![]() |
فائدة ......
فائدة ......
قال العلامة المباركفوري:" والفرق بين المداهنة المنهية والمداراة المأمورة أن المداهنة في الشريعة أن يرى منكراً فيقدر على دفعه ولم يدفعه حفظاً لجانب مرتكبه أو جانب غيره لخوف أو طمع أو لاستحياء منه أو قلة مبالاة في الدين والمداراة موافقته بترك حظ نفسه وحق يتعلق بماله وعرضه فسكت عنه دفعاً للشر ووقوع الضرر" |
رد: فائدة ......
جزاك الله خيرا
|
رد: فائدة ......
أخي من فضلك إشرح
|
رد: فائدة ......
اقتباس:
قال بن كثير - رحمه الله - عند قوله - تعالى - : (( لا يتّخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين و من يفعل ذلك فليس من الله في شيئ إلا أن تتقوا منهم تقاة و يحذّركم الله نفسه و إليه المصير )) :" نهى الله - تبارك و تعالى - عباده المؤمنين أن يوالوا الكافرين , و أن يتخذوهم أولياء ؛ يسرون إليهم بالمودة من دون المؤمنين ؛ ثم توعد على ذلك فقال : (( و من يفعل ذلك فليس من الله في شيئ)) أي : و من يرتكب نهي الله في هذا فقد برئ من الله , كما قال - تعالى - : (( يا أيّها الذين آمنوا لا تتّخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا )) ؛ قال - تعالى - (( يا أيّها الذين آمنوا لا تّخذوا عدوّي و عدوّكم أولياء تلقون عليهم بالمودة )) إلى أن قال : (( و من يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل )) , و قال - تعالى - : (( يا أيّها الذين آمنوا لا تتّخذوا اليهود و النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض و من يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين )). و قال - بعد ذكر موالاة المؤمنين للمؤمنين من المهاجرين و الأنصار و الأعراب - : (( و الذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد كبير )). و قوله : (( إلا أن تتّقوا منهم تقاة )) أي : إلا من خاف بعض البلدان أو الأوقات من شرهم , فله أن يتقيهم بظاهره لا بباطنه و نيته , كما حكاه البخاري عن أبي الدرداء أنه قال : (( إنا لَنَكْشُرُ في وجوه أقوام و قلوبنا تلعنهم )) . و قال ابن عباس - رضي الله عنهما (( ليس التقية بالعمل إنما التقية باللسان )) و كذا أبو العالية , و غيره . و يؤيد ما قالوه قول الله - تعالى - : (( من كفر من بعد إيمانه إلاّ من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان و لكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله و لهم عذاب عظيم )) ؛ و قال البخاري : " قال الحسن : التقية إلى يوم القيامة ". ثم قال - تعالى - : (( و يحذّركم الله نفسه )) أي : يحذركم نقمته , أي : مخالفته و سطوته في عذابه لمن والى أعداءه و عادى أولياءه . ثم قال - تعالى - : (( و إلى الله المصير )) أي : إليه المرجع و المنقلب,فيجازى كل عامل بعمله . روى ابن أبي حاتم : عن عمرو بن ميمون قال : قام فينا معاذ بن جبل فقال : " يا بني أوْد , إني رسولُ رسولِ الله إليكم , تعلمون ان المعاد إلى الجنة أو إلى النار " اهـ ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن بطال - رحمهما الله - : « قال ابن بطال: المداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفضُ الجناحِ للناسِ، ولينُ الكلمة، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة. وظن بعضهم أنَّ المداراة هي المداهنة فغلط، لأنَّ المداراة مندوبٌ إليها والمداهنة محرمة، والفرقُ: أنَّ المداهنة من الدهان، وهو الذي يظهرُ على الشيءِ ويستر باطنه.وفسرها العلماء بأنها مُعاشرةُ الفاسقِ، وإظهارُ الرضا بما هو فيه، من غير إنكارٍ عليه.والمداراةُ هي الرفقُ بالجاهل في التعلم، وبالفاسق في النهي عن فعله، وترك الإغلاظ عليه، حيث لا يظهر ما هو فيه، والإنكار عليه بلطفِ القول والفعل، ولا سيما إذا احتيج إلى تألفه ونحو ذلك » قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن - رحمه الله - " وأما الفرق بين المداراة والمداهنة - فالمداهنة - ترك ما يجب لله من الغيرة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتغافل عن ذلك، لغرض دنيوي، وهوى نفساني، كما في حديث: "إن من كان قبلكم كانوا إذا فعلت فيهم الخطيئة، أنكروها ظاهراً، ثم أصبحوا من الغد يجالسون أهلها، ويواكلونهم ويشاربونهم كأن لم يفعلوا شيئا بالأمس" . فالاستئناس والمعاشرة، مع القدرة على الإنكار، هي المداهنة. وثمود لو لم يدهنوا في ربهم *** لم تدْم ناقتهم بسيف قدارِ وأما المداراة، فهي: درء الشر المفسد بالقول اللين، وترك الغلظة، أو الإعراض عنه إذا خيف شره، أو حصل منه أكبر مما هو ملابس؛ وفي الحديث: "شركم من اتقاه الناس خشية فحشه"، وعن عائشة، رضي الله عنها: "أنه استأذن على النبي رجل، فقال: بئس أخو العشيرة هو. فلما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، ألان له الكلام، فقالت عائشة: قلت فيه يا رسول الله ما قلت؟ فقال: "إن الله يبغض الفحش والتفحش" . |
رد: فائدة ......
حقّا كنّا بحاجة إلى شرح و إضافة بارك الله فيك و جزاك خيرا |
رد: فائدة ......
بارك الله فيك جزاك الله خيرا |
رد: فائدة ......
اقتباس:
|
رد: فائدة ......
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:00 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى