![]() |
تغيير النفس أم تغيير الحاكم .... ( الكمية أم النوعية ) .الفصل في الامر
- هناك من يطالب بتغيير الحاكم و النظام على أنه السبب في التخلف و الفساد و ضياع البلاد .. - و هناك من يطالب بتغيير النفس اولا و تربية المجتمع حتى نصل بركب الامم المتطورة .. . +++ الاول له ادلته . و الثاني له ادلته .. +++ الاول يقول انما تطور الامم جاء من جراء امانة و صدق حكامها في انتهاج سياسة لتطوير المجتمعات بنضريات و اطروحات جامعية .. فكان الحاكم بمثابة الرُبـان الدي يدير دفة السفينة .. الثاني يقول انما التغيير يبدا بالنفس و الدعوة الى الخير و لو تحت ضرف و ضغط الحاكم الفاسد .. و بعدها عندما يصلح الفرد و يصلح المجتمع يصلح الحاكم .. +++ في رأيك ... اي النظرية او الفكرة أصدق . +++ فالكمية تعني .. تغيير الحاكم .. .ليفرض مشروعه الصالح على مجموع كبير من المجتمع .. و النوعية تعني .. تغيير النفس و اصلاحها .. ليفرض بعد طول المدة المجتمع الصالح نفسه .. +++ https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.n...36328739_n.jpg ********* كطرف حياد |
رد: تغيير النفس أم تغيير الحاكم .... ( الكمية أم النوعية ) .الفصل في الامر
العزيز نور كيم ،، الأمر لا يحتاج إلى علم كبير ،، ولا إلى علم الغبار ،، كل ما يحتاجه هو التجرد من الهوى والإخلاص لله وإتباع سنة رسول الله ،، أيها الغالي ،،يقول الإمام مالك لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها وقد صلحت الأمة الأولى بالدين وإصلاح الأفراد فتكونت الدولة مخاضا ،، فالدولة ليست هدفا في الإسلام لكنه مخاض لتكون المجتمع الإسلامي. كل الأنبياء ،، لم يرسل أحد منهم قط للحاكم فيغيره ،، بل كلهم أرسلوا للأفراد ليصلحوا عقائدهم ويدعونهم للتوحيد فتكون العاقبة لهم فموسى كان يصلح قومه وماذهب لفرعون ليزيحه أو يشاحه في ملكه بل دعاه للتوحيد ،، فلم تكن طريقة موسى هي (نغيرو الحاكم فرعون ونطبقو الزبور أو التوراة) . ونهاية الرسالات هي رسالة محمد عليه الصلاة والسلام بأبي هو وأمي ،، كيف كانت دعوته هل ياترى كان الهدف منازعة قريش سلطتهم ثم ينشأ دولة يكون هو الحاكم ويلزم الناس بالدين ،، وقد كان ذلك متاح ،، عندما جاءه جبريل ينتظر أمره ليطبق جبال مكة على المشركين ،، لكنه دعا أفرادا يأتون من أصلابهم يعبدون الله أي يوحدونه. فتكونت إمبراطورية عظيمة في أقل من ربع قرن رضخ العالم بأسره تحتها. ودونك دعوة الشيخ العلامة بن باديس وثمارها الباقية ليومنا هذا بورك فيك ووفقك الله |
رد: تغيير النفس أم تغيير الحاكم .... ( الكمية أم النوعية ) .الفصل في الامر
كل ميسر لما خلق له .... التغيير يكون من الجانبين معا ....تغيير الحاكم وإستبداله بما يتوافق وشريعة الرحمن . والثاني تربية النفوس وتزكيتها . بهذه تحصل تلك . وبالأولى يتحقق المراد ففي الحديث إن الله ينزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرآن يعني كلى التوجهين ينبغي لهما أن يسيرا معا . |
رد: تغيير النفس أم تغيير الحاكم .... ( الكمية أم النوعية ) .الفصل في الامر
تعلمنا منذ الصغر أنه **كما تكونوا يولى عليكم**
وحفظنا قوله تعالى{ لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} صدق الله العظيم والواقع علمنا أن حكامنا هم منا من أوساطنا لم نستوردهم من المريخ..لو كان المجتمع صالحا صلحوا وإن كان فاسدا فسدوا |
رد: تغيير النفس أم تغيير الحاكم .... ( الكمية أم النوعية ) .الفصل في الامر
رجل عجوز قام بسرقة رغيف خبز فحكم القاضي عليه بحكم غريب جدا لا يتخيله أحد !!
https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.n...41311627_n.jpg يحكى أنه في إحدى المقاطعات الأمريكية تم جلب رجل عجوز قام بسرقة رغيف خبز ليمثل أمام المحكمة ، واعترف هذا العجوز بفعلته ولم يحاول أن ينكرها لكنه برر ذلك بقوله : " كنت أتضور جوعاً ، كدت أن أموت". القاضي قال له : " أنت تعرف أنك سارق وسوف أحكم عليك بدفع 10 دولارات وأعرف أنك لا تملكها لأنك سرقت رغيف خبز ، لذلك سأدفعها عنك". صمت جميع الحضور في تلك اللحظة ، وشاهدوا القاضي يخرج 10 دولارات من جيبه ويطلب أن تودع في الخزينة كبدل حكم هذا العجوز. ثم وقف فنظر إلى الحاضرين وقال : " محكوم عليكم جميعاً بدفع 10 دولارات ، لأنكم تعيشون في بلدة يضطر فيها الفقير إلى سرقة رغيف خبز". في تلك الجلسة تم جمع 480 دولاراً ومنحها القاضي للرجل العجوز. يقال أن هذه القصة حقيقية فعلاً وأنها وراء قصة كفالة الدول الحديثة للفقراء والمرضى فيها العبرة : يجب ان ندرك بأن رجلاً واحداً قد يغير فكر دولة بأكملها |
رد: تغيير النفس أم تغيير الحاكم .... ( الكمية أم النوعية ) .الفصل في الامر
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى