![]() |
إعتدائات و لا يمكن و ضع شكوى
أرجو المساعدة
حدث مشكل منذ 3 سنوات مع الجار حيث أنكسر أنبوب صرف المياه داخل منزله الواقع في الطابق الأرضي فقام بالشجار معنا ولكي يثأر قام برمي البول على الباب في لليل لليوم التالي فهذا يجعلني لا أستطيع رفع شكوى ضده لأنني لم أره ثم حدث مشكل أخر حيث أغلق باب العمارة بواسطة سلسلة و قفل و عندما هددته إن لم يفتح الباب سأقوم بقطع السلسلة الحديدية ففتحها و عندما خرجت و عدت خلال وقت لا يتجاوز الساعة وجدت علبة البريد الخاصة بي مفقودة كلما تشجارت معه يقوم بمعاقبتي بطريقة ذكية لكي لا أملك عليه أي دليل أرجو المساعدة كيف تكون شكوى قانونية علما أن الأحداث متسلسلة مثلا العلبة البريدية صنعت سنة 1962 و لم تمس و تخرب حت 2013 |
رد: إعتدائات و لا يمكن و ضع شكوى
وقائــع التي ذكرتها وقائع مادية يمكن اثباتها بكل الوسائل القانونية مثل شهادة الشهود او عن طريق معاينة بواسطة محضر قضائي ، لكن و بما ان هذه الوقائع مرت و لا يوجد عليها دليل ، اذا كرر جارك هذا هذه الوقائع يمكنك احضار شهود ولو من عائلتك فالمحكمة تسمع شهادتهم على سبيل الاستدلال او اثبات واقعة التحريب و ما شبه ذلك بواسطة المحضر القضائي ثم تلجا الى وكيل الجمهورية و تطرح شكوى بالموضوع ، وكيل الجمهورية سيبعث بهذه الشكوى للمصالح الامنية التي ستقوم بالتحقيق و ذلك بسماعك و سماع المشتكي منه و الشهود ان وجدوا او اي وثيقة تثبت تورطد جارك في ذلك
بالتوفيق |
Re: رد: إعتدائات و لا يمكن و ضع شكوى
اقتباس:
ثانيا الدليل الوحيد اللذي أملكه هو تسلسل الأحداث أخاف أن أقدم شكوى و أتعرض أنا للعقوبة |
رد: Re: رد: إعتدائات و لا يمكن و ضع شكوى
اقتباس:
وإنها والله لواحدة من شيم الكرام ذوي المروءات والهمم العالية، إذ يستطيع كثير من الناس أن يكف أذاه عن الآخرين، لكن أن يتحمل أذاهم صابرًا محتسبًا فهذه درجة عالية: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ)[المؤمنون:96]. ويقول الله تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ)[الشورى:43]. وقد ورد عن الحسن – رحمه الله – قوله: ليس حُسْنُ الجوار كفّ الأذى، حسن الجوار الصبر على الأذى. نصيحتي لك ان توكل الله عليه وتكتب له رسالة الى بيته وتخبر الامام عن أذى الجار ليقدم اليكم حقوق الجار خلال احدى الخطب الجمعة بالنسة للشكوى الشكوى لغير الله مذلة ولايوجد لديك دليل مادي او شهود فسأل الله القدير في جوف الله ان يكف اذى جارك عنك وعامله بالاحسان فقط ولا تحاول الانتقام **************************** للأسف البعض من لديهم سوء الأخلاق من الجيران ولذلك نجد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يوصينا بالجار وحسن فضل الإحسان إلى الجار في الإسلام : لقد عظَّم الإسلام حق الجار، وظل جبريل عليه السلام يوصي نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظنَّ النبي أن الشرع سيأتي بتوريث الجار: "مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه". وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ)[النساء:36]. وانظر كيف حض النبي صلى الله عليه وسلم على الإحسان إلى الجار وإكرامه: "...ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره". وعند مسلم: "فليحسن إلى جاره". بل وصل الأمر إلى درجة جعل فيها الشرع محبة الخير للجيران من الإيمان، قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه". والذي يحسن إلى جاره هو خير الناس عند الله: "خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره". من هو الجار؟ الجار هو مَن جاورك، سواءٌ كان مسلمًا أو كافرًا، وأما حد الجوار فقد تعددت أقوال أهل العلم في بيان ذلك الحد، ولعل الأقرب – والعلم عند الله – أن ما تعارف عليه الناس أنه يدخل في حدود الجوار فهو الجار. والجيران يتفاوتون من حيث مراتبهم،فهناك الجار المسلم ذو الرحم ، وهناك الجار المسلم ، والجار الكافر ذو الرحم ،والجار الكافر الذي ليس برحم ،وهؤلاء جميعا يشتركون في كثير من الحقوق ويختص بعضهم بمزيد منها بحسب حاله ورتبته. من صور الجوار: يظن بعض الناس أن الجار هو فقط من جاوره في السكن، ولا ريب أن هذه الصورة هي واحدة من أعظم صور الجوار، لكن لا شك أن هناك صورًا أخرى تدخل في مفهوم الجوار، فهناك الجار في العمل، والسوق، والمزرعة، ومقعد الدراسة،... وغير ذلك من صور الجوار. من حقوق الجار: لا شك أن الجار له حقوق كثيرة نشير إلى بعضها، فمن أهم هذه الحقوق: 1- رد السلام وإجابة الدعوة: وهذه وإن كانت من الحقوق العامة للمسلمين بعضهم على بعض، إلا أنها تتأكد في حق الجيران لما لها من آثار طيبة في إشاعة روح الألفة والمودة. 2- كف الأذى عنه: نعم فهذا الحق من أعظم حقوق الجيران، والأذى وإن كان حرامًا بصفة عامة فإن حرمته تشتد إذا كان متوجهًا إلى الجار، فقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من أذية الجار أشد التحذير وتنوعت أساليبه في ذلك، واقرأ معي هذه الأحاديث التي خرجت من فم المصطفى صلى الله عليه وسلم: · "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: مَن لا يأمن جاره بوائقه". · ولما قيل له: يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها. قال: "لا خير فيها، هي في النار". "لا يدخل الجنة مَن لا يأمن جاره بوائقه". · وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه أذى جاره. فقال: "اطرح متاعك في الطريق". ففعل؛ وجعل الناس يمرون به ويسألونه. فإذا علموا بأذى جاره له لعنوا ذلك الجار. فجاء هذا الجار السيئ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو أن الناس يلعنونه. فقال صلى الله عليه وسلم: "فقد لعنك الله قبل الناس". 3- تحمل أذى الجار: وإنها والله لواحدة من شيم الكرام ذوي المروءات والهمم العالية، إذ يستطيع كثير من الناس أن يكف أذاه عن الآخرين، لكن أن يتحمل أذاهم صابرًا محتسبًا فهذه درجة عالية: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ)[المؤمنون:96]. ويقول الله تعالى: (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ)[الشورى:43]. وقد ورد عن الحسن – رحمه الله – قوله: ليس حُسْنُ الجوار كفّ الأذى، حسن الجوار الصبر على الأذى. 4- تفقده وقضاء حوائجه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم". وإن الصالحين كانوا يتفقدون جيرانهم ويسعون في قضاء حوائجهم، فقد كانت الهدية تأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث بها إلى جاره، ويبعث بها الجار إلى جار آخر، وهكذا تدور على أكثر من عشرة دور حتى ترجع إلى الأول. ولما ذبح عبد الله بن عمر رضي الله عنهما شاة قال لغلامه: إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي. وسألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: "إلى أقربهما منكِ بابًا". 5- ستره وصيانة عرضه: وإن هذه لمن أوكد الحقوق، فبحكم الجوار قد يطَّلع الجار على بعض أمور جاره فينبغي أن يوطن نفسه على ستر جاره مستحضرًا أنه إن فعل ذلك ستره الله في الدنيا والآخرة، أما إن هتك ستره فقد عرَّض نفسه لجزاء من جنس عمله: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) [فصلت:46]. وقد كان العرب يفخرون بصيانتهم أعراض الجيران حتى في الجاهلية، يقول عنترة: وأغض طرفي إن بدت لي جارتي.. ... ..حتى يواري جارتي مأواها وأما في الإسلام فيقول أحدهم: ما ضـر جاري إذ أجاوره ألا يـكــون لبـيـته ســــتـر أعمى إذا ما جارتي خرجت حتى يواري جارتي الخدر وأخيرًا فإننا نؤكد على أن سعادة المجتمع وترابطه وشيوع المحبة بين أبنائه لا تتم إلا بالقيام بهذه الحقوق وغيرها مما جاءت به الشريعة، وإن واقع كثير من الناس ليشهد بقصور شديد في هذا الجانب حتى إن الجار قد لا يعرف اسم جاره الملاصق له في السكن، وحتى إن بعضهم ليغصب حق جاره، وإن بعضهم ليخون جاره ويعبث بعرضه وحريمه، وهذا والله من أكبر الكبائر. سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ ". عدَّ من الذنوب العظام: "أن تزاني حليلة جارك". |
Re: رد: Re: رد: إعتدائات و لا يمكن و ضع شكوى
اقتباس:
ما عسان أقول إلا حسبي الله و نعم الوكيل الحمد لله مازال هناك مؤمنون |
| الساعة الآن 10:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى