منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الدعوة والدعاة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=159)
-   -   من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) ! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=235854)

Abd El Kader 27-04-2013 12:07 PM

من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) !
 
بسم الله الرحمن الرحيم

سمعت هذا الأسبوع بعض الدعاة في تسجيل يقص قصص فيها لطائف عجيبة، أردت أن أتحفكم بها بما تبقى من معانيها في ذهني وإن فاتكم سرده الذي كان مشوقا :

قال
كنت أعرف بعض طلبة الطب، وبعد مدة ذهب لإكمال دراسته في كندا،
بعد زمن لقيته، فسألته عن أحواله وأموره ثم قلت له حدثني عن ذلك البلد

قال الطبيب :

في يوم دعيت إثنين من الأطباء الكنديين واستضفتهما في بيتي

وقلت لهما حدثاني عن إسلامكما كيف أسلمتما

فقال له الطبيب الكندي الأول :

كنت يوما مارا في الشارع، وإذا بشاب أسود يوزع أشياء فلما جاءني وضع في يدي بطريقة لم تعجبني وكأن فيها نوع من الفظاظة كتابا صغيرا، وهو يردد دائما بصوت مسموع في الشارع :
اقرأ دين الله
هذا هو الحق
هذا دين الإسلام
وهكذا عبارات

لم ترقني طريقته في تسليم المنشور، فنظرت في الكتاب فإذا هو مكتوب عليه القرآن العظيم (بالإنكيليزية)، قال فلما مررت على القمامة رميته فيها مباشرة، وذهبت لمنزلي

في الليل وقبيل النوم، راجعت الموقف في ذهني :
وقلت : الرجل لم يحسن التصرف، حقيقة ! ولم يكن لبقا، وأخطأ التصرف
لكن ألم يكن ينبغي ألا أخطأ انا أيضا !!
هو أخطأ في تصرفه، فلم أخطأ أنا وأرمي الكتاب !؟ ماذا لو قرأت ما فيه ؟
الخ الأخذ والرد الذي خطر على قلبي آنذاك

قال في اليوم الموالي عزمت على المرور على نفس الشارع لعلي أجد الكتاب أو الموزع
بعد العمل رجعت لنفس المكان، فلم أجد الكتاب الذي رميته
فأخذت أنظر يمينا وشمالا لعلي أرى موزع المنشورات فلم أره

فرجعت لنفس المكان غدا لعلي أجده، فلم يحصل ذلك !!

مر الأسبوع الأول والثاني وأنا أمر في ذهابي وعودتي على نفس الشارع
ومرت شهران على الحادثة

قال : يوما وانا أسوق السيارة لمحت صاحبي الأسود يوزع منشورات
فركنت السيارة واوقفتها وذهبت إليه
فوجدته على نفس المنوال يردد بصوت جريء في الشارع :
اقرأ دين الله
هذا هو الحق
هذا دين الإسلام

وما إن اقتربت منه وإذا به يضع في يدي مطوية بنفس الطريقة

فرجعت إليه
فقال لي : ماذا تريد ؟
قلت له :
لا أريد هذه المطوية !
منذ مدة قد أعطيتني كتابا مكتوب عليه القرآن العظيم (بالإنكليزية)
وانا أريد هذا الكتاب

قال : لا يوجد عندي إلا هذه المطوية الآن، ولكن عندي نسخة خاصة بي في البيت لو أردتها أعطيها لك
فانتظرته وهو يقوم بتوزيع منشوراته ويردد تلكم العبارات،
حتى أن بعضهم لما دخل مكانا (أظن الداعية قال إدارة أو نحوها ) قال له مسؤول عن الأمن هذا ممنوع !!
فأجاب : هذا دين الحق، خذ ! اقرأ عن دين الله ! لا أحد يمنعك من معرفة الحق ! اقرأ !

وبعد أن انتهى من توزيع منشورات أخذته معي إلى بيته وأعطاني نسخته لترجمة معاني القرآن،
وعرف أن ذلك ديدنه بعد الإنتهاء من عمله اليومي، يوزع منشورات وكتبيات

قال أخذت منه الكتاب فإذا هو القرآن،
قال الطبيب الاول ما إن أكملت قراءته حتى أسلمت

العجيب في القصة أن الطبيب الثاني قال للأول

أليس اسمه عبد المجيد

قال الأول نعم

فقال وأنا كذلك قد مر بي وسلمني بعض المنشورات التي كانت من أسباب إسلامي

يقول الداعية الذي سمعته في التسجيل :

القصة لم تنته بعد،
كنت في موسم حج 1425 في بعثة الحج وفي الخيمة لاحظت وجها غريبة سحنته عن أبناء البلد، فقلت لعله مع أحد الحجاج، صديق له أو نحو ذلك
وكنا نريد الذهاب إلى مزدلفة
فركبنا السيارات،
ولأن الزحام جعلنا ننتظر كثيرا،
نزلنا مرة أخرى وتحلقنا حلقة كبيرا، في انتظار فك الزحام قليلا

وقدر الله أن يقابلني ذاك الرجل الذي استغربت وجهه
فسألت من الأخ ؟
فقال أنا مسلم من كندا !

وكان بين الحاج الكندي والداعية مترجما بالإنكليزية من الإخوة الحجاج في البعثة

فقلت والله ذكرتني بقصة حكاها لي بعض الإخوة الأطباء الدارسين في كندا، عن بعض الدعاة هناك،
قال الداعية وأخذت أسرد في القصة كما فعلت الآن والإخوة يترجمون

فقلت له لعلك تعرفه فقد قالوا إن إسمه عبدالمجيد
فما إن أكملت القصة فإذا بالرجل مطاطئا رأسه وعيناه تذرفان

فإذا هو عبد المجيد
وذرفت عيناه لأنه لا يعلم بإسلام الطبيبين الكنديين !

شاب من عامة الناس ليس بشيخ ولا طالب علم، لكنه حريص على تبليغ دين الله بتوزيع الكتيبات و المطويات،

فنفع الله به وربما كتب له حسنات كالجبال لا يعلمها ولا يجدها إلا يوم القيامة

قال الداعية
و كان هذا أعجب ما وقع لي من لطائف القدر، وهو أعجب ما في القصة
وكأن الله قد ساق له البشارة في يوم عرفة على يدي


أسأل الله أن يتقبل أعماله وأن يجعلها خالصة لوجهه، وأن يجعله ممن لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة

مُسلِمة 27-04-2013 02:26 PM

رد: من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) !
 
السلام عليكم

ناس ترى في القدر سخرية و ناس ترى فيه لطائف وشتان بين رؤية المؤمن و رؤية غيره

فكما لا أحد يمنعك من معرفة الحق ,أيضا لا أحد يمنعك من تبليغه
فكلنا دعاة إلى الله عز وجل
إنما الإخلاص في الدعوة و الصبرعليها هما من يصنعان ثمراته في الدنيا و الاخرة

فبارك الله في الناقل و المنقول عنه




Abd El Kader 28-04-2013 10:39 AM

رد: من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) !
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيكم بارك الله

أمر إسلام اشخاص كان الداعية سببا فيهم ليس غريبا
وكذلك أمر هداية أشخاص لاتعلمهم كثير وقوعه فيمن حولنا
لكن
حقا كان من ألطف الأقدار أن تأتي البشارة لذلك الرجل الأسود في يوم عرفة

ولم أكن أذكرها لولا ان الداعية مما ظهر لي انه ليس من الجماعة المتساهلين في القصص الوعظية
وزيادة على أنه لقي الرجل بنفسه

فما ألطفها من عبرة !
بشره الله في الدنيا، وتلك عاجل بشرى المومن

ونسال الله أن يبشره في الآخرة

ام زين الدين 28-04-2013 10:57 AM

رد: من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) !
 
http://i47.tinypic.com/14w69gx.jpg

ما احوجنا الى هذه العبر سبحان الله جعلة الله من اصحاب الجنة وعملة و نقلك في ميزان حسناتكم

Abd El Kader 30-04-2013 02:26 PM

رد: من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) !
 
آمين ولك بمثل الأخت المكرمة

محمد رضا علي 23-05-2013 07:30 PM

رد: من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) !
 
http://www.howwarah.net/up/uploads/46173554cb.gif

Abd El Kader 26-05-2013 08:49 AM

رد: من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) !
 
آمين ولك بمثل أخي محمد

اماني أريس 26-05-2013 01:26 PM

رد: من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1594591)
بسم الله الرحمن الرحيم

سمعت هذا الأسبوع بعض الدعاة في تسجيل يقص قصص فيها لطائف عجيبة، أردت أن أتحفكم بها بما تبقى من معانيها في ذهني وإن فاتكم سرده الذي كان مشوقا :

قال
كنت أعرف بعض طلبة الطب، وبعد مدة ذهب لإكمال دراسته في كندا،
بعد زمن لقيته، فسألته عن أحواله وأموره ثم قلت له حدثني عن ذلك البلد

قال الطبيب :

في يوم دعيت إثنين من الأطباء الكنديين واستضفتهما في بيتي

وقلت لهما حدثاني عن إسلامكما كيف أسلمتما

فقال له الطبيب الكندي الأول :

كنت يوما مارا في الشارع، وإذا بشاب أسود يوزع أشياء فلما جاءني وضع في يدي بطريقة لم تعجبني وكأن فيها نوع من الفظاظة كتابا صغيرا، وهو يردد دائما بصوت مسموع في الشارع :
اقرأ دين الله
هذا هو الحق
هذا دين الإسلام
وهكذا عبارات

لم ترقني طريقته في تسليم المنشور، فنظرت في الكتاب فإذا هو مكتوب عليه القرآن العظيم (بالإنكيليزية)، قال فلما مررت على القمامة رميته فيها مباشرة، وذهبت لمنزلي

في الليل وقبيل النوم، راجعت الموقف في ذهني :
وقلت : الرجل لم يحسن التصرف، حقيقة ! ولم يكن لبقا، وأخطأ التصرف
لكن ألم يكن ينبغي ألا أخطأ انا أيضا !!
هو أخطأ في تصرفه، فلم أخطأ أنا وأرمي الكتاب !؟ ماذا لو قرأت ما فيه ؟
الخ الأخذ والرد الذي خطر على قلبي آنذاك

قال في اليوم الموالي عزمت على المرور على نفس الشارع لعلي أجد الكتاب أو الموزع
بعد العمل رجعت لنفس المكان، فلم أجد الكتاب الذي رميته
فأخذت أنظر يمينا وشمالا لعلي أرى موزع المنشورات فلم أره

فرجعت لنفس المكان غدا لعلي أجده، فلم يحصل ذلك !!

مر الأسبوع الأول والثاني وأنا أمر في ذهابي وعودتي على نفس الشارع
ومرت شهران على الحادثة

قال : يوما وانا أسوق السيارة لمحت صاحبي الأسود يوزع منشورات
فركنت السيارة واوقفتها وذهبت إليه
فوجدته على نفس المنوال يردد بصوت جريء في الشارع :
اقرأ دين الله
هذا هو الحق
هذا دين الإسلام

وما إن اقتربت منه وإذا به يضع في يدي مطوية بنفس الطريقة

فرجعت إليه
فقال لي : ماذا تريد ؟
قلت له :
لا أريد هذه المطوية !
منذ مدة قد أعطيتني كتابا مكتوب عليه القرآن العظيم (بالإنكليزية)
وانا أريد هذا الكتاب

قال : لا يوجد عندي إلا هذه المطوية الآن، ولكن عندي نسخة خاصة بي في البيت لو أردتها أعطيها لك
فانتظرته وهو يقوم بتوزيع منشوراته ويردد تلكم العبارات،
حتى أن بعضهم لما دخل مكانا (أظن الداعية قال إدارة أو نحوها ) قال له مسؤول عن الأمن هذا ممنوع !!
فأجاب : هذا دين الحق، خذ ! اقرأ عن دين الله ! لا أحد يمنعك من معرفة الحق ! اقرأ !

وبعد أن انتهى من توزيع منشورات أخذته معي إلى بيته وأعطاني نسخته لترجمة معاني القرآن،
وعرف أن ذلك ديدنه بعد الإنتهاء من عمله اليومي، يوزع منشورات وكتبيات

قال أخذت منه الكتاب فإذا هو القرآن،
قال الطبيب الاول ما إن أكملت قراءته حتى أسلمت

العجيب في القصة أن الطبيب الثاني قال للأول

أليس اسمه عبد المجيد

قال الأول نعم

فقال وأنا كذلك قد مر بي وسلمني بعض المنشورات التي كانت من أسباب إسلامي

يقول الداعية الذي سمعته في التسجيل :

القصة لم تنته بعد،
كنت في موسم حج 1425 في بعثة الحج وفي الخيمة لاحظت وجها غريبة سحنته عن أبناء البلد، فقلت لعله مع أحد الحجاج، صديق له أو نحو ذلك
وكنا نريد الذهاب إلى مزدلفة
فركبنا السيارات،
ولأن الزحام جعلنا ننتظر كثيرا،
نزلنا مرة أخرى وتحلقنا حلقة كبيرا، في انتظار فك الزحام قليلا

وقدر الله أن يقابلني ذاك الرجل الذي استغربت وجهه
فسألت من الأخ ؟
فقال أنا مسلم من كندا !

وكان بين الحاج الكندي والداعية مترجما بالإنكليزية من الإخوة الحجاج في البعثة

فقلت والله ذكرتني بقصة حكاها لي بعض الإخوة الأطباء الدارسين في كندا، عن بعض الدعاة هناك،
قال الداعية وأخذت أسرد في القصة كما فعلت الآن والإخوة يترجمون

فقلت له لعلك تعرفه فقد قالوا إن إسمه عبدالمجيد
فما إن أكملت القصة فإذا بالرجل مطاطئا رأسه وعيناه تذرفان

فإذا هو عبد المجيد
وذرفت عيناه لأنه لا يعلم بإسلام الطبيبين الكنديين !

شاب من عامة الناس ليس بشيخ ولا طالب علم، لكنه حريص على تبليغ دين الله بتوزيع الكتيبات و المطويات،

فنفع الله به وربما كتب له حسنات كالجبال لا يعلمها ولا يجدها إلا يوم القيامة

قال الداعية
و كان هذا أعجب ما وقع لي من لطائف القدر، وهو أعجب ما في القصة
وكأن الله قد ساق له البشارة في يوم عرفة على يدي


أسأل الله أن يتقبل أعماله وأن يجعلها خالصة لوجهه، وأن يجعله ممن لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة

اتعرفون ما شدني في القصة وشعرت بغصة لاجله ؟؟؟ هو ضمير ذلك الكندي الذي رمى بكتاب الله في الزبالة ثم ما لبث في سواد ليله يراجع نفسه ويمحص افعاله واستطاع الاهتداء بفضل الله اولا وبفضل عقله الى انه ارتكب خطا برميه للكتاب ومبادلته السوء والفظاظة التي عامله بها الزنجي بسوء والله قل في مجتمعنا من يحاسب نفسه والله اني لاسمع شبابا يسيرون في الشوراع ويقهقهون باعلى اصواتهم ويتطاولون على الذات الالهية بابذء انواع الكلام لدرجة ان السنتهم سلست التلفظ بالفواحش حتى اصبحوا يرددونها تلقائيا اين ضمائر هؤلاء من ضمير هذا الرجل الكندي قبل اسلامه ؟؟؟ فعلا قصة جميلة شكرا لساردها وبارك الله فيك اللهم ثبت قلوبنا على دينك وايمانك الى ان نلقاك يا ارحم الراحمين

Abd El Kader 08-06-2013 03:11 PM

رد: من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) !
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1621322)
اتعرفون ما شدني في القصة وشعرت بغصة لاجله ؟؟؟ هو ضمير ذلك الكندي الذي رمى بكتاب الله في الزبالة ثم ما لبث في سواد ليله يراجع نفسه ويمحص افعاله واستطاع الاهتداء بفضل الله اولا وبفضل عقله الى انه ارتكب خطا برميه للكتاب ومبادلته السوء والفظاظة التي عامله بها الزنجي بسوء والله قل في مجتمعنا من يحاسب نفسه والله اني لاسمع شبابا يسيرون في الشوراع ويقهقهون باعلى اصواتهم ويتطاولون على الذات الالهية بابذء انواع الكلام لدرجة ان السنتهم سلست التلفظ بالفواحش حتى اصبحوا يرددونها تلقائيا اين ضمائر هؤلاء من ضمير هذا الرجل الكندي قبل اسلامه ؟؟؟ فعلا قصة جميلة شكرا لساردها وبارك الله فيك اللهم ثبت قلوبنا على دينك وايمانك الى ان نلقاك يا ارحم الراحمين

آمين
وفيكم بارك الله

حسبما فهمت من القصة أن مالم يعجب الطبيب هو تسليم المسلم الزنجي له الكتاب في يده رغم عنه، وهو مااعتبره شيئ من الفظاظة

كما أسال الله ان يصلح احوال المسلمين

healer 01-09-2025 11:55 PM

رد: من لطائف القدر: قصة وعبرة لداعية (عامي) !
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
Comment aborder jeux de
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur jeux
Mythes et réalités à
jeux de société et cognition
Comment parler de jeux
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi jeux de société
Comment la technologie influence
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir jeux de
types de jeux de société
Questions fréquentes sur jeux
L'évolution de jeux de
Qu'est-ce que compassion ?
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder compassion :
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur compassion
Mythes et réalités à
L'impact de compassion sur
Comment parler de compassion
Que dit la science
formes de compassion
Pourquoi compassion est important
technologie influence compassion
Histoires inspirantes liées à
meilleurs conseils pour compassion
impacts psychologiques de compassion
Comment prévenir compassion dans
types de compassion
questions fréquentes sur compassion
évolution de compassion
Qu'est-ce que gratitude ?
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder gratitude :
faits essentiels sur gratitude
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur gratitude
Mythes et réalités à
L'impact de gratitude sur
Comment parler de gratitude
Que dit la science
formes de gratitude
gratitude est important
technologie influence gratitude
Histoires inspirantes liées à
meilleurs conseils pour gratitude
impacts psychologiques de gratitude
Comment prévenir gratitude dans
types de gratitude
Questions fréquentes sur gratitude
évolution de gratitude
routine du matin
routine du matin
routine du matin
routine du matin
Les erreurs courantes concernant
routine du matin
routine du matin
L'impact de routine du
routine du matin
routine du matin
routine du matin
routine du matin
Comment la technologie influence
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir routine du
Quels sont les types
routine du matin
routine du matin
confiance en soi
confiance en soi
Comment aborder confiance en
confiance en soi
Les erreurs courantes concernant
confiance en soi
confiance en soi
L'impact de confiance en
confiance en soi
confiance en soi
confiance en soi
Pourquoi confiance en soi
Comment la technologie influence
confiance en soi
Les meilleurs conseils pour
confiance en soi
confiance en soi
types de confiance en soi
confiance en soi
évolution de confiance en soi
Qu'est-ce que effet halo
Causes, symptômes et solutions


الساعة الآن 05:30 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى