منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام الإسلامي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=240)
-   -   الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=238138)

Abd El Kader 17-05-2013 02:37 PM

الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 


وَدَلِيلُ الْخَشْيَةِ قَوْلُهُ تَعَالى: {فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَونِي} [البقرة:150].
وَدَلِيلُ الإِنَابَةِ قَوْلُهُ تَعَالى: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ} الآية [الزمر:54].
وَدَلِيلُ الاسْتِعَانَةِ قَوْلُهُ تَعَالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة:5]، وَفِي الْحَدِيثِ: ((إذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ))
وَدَلِيلُ الاسْتِعَاذَةِ قَوْلُهُ تَعَالى: {قلْ أَعُوذُ برَب الْفَلَقِ} [الفلق:1]، وَقَوْلُهُ تَعَالى: {قُلْ أَعُوذُ برَب النَّاسِ} [الناس:1].
وَدَلِيلُ الاسْتِغَاثَةِ قَوْلُهُ تَعَالى: {إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} الآية [الأنفال:9].
وَدَلِيلُ الذَّبْحِ قَوْلُهُ تَعَالى: {قُلْ إِنَّ صَـلاَتِي وَنُسُكِـي وَمَحْيَايَ وَمَمَـاتِي للهِ رَب العَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ} [الأنعام:162]، وَمِنَ السُّنَّةِ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّمَ: ((لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ)).
وَدَلِيلُ النَّذْرِ قَوْلُهُ تَعَالى: {يُوفُـونَ بالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً} [الإنسان:7].



Abd El Kader 17-05-2013 02:38 PM

رد: الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 

فوائد من الشرحين



1) الخشية خوف يشوبه تعظيم

2) الإنابة توبة مع إقبال على الله تعالى

3) الإستعانة والاستغاثة والاستعاذة طلب العون والغوث والعوذ على الترتيب فهي من أنواع دعاء المسألة

4) الإستغاثة بغير الله تكون جائزة إذا كان المستغاث به حيا، حاضرا، قادرا، يسمع (أربعة شروط)

5) الذبح من العبادات العظيمة، التي تجتمع فيها العبادات القلبية وعبادات الجوارح حال الذبح.

6) العبد حال الذبح يجتمع في قلبه أنواع من العبوديات:
أ) منها الذل لربه جل وعلا.
ب) ومنها التعظيم له جل وعلا.
ج) ومنها الرجاء؛ رجاء ما عنده حال ذبحه.
د) ومنها طلب البركة؛ لأنه ما ذبح إلا لله.


7)
أ) النذر نوعان
مكروه وهو ما كان على مقابلة، مثل إن نجحت في الإمتحان صمت يوما
مطلق محمود وهو أن يوجب على نفسه عبادة لله دون مقابلة، كأن يقول لله علي أن أحفظ سورة البقرة

ب) الوفاء بالنذر في كلا الحالتين واجب



Abd El Kader 17-05-2013 02:41 PM

رد: الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 

أسئلة الجزء
(تطرح الإجابة هنا في الموضوع بعد مراجعة الشرحين الموجودين في الموضوع الأصلي من هنا)

1) في دليل الإنابة قال الله تعالى (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ) فكيف نستنتج منه أن الإنابة لغير الله شرك ؟
ومتى تكون التوبة إنابة ؟


2) إذا استعنت بغير الله مثلا فقلت أعني يا عمر القبي (العضو بالمنتدى) على تحضير المدارسة، فهل أكون أشركت بالله ؟

3) دليل الذبح {قُلْ إِنَّ صَـلاَتِي وَنُسُكِـي وَمَحْيَايَ وَمَمَـاتِي للهِ رَب العَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ}
أ) أين ذكر الذبح في الآية
ب) لله، هذه اللام في اللغة كما قال آل الشيخ تكون للإستحقاق وتكون للملك
فما الفرق بينهما ؟ وأيهما المذكورة في الآية (أي في قوله لله)
ج) قال آل الشيخ إن في الآية ذكر لتوحيد الألوهية ولتوحيد الربوبية، فكيف ذلك ؟

4) هل من ذبح ذبيحة من أجل ضيف قدم عليه، يعتبر قد ذبح لغير الله وبالتالي قد أشرك بالله؟

5) أعط مثالا للنذر الشركي الواقع في الأمة.


مُسلِمة 17-05-2013 02:43 PM

رد: الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
بارك الله فيكم

Abd El Kader 17-05-2013 03:00 PM

رد: الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1614585)
بارك الله فيكم

وفيكم بارك الله

Abd El Kader 01-06-2013 03:44 PM

رد: الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abd el kader (المشاركة 1614593)
وفيكم بارك الله

لازلت في انتظار إجابتك الأخت مسلمة بما أنك الوحيدة التي أجابت على الجزء الخامس

مُسلِمة 08-06-2013 10:47 PM

رد: الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
بسم الله و بعد

1) في دليل الإنابة قال الله تعالى (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ) فكيف نستنتج منه أن الإنابة لغير الله شرك ؟
(و أنيبوا إلى ربكم ) هنا أمر الله بالإنابة إليه و لقد عرفنا العبادة من قبل على أنها كل ما يحب الله و يرضاه و بما أنه أمر بالإبانة فهو يحبها و يرضاها هنا نفهم أن الإنابة عبادة ونعلم أن من توجه بشيء من أنواع العبادات لغير الله فهو مشرك كما تقدم في قول الشيخ رحمه الله (فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى(وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ)
إدا الإنابة لغير الله شرك
و الإنابة هي الإقبال على الله و الرجوع إليه و التعلق به من هذا المفهوم نستنتج وصرف هذا الإقبال و الرجوع و التعلق لغير الله شرك


ومتى تكون التوبة إنابة ؟
تكون التوبة إنابة إذا صوحب ترك الذنب و النذم عليه بإقبال قوي إلى الله عز و جل

2) إذا استعنت بغير الله مثلا فقلت أعني يا عمر القبي (العضو بالمنتدى) على تحضير المدارسة، فهل أكون أشركت بالله ؟
الإستعانة هي طلب المعونة فإذا طلبت المعونة في شيء لا يقدر عليه إلا الله إي استعنت بغير الله في شيء لا يقدر عليه إلا فهو شرك
أما إذا استعنت بعمر فيما يقدر عليه من الأمور العادية كالمدارسة فهذا لا بأس به لقوله عز وجل( وتعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان) و في الحديث (و الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه)
و لو أني أنصحك بتجنب ذلك

3) و دليل الذبح {قُلْ إِنَّ صَـلاَتِي وَنُسُكِـي وَمَحْيَايَ وَمَمَـاتِي للهِ رَب العَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ}
أ) أين ذكر الذبح في الآية
النسك و هو الذبح على وجه التقرب و التعظيم لأحد ما

ب) لله، هذه اللام في اللغة كما قال آل الشيخ تكون للإستحقاق وتكون للملك
فما الفرق بينهما ؟ وأيهما المذكورة في الآية (أي في قوله لله)
سأعود هنا للإجابة لأني فقدت التعبير الدقيق للمعنى
ذكرت اللام في الآية مؤخرة و بمعنيين أحدهما للاستحقاق بالنسبة للصلاة و النسك والأخر للملك بالنسبة للممات و المحيى
ج) قال آل الشيخ إن في الآية ذكر لتوحيد الألوهية ولتوحيد الربوبية، فكيف ذلك ؟
الصلاة و النسك عبادتان مستحقتان لله عز و جل وحده و هذا توحيد للإلوهية
أما الإقرار بأن المحيا و الممات ملك لله وحده فهذا توحيد للربوبية

4) هل من ذبح ذبيحة من أجل ضيف قدم عليه، يعتبر قد ذبح لغير الله وبالتالي قد أشرك بالله؟
لا هذا لا يدخل في الذبح لغير الله لأنه لا يقصد به لا تقربا و لا تعظيما إنما إكراما للضيف و ضيافة له

5) أعط مثالا للنذر الشركي الواقع في الأمة.
[
[color="sienna"]center]
بالنسبة للنذر الشركي الواقع الأمة تعج بالأمثلة : كالنذر لأصحاب المشاهد والأولياء والقبور و الموتى أو النذر للنبي صلى الله عليه وسلم أو فاطمة رضي الله عنها أو أحد من آل البيت
[/color
]
[/center]

Abd El Kader 10-06-2013 02:29 PM

رد: الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1635278)
بسم الله و بعد

1) في دليل الإنابة قال الله تعالى (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ) فكيف نستنتج منه أن الإنابة لغير الله شرك ؟
(و أنيبوا إلى ربكم ) هنا أمر الله بالإنابة إليه و لقد عرفنا العبادة من قبل على أنها كل ما يحب الله و يرضاه و بما أنه أمر بالإبانة فهو يحبها و يرضاها هنا نفهم أن الإنابة عبادة ونعلم أن من توجه بشيء من أنواع العبادات لغير الله فهو مشرك كما تقدم في قول الشيخ رحمه الله (فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر والدليل قوله تعالى(وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ)
إدا الإنابة لغير الله شرك
و الإنابة هي الإقبال على الله و الرجوع إليه و التعلق به من هذا المفهوم نستنتج وصرف هذا الإقبال و الرجوع و التعلق لغير الله شرك


ومتى تكون التوبة إنابة ؟
تكون التوبة إنابة إذا صوحب ترك الذنب و النذم عليه بإقبال قوي إلى الله عز و جل

2) إذا استعنت بغير الله مثلا فقلت أعني يا عمر القبي (العضو بالمنتدى) على تحضير المدارسة، فهل أكون أشركت بالله ؟
الإستعانة هي طلب المعونة فإذا طلبت المعونة في شيء لا يقدر عليه إلا الله إي استعنت بغير الله في شيء لا يقدر عليه إلا فهو شرك
أما إذا استعنت بعمر فيما يقدر عليه من الأمور العادية كالمدارسة فهذا لا بأس به لقوله عز وجل( وتعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان) و في الحديث (و الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه)
و لو أني أنصحك بتجنب ذلك

3) و دليل الذبح {قُلْ إِنَّ صَـلاَتِي وَنُسُكِـي وَمَحْيَايَ وَمَمَـاتِي للهِ رَب العَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ}
أ) أين ذكر الذبح في الآية
النسك و هو الذبح على وجه التقرب و التعظيم لأحد ما

ب) لله، هذه اللام في اللغة كما قال آل الشيخ تكون للإستحقاق وتكون للملك
فما الفرق بينهما ؟ وأيهما المذكورة في الآية (أي في قوله لله)
سأعود هنا للإجابة لأني فقدت التعبير الدقيق للمعنى
ذكرت اللام في الآية مؤخرة و بمعنيين أحدهما للاستحقاق بالنسبة للصلاة و النسك والأخر للملك بالنسبة للممات و المحيى
ج) قال آل الشيخ إن في الآية ذكر لتوحيد الألوهية ولتوحيد الربوبية، فكيف ذلك ؟
الصلاة و النسك عبادتان مستحقتان لله عز و جل وحده و هذا توحيد للإلوهية
أما الإقرار بأن المحيا و الممات ملك لله وحده فهذا توحيد للربوبية

4) هل من ذبح ذبيحة من أجل ضيف قدم عليه، يعتبر قد ذبح لغير الله وبالتالي قد أشرك بالله؟
لا هذا لا يدخل في الذبح لغير الله لأنه لا يقصد به لا تقربا و لا تعظيما إنما إكراما للضيف و ضيافة له

5) أعط مثالا للنذر الشركي الواقع في الأمة.
[
[color="sienna"]center]
بالنسبة للنذر الشركي الواقع الأمة تعج بالأمثلة : كالنذر لأصحاب المشاهد والأولياء والقبور و الموتى أو النذر للنبي صلى الله عليه وسلم أو فاطمة رضي الله عنها أو أحد من آل البيت
[/color
]
[/center]

جزاك الله خيرا وبارك فيك

مُسلِمة 10-06-2013 02:35 PM

رد: الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
الإشراك في الإلهية في بعض أوجهه أعظم من إنكار بعض أفراد الربوبية
مم استخلص الشيخ هذا المفهوم؟و ماذا يقصد به؟

Abd El Kader 10-06-2013 03:46 PM

رد: الجزء السادس : تدارس كتاب ثلاثة الاصول و أدلتها
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1636280)
الإشراك في الإلهية في بعض أوجهه أعظم من إنكار بعض أفراد الربوبية
مم استخلص الشيخ هذا المفهوم؟و ماذا يقصد به؟


أظنه استخلص آل الشيخ
من تقديم إياك نعبد على إياك نستعين

ومن صاحب الوصية الذي امرهم بحرقه وذره إذ قال
لئن قدر الله علي ليعذبني

وهذا شك في القدرة فيما يظهر ورغم ذلك غفر الله له

بينما قال الله تعالى
إن الله لايغفر أن يشرك به

ماذا يقصد ؟ لم افهم مغزى السؤال


الساعة الآن 12:16 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى