![]() |
أسامة بن لادن ومشروع الإفساد في الأرض
أسامة بن لادن ومشروع الإفساد في الأرض! الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد: فما زال دعي من أدعياء الجهاد ، ورأس من رؤوس الفتنة والضلال ، ووتد من أوتاد الباطل ، وعلم من أعلام الخوارج يطل علينا بين الفينة والأخرى بزبالة فكره الفاسد ، وسلاطة لسانه الخاسر ، وبمشاريعه الخارجية ، ونظرته الضيقة المارقية . فهذا الدعي لا يعرف السياسة الشرعية ، ولا يفقه المصالح الإسلامية . بل منطلقه دمِّرْ وخَرِّبْ –باسم الجهاد- ولو كان فيه استئصال للمسلمين . إن هذا الرجل بفساده وضلاله ، وتهوره واستعجاله ، ولجهله وغبائه دمَّر دولةً كانت تحكم معظم أرض أفغانستان ، وجلب جيوش الكافرين إلى ديار المسلمين، واستجاشهم على بلاد الإسلام فورط الإسلام وأهله ، وأوقعهم فيما يجلب لهم الدمار والفساد ثم بعد كل هذه الأفعال الشنيعة يأتي ويرمي حكام المسلمين بما كان هو سببه وجالبه . والنبي عليه الصلاة والسلام -(- قال: ((لا تتمنوا لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا)). وقال النبي عليه الصلاة والسلام-(- لحذيفة -رضي اللهُ عنه- يوم غزوة الأحزاب ، والمشركون محيطون بالمدينة بجيش قوامه عشرة آلاف مقاتل ومع ذلك طلب من حذيفة -رضي اللهُ عنه- أن يأتيه بخبر القوم وقال: ((لا تذعرهم عَلَيَّ)) أي لا تفزعهم حتى لا يقبلوا إلينا مع أنهم محيطون بهم ، وقد وصل حذيفة -رضي اللهُ عنه- خلال جيش الأحزاب حتى صار أبو سفيان أمامه على مرمى سهمه ولو رماه لقتله ، ولكنه تذكر قول النبي -(- فلم يرمه ولم يقتله. أما أسامة بن لادن فهو يخالف الشريعة الإسلامية ويستجيش علينا الكفار ، ويذعرهم علينا ويزعم أن فعله من الجهاد!! وانظروا إلى شجاعته وجهاده فقد دمَّرَ بلاد أفغانستان ثم اختبأ في كهف من الكهوف يطالع الفساد ، ويسمع القتل والويلات ولا يتوب ولا يرعوي بل يزداد في غيه وضلاله. فتباً له ما أجهله ! وتباً له عن الحق ما أبعده! وويل له من غضب الجبار -عزَّ وجلَّ- عليه وعلى أتباعه وأشباهه. كلام العلامة ابن باز في أسامة بن لادن ولقد صدق فيه وصف العلامة عبد العزيز بن باز حين قال فيه كما في: "إن أسامة بن لادن: من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر "(1) . وقد حذر الشيخ ابن باز رحمه الله من أسامة بن لادن في عدة مواطن منها قوله : "أما ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم، وهم دعاة شر عظيم، وفساد كبير، والواجب الحذر من نشراتهم، والقضاء عليها، وإتلافها، وعدم التعاون معهم في أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن؛ لأن الله أمر بالتعاون على البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر، ونشر الكذب، ونشر الدعوات الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك. هذه النشرات التي تصدر من الفقيه، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق، وتحذيرهم من هذا الباطل، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر، ويجب أن ينصحوا، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه . ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم، والإحسان إليهم ، ... "(2) إلى آخر ما قال رحمه الله. وأضيف إلى كلام شيخ الإسلام ابن باز -رحمهُ اللهُ- كلام علامة اليمن الشيخ الإمام مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- حيث قال : "أبرأ إلى الله من بن لادن؛ فهو شؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر))(3) . وقال الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي: "ومن الأمثلة على هذه الفتن : الفتنةُ التي كادت تُدَبَّر لليمن من قبل أسامة بن لادن إذا قيل له: نريد مبلغ عشرين ألف ريال سعودي نبني بها مسجداً في بلد كذا. فيقول: ليس عندنا إمكانيات، سنعطي -إنْ شاءَ اللهُ- بقدر إمكانياتنا. وإذا قيل له: نريد مدفعاً ورشاشاً وغيرهما . فيقول: خذ هذه مائة ألف –أو أكثر- وإنْ شاءَ اللهُ سيأتي الباقي! ثم بعد ذلك لحقه الدبور ، فأمواله في السودان في مزارع ومشروعات من أجل الترابي ترَّب الله وجهه فهو الذي لعب عليه!"(4) انتهى المراد من كلام الشيخ مقبل -رحمهُ اللهُ- . فانظروا إلى هذا الغوي كيف يسعى للفتنة باسم الجهاد!! حقاً إنه دعي من أدعياء الجهاد ، وعلم من أعلام أهل الزيغ والفساد. والله المستعان. وخلاصة الكلام على هذا الضال: 1-أن أسامة بن لادن لم يكتف بما حل بديار من المسلمين من البلاء بسببه وسبب أتباعه وأشباههم بل حمل غيره مسؤلية ما تسبب به ، ودعا عتاةَ الخوارج لشد الرحال إليه لتكوين مجلس شورى كهوفي!!23- أن أسامة بن لادن يدافع عن المفجرين في ديار المسلمين كالمفجرين في الرياض ويصفهم بأنهم شهداء!! وقد علم الله وعلم المؤمنون أنهم خوارج مارقون.34- انه يتهم بلاد المسلمين وحكامهم بأنهم غير قادرين عن الدفاع عن المسلمين فليت شعري ما الذي قام به أسامة بن لادن وجميع الخوارج من دفاع عن المسلمين ؟!! أليس هم من تسبب بدمار أفغانستان وجلب الجيوش إليها؟ فأين دفاعه عن المسلمين؟ فهل الاختباء في المغارات كفعل المنافقين وعمل التفجيرات هنا وهناك أعادت مجد المسلمين أو طردت الغزاة والمعتدين؟!! لا والله بل زادت من كَلَبِهِم وتكالبهم على بلاد المسلمين . ولكن أسمة بن لادن من الذين لا يفقهون ولا يعقلون. 4- أن أسامة بن لادن يحكم بغير الشريعة الإسلامية بل من المحاربين لها ولكن باسم الإسلام. 5- أن أسامة بن لادن متمسك بالزعامة محب لها لذا طالب بمجلس حل وعقد في غير بلاد حكام العرب أي عنده في الكهوف ليكون هو الزعيم وهذه آفة الخوارج قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : "ومما ينبغي أن يعلم ؛ أنَّ أسباب هذه الفتن تكون مشتركة ، فَيَرِدُ على القلوب من الواردات ما يمنع القلوب عن معرفة الحق وقصده ، ولهذا تكون بِمَنْزِلَة الجاهلية ، والجاهلية ليس فيها معرفة الحق ولا قصده ، والإسلام جاء بالعلم النافع ، والعمل الصالح ، بِمَعْرِفَة الحق وقصده ، فيتفق أنَّ بعض الولاة يظلم ، فلا تصبر النفوس على ظلمة، ولا يمكنها دفع ظلمة إلا بما هو أعظم فساداً منه ، ولكن لأجل محبة الإنسان لأخذ حقه ، ودفع الظلم عنه ؛ لا ينظر في الفساد العام الذي يتولد عن فعله ، ولهذا قال النبي --: ((إنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)). فقد أمر النبي -صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم- المسلمين بأن يصبروا على الاستئثار عليهم ، وأن يطيعوا ولاة أمورهم وإن استأثروا عليهم ، وأن لا ينازعوهم الأمر . وكثير ممن خرج على ولاة الأمور ، أو أكثرهم ؛ إنَّما خرج لينازعهم مع استئثارهم عليه، ولم يصبروا على الاستئثار ، ثم إنه يكون لولي الأمر ذنوبٌ أخرى ، فيبقى بغضه لاستئثاره يعظم تلك السيئات ، ويبقى المقاتل له ظاناً أنه يقاتله ، لئلا تكون فتنة ، ويكون الدين كله لله ، ومن أعظم ما حرَّكَه عليه طلب غرضه: إما ولاية ، وإما مال"(10) . فيا أيها الغافل استيقظ واعرف عدوك ، ويا أيها المغتر تعرف على أقوام غارقين في الباطل ولكنك إذا سمعتهم وما يظهرون من دعوى الإصلاح اغتررت بهم. فمن يعتصم بالكتاب والسنة، ويعرف أحوال المنافقين والخوارج المارقين لا يشتبه عليه حال أسامة بن لادن –كفى الله المسلمين شرَّه- ، بل حاله أظهر من الشمس في رابعة النهار . |
رد: أسامة بن لادن ومشروع الإفساد في الأرض
انتبهوا للأيقونة التي يستعمل: شخص يضرب رأس شخص آخر بالمطرقة....
يوم حاربت به أمريكا، بل يوم أوحى وثنكم المتمثل في أمريكا بوجوب جهاد الروس.... واليوم نفس الوثن يعطل الجهاد في فلسطن.... مرة بافتعاله لابن لادن هذا..... وأخرى...... المهم هو وجوب القعود مع آل قعود... لأن جواري وإماء آل قعود من علماء السوء يساندون فحولهم، أو بتعبير أدق الرجال تحت الصفر... |
رد: أسامة بن لادن ومشروع الإفساد في الأرض
لما كان الجهاد ضد الروس كان بن لادن مجاهدا...ولما اصبح الجهاد ضد امريكا اصبح بن لادن خائنا....
يظنون ان الامة كلها غبية ............اغبيااااااااااااااااااااااااااااااااء انتم |
رد: أسامة بن لادن ومشروع الإفساد في الأرض
اقتباس:
القوم تبع عمي ابصارهم لا يرون الا ماراه ال شعود وشعارهم ما اريكم الا ما اري |
رد: أسامة بن لادن ومشروع الإفساد في الأرض
اقتباس:
2-الذي أفتى بجهاد الروس هم علمائنا وليس أمريكا أنتاعكم اقتباس:
وهذه فتوى الشيخ بن باز يحث فيها على الجهاد لما سمع انهم مؤهلون للجهاد ما تقول الشريعة الإسلامية في جهاد الفلسطينيين الحالي ، هل هو جهاد في سبيل الله ، أم جهاد في سبيل الأرض والحرية ؟ وهل يعتبر الجهاد من أجل تخليص الأرض جهادا في سبيل الله ؟ لقد ثبت لدينا بشهادة العدول الثقات أن الانتفاضة الفلسطينية والقائمين بها من خواص المسلمين هناك وأن جهادهم إسلامي؛ لأنهم مظلومون من اليهود؛ ولأن الواجب عليهم الدفاع عن دينهم وأنفسهم وأهليهم وأولادهم وإخراج عدوهم من أرضهم بكل ما استطاعوا من قوة. وقد أخبرنا الثقات الذين خالطوهم في جهادهم وشاركوهم في ذلك عن حماسهم الإسلامي وحرصهم على تطبيق الشريعة الإسلامية فيما بينهم، فالواجب على الدول الإسلامية وعلى بقية المسلمين تأييدهم ودعمهم ليتخلصوا من عدوهم وليرجعوا إلى بلادهم عملا بقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ[1]. وقوله سبحانه: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[2] الآيات وقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ[3]، والآيات في هذا المعنى كثيرة، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) ولأنهم مظلومون، فالواجب على إخوانهم المسلمين نصرهم على من ظلمهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)) متفق على صحته، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((انصر أخاك ظالما أو مظلوما)) قالوا: يا رسول الله نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما قال: ((تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه)). والأحاديث في وجوب الجهاد في سبيل الله ونصر المظلوم وردع الظالم كثيرة جدا. فنسأل الله أن ينصر إخواننا المجاهدين في سبيل الله في فلسطين وفي غيرها على عدوهم، وأن يجمع كلمتهم على الحق، وأن يوفق المسلمين جميعا لمساعدتهم والوقوف في صفهم ضد عدوهم، وأن يخذل أعداء الإسلام أينما كانوا وينزل بهم بأسه الذي لا يرد عن القوم المجرمين إنه سميع قريب. -------------------------------------------------------------------------------- [1] سورة التوبة الآية123. [2] سورة التوبة الآية 41. [3] سورة الصف الآيات 10-13. رابط الموضوع: http://www.binbaz.org.sa/mat/87 اقتباس:
بن لادن تكفيري وهو سبب تعطيل الجهاد في أنحاء العالم اقتباس:
أما آل سعود ليسو ولي أمري بل ولي أمري هو بوتفليقة حفظه الله فكفاك تخريف |
رد: أسامة بن لادن ومشروع الإفساد في الأرض
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لو خرج رجل من اليهود في ديار المسلمين، وتظاهر بزيّ المسلمين، بل ولو تظاهر بزيّ الكفار لكنه يحفظ آية واحدة من القرآن، وهي قوله تعالى: {ومَن لَمْ يَحْكُم بِما أَنزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكافِرُونَ}، وأحسَنَ ترديدها في المجالس العامة بلهجة عاطفية، وبهرج بأخبار الكفار، واللّعب على العواطف بالتظاهر ببغض أمريكا، ثم نادى: يا فلسطين! لما تخلف عنه أحد من أحزابكم الإسلامية البدعية، ولقادكم جميعاً لا إلى فلسطين، ولكن إلى مجزرة تل أبيب!! وإلى الله المشتكى. فكيف لو خرج عليكم الدّجّال يحيي الموتى، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تخرج كنوزها فتخرج؟! وقد قال ابن سيرين: " لو خرج الدَّجَّال لرأيت أنه سيَتبَعه أهلُ الأهواء "( ). كتبتُ هذا ثم تذكرتُ أن أخصّ أهل الأهواء الذين يَخرج في صفوفهم الدجّال هم الخوارج، لتقارُبِ ما بينه وبينهم من فتنة وفكر أهوج، فقد روى ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: » ينشأُ نَشْءٌ يقرؤون القرآن لا يُجاوِز تراقيهم، كلما خرج قرنٌ قُطِع « قال ابن عمر: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: » كلما خرج قرنٌ قُطع « أكثر من عشرين مرة: (( حتى يَخرج في عِراضهم الدَّجَّال ))( ). |
رد: أسامة بن لادن ومشروع الإفساد في الأرض
اذا كان بوتفليقة ولي امرك كما تقول...اذهب وأدي الخدمة الوطنية بما انه نداء من عند ولي الامر...
تقولون مالا تفعلون.. |
رد: أسامة بن لادن ومشروع الإفساد في الأرض
اقتباس:
أما نحن قلنا كفر اقتباس:
|
رد: أسامة بن لادن ومشروع الإفساد في الأرض
اقتباس:
أنا ادرس في الجامعة ومازلت صغيرا 20 سنة من عمري فقط :p |
| الساعة الآن 05:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى