![]() |
باب طبنة ( جريمة تاريخية وثقاقية)
جميل أن نقيم الملتقيات ونلقي المحاضرات لإماطة الأذي من على مسارات التاريخ وتمهيدها لحسن سير الحاضر و ضبط توجهات المستفبل. أما وأن نلتقي لمجرد اللقاء و التبذير وملء الفواتير ورفع التقارير، فذلك المجون وذر للرماد في العيون. لقد سبق وأن تطرقت من خلال الجرائد والملتقيات ومعارض جمع الطوابع إلى جريمة تاريخية عمرها 27 سنة، ولا حياة لمن تنادي. فكيف لباب مدينة طبنة الضاربة في التاريخ وباب مسجد الفاتح عقبة بن نافع بالمدينة التي بها ضريحه وتسمى بإسمه، أن ينتقل بهذه البساطة ويحط الرحال بمدينة طولقة ؟ فما الفائدة بربكم من كل هذه الملتقيات والندوات إذا كانت عاجزة عن تصحيح مثل هذا الخطأ التاريخي والثقافي المخجل؟ بقلم: عبد الوهاب طيباني |
رد: باب طبنة ( جريمة تاريخية وثقاقية)
العزيزي أبو أسامة ،، ليتك تفيدنا بخلفية ،، فكأني بنفسي مثل الأطرش في الزفة كما يقول إخواننا المصريين (إبتسامة) خاصة أني رأيت كلمة ضريح ،، وكما لا يخفاك عندي حساسية مفرطة من الأضرحة ،، فكلما لقط سمعي كلمة ضريح إلا وخالجتني أمنية عظيمة أن يشرع ولاة أمرنا قانونا بتسويتها بالأرض (إبتسامة). أتمنى أن تفيدنا بقصة الباب والمسجد وطولقة حتى يمكن المداخلة وإثراء الطرح الجميل . |
رد: باب طبنة ( جريمة تاريخية وثقاقية)
كل شيء عندنا قابل للتأويل والزيادة والتنقيص ، لغياب السند والوثيقة ، فتاريخنا مزور يصعب فك طلاسمه ، خاضع للأهواء والأدلجة ، لعب فيه أصحاب الهوى والمنافع دورا خبيثا ، لا يقل عما تعرضه لها إسلامنا من لدن فقهاء البلاطات الذين أنساقوا وراء رنين الدينار وبريقه ، وتركوا لنا تاريخا موبوءا مفخخا يصعب فك طلاسيمه ، فحجروا عقولنا بنقائضهم ونواقضهم . فضريح عقبة حسب هذا الضابط الفرنسي المدقق ( سيمون) مسجى داخل قبر رباعي الشكل بلا تاريخ ، كتب على بابه بخط كوفي ( هذا قبر عقبة بن نافع رضي الله عنه ) ، وفي أعلى نافذة المكان لوحة خشبية دون عليها بخط منقوش بارز ( قبلة المسجد) مؤرخة في 1215 هجرية ، مع وجود بقايا أثرية موزعة على جنبات المسجد منها : لوحة جصية تُحدد مشيد المسجد كتب عليها ( بنا هذا المسجد المعظم محمد بن عمر التونسي )، والمنبر الخشبي ، وأكثر المحتويات جذبا للزائريين باب خشبي قديم عالي الدقة في الصنع ، اهتم به خبراء الفن التشكيلي الفرنسي من حيث مهارة صنعه وقياساته وتاريخ صنعه ، فثبت لهم أن هذا الباب أمازيغي أصيل مستقدم من مدينة ( طُبنة ) ، ويرجح أنه صُنع خلال السنوات الأولى لحكم الفاطميين ، وهو ما يعني أن الباب الخشبي غريب على المكان غربة صاحب الضريح نفسه ، ومن غرائب التقليد أن القيمين على الضريح الصقوا على حائط مدخل المسجد حجرا أسود ا تقليدا للأصل الموجود على الكعبة الشريفة ، لعل في ذلك تماهيا مع أبرهة الحبشي في محاولته جلب الحجيج لكعبته التي بناها في اليمن كبديل للكعبة الأصلية ، وساكنة المدينة خليط بشري وحده النفع والريوع مُشكل من [الزوائر ][وأهل المسيد ] [ والشرفاء ] .
|
| الساعة الآن 12:37 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى