![]() |
دبلوماسية الضرب العراقية في الاردن
دبلوماسية الضرب العراقية في الاردن
رأي القدس قطاع عريض من الشعب الاردني بكل اطيافه واعراقه ومنابته يكن ودا كبيرا للرئيس الراحل صدام حسين، فهو يجسد الرجولة والشهامة والعروبة بالنسبة اليهم لموقفه الرافض للاحتلال الاسرائيلي ودعمه لاسر الشهداء، ومساعدته للاردن عبر منح نفطية باسعار رمزية، وفوق كل هذا وذاك اطلاق 39 صاروخا على تل ابيب. وزاد تعلق الشعب الاردني بالرئيس العراقي الراحل عندما وقف وقفة بطولية شجاعة في رأيهم امام المشنقة مرددا الشهادتين والنصر للامة العربية، وتأكيده على عروبة فلسطين من النهر الى البحر. ومن هنا فمن الطبيعي ان يرفض هذا الشعب اي اساءة للرئيس العراقي الراحل، لكن ما هو غير طبيعي، وغير دبلوماسي، وغير اخلاقي ايضا، ان يقدم موظفون ورجال امن من السفارة العراقية في عمان على الاعتداء على هؤلاء الذين احتجوا على تنظيم السفارة ندوة حول المقابر الجماعية في العراق في عهد النظام السابق. السفارة العراقية واركانها في عمان تدرك جيدا ان تنظيم ندوة بهذه المناسبة يثير غضب الكثيرين ويشكل اهانة لكرامتهم ومواقفهم ومعتقداتهم السياسية، واساءة لاحد رموزهم القومية والوطنية. واقدامها على تنظيم الندوة او الاحتفال قد يفسر من قبل هؤلاء على انه استفزاز متعمد لهم. الدبلوماسية الحديثة تتناقض كليا مع الاحقاد الطائفية والثارات والنزعات الانتقامية، وتجسد ازهى صور التسامح واذكى وسائل الاتصال الرسمي والجماهيري، ولكن يبدو ان معظم دبلوماسيي ‘العراق الجديد’ ليست لهم علاقة بمثل هذه المفاهيم العصرية الحديثة، والا لما اقدموا على ما اقدموا عليه من استفزازات في بلد فتح اراضيه وقلبه للاجئين العراقيين الذين تدفقوا بمئات الآلاف الى اراضيه طلبا للامن والامان عندما انهار الامن كليا، واصبحت السيارات المفخخة هي العنوان الرئيسي للبلاد، ونحن نتحدث هنا عن احداث العنف الدامي في عامي 2006 و2007. الاردن عندما فتح ابوابه للاجئين العراقيين لم يميز بين سني او شيعي، مؤيد لنظام صدام حسين او معارض له، فهؤلاء جميعا وجدوا كل الترحيب من جميع فئات الشعب الاردني. السيد هوشيار زيباري وزير خارجية العراق كان في قمة الدبلوماسية التي افتقر اليها دبلوماسيوه في سفارة بلاده في عمان، عندما سارع بمهاتفة نظيره الاردني السيد ناصر جودة معتذرا له عن هذا الاعتداء الوحشي، مؤكدا خروج مثل هذه الافعال ‘عن الاعراف والقيم الدبلوماسية’. الاعتذار وحده لا يكفي الا اذا كان مقترنا باجراءات عقابية اردنية وعراقية في الوقت نفسه، اردنية بطرد جميع هؤلاء الذين اعتدوا على مواطنين اردنيين عبروا عن مشاعرهم واستيائهم بطرق سلمية حضارية، وعراقية بتقديم هؤلاء الى المحاكمة وتجريدهم من صفتهم الدبلوماسية التي لا يستحقونها، وتحويلهم الى وظائف عادية، لان هؤلاء لا يجب تصديرهم الى الخارج لتمثيل بلادهم دبلوماسيا، لانهم لا يجملون صورة بلادهم بل يسيئون اليها ويشوهونها. |
رد: دبلوماسية الضرب العراقية في الاردن
الفاضل علي، أين تقع دولة العراق ،، فصدقني لا أعرف دولة اليوم يهذا المسمى ! فكل ما أعرفه أنه بالشرق الأوسط وعلى جنبي دجلة والفرات قبل بضع سنوات كانت حضارة عربية أصيلة ومنارة علمية بالحرف العربي وجدار منيع ضد الرافضة وجيش قوي وشعب غير أمي كنا ذلك الوقت نسميها جمهورية العراق . لكن بلغني أن فئة من قومه تسمى الشيعة الرافضة تآمرت على حاكمه فأسقطته وأتت على دببات محتل غاشم فأزال تلك الدولة الجميلة بإسم الديموقراطية والحرية والتقدم والإزدهار لشعبه ، فأبيدت تلك الدولة. أم تراك تقصد دولة أخرى !؟ علي إن شئت اإصرار على وجود هذه الدولة فأرجوك سمها بقايا العراق وليس العراق. |
رد: دبلوماسية الضرب العراقية في الاردن
اقتباس:
|
رد: دبلوماسية الضرب العراقية في الاردن
العراق العظيم يبقى عظيما دائما .
السعودية هي التي جلبت الامريكان وفتحت اراضيها مدة عشر سنوات حتى اسقطت صدام الذي نحر يوم العيد . حكومة المالكي هي نتاج سياسة خائن الحرمين فهد وعبدالله ومبارك وحكام الخليج . وما فعلته سفارة العراق في الاردن شيء عادي مادام المالكي جاء نتيجة فتاوي اهل السنة والجماعة التي تبيح التحالف مع الكافر للاطاحة بالحاكم المسلم . |
رد: دبلوماسية الضرب العراقية في الاردن
اقتباس:
شكرا أخي الافريقي. https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.n...27728609_n.jpg |
رد: دبلوماسية الضرب العراقية في الاردن
صحيح بوقت صدام كانت هناك عشرات المقابر الجماعية بسبب الدفاع عن نظام حكمه ولكن الان ايظا توجد العشرات من المقابر الجماعية ولكن بسبب الطائفية المقيته. يوم الاحتفال بالذكرى اتصلت بي السفارة العراقية ليدعوني سالتهم اي مقابر تقصدون المقابر القديمة ام الجديدة؟
الصورة التي وضعتها اخي علي هي واقع حقيقي فالعراقي عمره لايعرف ما معنى طائفية وكل الشعب كان يعيش باخاء ومحبة حتى جاء علماء الفتنه والمال القذر والبلاط ليزرعوا الفتنه الطائفية بين العراقيين.. |
| الساعة الآن 11:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى