![]() |
الكفن هويّة عربية
حين يراودك عن نفسك شعور الاّشعور
وتحسّ بغربة الرّوح والاّانتماء .. حين تظنّ الحرّة أنّها حرّة في النّقاء وأيادي خفيّة تصنّفها في طابور الايماء ويظنّ الطّفل حين يبلغ الحلم أنّه رجل وتصنّفة المنظمات الدّولية في شريط اللّقطاء تنتمي لعروبتك بلالبس ولاغطاء وتنتمي عروبتك ليهودية بل صهيونية عوراء ويعايرك ..يعايرك ان لبست الغرب .. وان تعرّيت يعايرك العريّ والعراء تلوم أباك على دمه الحار .. ويلوم أباك ..أمّك على هذا العار تبحث عن هوية وتختار بين هذه وتلك وتحتار أتريدها عربية غربية أم خليط من كلّ الأقطار ان كانت السّيادة أمريكية فأنت أمريكي الهوية وان كانت تركية فأنت مهنّد بلكنة فارسية وان سطع نجم العرب يوما سيقال عنه .. أمّه غربية ..أمّه غجرية ...أمّه غير شرقية ويطول النكاح بالعربي ..والأولاد تتوارث دمه الحار لكن لكلّ ولد هوية ... وهو نكاح لاطلاق فيه.. رجعي لا بائن ولا خلع ألبسوك..ألبسوك أيّها العربي لبسهم ..ونطقت بلسانهم حاصروك برقيّهم ..وسجنوك في عقولهم وحين أردت العودة بحثت عن هويّتك .. وضاعت منك الهويّة وماعدت تذكر .. أهي شرقية ...أم غربية لكن ان عدت في نعش فللكفن هويّة عربية |
رد: الكفن هويّة عربية
تحية عطرة كلها توفيقا مباركا من المولى جل جلاله مميزة بارك الله في مجهودكم الموفق ننتظر منكم الجديد القادم دمتم لهذا المنتدى الرائع http://i1084.photobucket.com/albums/...ta1/o56lue.gif |
رد: الكفن هويّة عربية
وماذا تبقى في كنف أمة تقتات على قشور الأعداء وتتغنى بحضارة الغرباء
ما تبقى من أمة يرحل أبنائها أفواجا لبلاد العم سام هروبا تمتعا ماذا تبقى من امة خانها الأبناء و الحكام والحكماء سوى أن تتورى بصمت أو تثر بصرخة تعيد بها الأاصالة امل يُعجبني حرفك القضية سجلي مرت من هنا سيدة الدفتر تركت دعوة صادقة وإيلاف ود |
رد: الكفن هويّة عربية
أرَى الموْتَ لا يَرْضَى سِوانا فَرِيْسَة ً
كَأَنَّا لَعَمْرِي أَهْلُهُ وَقَبَائِلُهْ لَنَا يَنْسجُ الأَكْفَانَ في كُلِّ لَيْلَةٍ لِخَمْسِينَ عَامَاً مَا تَكِلُّ مَغَازِلُهْ تميمـ . |
رد: الكفن هويّة عربية
اقتباس:
عطّر مرورك متصفحي شاكرة لك هذه الطّلة |
رد: الكفن هويّة عربية
اقتباس:
حينما تمرّين بي تهبّ عليّ نسائم أدبيه تحمل أريج الكلم الطّيب .. وفيك أعشق كلماتي بوركت على الاضافة الفاعلة وعلى ردّك الجميل يسرّني مرورك دائما |
رد: الكفن هويّة عربية
اقتباس:
قفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ ولا تَخْذِلي مَنْ باتَ والدهرُ خاذِلُهْ الا وانجديني انني قل منجدي بدمع كريم ما يخيب زائله اذا ما عصاني كل شي اطاعني ولم يجري في مجرى الزمان يباخله بإحدى الرزايا أو الرزايا جميعها كذلك يدعو غائب الحزن ماثله إذا عجز الإنسان حتى عن البكى فقد بات محسودا على الموت نائله وإنك بين أثنين فاختر ولا تكن كمن أوقعته في الهلاك حبائله فمن أمل يفنى ليسلم ربه ومن أمل يبقى ليهلك آمله فكن قاتل الآمال أو كن قتيلها تسوى الردى يا صاحبي وبدائله أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ وإنَّ لَهُ كَفَّاً إذا ما أَرَاحَها عَلَى جَبَلٍ ما قَامَ بالكَفِّ كَاهِلُهْ يُقَلِّبُني رأساً على عَقِبٍ بها كما أَمْسَكَتْ سَاقَ الوَلِيدِ قَوَابِلُهْ وَيَحْمِلُني كالصَّقْرِ يَحْمِلُ صَيْدَهُ وَيَعْلُو به فَوْقَ السَّحابِ يُطَاوِلُهْ فإنْ فَرَّ مِنْ مِخْلابِهِ طاحَ هَالِكاً وإن ظَلَّ في مِخْلابِهِ فَهْوَ آكِلُهْ ... عَزَائي مِنَ الظُّلاَّمِ إنْ مِتُّ قَبْلَهُمْ عُمُومُ المنايا مَا لها مَنْ تُجَامِلُهْ إذا أَقْصَدَ الموتُ القَتِيلَ فإنَّهُ كَذَلِكَ مَا يَنْجُو مِنَ الموْتِ قاتلُِهْ فَنَحْنُ ذُنُوبُ الموتِ وَهْيَ كَثِيرَةٌ وَهُمْ حَسَنَاتُ الموْتِ حِينَ تُسَائِلُهْ يَقُومُ بها يَوْمَ الحِسابِ مُدَافِعاً يَرُدُّ بها ذَمَّامَهُ وَيُجَادِلُهْ وَلكنَّ قَتْلَىً في بلادي كريمةً سَتُبْقِيهِ مَفْقُودَ الجَوابِ يحاوِلُهْ ... ترىالطفلَ مِنْ تحت الجدارِ منادياً أبي لا تَخَفْ والموتُ يَهْطُلُ وابِلُهْ وَوَالِدُهُ رُعْبَاًَ يُشِيرُ بَكَفِّهِ وَتَعْجَزُ عَنْ رَدِّ الرَّصَاصِ أَنَامِلُهْ أَرَى اْبْنَ جَمَالٍ لم يُفِدْهُ جَمَالُهُ وَمْنْذُ مَتَي تَحْمِي القَتِيلَ شَمَائِلُهْ عَلَى نَشْرَةِ الأخْبارِ في كلِّ لَيْلَةٍ نَرَى مَوْتَنَا تَعْلُو وَتَهْوِي مَعَاوِلُهْ أَرَى الموْتَ لا يَرْضَى سِوانا فَرِيْسَة ً كَأَنَّا لَعَمْرِي أَهْلُهُ وَقَبَائِلُهْ لَنَا يَنْسجُ الأَكْفَانَ في كُلِّ لَيْلَةٍ لِخَمْسِينَ عَامَاً مَا تَكِلُّ مَغَازِلُهْ ... وَقَتْلَى عَلَى شَطِّ العِرَاقِ كَأَنَّهُمْ نُقُوشُ بِسَاطٍِ دَقَّقَ الرَّسْمَ غَازِلُهْ يُصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ يُوطَأُ بَعْدَها وَيَحْرِفُ عُنْهُ عَيْنَهُ مُتَنَاوِلُهْ إِذَا ما أَضَعْنَا شَامَها وَعِراقَها فَتِلْكَ مِنَ البَيْتِ الحَرَامِ مَدَاخِلُهْ أَرَى الدَّهْرَ لا يَرْضَى بِنَا حُلَفَاءَه وَلَسْنَا مُطِيقِيهِ عَدُوَّاً نُصَاوِلُهْ فَهَلْ ثَمَّ مِنْ جِيلٍ سَيُقْبِلُ أَوْ مَضَى يُبَادِلُنَا أَعْمَارَنا وَنُبَادِلُهْ |
| الساعة الآن 02:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى