![]() |
رسالة .. شرقية .. بامتنان
رسالة .. من امرأة .. لا تزال واقفة عند باب الحقيقة .. وأيّة حقيقة أقف منزوعة الحلم .. مجرّدة من الفرح كعادتي مع الأيام.
يحرّض الحزن جنوده عليّ .. فارغة المسافات ما بيننا .. ما يملؤها فقط الصمت المرير .. الاتهامات المريرة أيضا .. وغصّة تنبض بالبكاء. يــاهْ ... كم عليّ أن أصدّق الوداع . وكم عليّ أن احتفظ بأعصابي وبمشاعري وباللحظات المسروقة منّا وكم عليّ الاحتفاظ بي. كم يلزمني من الوقت لأبرر أخطائي أمام نفسي . ؟ وكم يلزمني من الحبّ لكي أسامح غيري .. وأسامح نفسي قبلها ؟ كم يا صديق عمري الذي لم يكن ليؤمن بي ولن يفعل .. وأنا التي آمنت به حدّ التجلّي وآمنت برأسي الذي حملته بين يديّ وآمنت بقلبي المفتوح ككتاب. هل المرأة الشرقية قادرة في يوم من الأيام أن تستعيد توازنها بعيدا عن الحبّ ؟ أو بعيدا عن رحلة شاقة تخوضها لتلتقي بحبّ .. يخيّل لها أنّه حبّ حياتها .. هل في إمكانها أيضا أن تتغطىّ بوشاح غير وشاحها لا لشيء سوى أن تقول لرجل يدخل حياتها .. يستعمر أحاسيسها .. ويزرع الحلم والفرح المشبوه وكثيرا من حماقات الحب لتحلم في لحظة سراب أنّه سيكون معها وتكون إلى جانبه ؟ هل على الرجل الشرقي أن يختطف بريق عيون امرأة ولا يعيد إليها توازنها ..بحجّة الشك والثقة والرحيل لماذا يتحجّج الرجل الشرقي .. ولا تتوارى المرأة ؟ ولماذا إذ أحنّ تجفو أنت ؟. وإن اعترف .. تصدّني أنت ؟ وإن أسترسل في كلمات لا صلة لها بالخيال والكذب .. تكذّبني أنت ؟ ولماذا كلّما مرّرت يدي على شعرك هناك في بلاد للتّرقب .. تأتي بمنجلك وتقتلع يدي وذراعي وأحاسيسي ؟ هل عليّ أن أصدّقك وأنت تصرّ على اللابقاء ؟ وهل عليّ أن أكتب لك وأنت تمحو جميع أحلامي .. بسلطة رجل .. فقط باسم سلطة الرجل .. خلال عهدي بالكلمات .. لم أقل للكلمات قولي .. هي كانت تقول نفسها بنفسها وخلال فرحي بك لم أكن أتحدّث بلساني .. لأنّي بكلّ بساطة لا أملك لسانا فقط .. بل أملك إيمانا بالذي أخاطبه وبالذي أقوله وبالذي تجرّه عليّ الاعترافات .. شرقية أنا .. حمقاء أيضا حين تبعتك لتطير بي اليوم لأقصى درجات الوجع. تدري يا علي أنا غير عاتبة عليك .. ولا على ما حدث .. ككلّ الرجال من حقّك أن تستعمر قلوب العذارى من حقّك ايضا أن ترحل عن قلبهنّ متى شئت .. ومن حقّي أن أقول : شكرا على الزمن الجميل .. ولا تشكرني على شيء .. لأنّي آمنت برسالة ملأت قلبي وإن أجري إلاّ على الله وإن أنصفني حظّ ما .. فحتما سيكون الحظّ من الله بكلامي هذا لا أريد أن أقول .. أنّني ربما أصلح صديقة ..غير ذلك لم أكن يوما .. خلود/ ذات / بوح |
رد: رسالة .. شرقية .. بامتنان
مررت بعجالة قرأت فتهت في الانفاق. .مضطر للمغادرة الان الى قصر الثقافة لحضور امسية هناك تمنيت لو تكوني معنا هناك لكني اعدك انني ساعود الى هذا النص الذي خرج عن المؤلوف. لك تحية. روان في الوقت المستقطع. تحياتي |
رد: رسالة .. شرقية .. بامتنان
اقتباس:
تحياتي سعاد |
رد: رسالة .. شرقية .. بامتنان
هل عليّ أن أصدّقك وأنت تصرّ على اللابقاء ؟
ّ{ { طبعا لا دمت رائعة يا خلود سعاد |
رد: رسالة .. شرقية .. بامتنان
اقتباس:
قطعة نثرية ستبق خالدة يا خلود مفعمة بالاحاسيس الصادقة والشعور الرهيف .. ساقرا لك ايتها المبدعة تحياتي. |
رد: رسالة .. شرقية .. بامتنان
أحبتي الأفاضل ..
سعيدة جدا لردودكم وسعيدة أكثر لأن قلمي يصل اليكم ..ولو نادرا محبتي .. وامتناني للأخت سعاد، الأخ روان والأخ غاني... |
رد: رسالة .. شرقية .. بامتنان
وهل عليّ أن أكتب لك وأنت تمحو جميع أحلامي .. بسلطة رجل .. فقط باسم سلطة الرجل كم أثّرت فيّ هذه الجملة .. يبقى قلمك شامخا و حرفك لامعا غاليتي و عوّضك الله خيرا محبّتي |
رد: رسالة .. شرقية .. بامتنان
دمت يا غالية .. أسعدني ردّك محبتي .. وامتناني:) |
رد: رسالة .. شرقية .. بامتنان
جميلة كلماتك المغربية ..خاطرتك ..رسالتك ..
جميل بوحك ..نصك ..فيضك .. واصلي ..لا تسمحي لرجل مغربي ..لأي رجل ...أن يسلبك هذه العذوبة ... |
رد: رسالة .. شرقية .. بامتنان
اقتباس:
هي رسالة كل امرأة شرقية لكل رجل شرقي لقد قلتنا يا خلود و قلت كل خواطرنا و هواجسنا و أحلامنا الصغيرات و خيباتنا الكبيرات بوركت أناملك خلود شكرا من صميم القلب أقولها |
| الساعة الآن 04:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى