : موضوع الحجاب أسال الكثير من الحبر وتمخضت منه الكثير من الفتاوى، رغم ذلك لا زال هناك للاسف الكثير من الأخوات متخبطات و حائرات حول المفهوم الصحيح للحجاب ، او بعبارة اخرى ما هو الحجاب – الشرعي- الذي فرضه الله عليهن . وسبب هذا التخبط للأسف في عدم فهم الحجاب فهما صحيحا عائد الى امرين الأمر الأول : الفوضى في الفتوى، بين مشدد في أمر الحجاب وبين من يسمون الميسرين من أصحاب الفتوى المعاصرة ، لا أريد أن أخوض في أمر هؤلاء حتى لا تضيع خطة هذا الموضوع الذي أصبح زبدة حديث القنوات والمنتديات. الأمر الثاني: بعد الناس و خاصة الأخوات عن العلم الشرعي – الكتاب والسنة- خطة الموضوع أولا الحجاب لغة واصطلاحا: ثانيا الحجاب في الكتاب والسنة مع التفاسير ثالثا شكل الحجاب الشرعي وتبين تلبس الشيطان حول الحجاب رابعا النصوص القطعية لا تبيح الاجتهاد بسم الله والله المستعان الحجاب لغة واصطلاحا تعريفه لغة: جاء في مختار الصحاح : " الحجاب : الستر ، وحَجَبَهُ : منعه من الدخول ، ومنه الحجب في الميراث ، والمحجوب : الضرير ، وحاجب العين : جمعه حواجب وقال في لسان العرب : " حجب : الحجاب : الستر . حَجَبَ الشيء يَحْجِبُهُ حجبا وحجابا . وحَجَبَهُ : ستره . وقد احتجَب وتَحَجَّب إذا اكتن من وراء حجاب تعريفه اصطلاحا : " الحجاب كل ما ستر المطلوب ، أو منع من الوصول إليه . ومنه قيل للستر : حجاب ؛ لمنعه المشاهدة ، وقيل للبواب : حاجب ؛ لمنعه من الدخول . وأصله جسم حائل بين جسدين الحجاب في الكتاب والسنة: القران الكريم كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗوَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ الآية ٥٩ من سورة الأحزاب يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يرخين على رؤوسهن و وجوههن من أرديتهن وملاحفهن؛ لستر وجوههن وصدورهن ورؤوسهن؛ ذلك أقرب أن يميَّزن بالستر والصيانة، فلا يُتعَرَّض لهن بمكروه أو أذى. وكان الله غفورًارحيمًا حيث غفر لكم ما سلف، ورحمكم بما أوضح لكم من الحلال والحرام. (التفسير الميسر لأبو بكر الجزائري) ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَـٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ ۖ وَاللَّـهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّـهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا ۚ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّـهِ عَظِيمًا﴾ الآية ٥٣ من سورة الأحزاب محل الشاهد من هذا الدليل قوله تعالى:﴿ۚوَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍۚ﴾: يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه إذا سألتم نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة من أواني البيت ونحوها فاسألوهن من وراء ستر؛ ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن من الخواطرالتي تعرض للرجال في أمر النساء، وللنساء في أمر الرجال؛ فالرؤية سبب الفتنة. (التفسير الميسر لأبو بكر الجزائري) ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ الآية ٣٢و٣٣ من سورة الأحزاب محل الشاهد من هذا الدليل قوله تعالى:﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰۖ ﴾: يا نساء النبيِّ -محمد- الْزَمْنَ بيوتكن، ولا تخرجن منها إلا لحاجة، ولا تُظهرن محاسنكن، كما كانيفعل نساء الجاهلية الأولى في الأزمنة السابقة على الإسلام، وهو خطاب للنساء المؤمنات في كل عصر. (التفسير الميسر لأبو بكر الجزائري) ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِالتَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ الآية ٣١من سورة النور في هذه الآية توجد ثلاث مواقع استُدِلّ بها على وجوب الحجاب: - الموقع الأول:﴿ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَاۖ ﴾ أمر الله تعالى المؤمنات أن لا يُظهرن زينتهن للرجال، بل يجتهدن في إخفائها إلا الثياب الظاهرة التي جرت العادة بلُبْسها، إذا لم يكن في ذلك ما يدعو إلى الفتنة بها. الموقع الثاني:﴿ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ﴾ وليلقين بأغطية رؤوسهن على فتحات صدورهن مغطيات وجوههن؛ليكمل سترهن. الموقع الثالث:﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ ﴾ ولا يضرب النساء عند سَيْرهن بأرجلهن ليُسْمِعْن صوت ما خفي من زينتهن كالخلخال ونحوه. (التفسير الميسر لأبو بكر الجزائري) ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ۖ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ الآية ٦٠من سورة النور والقواعد من النساء اللاتي لا يستطعن النكاح لكبرهن، فلا يطمعن في الرجال للزواج، ولا يطمع فيهن الرجال كذلك، فهؤلاء لا حرج عليهن أن يضعن بعض ثيابهن كالرداء الذي يكون فوق الثياب غير مظهرات ولا متعرضات للزينة، ولُبْسهن هذه الثياب - سترًا وتعففًا- أحسن لهن. (التفسير الميسر لأبو بكر الجزائري) |
رد: نهاية الكلام حول مسالة الحجاب
الأحاديث النبوية حول الحجاب حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍحَدَّثَنَاعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَاهَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَعَنْ مُوَرِّقٍ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ " سنن الترمذي/كتاب الرَّضَاعِ/باب ما لا تلجوا على المغيبات فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم/حديث رقم:1174 /صححه الشبخ الألباني قال المباركفوري في تحفة الأحوذي وهو يبين معنى هذا الحديث : فإذا خرجت استشرفها الشيطان. أي زينها في نظر الرجال. وقيل أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها، والأصل في الاستشراف رفع البصر للنظر إلى الشيء وبسط الكف فوق الحاجب، والمعنى أنالمرأة يستقبح بروزها وظهورها، فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها ويغوي غيرها بها ليوقعهما أو أحدهما في الفتنة. انتهى. حَدَّثَنَا عَمْرٌ والنَّاقِدُ حَدَّثَنَاعِيسَى ابْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَاهِشَامٌ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلَاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِحْدَانَا لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ قَالَ:"لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا". حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ نَافِعٍ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَتْ تَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ(وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ)أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا. صحيح البخاري/كتاب تفسير القرآن/سورة النور:باب وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ َعَلَى جُيُوبِهِنَّ /حديث رقم:4481 عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت كنا نغطي وجوهنا من الرجال وكنا نمشط قبل ذلك في الإحرام. الراوي:أسماء بنت أبي بكرالمحدث: الألباني- المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 4/212 خلاصة حكم المحدث:صحيح على شرط الشيخين حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ حَدَّثَنَاعَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ ابْنُ يَزِيدَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ: أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَيْمُونَةَ قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ أَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"احْتَجِبَا مِنْهُ" فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَفَعَمْيَ اوَ انِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ" سنن الترمذي/كتاب الأدب/باب ما جاء في احتجاب النساء من الرجال/حديث رقم:2778 / صححه الترمذي حَدَّثَنَاعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ سَعْدٍعَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ ابْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ ابْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُتْبَةَ ابْنِ مَسْعُودٍعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي... صحيح البخاري/كتاب المغازي/باب حديث الإفك/ حديث رقم:1517 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ أَنْظُرُ إِلَى لَعِبِهِمْ. زَادَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ صحيح البخاري/كتاب الصلاة/أبواب استقبال القبلة: باب أصحاب الحراب في المسجد/حديث رقم:443 يتبع ... |
رد: نهاية الكلام حول مسالة الحجاب
في المتابعة بورك فيك
|
رد: نهاية الكلام حول مسالة الحجاب
شكل الحجاب الشرعي وتبين تلبس الشيطان حول الحجاب http://www.arab4load.info/uploads/8048135304960641.jpg النصوص القطعية لا تبيح الاجتهاد ذكرنا في اول المشاركة النصوص من القران الكريم و الاحاديث النبوية حول الحجاب وهي نصوص قطعية الدلالة والثبوت لا يمكن الاجتهاد معها ولا يجوز تأويلها بصرفها عن ذلك المعنى إلى معنى آخر. وهذا النوع من النصوص هو المقصود بقولهم (اي العلماء) : "لا اجتهاد في مورد النص". وتتحقق هذه القطعية في نصوص القرآن والحديث المتعلقة بالعقائد والعادات والمقدرات من الكفارات والحدود وفرائض الإرث و الاوامر والنواهي وغيره من الاحكام .اه و الحمد لله رب العالمين |
رد: نهاية الكلام حول مسالة الحجاب
جعلنا الله ممّن يستمعون القول و يتّبعون أحسنه
جوزيت الجنّة على طرحك القيّم هذا أخي متابعة ... تحيّة تليق |
رد: نهاية الكلام حول مسالة الحجاب
اختي اخلاص اخي عبد القادر ، جزكم الله الجنة وجمعنا مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
|
رد: نهاية الكلام حول مسالة الحجاب
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
.. بارك الله فيكم وجزاكم خيراً هديّة : ولا يثقل مع اسم الله شيء! https://soundcloud.com/fatmah-ali/k6eivhwjgwid http://im40.gulfup.com/wVZXI.gif |
رد: نهاية الكلام حول مسالة الحجاب
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته بارك الله فيك اخي على هذا الموضوع.... لم اطلع عليه بعد و الظاهر انك انهيته و لكني اتمنى ان يكون هناك جزءا ثانيا مكملا او موضوعا مشابها نتعاون فيه و لما لا لتبيان التحديات التي تواجه المراة المسلمة و حجابها و اعتباره منفذا امنا للتغريبيين و اعداء الاسلام في موضعي هذا http://montada.echoroukonline.com/sh...d.php?t=234248 الاخ نوركيم نبهنا الى هذه النقطة و أظن ان اخواتنا بحاجة لموضوع كهذا يشرح لهن كيف وصل اليهن ما يسمى اليوم حجابا كذبا و بهتانا.... |
رد: نهاية الكلام حول مسالة الحجاب
بارك الله فيك وجزاك عنا خيرا
|
| الساعة الآن 11:54 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى