![]() |
إلى متى مستمرّ في دُوَلِنا الحـداد ؟؟!!
إلى متى مستمرّ في دُوَلِنا الحـداد ؟؟!!
امتطى حِـمارَه الذّي يشبه الجواد وَ سَـلّ لـِسَانـَه من غـمده و صرخ حيّ على الجهاد ! عَـفْـوًا حيّ على الحـداد ! ثلاثة أيّام .. ثمانية أيّام .. أربعون يوما .. هي مدّة الحـداد ! و كلّ يوم هي في ازدياد ؟؟؟!! إلى متى هي مستمرّة بـدعـةُ الحداد في هذه البلاد ؟ مِنْ عهد الإستعِـمار إلى عهد الإستبداد و نحنُ في حـداد ..أجداد.. آباء و أبناء وأحفاد ؟! متى ينقشع من سمائنا هذا السّواد الّذي علق بالعباد ؟ هل مكتوب علينا من عهد ثمود وعاد أنّنا سنعيش حدادا يتبعه حداد؟؟ نحن في حداد رغم كثرة الأعياد خسئنا , ركبنا قطار الإبتعاد تخلّفنا في كلّ شيء استعطاف واستنجاد و أصبحنا أقوى دولة في الحداد ! أيّ حياة هذه الّتي نحياها إنتقاد و عناد صراحة سئمنا إعلانات الحداد ... خبر عاجل : لقد أعلن الحداد ((سعاد مات خطيبها عِماد ولن يُـرْفع الحداد حتّى تجـد خليفة لعِـمَاد و أن يكون اسمه مـُعَـاذ و يسكن في باب الواد (( باب الوادي )) ((حذفت الياء للضّرورة الشّعـريّة )) ههههههههههههههههههه سبحان اللّه مات سيّد البشر صلى اللّه عليه وسلّم ولم يعلن الحداد رحم اللّه العباد و حمى البلاد من شرّ الحداد !!!! روى البخاري في صحيحه : كتاب المناقب - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا " عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ، - قَالَ: إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي بِالعَالِيَةِ - فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: وَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ، وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ، فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ " فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ، قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يُذِيقُكَ اللَّهُ المَوْتَتَيْنِ أَبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيُّهَا الحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ، وَقَالَ: { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } [الزمر: 30]، وَقَالَ: { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ } [آل عمران: 144]، قَالَ: فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ ... ناجي بن مسعود أبوشعيب 19/04/2013 |
| الساعة الآن 08:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى