منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى النقاش العلمي والفكري (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=150)
-   -   مصطلحات في الفكر العربي المعاصر - تعليقات وآراء - (2 ) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=238026)

mouad-timimoun 16-05-2013 11:26 AM

مصطلحات في الفكر العربي المعاصر - تعليقات وآراء - (2 )
 
6- التحديث والتجديد :يمكن أن نعتبرها أنهما مفهومين قد تجذّرا من مصطلحي ( الأصالة والمعاصرة ) فدلالاتهما لا يبتعدان كثيرا عن دلالة هذين الأخيرين . فحسب المعلومات التي لديّ عنهما ، أرى أنّ " التحديث "هو تغيير في البنى الاجتماعية من بعدها الثقافي والمعرفي وفي حتى نمط الحياة اليومية حتى يستطيع المجتمع العربي مواكبة الدول المتقدمة الكبرى على المستوى الواقع والفكر . أما " التجديد" فلهاعلاقة بالبعد الديني، فهي محاولة اعطاء قراءة جديدة لكل ما هو مقدس في النصوص الدينية ( أيّ رفع صفة المطلقية على فهمنا لهذه النصوص كما يحلو لبعض المفكرين العرب وصفه )، وفي الوقت نفسه هي دعوة إلى حرية العقل في فهم وتفسير هذه النصوص الدينية . وعليه نتسأل : هل يفيد اختلاف المصطلحات أو المفاهيم – التي لها نفس الدلالة – فقط في المبدأ أو الغاية أن تساهم في نهضة الفكر العربي ؟.
7- التقليد والتبعية :هما مفهومين في طرفي نقيض في الدلالة ، فأعداء فكرة " التقليد "يعتبرون أنّ هذه الأخيرة بما تحمله من عادات وأفكار وتصورات تعدّ السبب الرئيسي في تخلف العالم العربي الاسلامي وعائق كبير لتحقيق النهضة ، أمّا أعداء فكرة " التبعية "فيرون أنّه منذ تعلق مفكرينا وعلمائنا وأساتذتنا وطلابنا بما أنتجه العقل الغربي من أفكار واختراعات علمية أدّى ذلك إلى الانحطاط والتخلف في مجتمعاتنا العربية .يمكن أن نعتبر كل من الموقفين صائبين ؛ ولكن هذا لايعني أنّ التناقض يمنعنا من تحقيق نهضة في الفكر العربي ، فعندما نبحث في تراثنا نجد فيه مقومات ايجابية يصلح الاستعانة بها في حاضرنا ، لذلك ينبغي علينا أن نقلدها . أما المقومات السلبية فينبغي قطع الصلة معها ورفضها رفضا تاما . وهذا الأمر أيضا ينطبق على كل ما هو له صلة بمصطلح ( المعاصرة ) نستعين بما هو صائب ويتوافق مع الشرع، ولا نستورد أو نتبع الأفكار الضالة المطمسة للهوية العربية الاسلامية . فعليه ،هل عرفنا اليوم كيف نوفّق بين التقليد والتبعية ؟.
8- العقل العربي :هو بمثابة الخريطة الذهنية التي يمكن أن نعرف بها الأطر والخليفات المعرفية بني عليها هذا العقل ، إضافة إلى التوجهات والأهداف التي يسعى لتحقيقها . وقد عالج بعض المفكرين موضوع العقل العربي وبنياته على غرار : " محمد عابد الجابري " و " محمد أركون " ، فالأول تطرق إليه من بعده المعرفي / السياسي ( أنظمة الثلاث المعرفية) ، أمّا الثاني فتطرق إليه من بعده الإسلامي . ولكن نتسأل : هل نحن نملك عقل عربي واحد أم عقول عربية متعددة ؟.
9- العلمانية والعلمانية :إذا كان المفكرين فصلوا بين المصطلحين في الدلالة – بالرغم من التشابه في اللفظ – فأنّي أرى عكس ذلك : فهما نفس الدلالة والغاية . فالبرغم أّنّ " العلمانية " (بفتح العين)تعبر عن الأسلوب المعرفي والعلمي على النمط الأمريكي ، و " العلمانية " ( بكسر العين )تعبر عن البعد السياسي بامتياز التي تدعوا إلى فصل الدين عن الدولة . أعتقد أنهما مفهومين متكاملين مع بعضهما البعض ، فالأسلوب المعرفي والعلمي يخدم السياسة ، وهذه الأخيرة تغذّي بعض الأبحاث العلمية بشفرات ورموز لها دلالات سياسية ، وكل هذا لتحقق السياسة الأمريكية بسط سيطرتها على الفكر والواقع العربيين . فإلى أيّ مدى نبقى نتغنى بهذين الشعارين الخبيثين في ثقافتنا العربية الإسلامية ؟.
10- الليبيرالية :هذا المصطلح يمكن اعتباره بأنه لا يبتعد كثيرا عن المفهومين السابقين ( العلمانية والعلمانية ) إلاّ أنه يختلف عليهم في بداية ظهوره في الوطن العربي ومراحل تطوره . فالدعوة إلى الحرية على الطريقة الغربية نتج عنها ظهور ثلاث تيارات هي بمثابة مراحل تطور " الليبيرالية "في وطننا العربي . فقد بدأ بالليبرالية الاسلامية الذي دعا أنصاره إلى التوفيق بينه وبين الاسلام ، ثم انتقل إلى الليبيرالية القومية والتي كانت تبني الفكر الاشتراكي لمواجهة الامبرالية الغربية أمّا التيار الأخير فقد سمي بالليبيراليين الجدد الذي ظهر مباشرة بعد أحداث 11 سبتمبر حيث كان مناصرا للمشروع الأمريكي وفي الوقت نفسه رفض المبادئ الاسلامية . إذا أيّ حرية نأخذها من هذا المفهوم؟.
11- الاشتراكية ،الشيوعية ، الماركسية :هي ثلاث مفاهيم نشأت من النظرية المادية التاريخية لزعيمها " كارل ماركس " بمساعدة من زميله " إنجلز" . وهي نظرية كما معروف عنها أنها قلبت النظرية الهجيلية على رجليه ، حيث أرجعت كل شيء من وقائع وأحداث وتفسيرات إلى المادة فهذه الأخيرة هي التي تحدد الوعي الاجتماعي وطريقة عيشه. فـ " الاشتراكية "هي دعوة إلى التشارك في التفكير والوعي والشعور بالمسؤولية المشتركة أمام أي مشكلة تعترض سبيل النظرية عموما وذلك من أجل الحفاظ على الرفاهية الاقتصادية للطبقة البروليتارية . أما " الشيوعية " فهي الدعوة إلى المساواة الهدامة أي تساوي الفرص والامكانات في العمل والأرباح ، حتى يساهم في تحقيق والحفاظ على الوعي الاجتماعي الواحد دون تدخل الدولة في شؤونه . أما " الماركسية "فهي دعوة إلى التسليم والخضوع إلى روح ( ماركس) ومنظومته القائمة على دراسة أي مسألة : (1- تاريخيا 2- في ارتباطها بالمسائل الأخرى 3- وفي ضوء التجربة التاريخية العينية ) "لينين" .ومنه نتسأل : ماذا جنى العقل العربي من هذه المفاهيم الثلاثة ؟.
12- القومية :هو مفهوم كان يأمل أنصاره من الدول العربية أن تتوحد وأن تلتف إلى بعضها البعض ، بحكم أنه يجمع بينها : التاريخ واللغة ، وقد سعى التيار القومي إلى تحقيق ثلاث أهداف رئيسية لا رابع لها وهي : التحرير ، الوحدة ، الأمة ، ولكن كل هذا كان إلاّ قناع مزيف بعيد كل البعد عن هذه الأهداف . وهذا المفهوم قد استعملته فئة من النخبة المثقفة لتصل إلى كرسي الحكم لتمر به على ظهور وأعين القطيع بالمفهوم النيتشوي . وعليه ، هل الغاية تبرر الوسيلة أم الوسيلة هي التي تبرر الغاية في وطننا العربي ؟.
13- الخطاب الاسلامي :هو مفهوم كان له أثر كبير في فترة من فترات الفكر العربي المعاصر وقد عرف انتشارا كبيرا في الوطن العربي من شرقه إلى غربه ، ومن المعروف أنّ هذا الخطاب منذ ظهوره مع الفرق الاسلامية في القرون الخمسة الأولى للهجرة قد ارتكز على ثنائية ( الكفر والإيمان ) ، وتجلت ذلك في قضية " مرتكب الكبيرة " مع فرقة المعتزلة . وهكذا مع مرور الزمن قد استعادها بعض الفئات يزعمون أنهم من الأصالانيين،فأسسوا من خلاله تيار اسلامي كدعوة إلى الحفاظ على المبادئ الاسلامية التي آتى بها القرآن والسنة . ولكن الأدهى والأمر أنهم غالوا كثيرا في تصوراتهم وتعصبوا لفكرتهم – وهذا ما لا نجده لا في الكتاب ولا في السنة – وربطوها بالجانب السياسي ، وما فتئ الحال حتى تحول هذا التيار إلى توعظ وترشد الناس بالحديد والنار ، على غرار ما حدث في بلادنا " الجزائر" خلال العشرية السوداء . إذا فكيف يمكننا أن نخلّص العسل من الشوائب في أمة مازالت بين ثنائيتي الحلال والحرام ؟.
14- الثورة :هو مصطلح قد انتقل من القوة إلى الفعل في فكرنا العربي المعاصر،أي أنه قد صبغ بصبغة جديدة بعدما كان محدود الفاعلية . ففي ظل التحولا ت السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي حدثت في العالم ، قد لحق لهيبها إلى الوطن العربي تحت اسم " الثورة "، وهكذا – هذه الأخيرة –قدعقدت قران مع مفهوم " التغيير " وأنجبت لنا مولود جديد سمته بـ " الربيع العربي " . وجاء هذا ليعبرعلى الرفض التام للسياسة الديكتاتورية التي ميّزت شخصية بعض حكام ورؤساء الدول العربية ، واعتقد أن هذا التحول الكبير الذي طرأ في طريقة ( الرفض ) كان بسبب النخبة المثقفة عندما جفّ قلمها وعجز عن التعبير، ورأت أن كتبها لا يقرأها إلاّ أمثالهم من الناس فألتجأوا إلى " حرب الشوارع " عن طريق التجمهر الشعبي والتظاهر أمام الجدار البشري من الجيش والدبابات. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل الربيع العربي هو ثورة التغيير ، أم ثورة لاالتدمير؟.

healer 04-09-2025 04:41 AM

رد: مصطلحات في الفكر العربي المعاصر - تعليقات وآراء - (2 )
 
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
Auto-compassion : s’aimer pour
Harcèlement scolaire : conséquences
Psychologie positive : 10
Phobie sociale : solutions
Résilience après un traumatisme
thérapie familiale moderne
Comment mieux communiquer dans
Pleurs fréquents chez l’adulte
troubles obsessionnels compulsifs
Les cycles de la
TDAH à l’âge adulte
Les micro-agressions et leur
Intelligence émotionnelle : pourquoi
L’art-thérapie : nouvelle approche
Démystifier la psychologie humaniste
Anxiété de performance chez
Les conséquences psychiques du
L’attachement dans la petite
Manipulation affective : repérer
Vieillir heureux : psychologie
Hyperconnexion : risques pour
Comment préparer une séance
Les biais cognitifs qui
Qu’est-ce que la psychologie
Le stress écologique chez
Conflits familiaux : sortir
Prévenir la solitude après
L’impact de l’intelligence artificielle
Sexe et santé mentale
Les femmes face au
Comment réagir face à
L’effet miroir dans les
Rupture amicale : mieux
Comment vaincre la peur
La gratitude comme outil
communication non violente
L’anxiété sociale chez l’enfant
Psychologie du pardon :
La jalousie dans le
Les thérapies brèves :
développer sa résilience
Stress chronique : comment
La charge mentale chez
addiction au travail
Comment trouver un équilibre
Comprendre la dépendance affective
L’impact du divorce sur
thérapie de groupe
bien choisir son psychologue
L’autosabotage : comprendre et
La procrastination : causes
Le deuil compliqué :
L’art de s’affirmer sans
haut potentiel émotionnel
Comment retrouver confiance après
une quête psychologique
L’effet placebo dans la
Trauma d’enfance : guérir
Psychologie et spiritualité :
L’angoisse matinale : comprendre
La peur de l’abandon
Comment accompagner un proche
gestion de la colère
L’épuisement émotionnel chez les
La bienveillance envers soi-même
Se reconstruire après une
La psychologie derrière l’addiction
Comment aider un enfant
Les défis de l’expatriation
La place du rêve
La méditation pour les
L’anxiété de séparation chez
L’impact psychologique des fake
La jalousie professionnelle :
Les bienfaits des rituels
Comment reconnaître une relation
syndrome de la cabane
Peur de l’engagement :
Gérer la pression des
Les pensées envahissantes :
peur de parler en public
Le rapport au corps
Comment sortir du burn-out
syndrome du sauveur
psychologie de la motivation
Échec scolaire et estime
Thérapie en ligne :
La gestion du temps
réparer la confiance brisée
L’influence des traumatismes transgénéra
Les différents types d’attachement
Détecter la manipulation dans
La pensée positive :
La peur de l’inconnu
Les relations mère-fille sous
communication assertive au travail
Comment accompagner un adolescent
Le rôle du sport
peur du regard des autres
Le deuil d’une amitié


الساعة الآن 11:12 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى