![]() |
IKHWAN Connection!
IKHWAN Connection! كيف بدأت جماعة الإخوان المسلمين.. إلام انتهت إليه اليوم! قرابة قرن من الزمان من الانحراف والتدهور والانسلاخ من الأفكار، صير جماعة الإخوان المسلمين اليوم في العديد من الأقطار الإسلامية "حكاية" لجماعة الإخوان التاريخية كما يقول بعض الأشعرية: القرآن "حكاية" لكلام الله! مهما اختلفتُ مع مبادئ وفكر جماعة الإخوان (التاريخية) التي أسس لها حسن البنا وسيد قطب –رحمهما الله-، فلا يسعني أن أنكر أن الجماعة كانت -وما تزال- خزانا للطاقات البشرية التي تفيض حماسا وإخلاصا وحبا لنصرة الدين وتحكيم شرع الله، مثرية الفكر الإسلامي أغنى إثراء ، ولو طعمت الجماعة عملها وكفاءاتها أكثر بالعلم الصحيح والمنهج القويم منهج السلف في الدعوة إلى الله لكانت خير جماعة أخرجت للناس. وبمر السنين، قطعت الجماعة في بلداننا العربية رحلة طويلة مليئة بالتراجعات والمراجعات والتكتيكات والإستراتيجيات والتحالفات والانقسامات ضيعت معالم إخوان اليوم، وعطلت بوصلتهم، فلم يبق من الإخواني إلا الرسم: آثار لحية كأن صاحبها يقول:" أنا إسلامي ولكن انتبهوا فلست بسلفي!"، أناشيد وضعها الإخوان الأقدمون حداء للجهاد ومحرضا على بذل النفس والنفيس من أجل تحرير فلسطين وغيرها من البلاد الإسلامية المنكوبة، واتخذها إخوان اليوم للأمسيات وسهرات الطرب والوجد، نضال سياسي اتخذه الإخوان التاريخيون سبيلا للحكم بما أنزل الله وإقامة سلطان الشريعة، وجعله الإخوان الآخِرون ممرا آمنا إلى المناصب و"الحقائب". رغم أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة مستضعفة في أول أمرها، سِيم أتباعها سوء العذاب، فقد صار ورثة الإمام حسن البنا وسيد القطب، شبكة عالمية ووصلة محكمة ("معرفة" كما نقول نحن أو " Connection" كما يقول الإنجليز ) تفتح أبواب التوظيف والرقي في السلم الاجتماعي لمن حظي بها، وقد تتعجب من السهولة المذهلة التي يوظف فيها "الإخوان" إخوانهم في بعض الإدارات الخاضعة لسيطرتهم الواقعة تحت سلطانهم في بلادنا، لاسيما في بعض الجامعات. لقد زاملت في دراستي الجامعية إخوانا من "الإخوان"، ورأيت كيف ينامون قريري الأعين بينما نحن نفكر في مستقبلنا الوظيفي، فإذا سئل أحدهم عن هذه "السكينة المذهلة"، قال: " ساهل، كاين الأحباب"، وفعلا، فقد يسر له الأحباب فتح الأبواب! وبقي من لا أحباب له يتلمظون لكل سراب. لعل هذا الفتح على الإخوان من قبيل سنة الله تعالى في المستضعفين من عباده مع الطغاة منهم، "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين"، لكن كان ينبغي في المستضعفين من الإخوان إن صاروا أئمة (قادة) وإطارات ومدراء ووزراء أن لا ينسوا أصلهم وفصلهم والهدف من جماعتهم، وأن يعملوا لصالح المسلمين عموما، وإخوانهم الإسلاميين خصوصا لما بينهم وبينهم من رحم الدعوة الماسة، وأنهم كانوا –يوما من الدهر- في العذاب مشتركون. هذه الوصلة الإخوانية أو IKHWAN Connection زادت من الانغلاق والحمية الحزبية التي يتميز بها بعض الإخوان أساسا، لاسيما وقد صار معناها اليوم ثمرات مصلحية تجنى، ومن أجل غلق الطريق على كل ما يظنونه منافسا على ريع النضال الدعوي، قد تجد بعض الإخوان أكثر استئصالا من الاستئصاليين إذا تعلق الأمر باضطهاد غرمائهم من السلفيين مثلا، ولربما تحالفوا مع الطرقية والقبورية من أجل هذا الهدف "النبيل" كما هو واقع في وزارة الشئون الدينية والأوقاف في بلادنا. لست هنا لأشمت بالإخوان المسلمين، فليس من سجيتي الشماتة بالمسلمين، فكيف بالإخوان المسلمين، وأرجو أن أكون ممن يريد لهم الخير والتوفيق والهداية إلى الجادة، وعسى أن يقرأ ما كتبت عاقل منهم –وعقلاؤهم كثير- فيفهم نصيحتي على وجهها، ويسدد دفة السفينة الإخوانية. |
رد: IKHWAN Connection!
اقتباس:
فماذا حققت الوهابية بعد حوالي ثلاثة قرون من تاسيسها سوى الدماء والاشلاء والارهاب وقتل المسلين وتكفير الموحدين والغياب عن واقع الناس والامة وتحريم الانتخاب والمسؤولية والعمل الخيري ومساندة المفسدين والدفاع عن اليهود والنصارى واعداء الامة |
رد: IKHWAN Connection!
السلام عليكم رحمة الله
أخوي الكريمين أبو أيوب 32 وابن عربي جزاكما الله خيرا على التعقيب أخي الكريم أبو أيوب 32 وفقك الله تعالى لكل خير، لي ملحوظات على تعقيبك: 1-ما وجه ذكرك للوهابية مع سبهم وذمهم في تعقبيك على مقال فيه نقد ونصيحة للإخوان المسلمين، فإن كنت منتسبا للإخوان المسلمين منتقدا لما ورد في مقالي فهلا أجبت عما كتبته (أنا) إجابة محررة موضوعية بلا حيدة، وإن كنت تريد سب الوهابيين فهلا سببتهم في موضوع آخر مخصص لسبهم. 2-لماذا انصرف ذهنك إلى أن كاتب المقال وهابي حسبما يلمح إليه تعقيبك، هل الوهابية -حقا- أعداء للإخوان المسلمين؟ ولو فرضنا جدلا أنهم أعداء للإخوان، أليس للإخوان أعداء سواهم؟ لماذا افترضت أني وهابي ولم تفترض أني علماني أو شيوعي أو بعثي أو.. أظن أن تعقيباتك تصدق كثيرا من الانتقادات التي وجهتها لإخواننا من الإخوان، هذا إن كنت إخوانيا..طبعا!وسواء كنت إخوانيا أم لم تكن فنحن إخوان في دين الله تعالى. |
رد: IKHWAN Connection!
السلام عليكم
ما أعتبه عليك أخي سميع الحق وارجو ان تعذرني في كلامي هو أنك قد ركزت على جانب اسميه لعاعة من الدنيا !! سميته فيما أحسب مناصب وIKHWAN Connection! وأنت تقصد بأهل بلدنا منذ نحو عقد ونصف هذه لا تقدم شيئا ولا تؤخر عند الله وما يدريك ما بلغت الدنيا ببعض الناس عند الله بل وربما عند الناس (وإن كانت هذه الأخيرة لاتساوي شيئا في ميزان الله)!؟ |
رد: IKHWAN Connection!
السلام عليكم ورحمة الله
عتبت علي ما عنيته بهذا المقال، وهو انصراف بعض الإخوان المسلمين إلى الدنيا، فازدادوا انحرافا، والله أعلم |
رد: IKHWAN Connection!
السلام عليكم ..أعجبني رد قرأته في أحد المواضيع الإخوان لا يتطرقون لمن يدعون السلفية بل لا يتذكرونهم أصلا فلماذا هذا الإنتقاد الممنهج لهم ؟؟؟ هي قناعات فهناك من يقتنع أن التغيير يأتي بممارسة العمل السياسي و النضال الحزبي و هلم جرا و البعض يعتقد ان هذا خروج عن السلف الصالح ..الإخوان في مصر يحكمون فما علينا إلا الدعاء لهم بالتوفيق و السداد و إبداء النصح لهم و أهم شيئ عدم الخروج عنهم بحكم الكم الهائل من الاحاديث و الفتاوى و ما ينطبق على حكام الخليج في هذا الجانب ينطبق عليهم ..الإخوان في الجزائر إستهلكوا و حق لنا أن نخرج كل ما في جعبتنا من إنتقاد فإن حكموا البعض سيظل ينتقدهم و يعارضهم ما رأى أنهم على إعوجاج و البعض الاخر عليه بالطاعة و عدم الخروج عن ولي الامر ..تحياتي اخي |
رد: IKHWAN Connection!
اقتباس:
نقد الجماعات من المفروض ان يكون غايته نصرة دينه الله وتبيين خطأ المخطئ وضلال المضل وكفر الكافر، وليس القصد التشفي في هؤلاء او أولئك (لست أتكلم عن قصد احد أخي سميع الحق) ما تذكره ذنوب لبعض الجماعة وليست منهجا يسير عليه الجميع، مثلا ليس من المشروع فيما أحسب أن تذكر مسألة القرضاوي مع زوجته وهل ظلمها لأنها إن صح ظلمه فهي ذنب لا يخص أمر المسلمين ولا أحد يتبعه على هذا لكن مثلا منهجه في الفتوى حري بأن ينتقد، ودعوته للثورات في بلاد المسلمين حري أن تنتقد لذلك أقول لك أخي سميع الحق، ألا ترى أنه من الاولى نصيحة الجماعة بالحرص على تعليم أبناءها وغيرهم عقيدة الإسلام التي كان عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه في كافة الأبواب بدءا بالتوحيد ومرورا باتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وطاعته في أمره وهكذا مثلا من أبناء الجماعة وومحبيها من يسخر من معتقد أهل السنة في التعامل مع الحكام كفرة كانوا أو مسلمين منهم من يسخر من ضوابط تكفير المسلم ومنهم ومنهم لم كل هذا ؟ إنه الجهل بدين الله عز وجل الذي كان في كتاب الله وسنة رسوله وما حتوت عقائد السلف وهذا كثيرا مايجعل المرء يتخبط خبط عشواء، إذ لا أصول له ولا فروع وإنما عواطف إسلامية جامحة وفقط بورك فيك |
رد: IKHWAN Connection!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المشرف العام أشكرك على تعقيبك ما سميته "انتقادا ممنهجا" للإخوان، لا ينشأ دائما عن عداوة فكرية ومنافسة حزبية كما يخيل للبعض، وإنما لمكانة الجماعة في قلوب كثير ممن يصبو لتحكيم الشريعة، فيعز عليه ما يعنتها، ويعظم عليه زللها. والإخوان -كما تفضلت- لايضربون صفحا عن غرمائهم الفكريين وبالأخص السلفيين منهم، بل يسلقون المخالف بألسنة حداد، ولكن كما يقول المثل: "أنا وأخي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب"، بمعنى أن النقاش والسجال الفكري بين الإخوان والسلفيين وغيرهم من أرباب التوجه الإسلامي طبيعي ومنتظر، لكن إذا تعلق الأمر بالنقاش مع العلمانيين والحداثيين والاستئصاليين، فالإسلاميون-إخوانيهم وسلفيهم- في سلة واحدة، وينبغي أن يدافعوا عن الهدف المشترك (حماية جناب الشريعة وتحكيمها) من خندق واحد. نعم، إن كان يقبح الخروج على الحاكم الذي لا يخطر على باله تحكيم الشريعة، فإن أقبح من ذلك أضعافا مضاعفة أن يخرج على الحاكم الإخواني الذي يصبو إلى تحكيم الشريعة ولو زعما، وعدم الخروج على هذا أو ذاك لا يعني الخنوع والسكوت عن الحق والنصيحة وإنكار المنكر، ولكن لكل مقام مقال. |
رد: IKHWAN Connection!
اقتباس:
كلامك أخي جميل من حيث المبدأ لكن تطبيقاته تصنع الفارق أعطي مثال مضى تقدمة لمثال لايزال يوم كان الإشتراكية سوقا يسارية رائجة في بلاد المسلمين وجد من بني عمنا من يتبناها ويدافع عنها ويسخر من مخالفها الذين تجاوزتهم الزمن المحنطين (!) والكتب لاتزال مسطورة ! المثال الحالي الديمقراطية والبرلمانات التشريعية والحرية قبل العقيدة مباديء علمانية خالصة لايشك فيها العلمانيون، فلم يقوم بنو عمنا بالوقوف في خندق العلمانية ! أنسوا مبدأ الشورى لا الديمقراطية ومصطلح الشوراقطية، فضلا عن كتب الجماعة كمعالم في الطريق ونحوها ! والأمر أعجب لما ينسب الأمر لدين الله ويصبح محمد أول رجل ديمقراطي في الأمة وأول داع للحرية قبل العقيدة، والعياذ بالله ! أيسكت عن هذا وبنو عمنا وقفوا في صف أعدائنا من حيث شعروا او لايشعرون ! |
رد: IKHWAN Connection!
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:54 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى