![]() |
يا معشر العازبات لكن كل الحق في الاختيار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم – ان جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه – صدق رسول الله في ايامنا هده – ولا كرمت من ايام -عز الطالب وشح المطلوب فالاول لم يعد يعطي للاخلاق اهمية خوفا من العنوسة والثاني قل ما وجد في الجنسين حتى لا اكون مجحفة كثيرا ما ارى ان الفتيات اليوم تاثروا بفزاعة العنوسة في مجتمع ا ب الى جاهليته الاولى قياسا او انسلخ عن هويته ولم يحتفظ سوى بما يخدمه ويشبع قناعاته العرجاء – تبقى الاحكام دائما نسبية – حتى اصبحت هؤلاء الفتيات يرمين بانفسهن لاول عريس يطرق ابوابهن دون ادنى تفكير لا منهن ولا حتى من اوليائهن في امر اخلاقه ودينه نعم يا فتيات ظلم المجتمع جم وكلام الناس قاس لكن كل هدا لا يرقى درة امام حلم عظيم هو عزاء اغلبية الفتيات في بناء اسرة متينة وتربية درية صالحة لا اخال ان من تتزوج من يفتقر الى الاخلاق والدين ستحقق ولو نصيبا من هدا الحلم العظيم الا نسبة قليلة جدا ممن تستطيع التاثير على سلوك زوجها وتغييره نحو الاحسن ففي غالب الاحيان تنصهر احلام الفتاة ادا اساءت الاختيار وتعيش حياة جافة لا معنى لها بل ربما حتى هي ستفقد الكثير من صفاتها النبيلة وتتحول الى امراة نكدية وهكدا هي حياة الكثيرات في مجتمعنا للاسف فلا يغركن مغرر بالقول ان الزوج سيتخلى عن طباعه السيئة بعد الزواج خاصة وانتن تعرفن عقلية الكثير من رجال البلد جلهم يرون ان كلمة الحق من امراة تعديا على رجولتهم وتجاوزا لاعراف الخضوع الانثوي فانصح اخياتي من العازبات التروي في اختيار الزوج - اللهم الا ادا كانت ظروفها قاسية جدا ولا خيار لها سوى الزواج لانني اتفهم واعيش في المجتمع اعرف جيدا عيوبه - فهو حق شرعه لكن رب العزة وبعد رب العزة لا تبالين باحد وفي الاخير اتمنى من الله ان يرزق كل بنات الجزائر وبنات المؤمنين بالازواج الصالحين . عفوا على الاخطاء في كتابتي لانني كتبتها مرتجلة او حرف الدال بنقطة لانني لا املكه في جهازي . ( صدقنني انا لا اهتم لامر الكثير من الناس ممن يتهمونني جزافا بشايفة روحها ولا واش تحسب في روحها امر الاختيار مشروع فشتان بين دراسة عواقب الامور وبين الغرور ) |
رد: يا معشر العازبات لكن كل الحق في الاختيار
طبعا هذا من حق كل فتاة
و من قال غير ذلك فهو جاهل |
رد: يا معشر العازبات لكن كل الحق في الاختيار
بلى هذا هو الحق الذي لا خلاف حوله
لكن كلامك في واد وما يحدث في المجتمع في واد آخر على الاقل ما أراه وأسمعه ويقع على عيني فالشاب اذا كان ذا مال وجاه فستقبل به اي فتاة و لن تمانع فالزواج (يرتّب) الرجل وحتما سيهديه الله ولا مشكلة أما اذا كان فقيرا فلن يقبل به حتى يغنى .. وكأن الهادي ليس هو المغني |
رد: يا معشر العازبات لكن كل الحق في الاختيار
السلام عليكم كلامك جميل إلى هاته الفتاة التي من المفروض أن تكون القاعدة في اختيارها(ان جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) و ليس شيء اخر لكن تجد اليوم الفتاة تختار و تختارحتى تحتار بدون ضوابط و كأن المجتمع خال من أصحاب الدين و الخلق نرى كثيرا من الشباب أو الفتيات تم زواجهم اعتمادا على المال أو الحسب أو النسب والجاه ولم يعرج أحد منهما على مسألة الدين والخلق فكان أن حصلت الكارثة فانشق البنيان وتم الفراق ثم أن الزواج توفيق من الله عز وجل يا أخية و الكثيرات يغفلن أن من أسباب نيل ذلك التوفيق التوبة من المعاصي والإقبال على الله مع كثرة الدعاء والإلحاح فيه، فإن الدعاء من أعظم أسباب تحقيق المطلوب فكيف بنا نركز على الإختيار الذي يحيرنا و نغفل عن هذا بل يجب أخدهما معا بورك فيك |
رد: يا معشر العازبات لكن كل الحق في الاختيار
كلامكم صحيح لا غبار عليه ورغم طغيان المادة يبقى الخلق اهمها فادا توفر المال دون الخلق ولا عقل فاهم مدبر فلافائدة منه لكن ان اجتمع الخلف والعقل وغابت المادة فلا يضر لان النتيجة الحتمية لمعادلة عقل + خلق= رزق حلال
العنوسة صارت شبح كما تفضلتم لدا غيبنا الخلق واحضرنا المادة حتى صار يقال اكسي ودي مهما كان خلق المتقدم |
رد: يا معشر العازبات لكن كل الحق في الاختيار
اقتباس:
|
رد: يا معشر العازبات لكن كل الحق في الاختيار
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: يا معشر العازبات لكن كل الحق في الاختيار
اقتباس:
|
رد: يا معشر العازبات لكن كل الحق في الاختيار
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: يا معشر العازبات لكن كل الحق في الاختيار
اعتب عليك يا أختاه في نقطتين عدم ردك للسلام وتحريف الكلم عن مواضعه اقتباس:
ثم إني كتبت أن المجتمع ليس خال من هؤلاء و ليس موجودين بكثرة كما ذكرت أنت و هناك فرق بين القولين سؤال لماذا تتحدثين على أساس أن المجتمع يعج بالصالحات؟ هذه سنة الحياة فالمجتمع الخال من الصالحين من الضرورة أن يكون خال من الصالحات فيكون بذلك (الخبيثين للخبيثات) و إذا سلمنا فرضا أن المجتمع صالح فلا مشكلة فربنا يقول (الطيبات للطيّبين) لكن من سنة الله في خلقه أن ابتلى الصالح بالطالح و طلب منه الصبر وأن جازى الصالح بالصالح و طلب منه الشكر اقتباس:
هل يبقى هناك حديث عن ما تسميه إختيار [/quot اقتباس:
[/quot اقتباس:
و فيك بارك الله بحثت عن كلمة تركيز في كلماتي فلم أجدها اقتباس:
هذه رسالتي لأخواتي في الله و أنا متأكدة من وجود من يفهمنها كما كتبتها بدون تأويل فلو كان الإختيار معادلة رياضية أو فيزيائية تستلزم عقلا فقط صدقيني لكان الأمر أسهل مما تتصورين لكنه يتعدى ذلك يا أخية أسأل الله لك التوفيق والسداد |
| الساعة الآن 08:11 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى