![]() |
إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
- السلام عليكم إلى كل الاخوة الاثري و السلفي و عبد الحميد و المسلم و محمد أيوب و ابو عثمان و....و..... كان يجب علينا ان ننطلق من بداية لا من النهاية, و ذلك كي نعرف مع من نحن نتحدث مع أي شخص و ما هي عقيدته. فكان لزاما علي أن أطرح عليكم هذا السؤال, ارجو من الاخوة الاجابة -ما هو تعريف الإيمان لدى كل واحد منكم؟ |
رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
اقتباس:
الحمد لله ان اكون اول مار وراد علي سؤالك واتمني من الاخوة ان يردوا بما يعتقدونه بلا قص ولا لصق وانا انقل لك من رسالة كتبتها عام 2001 وهي تحت عنوان الطريق الي السلفية الام لم ييسر لي طبعها بعد باب الايمان معتقدنا هو معتقد اهل السنة والجماعة القائلين بأن الايمان اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالاركان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي ويتفاضل اهله فيه كما اننا نجعل جنس العمل شرطا في صحة الايمان وافراد العمل من كمال الايمان مخالفين بذلك قول الخوارج الذين يقولون ان جنس العمل مثل افراده فمن ترك بعض الاعمال كان عندهم كافر كمن ترك كل الاعمال ومخالفين المرجئة الذين لا يفرقون بينهما فمن ترك كل الاعمال كان عندهم مؤمن كامل الايمان كتارك بعض الاعمال ونقول ان من التزم الشرع ثم خالفه بالعمل لا يكفر الا اذا اتي بمكفر او ناقض من نواقض الاسلام او استحل العمل المكفر واما الاعمال في مسمي الايمان فاهل السنة يرون ان من ترك جنس العمل فهو كافر لان الايمان يتضمن العمل بجميع الطاعات الاركان الخمسة وغيرها ...والمقصود بجنس العمل هو ترك الاعمال بالكلية ....والاتيان بالمنكرات بالكلية قال بان رجب في كتابه جامع العلوم الجزء الاول انكر السلف علي من اخرج الاعمال من الايمان انكارا شديدا وممن انكر ذلك وجعله قولا محدثا سعيد بن جبير وميمون بن مهران وقتادة وايوب السختاني و النخي والزهري وقال الثوري هو قول محدث وقال الا وزاعي كان ممن مضي من السلف لا يفرقون بين الايمان والعمل. .قال ابن تيمية وقال الشافعي في كتاب الام ..كان اجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ومن ادركناهم يقولون الايمان قول وعمل ونية لا يجزي واحد من الثلاثة بالاخر قال ابن باز الذي عليه اهل السنة والجماعة ان الايمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعات وينقص بالمعصية والادلة علي ذلك من الكتاب والسنة اكثر من ان تحصر واخراج العمل من الايمان قول المرجئة وللحديث بقية |
رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
اقتباس:
هذا هو تعريف الإيمان أما أركانه فهي ستة أركان الإيمان بالله الإيمان بالملائكة الإيمان بالكتب الإيمان بالرسل الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالقضاء والقدر |
رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
اقتباس:
كان لزاما عليك أن تبدأ من الأول أنت فلتجب على سؤالي: أين الله ؟ و ما معنى لا إله إلا الله؟ نرجو الإجابة......... |
رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
- اما تعريف الايمان عندي :
- اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوارح و الاركان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي. لا كما تقول المرجئة و لا كما تقول الخوارج. علما ان المرجئة يقولون العمل شرط كمال او فرع من الايمان كما يقوله ربيع المدخلي و جماعته. و يقولون: الايمان يزيد وينقص لكن لفظا فقط. واقعا غير ذلك كيف ؟ حيث تجدهم من سقط في شيئ من اعتقاد الخوارج او اي فرقة أخرجوه من سلفيتهم. كما يفعلون مع كل الدعاة و العلماء. |
رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره .
ولكن ماذا تنتظر لماذا لم تجب حتى الأن وانا مازلت انتظر جوابا من سؤال سابق ماحكم من يقتل المجاهدين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
اقتباس:
افتح موضوع اخر واطرح هذا السؤال وسوف يجيبك الاخوة اين الله ؟؟؟؟؟؟؟؟ هل تظن ان معرفة اين الله تنجيك ؟؟؟؟اذا كنت غير موحد ولا تأتي بالشهادة نطقا وعملا |
رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
اقتباس:
ثانيا .قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " وإذا ذكر اسم الإيمان مجرداً، دخل فيه الإسلام والأعمال الصالحة،كقوله في حديث الشعب : ( الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها: قول لا إله إلا اللّه، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق ). وكذلك سائر الأحاديث التي يجعل فيها أعمال البر من الإيمان. ثم إن نفي الإيمان عند عدمها ،دل على أنها واجبة ،وإن ذكر فضل إيمان صاحبها -ولم ينف إيمانه- دلَّ على أنها مستحبة ؛فإن اللّه ورسوله لا ينفي اسم مسمى أمر - أمر اللّه به ورسوله -إلاَّ إذا ترك بعض واجباته ،كقوله : ( لا صلاة إلا بأم القرآن ) ،وقوله : ( لا إيمان لمن لا أمانة له ،ولا دين لمن لا عهد له ) ونحو ذلك. فأما إذا كان الفعل مستحباً في العبادة لم ينفها لانتفاء المستحب ،فإن هذا لو جاز ،لجاز أن ينفي عن جمهور المؤمنين اسم الإيمان والصلاة والزكاة والحج ؛لأنه ما من عمل إلا وغيره أفضل منه . وليس أحد يفعل أفعال البر مثل ما فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ؛بل ولا أبو بكر ولا عمر. فلو كان من لم يأت بكمالها المستحب يجوز نفيها عنه، لجاز أن ينفي عن جمهور المسلمين من الأولين والآخرين، وهذا لا يقوله عاقل. فمن قال: إن المنفي هو الكمال،فإن أراد أنه نفي الكمال الواجب الذي يذم تاركه ويتعرض للعقوبة ،فقد صدق. وإن أراد أنه نفي الكمال المستحب ،فهذا لم يقع قط في كلام اللّه ورسوله،ولا يجوز أن يقع؛فإن من فعل الواجب كما وجب عليه ،ولم ينتقص من واجبه شيئاً ،لم يجز أن يقال : ما فعله لا حقيقة ولا مجازاً . فإذا قال للأعرابي المسيء في صلاته :( ارجع فَصَلِّ ،فإنك لم تُصَلِّ ) ،وقال لمن صلى خلف الصف-وقد أمره بالإعادة - : ( لا صلاة لفَذٍّ خلف الصف ) كان لترك واجب، وكذلك قوله تعالى: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) [الحجرات:15]،يبين أن الجهاد واجب، وترك الارتياب واجب "مجموع الفتاوى (7/14-15) اه اقتباس:
قال الشيخ ربيع من كان من أهل السنة ومعروف بتحري الحق ووقع في بدعة خفية فهذا إن كان قد مات فلا يجوز تبديعه بل يذكر بالخير ، وإن كان حياً فيناصح ويبين له الحق ولا يتسرع في تبديعه فإن أصر فيبدع. قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: ((وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث أن الله قال : ((قد فعلت))، وبسط هذا له موضع آخر))[معارج الوصول ص:43]. وعلى كل حال لا يجوز إطلاق اشتراط إقامة الحجة لأهل البدع عموماً ولا نفي ذلك والأمر كما ذكرت. فنصيحتي لطلاب العلم أن يعتصموا بالكتاب والسنة وأن ينضبطوا بمنهج السلف في كل ناحية من نواحي دينهم، وخاصة في باب التكفير والتفسيق والتبديع حتى لا يكثر الجدال والخصام في هذه القضايا. وأوصي الشباب السلفي خاصة بأن يجتنبوا الأسباب التي تثير الأضغان والاختلاف والتفرق الأمور التي أبغضها الله وحذّر منها، وحذّر منها الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم- والصحابة الكرام والسلف الصالح، وأن يجتهدوا في إشاعة أسباب المودّة والأخوة فيما بينهم الأمور التي يحبها الله ويحبها رسوله –صلى الله عليه وسلم-. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. |
رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
اقتباس:
اقتباس:
انا لا اعرف الالباني من يكون و اين كان و كيف كان. |
رد: إلى الأثري و السلفي و المسلم و الآخرين
اقتباس:
اقتباس:
فالح الحري وفوزي الأثري والمأربي قالو ذلك في الألباني محمدث العصر أما الشيخ ربيع لم يقولو عنه ذلك ولكن لما دافع عن الألباني وقال أنه لا يجوز إتهام شخص بالإرجاء إذا قال الإيمان أصل والعمل فرع وبين لهم الادلة الدامغة بدأو بالإتهامات وقالو أن الشيخ ربيع يقول بهذه العقيدة والصواب أنه لم يقلها ألبتة بل قال أنه لا يجوز أن نرمي شخص بالإرجاء بسب تلك المقولة ثم إن الذين ذكرتهم هم بحد ذاتهم مجرحون من طرف كبار أهل العلم فشيء طبيعي أنهم سيدافعون عن أنفسهم ولكن للأسف دفاعهم كان هجوما ولكننا أبطلناه بالأدلة والبراهين فلا يضر السحاب نبح الكلاب اقتباس:
هههههههه هذه أخر نكتة لا تعليق عليها فهي واضحة اقتباس:
اقتباس:
وهل هم علماء حتى يجرحو؟؟؟؟ واصل بن عطاء أيضا إنقلب على شيخه الحسن البصري فهل ستبدعه أيضا؟؟؟؟؟ والقائمة التي ذكرتها مكذوبة أيضا فالذي إتهم الألباني بالإرجاء في قائمتك هو فالح ولست أعرف من هو أبو رحيم الرد على من إتهم العلامة الألباني بالإرجاء تناقل بعض الغالطين فرية رموا بها ناصر السنة وقامع البدعة محدث الزمان محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله – ؛ ألا وهي أنه مبتدع مرجئ بل قال بعض الجهلة المتعالمين : إنه جهمي جلد !! ، ووالله لولا أن هذه الفرية انطوت على بعضهم لما استحقت الرد ولا الذكر- لكونها بينة الهزال ظاهرة البطلان - ، ولكن هكذا كان . وقبل إيراد شبهة الرامين بهذه الفرية وتفنيدها – بتوفيق الله – ألفت نظر القارئ الكريم إلى أن للألباني أقوالاً كثيرة وتحقيقات بديعة في تقرير وتأييد ونصرة مذهب أهل السنة والجماعة السلفيين في الإيمان ، فمن ذلك : l أنه خرّج وحقق أحاديث ثلاثة كتب – فيما أعلم إن لم تكن أكثر – متخصصة في بيان معتقد السلف في باب الإيمان ؛ ألا وهي : كتاب الإيمان لابن أبي شيبة ، وكتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام ، وكتاب الإيمان لابن تيمية ، فهل مثل هذا يرمى بالإرجاء ؟. l أنه كان معتنياً بالرد على المبتدعة المخالفين في هذا الباب ، فمثلاً مرجئة الفقهاء ، لما ذكر ابن أبي العز الحنفي وغيره أن خلاف أهل السنة معهم خلاف لفظي ، لم يرتض هذا ، وبين أن الخلاف حقيقي كما هو قول طائفة من السلف والخلف منهم؛ الإمام ابن باز- رحمه الله –(34). قال الألباني – في تعليقه على العقيدة الطحاوية عند قول الطحاوي : " الإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان " -: قلت(الألباني) : هذا هو مذهب الحنفية والماتريدية ، خلافاً للسلف وجماهير الأئمة كمالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وغيرهم ، فإن هؤلاء زادوا على الإقرار والتصديق العمل بالأركان ، وليس الخلاف بين المذهبين اختلافاً صورياً كما ذهب إليه الشارح –رحمه الله – بحجة أنهم جميعاً اتفقوا على أن مرتكب الكبيرة لا يخرج عن الإيمان وأنهم جميعاً في مشيئة الله ، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه ، فإن هذا الاتفاق وإن كان صحيحاً ، فإن الحنفية لو كانوا غير مخالفين للجماهير مخالفة حقيقية في إنكارهم أن العمل من الإيمان لاتفقوا معهم على أن الإيمان يزيد وينقص ، وأن زيادته بالطاعة ونقصه بالمعصية مع تظافر أدلة الكتاب والسنة والآثار السلفية على ذلك ، وقد ذكر الشارح طائفة منها ص (342 – 344 ) ، ولكن الحنفية أصروا على القول بخلاف تلك الأدلة الصريحة في الزيادة والنقصان ، وتكلفوا في تأويلها تكلفاً ظاهراً بل باطلاً ، ذكر الشارح ص342 نموذجاً منها بل حكى عن أبي معين النسفي أنه طعن في صحة حديث الإيمان بضع وسبعون شعبة ، مع احتجاج كل أئمة الحديث به ، ومنهم البخاري ومسلم في صحيحيهما وهو مخرج في الصحيحة ( 1369 ) ، وما ذلك إلا لأنه صريح في مخالفة مذهبهم ، ثم كيف يصح أن يكون الخلاف المذكور صورياً وهم يجيزون لأفجر واحد منهم أن يقول : إيماني كإيمان أبي بكر الصديق ؟ بل كإيمان الأنبياء والمرسلين وجبريل وميكائيل عليهم الصلاة والسلام ؟ كيف وهم بناء على مذهبهم هذا لا يجيزون لأحدهم – مهما كان فاسقاً فاجراً – أن يقول : أنا مؤمن إن شاء الله تعالى ، بل يقول : أنا مؤمن حقاً ؟ والله عز وجل يقول ) إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون ، الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ، أولئك هم المؤمنون حقاً ( وقوله ) ومن أصدق من الله قيلاً ( وبناء على ذلك كله اشتطوا في تعصبهم فذكروا أن من استثنى في إيمانه فقد كفر ، وفرعوا عليه أنه لا يجوز للحنفي أن يتزوج بالمرأة الشافعية ! وتسامح بعضهم – زعموا – فأجاز ذلك دون العكس وعلل ذلك بقوله : تنزيلاً لها منزلة أهل الكتاب ! وأعرف شخصاً من شيوخ الحنفية خطب ابنته رجل من شيوخ الشافعية فأبى قائلاً : لولا أنك شافعي ! فهل بعد هذا مجال للشك في أن الخلاف حقيقي ؟ ومن شاء التوسع في هذه المسألة فليرجع إلى كتاب شيخ اسلام ابن تيمية الإيمان فإنه خير ما ألف في هذا الموضوع ا.هـ (35) . فهل من رد على مرجئة الفقهاء بمثل هذا الرد يوصف بأنه مرجئ ، سبحانك هذا بهتان عظيم ؟؟؟؟؟. وقال – رحمه الله في معرض كلام له على الطاعن في مسند الإمام أحمد-: أن الرجل حنفي المذهب ، ماتريدي المعتقد ، ومن المعلوم أنهم لا يقولون بما جاء في الكتاب والسنة وآثار الصحابة من التصريح بأن الإيمان يزيد وينقص وأن الأعمال من الإيمان ، وعليه جماهير العلماء سلفاً وخلفاً ما عدا الحنفية ؛ فإنهم لا يزالون يصرون على المخالفة ؛ بل إنهم ليصرحون بإنكار ذلك عليهم ، حتى إن منهم من صرح بأن ذلك ردة وكفر – والعياذ بالله تعالى – فقد جاء في ( باب الكراهية ) من "البحر الرائق " –لابن نجيم الحنفي – ما نصه ( 8/ 205) :" والإيمان لا يزيد ولا ينقص ؛ لأن الإيمان عندنا ليس من الأعمال " – ثم قال الشيخ الألباني - : وهذا يخالف – صراحة – حديث أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم سئل : أي العمل أفضل ؟ قال :" إيمان بالله ورسوله .. " - الحديث – أخرجه البخاري –وغيره- ، وفي معناه أحاديث أخرى ترى بعضها في "الترغيب" (2/ 107) . وقد فصل شيخ الإسلام ابن تيمية وجه كون الإيمان من الأعمال ، وأنه يزيد وينقص – بما لا مزيد عليه- في كتابه "الإيمان " ، فليراجعه من شاء البسط . أقول : هذا ما كنت كتبته من أكثر من عشرين عاماً ؛ مقرراً مذهب السلف ، وعقيدة أهل السنة – ولله الحمد – في مسائل الإيمان ، ثم يأتي – اليوم – بعض الجهلة الأغمار ، والناشئة الصغار : فيرموننا بالإرجاء !! فإلى الله المشتكى من سوء ما هم عليه من جهالة وضلالة وغثاء ا.هـ (36) . فها هو – رحمه الله – يقرر أن الإيمان يزيد وينقص فمن ثم ليس شيئاً واحداً لا يتجزأ ، وقرر صحة الاستثناء ، وقرر أن الأعمال من الإيمان فهو بهذا يحظى بتزكية أئمة السلف كابن المبارك وأحمد بن حنبل والبربهاري على أنه ليس مرجئاً . بل هو –والله – سيف مسلول على المرجئة ، لذا حقق الكتب التي تقرر الإيمان على طريقة السلف الأبرار ، ثم بين أن خلاف مرجئة الفقهاء مع السلف في الإيمان خلاف حقيقي لا صوري . lأنه قرر – رحمه الله – أن الكفر كما يكون بالاعتقاد يكون بالأعمال أيضاً فقال : ومن الأعمال أعمال قد يكفر بها صاحبها كفراً اعتقادياً ، لأنها تدل على كفره دلالة قطعية يقينية ، بحيث يقوم فعله هذا منه مقام إعرابه بلسانه عن كفره ، كمثل من يدوس المصحف مع علمه به ، وقصده له ، ا.هـ ( 37) وقد صرح بأن ترك الصلاة يكون كفراً أكبر وذلك إذا أصر على تركها والامتناع عن فعلها مع تهديد الحاكم له بالقتل فقال : وعلى مثل هذا المصر على الترك والامتناع عن الصلاة مع تهديد الحاكم له بالقتل : يجب أن تحمل كل أدلة الفريق المكفر للتارك للصلاة ا.هـ(38)، - إذاً – ترك الصلاة عنده كفر أكبر في مثل هذه الحالة . ولما سئل عن الاستهزاء بالدين قال : لا شك هذا كفر اعتقادي ، بل كفر له قرنان ، لأن الاستهزاء بآيات الله عز وجل لا يمكن أن يصدر من مؤمن مهما كان ضعيف الإيمان . وهذا النوع من الكفر هو الذي يدخل في كلامنا السابق حينما كنا نقول : لا يجوز تكفير مسلم إلا إذا ظهر من لسانه شيء يدلنا عما وقر في قلبه ، فهنا استهزاؤه بآيات الله عز وجل … هذا أكبر إقرار منه على أنه لا يؤمن بما استهزأ به فهو إذاً كافر كفراً اعتقادياً – ثم قال – نحن نقول: لا ينفع مع الشرك حسنة ، لكن نقول : يضر مع الإيمان المعصية . والإيمان كما تعلمون جميعاً يقبل الزيادة والنقصان ، وزيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية ا.هـ (39) ، وقد أفتى بأن قول الرجل أنا يهودي كفر مخرج من الملة (40). وفي جلسة علمية قرئت عليه فتوى للشيخ محمد بن إبراهيم – رحمه الله – في تكفير الساب والمستهزئ فأقرها وبين أنه بهذا يدين الله (41). وفي جلسة علمية أخرى قرر أن الكفر يكون بالفعل ، والقول كالاستهزاء ، والاعتقاد ، وأن أنواع الكفر ستة : تكذيب وجحود وعناد وإعراض ونفاق وشك . وأن المرجئة هم الذين حصروا الكفر في التكذيب بالقلب وقالوا : كل من كفره الله فلانتفاء التصديق في القلب بالرب(42). وكن على ذكر أن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ممن يقرر كفر تارك الصلاة إذا وضع تحت السيف ودعي إلى الصلاة فلم يصل حتى يقتل – كما سبق -، فهو بهذا نجا من شبهة الإرجاء التي دخلت على غيره لما لم يكفر في مثل هذه الحالة كما قرره ابن تيمية – وقد سبق نقله - . فلا أظنك - أيها المنصف – إلا ازددت يقيناً بهزال وبطلان هذه الفرية التي رمي بها هذا الشيخ السلفي – والحمد لله أولاً وآخراً - . لذا كانت كلمات أئمة العصر فيه عطرة ، مليئة بالثناء والتزكية ، كمثل الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله (43). والإمام محمد بن صالح العثيمين – حفظه الله -(44) .وكفى بهما لكل ذي دين وورع . وبعد هذا إليك – أيها القارئ الفطن – شبه الغالطين في رمي الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بالإرجاء وتفنيدها : الشبهة الأولى / أنه لا يكفر بالأعمال مطلقاً وإنما بالاعتقاد وحده، فهو لا يكفر بالسب والاستهزاء وإهانة المصحف وهكذا … وهذا - أخوة الإسلام – من الظلم العظيم لهذا الإمام النحرير ، فإن كلماته متكاثرة في التكفير بهذه الأمور وأمثالها ، لكن بشرط أن يكون الناطق بكلمة السبّ عالماً بأن كلامه سبٌّ ، وإلا لو سب أحد ولم يدر أن كلامه سبّ لأي سبب كان ، فلا يلحق به حكم التكفير ، وهذا ما قرره علماء الدين (45). وقد سبق إثبات أن الشيخ يقرر أن هذه الأعمال كفرية كفراً أكبر وهو يكفر بها بما لا يدع مجالاً للشك والريب (46). إلا أن الشيخ – رحمه الله – كثيراً ما يقرر أنه لا كفر إلا باعتقاد وليس معنى قوله : أنه لا يكفر بالأعمال التي حكمت الشريعة عليها بأنها كفر أكبر. كلا ليس هذا المراد ؛ بدليل أنه كفر بكثير من الأعمال الكفرية – كما سبق – وإنما مراده بذلك أن كل عمل في الظاهر لا يكون كفراً مخرجاً من الملة إلا إذا كان دالاً على كفر اعتقاده في الباطن ، والأعمال إن دلت على كفر الباطن فهي كفر ، وإلا لم تكن كفراً ، وقد وضح ذلك وأبانه هو نفسه فليس بعد بيانه بيان (47). وهو القائل – كما سبق نقله - : من الأعمال أعمال قد يكفر صاحبها كفراً اعتقادياً لأنها تدل على كفره دلالة قطعية يقينية ، بحيث يقوم فعله هذا منه مقام إعرابه بلسانه عن كفره كمثل من يدوس المصحف ، مع علمه به وقصده له ا.هـ (48) . ثم ليعلم أن هذه الكلمة ( لا كفر إلا باعتقاد ) حمّالة أوجه ، وهذه الأوجه ما بين أوجه صحيحه وباطلة ؛ فالوجه الصحيح ما سبق ذكره ، أما الوجه الباطل هو أن يظن أنه لا كفر أكبر يقع بالجوارح ، أو أن المراد بالاعتقاد هنا الإرادة فمن ثم يكون معناها : لا كفر إلا بإرادة الكفر ، فلو عمل المسلم ما عمل من المكفرات ، فإنه لا يكفر حتى يريد الكفر ، فيلزم على هذا أن إبليس ليس كافراً لأنه لم يرد الكفر ، وإنما أبى واستكبر ، وأيضاً يلزم على هذا أن الذين نزل فيهم قوله تعالى ) قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ( ليسوا كفاراً لأنهم غير معتقدين لهذا الكلام بمعنى أنهم غير مريدين الكفر ، وكذا من عبد غير الله بطواف وصلاة ليس كافراً لأنه لم يرد الكفر وهكذا … . وهذا القول خطأ شنيع ومزلة قدم وقد قرره المرجئة استدلالاً بقوله تعالى )ولكن من شرح بالكفر صدراً ( ، قال ابن تيمية : قال الله تعالى ) إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ( وهذه الآية مما يدل على فساد قول جهم ومن اتبعه ، فإنه جعل كل من تكلم بالكفر ، من أهل وعيد الكفار ، إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان . فإن قيل : فقد قال تعالى ) ولكن من شرح بالكفر صدراً ( قيل : وهذا موافق لأولها فإنه من كفر من غير إكراه فقد شرح بالكفر صدراً ، وإلا ناقض أول الآية آخرها ، ولو كان المراد بمن كفر هو الشارح صدره ، وذلك يكون بلا إكراه ، لم يستثن المكره فقط ، بل كان يجب أن يستثني المكره وغير المكره إذا لم يشرح صدره ، وإذا تكلم بكلمة الكفر طوعاً فقد شرح بها صدراً وهي كفر ، وقد دل على ذلك قوله تعالى ) يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم ، قل استهزؤا إن الله مخرج ما تحذرون ، ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ؟ لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ، إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ( . فقد أخبر أنهم كفروا بعد إيمانهم مع قولهم : إنا تكلمنا بالكفر من غير اعتقاد له ، بل كنا نخوض ونلعب ، وبين أن الإستهزاء بآيات الله كفر ، ولا يكون هذا إلا ) قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ)(التوبة: من الآية65) ممن شرح صدره بهذا الكلام ، ولو كان الإيمان في قلبه منعه أن يتكلم بهذا ا.هـ (49) . فمن ثم إذا كانت هذه الكلمة حمّالة أوجه فإنه يتعين تركها بعداً عن النزاع والخلاف ، ومع كون هذه الكلمة مجملة إلا أنه لا يعذر ألبته المتكلم في العلامة الألباني لأجل هذه الكلمة المجملة لأن الواجب تجاه أهل العلم والفضل حمل كلامهم على أحسن محمل ، وعدم الفرح بخطئهم – على فرض وجود الخطأ – والتسرع في ذمهم ، ثم إن كلامه الآخر قاضٍ على هذه الاحتمالات الخاطئة ، ومبين عدم إرادته لها ، فلم الظلم والعدوان باسم النصح والبيان ؟ . الشبهة الثانية / أنه يحصر الكفر في التكذيب : نسبة هذا للشيخ ظلم وخطأ إذ هو بين أن حصر الكفر في التكذيب قول المرجئة ، وأنه مذهب باطل – كما سبق نقله عنه - . الشبهة الثالثة / أنه لا يكفر بالحكم بغير ما أنزل الله إلا إذا كان استحلالاً وهذا قول المرجئة دون أهل السنة : ونسبة هذا القول له حق ، وهو من أشد أنصاره ، لكن الخطأ كل الخطأ في جعله قول المرجئة الضالة دون أهل السنة الناجية - وقد سبق نقل القول عن أهل السنة - ، ثم تذكروا أن هذا أيضاً اختيار الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله – فهل يصح لجاهل ظلوم أن يصفه بالإرجاء ؟ اللهم سلّم سلّـم . الشبهة الرابعة / أنه لا يكفر بالصلاة ، ومن قال بذلك دخلت عليه شبهة الإرجاء : وكونه لا يكفّر بترك الصلاة صحيح ، لكن الباطل والضلال اتهام من لا يكفر بترك الصلاة بأن شبهة الإرجاء دخلت عليه . أيها المتهم / ألا تعقل ما تقول : هل الإمام مالك والشافعي وأحمد – في أحد أقواله – وأبو عبيد القاسم بن سلام والزهري وغيرهم من الأئمة ، لما لم يكفروا تارك الصلاة دخلت عليهم شبهة الإرجاء ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. الشبهة الخامسة / اعلم – أخي النصف - : أن مسألة التكفير بترك جنس العمل مسألة تفريعية على معتقد أهل السنة في إثبات التلازم بين الظاهر والباطن ، والإمام الألباني ممن يقرر بكثرة التلازم بين الظاهر والباطن-في كتبه ومحاضراته- ويستدل على ذلك بحديث النعمان بن بشير (51) -كما هو شأن علماء السنة – إلا إنه في تنزيل هذه العقيدة على هذه الصورة زل وأخطأ – عفا الله عنه - . فإياك وزلات العلماء ، فإنه يهلك فيها اثنان : الأول : يعظمها ويفخمها (52). والثاني : متعصب لها وداعٍ إليها(53). وكن - رعاك الله – وسطاً على الجادة ، بأن تبين الخطأ وتغفره من أولي الفضل والدين الذين أصولهم على الطريقة السلفية المرضية ، طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم وأصحابه الكرام . علماً أن الألباني من أكثر الناس دعوة إلى فهم الكتاب والسنة على فهم السلف ليس غير ، وله في ذلك عشرات المحاضرات وطبق هذا عملياً حتى على المسائل الفقهية ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ، قال -رحمه الله في معرض كلام له - : ولم يتنبهوا لقاعدة أن الفرد من أفراد العموم إذا لم يجر العمل به ، دليل أنه غير مراد منه ، وما أكثر البدع التي يسميها الإمام الشاطبي ( بالبدع الإضافية ) إلا من هذا القبيل ، ومع ذلك فهي عند أهل العلم مردودة، لأنها لم تكن من عمل السلف وهم أتقى وأعلم من الخلف ، فيرجى الانتباه لهذا ، فإن الأمر دقيق ومهم ا.هـ (54) نداء للسلفيين : أيها الأخوة السلفيون عقيدة ومنهجاً / إياكم وأن يغرر بكم الحزبيون ، فيضرب بعضكم بعضاً، ويرد بعضكم على بعض ، وكونوا يداً واحدة في قمع أهل الفساد من صوفية وأشعرية وعلمنة وحزبية ، أما آن لكم أن تتفطنوا إلى مكر غيركم بكم ، فقد كنا في أيام غير بعيدة متعاونين متكاتفين ، نتباشر بضعف الحزبية ، وانكسار شوكتها ، ونترقب زوالها . أيها السلفي – الموفق – انظر فيمن تطعن ، وعلى من ترد ، أعلى رجل يشاركك في المعتقد السلفي وفي عداء المبتدعة وحربهم ؟! أم على رجل لا يبالي بالمعتقد السلفي وبالبدعة والمبتدعة بما أنه من أنصاره وتحت لواء حزبه ؟. وليس معنى هذا ألا ترد على من أخطأ من السلفيين ، بل رد لكن مع النصح والتعاون ، لا مع البغض والتنافر ، وألا تجعل شغلك الشاغل صراعهم والحط منهم ، فإن المبتدعة الضالين كثروا ، وسهامهم قد صوبت على الدعوة الحقة ؛ الدعوة السلفية معتقداً ومنهجاً . -أيها السلفي – دع عنك حظوظ النفس وهواها ، فاغفر الزلة ، وغض البصر عن الخطأ والهفوة ، وضع يدك في يد إخوانك ، فإن القوم تكالبوا ، وعلى الباطل تعاونوا ، وليكن لسان حالك " وعجلت إليك رب لترضى".إنتهى |
| الساعة الآن 11:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى