![]() |
"حزب الله" و "إسرائيل" يتحضّران لحرب ضروس والأسد يهدد بـ..................
"حزب الله" و "إسرائيل" يتحضّران لحرب ضروس والأسد يهدد بـ"الكيماوي" ذكر “مصدر وثيق الصلة” بالرئيس السوري بشار الأسد أن “الأردن فاتح سوريا بخلفيات زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لعمان واستهدافاتها، وفاتحت سوريا ايران وحزب الله بالأمر، خصوصاً لجهة تحضيرات اسرائيل العسكرية، وما رافقها من مصالحة بين انقرة وتل ابيب”. فُهم من هذه المصادر أن هذه “التطورات كانت على الطاولة في الزيارة السرية التي قام بها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لايران، حيث جرت مناقشة الأوضاع في المنطقة في ضوء التوقعات بصيف حار جداً”. وكشفت المصادر أن “سوريا لم تستخدم حتى اليوم مخزونها من السلاح غير التقليدي لأسباب عدة، منها الإلتزام الذي كان قطعه الأسد لروسيا، والذي أُبلغ في حينه الى من يهمهم الأمر، ومفاده أنه لن يصار الى استخدام أي سلاح بيولوجي تدميري في المعارك الدائرة في سوريا”. ورغم أن هذه المصادر تحدثت عن “تماسُك الجيش السوري، ما أتاح له الافادة من ضعف المعارضة وتشرذم قيادتها لتحقيق تقدم على الارض بدأ يظهر جلياً منذ نحو شهر”، فإنها-أي المصادر-لفتت الى أن “سوريا لن تتوانى عن استخدام كل ما لديها من أسلحة دمار ضد اي قوة أجنبية غازية تطأ أرضها، وخصوصاً اذا كانت اسرائيل تتجه لدعم المعارضة ولفصل سوريا عن لبنان”. ورأت المصادر اللصيقة بالأسد أن “الحرب بين اسرائيل وحزب الله حتمية ويتم التحضير لها من الجانبين بوتيرة عالية”، مشيرة الى أن “سوريا لن تسمح لاسرائيل بدخولها والتوغل في اتجاه ريف دمشق والتقدم في اتجاه سلسلة جبال لبنان الشرقية ومنها الى البقاع الغربي اللبناني”. وتحدثت المصادر عينها عن أن النظام في سوريا لم يعلن يوماً “رسمياً” إمتلاكه أسلحة بيولوجية “لكنها اذا وجدت فسيزال الغبار عنها لاستخدامها ضد اي قوة لا تحترم سيادة سوريا”. وكشفت تلك المصادر عن أن “اسرائيل تعلم مكان وجود الأسلحة غير التقليدية في سوريا، ومن الطبيعي أن تعمل على ضربها أولاً والسيطرة عليها لمنع استخدامها، وكذلك بالنسبة الى الصواريخ الاستراتيجية الدقيقة الاصابة (m.600)”، لافتة الى أنه “نتيجة لادراكنا هذا الأمر بدأت الوحدات الصاروخية ذات الاختصاص غير التقليدي بتعديل مواقعها وأمكنة انتشارها”، مشيرة الى أن “أي سلاح لن يُستخدم ضد اسرائيل ما دامت لم تدخل الأراضي السورية، وإلا فإن ضرورات الدفاع عن النفس تبيح المحظورات”. وقالت المصادر القريبة من الأسد أنه “تلقى ضمانات من روسيا بمنْع أي اعتداء خارجي على سوريا”، معتبرة أن “وجود 9 سفن روسية في البحر المتوسط ليس صدفة بل لإقران الفعل بالقول”، منبهة من أن “ما نعرفه من تاريخ الحروب أن الاشتباهات التكتيكية يمكن أن تتسبب بأخطاء مميتة واشتعال حروب كبيرة”. هذا و ذكر مصدر قيادي في “حزب الله” احتمال إقدام اسرائيل على مغامرة عسكرية ضمن الاراضي السورية من الجولان وحتى الحدود مع لبنان والتوغل في اتجاه البقاع الشرقي لتطويق حزب الله، واصفاً هذا الاحتمال بـ”الوارد والواقعي بسبب الأحداث الدائرة في سوريا”، لافتاً الى أن “اسرائيل ربما تجد فرصة في سحب القوات السورية الفرقة الخاصة المدربة على نحو مشابه لتدريب حزب الله، من محيط درعا الى الغوطة الشرقية لحماية ريف دمشق”، ومشيراً الى أنه “اذا أرادت اسرائيل الدخول الى لبنان من الحدود السورية عليها القيام بتقدم في العمق على مقربة من منطقة عرسال اللبنانية لقطع الحدود ومنع الامداد عن حزب الله وإحداث تطويق استراتيجي يعزل البلدين عن بعضهما”. وكشف هذا المصدر العسكري-القيادي في “حزب الله” عن أن أي تقدم من هذا النوع يحتاج الى فيلق من اربع فرق لتغطية منطقة بعرض يراوح بين 5 و10 كيلومترات، وسيكون لهذه العملية أكثر من هدف، منها: -إظهار مدى قدرة النظام السوري على استعادة قواه التكتيكية الرادعة على جبهات متشعبة. -محاولة كسر ميزان القوى إذا كان من بنك اهداف اسرائيل نقاط مهمة ذات طبيعة استراتيجية. -إمكان لجوء اسرائيل الى مثل هذا المغامرة الخطيرة النتائج في حال وجدت في المناخ العربي مَن يشجعها على ذلك. اضاف المصدر: “مما لا شك فيه أن لدى اسرائيل الخبرة الكافية لإحداث مناورة اختراقية في سوريا. فجزيرة سيناء تبلغ مساحتها 61 ألف كيلومتر مربع ولم تحتج لاحتلالها إلى أكثر من أيام معدودة، وهي أصغر بقليل من الأردن، لكن وجه الاختلاف اليوم أن سوريا وحزب الله ليسا في وضع العرب أيام النكسة”. ولفت المصدر عينه إلى أن “حزب الله” حدد بنك أهدافه، ويعمل على دقة الصواريخ لا على كميتها فقط. فإذا كان الهدف يتميز بنوعيته، النتيجة تكون أفضل، كالبنى التحتية والتجمعات السكنية والمصانع البتروكيماوية والمطارات والثكن العسكرية”، مشيراً الى أنه “وبفضل الفاتح 110 (أي m.600) وغيره من صواريخ بر-بحر-جو المتطورة، صار من السهل تحقيق إصابات مباشرة من خلال التكنولوجيا، فكيف إذا كان الأمر بعون الله”. وكشف المصدر القيادي في “حزب الله” عن “أننا شهدنا في سوريا استخدام عشرات الصواريخ الاستراتيجية يومياً، وشكل هذا اختباراً ناجحاً لمدى دقتها، وأخذنا العبر من صوابية الأهداف على الأرض، مما يترك مساحة ضيقة للخطأ ومساحة أوسع لوقوع عدد أكبر من الإصابات في صفوف العدو”. وأكد المصدر عينه أن “في حسابات حزب الله توقعه سقوط مئات الشهداء في أي مواجهة، لكن الحال لن يكون أفضل بالنسبة لاسرائيل التي ستتزلزل الأرض تحت أقدامها”. |
رد: "حزب الله" و "إسرائيل" يتحضّران لحرب ضروس والأسد يهدد بـ..................
السلام عليكم
شكرا على نقل الخبر نتطلع لجديدكم معنا |
| الساعة الآن 08:00 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى