![]() |
عارنا الآخر في غوانتانامو..
عارنا الآخر في غوانتانامو..
بقلم الأستاذ محمد تاج الدين الطيبي استلقيت على عادتي بعد الفجر استمع إلى الأخبار، وكانت عيناي مغمضتين بينما أذناي تعيان جيدا ما كنت أسمعه...ومرت في الأخبار لفظة [غوانتانانو] فأصابني ما يشبه القشعريرة وسرحت بعيدا، وأحسست بحمام من الخزي والمهانة وقلت في نفسي: يا الله... نذكر المآسي في بورما..وسوريا.. وفلسطين ..والعراق...وغيرها من خرائط الدم ولا يخطر ببالنا أن هناك رجالا لنا يقبعون في زنازين معتقل خليج غوانتانانو ..قد نسيهم الأباعد..والأقارب..أولئك الذين تجمعنا بهم رحم (شهادة التوحيد) ويا لها من رحمٍ ماسة.. لماذا يبقى الحديث عن أسرى غوانتاناموا من الطابوهات المحرمة..؟ ولماذا لا يذكرهم أرباب الأقلام..حتى بعض أولئك التافهين الذين ينظّرون فقهيا اليوم للثورة السورية - وهي ثورة محقة-أين هم من مسؤوليتهم الشرعية قبل الإنسانية...؟ أولئك الأسرى الذين -مهما اختلفنا معهم فكريا وإيديولوجيا، وفيهم من أخذ دون أي جريرة سوى الخطأ - أولئك لا يخرجون عن إطار أمة محمد عليه الصلاة والسلام...وكيف وهم يعَذّبون كل يوم بانتهاك حرمات المقدسات كالمصاحف وغيرها...؟ لن يخرجوا من الأمة وإن أفتى علماء سلاطينها بذلك.. من بدهيات الرجولة..ثم من مسلمات العقيدة وروابطها وأواصرها أن يتذكر المسلمون وقادتهم أن من الواجب عليهم أن لا يبقى أسير مسلم على وجه الارض في اي مكان..ومما تعلمناه من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يبقى مسلم في اسر العدو.. وأن من أول ما كتبه في دستور ووثيقة المدينة [وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا منهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل]، والمفرح: الأسير، ثم إن الفقهاء أجمعوا أنه لو كانت امرأة مسلمة واحدة - ولو كانت جارية مملوكة - في أسر العدو فإن الامة كلها تتحمل مسؤولية تخليصها..أو وزر بقائها أسيرة..ورحم الله أياما كانت تجيش فيها الجيوش لإنقاذ امرأة..ومن الإجحاف تاريخيا أن تذكر صرخة (وامعتصماه)..ولا تذكر صرخة (واحجاجاه)...تلك التي صرخت بها امرأة ظلمها العدو...فبلغت صرختها الحجاج فجعل يقول: لبيكِ...لبيكِ... كل زعماء المسلمين اليوم لا يساوون حروف تلك الصرخة: [لبيك]... إن للمسؤولين عن هذا الهوان وقفة من الذل تنتظرهم قبل الحساب... ويوم الحساب..هم الذين لم يسمعوا قوله تعالى: {..وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر...} ورحم الله أبا البقاء الرندي: كم يستغيثُ بنا المستضعفون وهم...أسرى وقتلى ولا يهتز إنسان لمثل هذا يذوب القلب من كمد..إن كان في القلب إسلام..وإيمانُ تكلموا عن غوانتاناموا أيها الشجعان... ويا أيها الجبناء أيضا، أم تخافون من أن توصموا بتهمة الإرهاب...لا إرهاب اليوم أشذ فظاعة من الصمت... اللهم كن وحدك لأسرى غوانتانامو...عجل لهم الفرج..وأنزل عليهم سكينتك..وعوضهم أحسن العوض في الدارين...ولا نامت أعين الجبناء.. والعملاء.. |
رد: عارنا الآخر في غوانتانامو..
وهنت رحم التوحيد وهانت فصدحت الانسانية بقول الحق هاهو الجندي المريكي الشاب كريستوفر برند التابع للحرس القومي يستنكر بشدة للجرم الممارس ضد اولئك المساجين في معتقل الشياطين كما يحلو له تسميته وينشط حملة واسعة استقطب فيها عدد هائل من المناصرين لانسانيته النبيلة لغلق ذلك المعتقل وقال انه سبقى وصمة عار في جبين بلاده
|
رد: عارنا الآخر في غوانتانامو..
أتدري أستاذي علي ! إنك تفتح بالقلب جرحا ما يكاد يندمل حتى تمزقه بشاعة الحضارة الغربية وإجرامهم اللامتنانهي ! فهذا جرح ! وجرح بالجرح و هو أن من بني جلدتنا من أعماه الإنسلاخ فأصبح يصفق ويهلل للغرب وفكره وعلمه وتفوقه ونسى أن له أسلفا لو بهم إحتذى وأقتدى لبلغ عنان السما. أشكو جرحٌ هو بقلبي لأمتي *** وجرحٌ آخر لمصفق له قد غوى أمُنى نفسي بالبرىء وأنى *** بُرىء جرحٍ على جرحٍ آخر قد إستوى أتدري أيها الغالي رغم أن فكر التكفير والقاعدة قد تسبب في مآسي للدول الإسلامية قاطبة وجرأ عليها العدوان من كل مكان . لكن والله ما نرضى أن تنحرهم قوى الطغيان والكفر وتسجنهم وتنكل بهم فإنما تفعل ذلك إمعانا في ذبح الإسلام وإن تسترت بغيره من الحجج والبيان. فليعيدوا لنا أبناءنا نعيدهم للجادة أما سجناء "البغير تهمة" فتلك قصة أخرى وجرح آخر وهو على كل حال عنوان حضارة شعارها حقوق الإنسان زعموا ا! نسأل الله السلامة والعافية |
رد: عارنا الآخر في غوانتانامو..
حفظك الله ايها الشهم كيف لا وقد ذكرتنا بإخواننا في سجون الصليبيين . نسأل الله أن يفك أسرهم . وأن يردهم إلى عوائلهم سالمين من كل مكروه .... اللهم فك أسرانا من سجون الطغاة الصلبيين . |
رد: عارنا الآخر في غوانتانامو..
اقتباس:
شكرا جزيلا أخيتي أماني . |
رد: عارنا الآخر في غوانتانامو..
اقتباس:
شكرا جزيلا. |
رد: عارنا الآخر في غوانتانامو..
اقتباس:
جزاك الله خيرا أيها الصادق في القول والفعل وثبتك الله على كلمة الحق أخي الحبيب المهلهل.. |
| الساعة الآن 09:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى